فهرس المكتبة الحسنية

   

البحث في المكتبة التخصصية

 
 

كتاب مختار:

   

المسار

  الصفحة الرئيسية » المكتبة التخصصية » كتب أخرى » ترجمة الإمام الحسن عليه السلام لابن عساكر  

كتب أخرى

 

الكتب ترجمة الإمام الحسن عليه السلام لابن عساكر

القسم القسم: كتب أخرى الشخص المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي (ابن عساكر) التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/٠٩/٢٦ المشاهدات المشاهدات: ١٣٩٠٧ التعليقات التعليقات: ٠

ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام)

المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي (ابن عساكر)
تحقيق: الشيخ محمد باقر المحمودي
الطبعة: الأولى سنة الطبع: ١٤٠٠ - ١٩٨٠ م

الفهرست

ترجمة الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من تاريخ دمشق

نسب الامام الحسن وسلسلة شجرته الزاكية، وبيان روايته عن جده وأبيه عليهم السلام وذكر بعض ما روي عنه عليه السلام.
الحديث: (٥ - ٧) وفوده عليه السلام إلى معاوية لاسترداده عنه ما يمكنه من حقوقه وحقوق المستضعفين. وما روى من أنه عليه السلام أضاق في بعض السنوات إضاقة شديدة فأراد أن يكتب إلى معاوية يذكره ما هو فيه فرأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منامه فعلمه دعاءا فدعا الله تعالى به فأرسل إليه معاوية بعض حقوقه.
الحديث: (٨ - ١٢) ما ورد حول ولادته عليه السلام وأن مولده كان في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
الحديث: (١٣ - ١٦) ما ورد عن الصحابية سودة بنت مشرح في مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت ابنته فاطمة عندما ضربها المخاض ثم بعدما ولدت الامام الحسن. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: ما سميت هذا المولود؟ فقال: سميته باسم عمه جعفر.
الحديث: (١٧ - ١٨) ما ورد عن محمد بن علي في أن عليا عليه السلام أراد - أو أحب - أن يسمي الحسن باسم عمه حمزة، والحسين باسم أخيه جعفر، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إني أمرت أن أسميهما حسنا وحسينا فسماهما حسنا وحسينا.
الحديث: (١٩ - ٢٠)، ما روي أن عليا عليه السلام سمى أبناءه حربا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: إني سميت بني هؤلاء بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر.
الحديث: (٢١ - ٢٤) في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمى الحسن والحسين باسمي ابني هارون، وأنهما من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية، وأنه صلى الله عليه وآله وسلم شق اسم الحسين من اسم الحسن.
الحديث: (٢٥ - ٣٣) في أنه عليه السلام كان يكنى أبا محمد وأنه ولد في النصف من شهر رمضان. وبعض ما قيل في تاريخ وفاته الآتي تفصيله في الحديث: (٣٧٣) وتواليه. وأسماء بعض من روى عنه عليه السلام.
الحديث: (٣٤ - ٤٠) الآثار الواردة في شبهه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن أمه فاطمة صلوات الله عليها كانت تنقزه وتقول: بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي.
الحديث: (٤١ - ٤٤) ما ورد عن عبد الله بن الزبير من أن الحسن عليه السلام كان أشبه أهل البيت بالنبي وأحبهم إليه صلى الله عليه وآله وسلم، وأن النبي كان يلطف به حتى في حال الصلاة وكان يقول: إنه ريحانتي من الدنيا، اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. وبعض ما روى الامام الحسن عن جده عليهما السلام.
الحديث: (٤٥ - ٥٠) الآثار الواردة عن أنس بن مالك في أن الحسن عليه السلام كان أشبه أهل البيت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الحديث: (٥٢ - ٦٠) الآثار الواردة عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي أو قوله: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان الحسن يشبهه.
الحديث: (٦١ - ٦٢) ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من قوله: الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس به صلى الله عليه وآله وسلم ما كان أسفل من ذلك.
الحديث: (٦٣) ما ورد عن ابن عباس في بيان شبه الامام الحسن بجده النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الحديث: (٦٤ - ٧٠) ما ورد عن أسامة بن زيد من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأخذ بيد الحسن والحسين ثم يقول اللهم إني أحبهما فأحبهما. وقوله: وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. أو ما هو بمعناه.
الحديث: (٧١ - ٧٧) روايات الصحابي الكبير البراء بن عازب وحديثه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
الحديث: (٧٨ - ٩٤) رايات أبي هريرة في المعنى المتقدم بتفاصيل كثيرة في بعض طرقها.
الحديث: (٩٥) رواية أمير المؤمنين عليه السلام في التزام صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسن وقوله له: بأبي أنت وأمي من أحبني فليحب هذا.
الحديث: (٩٦ - ٩٧) ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأبا هما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
الحديث: (٩٨) عيادة العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإجلاسه إياه على السرير ثم استئذان علي والحسن والحسين للدخول على النبي ثم دخولهم على النبي ثم قول العباس،: هؤلاء ولدك يا رسول الله؟ فقال: وهم ولدك يا عم. فقال: أتحبهم؟ فقال: أحبك الله.
الحديث: (٩٩) قول أم المؤمنين عائشة: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأخذ الحسن فيضمه إليه فيقول: اللهم إن هذا ابني وأنا أحبه فأحببه وأحب من يحبه.
الحديث: (١٠٠ - ١٠١) ما ورد أن الامام الحسن بن علي عليهما السلام بينما كان يخطب بعدما قتل علي إذ قام تحت منبره رجل من الأزد شنوءة فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعه في حبوته يقول: من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب...
الحديث: (١٠٢ - ١٠٦) ما رواه أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن والحسين: اللهم إني أحبهما فأحبهما. وقال: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. وقوله: خرج علينا رسول الله والحسنان على عاتقه وهو يلثمهما فقال له رجل: إنك لتحبهما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
الحديث: (١٠٧ - ١١٢) روايات الصحابي العظيم عبد الله بن مسعود في قول رسول الله في الحسن والحسين: هذا ابناي من أحبهما فقد أحبني. وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي فأقبل الحسن والحسين وهما غلامان فجعلا يصعدان على ظهر رسول الله إذا سجد، فجعل المسلمون يمنعونهما وينحيانهما عن ذلك، فلما انصرف رسول الله عن صلاته وضعهما في حجره وقال: من أحبني فليحب هذين.
الحديث: (١١٣) رواية الصحابي الكبير أبي بكرة: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال: إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا.
الحديث: (١١٤ - ١٢٧) قبسات من الآثار المتواترة الواردة في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ويبتدئ بما ورد عن أم المؤمنين عائشة.
الحديث: (١١٥ - ١٢١) أحاديث أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله برواية أبي المعدل الطفاوي، عن أبيه وبرواية شهر بن حوشب عنها في نزول آية التطهير في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحديث: (١٢٢) حديث عطاء - عمن حدثه - وأبو ليلى وشهر بن حوشب عن أم سلمة سلام الله عليها في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحديث: (١٢٣ - ١٢٤) نزول آية التطهير في شأن أهل البيت: رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم برواية عطية عن أبي سعيد الخدري.
الحديث: (١٢٥ - ١٢٦) ما ورد عن الصحابي الكبير أبي سعيد الخدري عن أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحديث: (١٢٧) رواية أخرى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري في أن أهل البيت الذين نزلت فيهم آية التطهير علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحديث: (١٢٨ - ١٣١) ما رواه حذيفة بن اليمان الصحابي رفع الله مقامه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تقريظ سبطيه وأبيهما وأمهما من أنه نزل علي ملك فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
الحديث: (١٣٢ - ١٣٣) قوله صلى الله عليه وآله وسلم في تقريض شبليه: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " برواية الامام أمير المؤمنين عليه السلام.
الحديث: (١٣٤) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما " برواية عبد الله بن عمر.
الحديث: (١٣٥) وتاليه قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي " برواية جابر بن عبد الله الأنصاري.
الحديث: (١٣٧) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ". برواية الصحابي الكبير بريدة الأسلمي.
الحديث: (١٣٨) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " برواية أبي سعيد الخدري.
الحديث: (١٣٩ - ١٤٠) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما " برواية أنس بن مالك.
الحديث: (١٤١) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة برواية جهم الصحابي.
الحديث: (١٤٢) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "، برواية الصحابي الكبير أبي سعيد الخدري من طريق آخر غير ما مر.
الحديث: (١٤٣ - ١٤٤) حديث يعلى بن مرة الصحابي قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضمهما إلى إبطه وقال: هذان ريحانتاي من الدنيا.
الحديث: (١٤٥) حديث أسود بن خلف في أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسن وتقبيله إياه وقوله: الولد مبخلة مجبنة.
الحديث: (١٤٦ - ١٤٨) روايات أبي هريرة في وثوب الحسنين في سجود صلاة العشاء على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه بعدما صلى الله رسول الله قال أبو هريرة: ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا. [قال]: فبرقت برقة فما زالا في ضوئها حتى دخلا إلى أمهما.
الحديث: (١٤٩ - ١٥٠) حديث بريدة الأسلمي الصحابي في خروج الامام الحسن إلى جده رسول الله - وهو يخطب - وعثوره فسقوطه ونزول رسول الله عن المنبر وابتدار الناس إليه وحملهم الامام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياه في حجره.
الحديث: (١٥١) حديث زيد بن أرقم الصحابي رحمه الله في المعنى المتقدم.
الحديث: (١٥٢) رواية أنس بن مالك قال: لقد رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحسن على ظهره فإذا سجد نحاه وإذا رفع رأسه أعاده.
الحديث: (١٥٣ - ١٥٥) روايات عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه فلما سجد وثب الحسن على ظهره فأطال رسول الله سجوده فلما فرغ رسول الله من صلاته: قيل: يا رسول الله طولت السجود حتى ظننا أنه حديث أمر أو أنه يوحى إليك؟! قال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته!.
الحديث: (١٥٦ - ١٥٨) قول جابر بن عبد الله الأنصاري للحسن والحسين - لما رآهما على كتف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -: نعم الجمل جملكما. وجواب رسول الله له: ونعم الراكبان هما.
الحديث: (١٥٩) رواية ابن عباس: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حامل الحسن على عاتقه فقال له رجل: يا غلام نعم المركب ركبت. فقال النبي: ونعم الراكب هو.
الحديث: (١٦٠) ما ورد عن أسامة بن زيد:، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقعدني والحسن بن علي على فخذيه ثم يضمنا ويقول: اللهم ارحمنا فإني أرحمهما.
الحديث: (١٦١ - ١٦٤) قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين: " أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " برواية أبي هريرة وزيد بن أرقم الصحابيان.
الحديث: (١٦٥ - ١٦٦) ما روي عن المقدام بن معديكرب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الحسن مني والحسين من علي.
الحديث: (١٦٧) قوله صلى الله عليه وآله وسلم مشيرا إلى الحسن - أو الحسين - " هذا مني وأنا منه وهو يحرم عليه ما يحرم علي " برواية الصحابي البراء بن عازب الأنصاري.
الحديث: (١٦٨ - ١٧٢) تلاقي أبي هريرة مع الامام الحسن وقوله له: أرني أقبل حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل منك. ورفع الامام الحسن قميصه وتقبيل أبي هريرة سرته.
الحديث: (١٧٣) قول معاوية في شأن الامام الحسن: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمص لسانه وشفتيه وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله.
الحديث: (١٧٤) تروية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسن لما اشتد عطشه ولم يجد له ماءا بإعطاء لسانه له ومص الحسن لسانه.
الحديث: (١٧٥) إدلاع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لسانه لابنيه الحسن والحسين عندما عطشا ولم يجد لهما ماءا وإروائه إياهما بمصهما لسانه.
الحديث: (١٧٦) ما روي عن أنس بن مالك - ومثله عن جابر عن ابن عباس وجابر بن عبد الله وداوود بن بلال - من تلطف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع ابنه الحسن غاية التلطف وعنايته به كل العناية.
الحديث: (١٧٧) قول أبي هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حامل الحسن بن علي على عاتقه ولعابه يسيل عليه.
الحديث: (١٧٨ - ١٧٩) رواية أبي هريرة: رأيت رسول الله يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة.
الحديث: (١٨٠) مصارعة السبطين الحسن والحسين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله صلى الله عليه وآله: هي يا حسن، خذ يا حسن. وقول عائشة: أتعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبرئيل يقول: خذ يا حسين.
الحديث: (١٨١) رواية أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله على ابنته فاطمة وابناها إلى جانبيها وعلي نائم فاستسقى الحسن فأتى رسول الله ناقة لهم فحلب منها ثم جاء به فنازعه الحسين أن يشرب قبل الحسن فقال له رسول الله: يشرب أخوك ثم تشرب. فقالت فاطمة: كأن الحسن آثر عندك منه؟ فقال: إنهما عندي بمنزلة واحدة، وإنك وإنهما وهذا المضطجع معي في مكان واحد يوم القيامة.
الحديث: (١٨٢) حديث الصحابي الكبير عبد الله بن مسعود رحمه الله في مرور الحسن والحسين على جدهما رسول الله وقوله: صلى الله عليه وآله وسلم: هاتوا ابني أعوذهما بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسحاق ويعقوب. فضمهما إلى صدره فقال: أعيذكما بكلمات الله التامة... وقول إبراهيم النخعي باستحباب تواصل هذه الكلمات بفاتحة الكتاب.
الحديث: (١٨٣) قول ابن عمر: كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما زغب من زغب جناح جبرئيل.
الحديث: (١٨٤) ما روي أن الامام الحسن رأى عيسى بن مريم عليهما السلام في المنام: يا روح الله إني أريد أن أنقش على خاتمي فما أنقش عليه؟ قال: أنقش عليه: لا إله إلا الله الحق المبين.
الحديث: (١٨٥) ما رواه ابن سيرين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى الحسن بن علي عليهما السلام فقال: يا بني اللهم سلمه وسلم منه.
الحديث: (١٨٦) ما رواه كثير النواء عن عبد الله بن مليل من أنه ما من نبي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وإني أعطيت أربعة عشر منهم الحسن والحسين.
الحديث: (١٨٧) ما روي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقومن أحد من مجلسه إلا للحسن أو الحسين أو ذريتهما.
الحديث: (١٨٨) بيان إجمالي لخطبة علي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة وتزوج رسول الله إياها به، وأن النبي أمر أن يجعل ثلثي الصداق في الطيب وثلثه في الثياب، وأنه مج في جرة ماء وأمرهم أن يغتسلوا به، وأنه أمر فاطمة أن لا تسبقه برضاع ولدها فسبقته برضاع الحسن وأما الحسين فصنع رسول الله في فيه شيئا لا يدري ما هو...
الحديث: (١٨٩) حديث أمير المؤمنين عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا وفاطمة والحسن والحسين ومن أحبنا مجتمعون يوم القيامة في الجنة حتى يفرق بين العباد.
الحديث: (١٩٠ - ١٩٢) رواية أمير المؤمنين عليه السلام: زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياهم ليلة واستسقاء الحسن وقيام رسول الله وإتيانه بالماء - أو اللبن - لسقاية الحسن وتقدم الحسين للشرب قبل أخيه وإباء رسول الله من ذلك فقيل: يا رسول الله كأن الحسن أحب إليك؟ وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: يا فاطمة أنا وأنت وعلي والحسن والحسين يوم القيامة في مكان واحد.
الحديث: (١٩٣) لما استقر أهل الجنة في الجنة، قالت: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟!!.
الحديث: (١٩٤) رواية حذيفة بن اليمان الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: ألا إن الحسن بن علي قد أعطي من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم..
الحديث: (١٩٥) رواية ابن عباس في ركوب السبطين عليهما السلام على كتف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الصلاة، ثم حمل رسول الله بعد الصلاة إياهما على عاتقه وقوله: أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة وأبا وأما وعما وعمة وخالا وخالة؟ هو الحسن والحسين... جدهما في الجنة وجدتهما في الجنة، وأبوهما وأمهما في الجنة، وعمهما وعمتهما في الجنة، وخالاهما وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة..
الحديث: (١٩٦) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن " برواية عمر بن الخطاب.
الحديث: (١٩٧) ما روي عن زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان إبناك فورثهما. فقال: للحسن هيبتي وسؤددي، وللحسين جرأتي وجودي.
الحديث: (١٩٨ - ١٩٩) مرور الامام الحسن على جمع فيهم أبي هريرة، وسلامه عليهم ومضيه قبل أن يعلم أبو هريرة وإعلام القوم إياه بذلك، ولحوق أبو هريرة الامام عليه السلام وقوله له: عليك السلام يا سيدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيد.
الحديث: (٢٠٠ - ٢١٨) ما رووه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ: إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين.
الحديث: (٢١٨ - ٢٢٣) ما ورد عن الصحابي أبي بكرة من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي وكان إذا سجد يثب الحسن وهو طفل على ظهره فيضعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضعا رفيقا وإذا انصرف من الصلاة جعل يضمه إليه ويقبله، فقيل له: رأيناك صنعت به ما لم تصنعه بأحد؟ فقال: إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا...
الحديث: (٢٢٤ - ٢٢٧) إلحاق عمر بن الخطاب الحسن والحسين في العطاء بأهل بدر. ونزهة السبطين عليهما السلام في بستان ابن عباس واخذه بركابهما وقوله: هما ابنا رسول الله، أليس من سعادتي أن آخذ بركابهما؟. وقصة لعب أبي شداد سليمان بالمداحي.
الحديث: (٢٢٨) رواية عبد الله بن مصعب لمن كان ينال من علي ويبكي على ابن الزبير. وقول عبد الله بن الزبير في شأن الحسن عليه السلام. وإنفعال ابن الزبير وتأثره من جلالة الامام الحسن وتفسخ جبينه عرقا من هيبة الامام عليه السلام، وقوله لمن لامه على ذلك: إنه ابن فاطمة والله ما قامت النساء عن مثله.
الحديث: (٢٢٩) كلمة حق ولهجة صدق لنعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري لما حضر مجلس معاوية وسأل معاوية عن جلسائه: من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وعما وعمة وخالا وخالة؟ وفي ذيل الحديث جواب النعمان لعمرو بن العاص.
الحديث: (٢٣٠) ما رووه في حكومة معاوية بما دار بين الامام الحسن عليه السلام وابنه يزيد بعدما تفاخرا.
الحديث: (٢٣١) سؤال معاوية عن رجل من أهل المدينة عن سيرة الامام الحسن عليه السلام وشرح الرجل سيرة الامام وانه إذا صلى الغداة جلس في مصلاه إلى طلوع الشمس ثم يساند ظهره، فيأتيه الاشراف، حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ثم يأتي أمهات المؤمنين...
الحديث: (٢٣٢) ما ورد في مقت بعض النساء الامام الحسن عليه السلام من أجل أنه كان بعد الوضوء يمسح برقعة، قالت: فرأيت في منامي كأني قئت كبدي.
الحديث: (٢٣٣) ما ورد عن أحمد بن حنبل حول شخصية الامام الحسن عليه السلام.
الحديث: (٢٣٤ - ٢٤١) قول الامام الحسن: " إني أستحيي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته " ثم مشيه عليه السلام خمسا وعشرين مرة إلى بيت الله والنجائب تقاد بين يديه ومقاسمته لله ماله مرتين أو ثلاث مرات.
الحديث: (٢٤٢) كان الامام عليه السلام إذا آوى إلى فراشه بالليل أتي بلوح فيه سورة الكهف فيقرأها، وكان يطاف بذلك اللوح معه حيث ما طاف من نسائه..
الحديث: (٢٤٣ - ٢٤٤) طلب الامام أمير المؤمنين عليه السلام من ابنه الحسن أن يقوم ويخطب الناس، واعتذار الحسن عليه السلام بالهيبة منه، وتغيب أمير المؤمنين فخطبة الامام الحسن. وقول الامام الحسن عليه السلام في جواب معاوية: فيم الكلام وقد سبقت مبرزا سبق الجياد من المدى المتنفس
الحديث: (٢٤٥) قول هشام القناد: كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسن بن علي وكان يماسكني فلعلي لا أقوم من عنده حتى يهب عامته ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: المغبون لا محمود ولا مأجور.
الحديث: (٢٤٦) وتواليه بيان نموذج من مكارم أخلاقه عليه السلام، وكونه مورد آمال الآملين، وأنه كان يقابل الإساءة بالاحسان ويبسط الجود والسخاء على القريب والبعيد.
الحديث: (٢٤٨) عناية الامام الحسن عليه السلام في أيام أبيه أمير المؤمنين بالفقراء وجمعه لهم المال وتفريقه عليهم.
الحديث: (٢٤٩) مروره عليه السلام على عبد في حائط كان يشاطر غذاءه كلبا ينظر إليه، فإشتراؤه العبد والحائط ثم عتقه وهبته الحائط.
الحديث: (٢٥٠ - ٢٥١) جوده عليه السلام على رجلين كانا يبغضانه ويبغضان أبيه أمير المؤمنين، وإخراجه إياهما من هوة الشقاء وصف الأعداء إلى حوزة الأحبة والسعداء.
الحديث: (٢٥٢) خروجه عليه السلام مع من استعان به في قضاء حاجة وقضاؤه حاجته، وقوله له: لقضاء حاجة أخ لي في أخ أحب إلي من اعتكاف شهر.
الحديث: (٢٥٣) طوافه عليه السلام بالكعبة وقيام رجل إليه واستدعائه منه أن يذهب معه في قضاء حاجته، وإجابة الامام الحسن له وتركه الطواف وقضاء حاجة الرجل ثم اعتراض حاسد الرجل على الامام وجواب الامام له: إن رسول الله قال: من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة، وإن لم تقض له كتبت له عمرة...
الحديث: (٢٥٤) كرمه عليه السلام على حجاج زاروه وبيانه لهم فضل يوم عرفة.
الحديث: (٢٦٣) قول منظور بن سيار الفزاري في شأن الامام الحسن عليه السلام لما خطب إليه ابنته.
الحديث: (٢٦٤ - ٢٦٥) قول أبي رزين: خطبنا الحسن بن علي يوم الجمعة فقرأ سورة إبراهيم على المنبر. وفي أنه عليه السلام كان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه.
الحديث: (٢٦٦) ما رووه عن ابن سيرين من أن الامام الحسن عليه السلام كان لا يدعو إلى طعامه أحد، ويقول: هو أهون من أن يدعى إليه.
الحديث: (٢٦٧) في ذكر خصيصة جلية ومزية شهيرة للامام الحسن ومزجها بفرية بداعي تبرأة ألد أعداء أهل البيت الملعون بلسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الحديث: (٢٦٨ - ٢٧٠) في أنه عليه السلام كان صائن اللسان عما لا ينبغي وأنه لم يسمع منه كلمة فحش قط، وأنه كان بينه وبين مروان كلام ومروان يغلظ له فأسكته الامام بأجمل وجه.
الحديث: (٢٧١ - ٢٨٤) قبسات من الحكم المروية عنه عليه السلام، أولها قوله عليه السلام - لما بلغه قول أبي ذر -: من اتكل على حسن اختيار الله لمن يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له.
الحديث: (٢٧٢) كلامه عليه السلام مع جعيد بن همدان في تقسيم الناس إلى أربعة أقسام.
الحديث: (٢٧٣) كلامه عليه السلام في وصف أخ له كان تحليه بالمكارم يعظمه في عينه.
الحديث: (٢٧٤ - ٢٧٥) ما أجابه عليه السلام أباه أمير المؤمنين لما سأله عن أشياء من المروءة وصفات الكمال وأضدادها.
الحديث: (٢٧٦ - ٢٨١) أجوبة الامام الحسن عليه السلام عما سأله عنه معاوية أو بلغه عنه فأجابه.
الحديث: (٢٨٢) خطبته عليه السلام في أهل الكوفة، وحثه إياهم بالحلم والوفاء، وتزهيده إياهم عن السفة ومجالسة الدناة ومخالطة الفساق.
الحديث: (٢٨٣ - ٢٨٤) دعوة الامام الحسن بنيه وبني أخيه وأمره لهم بتعلم العلم وحفظه وكتابته.
الحديث: (٢٨٥) الأبيات المنقوشة على خاتم الامام الحسن عليه السلام.
الحديث: (٢٨٦) مرور أمير المؤمنين عليه السلام على قوم ويحدثهم الحسن وقوله: طحن إبل لم تعود طحنا.
الحديث: (٢٨٧) ما روي أنه سأل عمرو الأصم الامام الحسن من أن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة.
الحديث: (٢٨٨) ما ذكره أبو عبيدة وغيره من إمارة الامام عليه السلام على ميسرة - أو ميمنة - عسكر أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل.
الحديث: (٢٨٩) ما رووه عن سفينة مولى النبي عنه صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة " وأنه انقضى الثلاثون بانقضاء الامام الحسن، وادخل ملك معاوية في الملك العضوض.
الحديث: (٢٩٠ - ٢٩١) حديث جرير وابن شوذب في بيعة أهل الكوفة مع الامام الحسن بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام إلى حرب معاوية.
الحديث: (٢٩٢ - ٢٩٣) رواية هشام الكلبي في كون ولاية الامام الحسن سبعة أشهر وأحد عشر يوما. وبعدها قول غيره في بيعة الناس للإمام ومعاوية وصلحهما في ربيع الأول.
الحديث: (٢٩٦) ما ورد عن الزهري في بيعة الناس مع الامام الحسن واشتراطه معهم الشروط وما آلوا إليه من طعنتهم الامام بالخنجر.
الحديث: (٢٩٧) رواية رياح بن الحارث النخعي خطبة الامام الحسن بالمدائن لما يئس من نصرة أصحابه، وأمره إياهم باللحوق إلى محالهم.
الحديث: (٢٩٨ - ٣٠١) بعض تفاصيل ما جرى على الامام الحسن بعد وفاة أبيه أمير المؤمنين وبيعة الناس معه ومسيره إلى حرب معاوية، وتقاعد أصحابه عنه وصلحه مع معاوية بشروط وتخلف معاوية عن الوفاء بالشروط، وتوبيخ بعض العراقيين الامام على الصلح.
الحديث: (٣٠٣) خطبة الامام الحسن عليه السلام في أصحابه وبيانه لهم عزيمته القاطعة على حرب معاوية، ولومه لهم على تغيرهم عما كانوا عليه حين مسيرهم إلى صفين، ثم قوله لهم: ألا وإن معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عز ونصفة، فإن أردتم الموت رددناه عليه، وإن أردتم الحياة قبلناه وأخذنا لكم الرضا؟.
الحديث: (٣٠٤ - ٣٠٥) في أن رجلا من أهل الكوفة طعن الامام الحسن بعدما. استخلف بالخنجر وهو في سجود الصلاة، فمرض منها مدة حتى برأ فخطب الناس وذكرهم عظيم حقهم حتى بكى الناس.
الحديث: (٣٠٦ - ٣٠٧) طرق أخر لخطبة الامام الحسن عليه السلام في أهل الكوفة وتذكيره إياهم عظيم حقهم وأنهم هم أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
الحديث: (٣٠٨ - ٣٠٩) في أن الامام الحسن عليه السلام جمع رؤس أهل العراق في قصر المدائن وعيرهم على ما صنعوا من قتلهم أمير المؤمنين عليه السلام وطعنهم الامام الحسن في فخذه وانتهابهم ثقله. ثم أخبرهم بأنه صالح معاوية وسالمه.
الحديث: (٣١٠) ما روي عن الحسن البصري في تصويره على خلاف الواقع حال أصحاب الامام الحسن عليه السلام وحال معاوية، عندما تقابل الفريقان للحرب إلى أن صالح الامام الحسن معاوية وسالمه حقنا لدمه ودم اللائذين به من أهل الحق وشيعة أهل البيت.
الحديث: (٣١١) في أن الامام الحسن بعدما طعن كتاب معاوية واشترط عليه في الصلح شروطا، وأن معاوية أرسل إليه بصحيفة بيضاء وقع في أسفلها وختمها بخاتمه في ذيلها، وكتب إلى الامام الحسن عليه السلام أن اشترط في هذه الصحيفة المختومة بخاتمي ما شئت فما اشترطت فهو لك. ثم عدم وفاء معاوية بالشرط!!!.
الحديث: (٣١٢ - ٣١٣) خطبة الامام الحسن بالمدائن، وخطبته عليه السلام يوم كلم معاوية، وقوله عليه السلام: ما بين جابرس وجابلق رجل جده نبي غيري..
الحديث: (٣١٤ - ٣١٥) كلام معمر في تفسير " جابلق وجابرس " وكلام أحمد ابن حنبل حول بيعة الناس مع الامام الحسن وصلحه مع معاوية.
الحديث: (٣١٦ - ٣١٩) الروايات الواردة في خطبته عليه السلام بعدما صالح معاوية، وقوله بعد الحمد والثناء: أما بعد فإن أكيس الكيس التقى، وإن أعجز العجز الفجور.. وقوله: إن الله أولكم بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا...
الحديث: (٣٢٠ - ٣٢٤) فقرات من خطبته عليه السلام عندما ألح عمرو بن العاص والوليد بن عقبة وأشباههما على معاوية بأن يكلف الامام على أن يخطب الناس كي يبدو عيه على الناس فينحط مقامه عند الناس، فالتمس معاوية من الامام أن يخطب فصعد الامام المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: والله لو ابتغيتم بين جابلق وجابلس رجلا جده نبي غيري ما وجدتم...
الحديث: (٣٢٥ - ٣٢٦) أضغاث أحلام رآهو بعض أتباع الشجرة الملعونة في القرآن فتقولها على الامام الحسن من أنه قال: لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها...
الحديث: (٣٢٧) إساءة أدب إلى الامام الحسن عليه السلام من بعض أصحابه بقوله: يا مسود وجوه المسلمين. وقول الامام في جوابه: لا تعذلني فإن رسول الله رآهم يثبون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك فأنزل الله: " إنا أعطيناك الكوثر "...
الحديث: (٣٢٨) كلام عبد الله بن خليفة حول صلح الامام الحسن وما خاطب وواجه به سفيان بن الليل - أو ليلى - الامام الحسن عليه السلام.
الحديث: (٣٢٩) ما أجاب به الامام الحسن عليه السلام مالك بن ضمرة من حكمة مسالمته مع معاوية.
الحديث: (٣٣٠ - ٣٣٢) ما دار بين الامام الحسن عليه السلام ودسيس معاوية جبير بن نفير الشامي ورجل آخر رأى صحيفة بيد الامام فسأل عنها.
الحديث: (٣٣٣) ما روي أن الامام الحسن رأى في المنام أنه كتب بين عينيه: " قل هو الله أحد " وتعبير سعيد بن المسيب المنام، وأنه قل ما بقي من أجله.
الحديث: (٣٣٤) وتواليه في الآثار الواردة حول استشهاد الامام الحسن بالسم واستلام مروان وألفي رجل من خيل آل أمية ورجله ومنعهم عن دفن الامام الحسن في بيت جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعند مرقده المطهر.
الحديث: (٣٣٤ - ٣٤٥) روايات عمير بن إسحاق في استشهاد الامام الحسن عليه السلام بالسم.
الحديث: (٣٣٠ - ٣٣٣) في استشهاد الامام الحسن بالسم برواية قتادة وأم بكر بنت المسور، وعبد الله بن حسن وأم موسى. وفي أن نساء بني هاشم أقمن عليه النوح شهرا.
الحديث: (٣٤١) استشهاد الامام الحسن بالسم برواية محمد بن سلام الجمحي، وفي ذيلها أبيات كثير - أو النجاشي - في مرثية الامام الحسن عليه السلام.
الحديث: (٣٤٢ - ٣٤٨) أمر الامام بإخراج فراشه إلى صحن الدار كي ينظر إلى ملكوت السماء، وقوله عليه السلام بعد إخراج فراشه إلى صحن الدار:. اللهم إني أحتسب نفسي عندك فإنها أعز الأنفس علي. وتقلب الامام الحسن عليه السلام واضطرابه من جهة سريان السم في أحشائه وأمعائه، وتقطع عروقه وظن بعض الحاضرين أن الامام يضظرب من حلول الموت به.
الحديث: (٣٤٩ - ٣٥٢) رواية جابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وأبي حازم ومحرز ابن جعفر عن أبيه ومروان بن الحكم حول منع دفن الامام الحسن في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الحديث: (٣٥٣ - ٣٥٥) رواية فائد مولى عبادل - وهو عبيد الله بن علي بن أبي رافع - ومحمد بن الضحاك الحزامي في طلب الامام الحسن عليه السلام من عائشة أن تأذن له في دفنه في حجرة النبي عند قبره وقبول عائشة ذلك بدوا ثم تخلية سعيد بن العاص الجو لمروان بن الحكم، وخروج مروان مع بني أمية مستلئمين للقتال مع بني هاشم إن أصروا على دفن الامام عند قبر جده ومنعه إياهم عن ذلك، وبلوغ الخبر معاوية وتبجيله عمل مروان وتحبيذه منع بني هاشم عن دفن الامام في حجرة جده. في حديث فائد: بيان مثوى فاطمة صلوات الله عليها وقصة نزاع بني عقيل وبني عمر بن علي في أيام إمارة حسن بن زيد على المدينة الطيبة.
الحديث: (٣٥٦) رواية الحسن بن محمد بن الحنفية في أن الامام الحسن مرض في المرة الأخيرة التي سقي السم أربعين ليلة، وأن مروان لما علم بثقل الامام وأنه مشرف على الوفاة أرسل بريد البشارة إلى معاوية يخبره بمجاري أمر الامام!! وأن بني هاشم يريدون دفنه مع النبي وأنهم لا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي!!! وأن بني هاشم في تلك الأيام كانوا لا يفارقون الامام، وكانوا يبيتون عنده بالليل، وأن الامام عهد إلى أخيه أن يدفنه عند جده إن استطاع ذلك. وأمر الامام الحسين عليه السلام بحفر القب لأخيه عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وصياح مروان في بني أمية واجتماعهم حول مسلحين وعقدهم لواءا، وصياح الامام الحسين بحلف الفضول واجتماع الحلفاء وعقدهم لواءا وترامي الفريقين بالنبل. ثم تذكير الحلفاء الحسين بوصية أخيه الامام الحسن، ثم دفنه بالبقيع.
الحديث: (٣٦١ - ٣٦٤) أحاديث سالم بن أبي حفصة في الصلاة على الامام الحسن عليه السلام.
الحديث: (٣٦٥ - ٣٦٦) حداد نساء بني هاشم سنة كاملة على الامام الحسن عليه السلام وقول عمرو بن بعجة: أول ذل دخل على العرب موت الحسن.
الحديث: (٣٦٧) وقوف أبي هريرة في يوم وفاة الامام الحسن عليه السلام على باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باكيا ونداؤه بأعلى صوته: أيها الناس مات اليوم حبيب رسول الله فابكوا عليه.
الحديث: (٣٦٨) إخبار معاوية ابن العباس بوفاة الامام الحسن عليه السلام تبكيتا وشماتة وجواب ابن عباس له.
الحديث: (٣٦٩) كلام الامام الحسين عليه السلام عند قبر الامام الحسن بعدما دفنه.
الحديث: (٣٧٠) كلام محمد بن الحنفية على قبر أخيه الامام الحسن عليه السلام عندما دفنوه.
الحديث: (٣٧١ - ٣٧٣) بعث نبي هاشم صائحا إلى العوالي كي يخبر الناس ويصيح فيهم بوفاة الامام الحسن ونزول الأنصار من قرى العوالي إلى المدينة، وتحشد مشيعي جنازة الامام عليه السلام في البقيع، وبكاء أهل مكة والمدينة رجالا ونساءا وصغارا وكبارا على الامام سبعة أيام.
الحديث: (٣٧٤) إرسال آل أمية بريد البشارة بوفاة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البصرة وقدوم سنان بن المحبق الهذلي بتلك البشارة، وطيه مسافة أربعة أيام في يوم وليلة وتبشيره زيادا والي البصرة بوفاة الامام الحسن، ونعي زياد إياه لجلسائه، ثم للناس على الامام الحسن، وسماع أبي بكرة وهو مريض البكاء وسؤاله منها، وما دار بينه وبين زوجته في ذلك. ثم أبيات النجاشي - أو الكثير - في رثاء الامام الحسن عليه السلام.
الحديث: (٣٧٥ - ٣٨٢) في الآثار والأقوال الواردة حول كمية عمر الامام الحسن عليه السلام عندما استشهد بالسم مظلوما مضطهدا.
الحديث: (٣٨٣) ما ورد عن أبي عبيد القاسم بن سلام من أن الامام الحسن عليه السلام توفي في العام (٤٨) الهجري. وفي ذيله قول القائل بوفاة الامام عليه السلام في سنة تسع وأربعين.
الحديث: (٣٨٤ - ٣٩٣) ما ذكره جماعة كثيرة من أن الامام الحسن عليه السلام استشهد في سنة تسع وأربعين من الهجرة.
الحديث: (٣٩٤ - ٣٩٩) ذكر أقوال جماعة ذكروا أن الامام الحسن عليه السلام استشهد في العام الخمسين من الهجرة.
الحديث: (٤٠٠ - ٤٠٢): ما ورد حول شهادة الامام الحسن عليه السلام في سنة (٥١) من الهجرة أو بعد مضي عشر سنوات من إمارة معاوية.
الحديث: (٤٠٣ - ٤٠٦) ما ورد عن أبي عمرو قعنب بن محرز، وأبي نعيم الفضل ابن دكين، وعبيد الله بن محمد بن عائشة من وفاة الامام الحسن عليه السلام في العام (٥٨ / أو ٥١ / أو ٥٠) من الهجرة.
الحديث: (٤٠٧) قول أحمد بن أبي عبد الله البرقي بوفاة الامام الحسن في العام (٥٩) من الهجرة في شهر ربيع الأول وأن ولادته كانت في النصب من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ونقله قول من قال بوفاة الامام في العام (٥٨ / أو ٥٧ / أو ٥٦) وليلاحظ أيضا ما تقدم في الحديث: (٨) وتواليه، والحديث: (٢٥) وما يليه.
الحديث: (٤٠٨) إساءة رجل من المعاندين على قبر الامام الحسن عليه السلام وابتلاؤه بسوء عمله.
فهرس الاعلام من مشايخ وشيخات المصنف الحافظ ابن عساكر، المذكورة في هذه الترجمة.

ترجمة الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من تاريخ دمشق

كان مشايخ الكوفة يعجبهم أن يجدوا الحديث في الفضائل من رواية أهل الشام الحديث: (١٤٤) من ترجمة أمير المؤمنين علي عليه السلام من تاريخ دمشق ص ١١٩ ط ٢.
ترجمة السبط الأكبر ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحد سيدي شباب أهل الجنة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق تأليف أكبر الحفاظ في القرن الخامس أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي الدمشقي المعروف بابن عساكر المولود عام ٤٩٩ ه‍ المتوفى ٥٧١ ه‍ بتحقيق المحقق الخبير الشيخ محمد باقر المحمودي مؤسسة المحمودي للطباعة والنشر
بسم الله الرحمن الرحيم مؤسسة المحمودي للطباعة والنشر الطبعة الأولى بيروت - لبنان ١٤٠٠ ه‍ - ١٩٨٠ م حقوق الطبع محفوظة ومسجلة للمحقق
 [نسب السبط الأكبر ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام الحسن وسلسلة شجرته الميمونة الزكية الطيبة، وبيان ولادته وروايته عن جده وأبيه عليهم السلام وبعض من روى عنه](١).
[قال الحافظ ابن عساكر: الامام] الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي أبو محمد الهاشمي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته وأحد سيدي شباب أهل الجنة.
ولد للنصف من [شهر] شعبان سنة ثلاث من الهجرة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن أبيه علي بن أبي طالب.
روى عنه ابنه الحسن بن الحسن والمسيب بن نجبة وسويد بن غفلة والعلاء بن عبد الرحمن، والشعبي وهبيرة بن يريم والأصبغ بن نباتة وجابر أبو خالد(٢) وأبو الحوراء [ربيعة بن شيبان] وعمير بن [مأموم ويقال: مأمون بن زرارة(٣)] وأبو يحيى عمير بن سعيد النخعي وأبو مريم قيس الثقفي وطحرب العجلي وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق وعبد الرحمن بن أبي عوف وسفيان بن الليل(٤) وعمرو بن قيس الكوفيون ووفد على معاوية غير مرة.
١ - أخبرنا أبو بكر ابن المرزقي أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، قالا: أنبأنا عيسى بن علي، أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا داود بن عمرو، أنبأنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق:
عن بريد بن أبي مريم عن أبي حوراء قال: قال الحسن بن علي: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: رب اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يضل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.
٢ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا: أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى أحمد بن علي أنبأنا أبو بكر ابن شيبة، أنبأنا شريك، عن أبي إسحاق:
عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي أنه قال: علمني جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم عافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، واهدني فيمن هديت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، سبحانك تباركت وتعاليت.
رواه ابن ماجة عن أبي بكر. ورواه شعبة عن يزيد أطول من هذا:
٣ - [و] أخبرناه أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبو غالب أحمد بن الحسن، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجاء بن شاتيل، قالوا: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي(٥) أنبأنا محمد بن جعفر، أنبأنا، شعبة، قال:
سمعت بريد ابن أبي مريم يحدث عن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في في قال: فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها فجعلها في التمر، فقيل: يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة(٦).
قال: وكان يقول / ٤٥٥ / ب /: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة.
[قال:] وكان يعلمنا هذا الدعاء: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت.
قال شعبة: وأظنه قد قال هذه أيضا: تباركت ربنا وتعاليت.
قال شعبة: وقد حدثني من سمع هذه منه.
ثم إن شعبة حدث بهذا الحديث مخرجه إلى المهدي بعد موت أبيه فلم يشك في [قوله]:
" تباركت وتعاليت " فقيل لشعبة: إنك تشك فيه؟ قال: ليس فيه شك(٧).
٤ - أنبأنا أبو المظفر ابن القشيري وغيره عن أبي الوليد الحسن بن محمد بن علي(٨) أنبأنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن القاسم بن سوار، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم ابن عبد الوهاب، أنبأنا أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: أبو الحوراء هو ربيعة بن شيبان؟ فقال ما نسبه؟ [ظ] ثم قال:
أبو الحوراء السعدي وهذا ربيعة بن شيبان كأنه يقول: ليس هو سعدي. قال: وذاك عن الحسن ابن علي وهذا عن الحسين بن علي(٩).
قلت له: قد قالوا في حديث ربيعة بن شيبان: الحسن بن علي. قال: أظن الذي قال هذا قيل له: إنه الحسن فلقن.
قال أبو عبد الله محمد بن بكر البرساني(١٠) قال الحسن بن علي عن ثابت بن عمارة وأظنه قيل له قال أبو عبد الله: وأظن عثمان بن عمر أيضا قال: الحسن بن علي. وأما وكيع فقال:
الحسين بن علي(١١).
 [وفوده عليه السلام إلى معاوية لاسترداده عنه ما يمكنه من حقوقه. وما ورد من أنه عليه السلام في بعض السنين وقع في ضيق وضنك، فأراد أن يكتب إلى معاوية يذكره حبس حقوقه فرأى النبي في المنام فعلمه دعاءا فدعا به فأرسل إليه معاوية بعضا من حقوقه المغصوبة عنه].
٥ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أحمد بن محمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد القصاري أنبأنا أبي قالا: أنبأنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله، أنبأنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن صدقة الفرائضي(١٢) أنبأنا العباس بن محمد الدوري أنبأنا علي بن الحسن بن سفيان، أنبأنا الحسين بن واقد:
عن عبد الله بن بريدة قال: قدم الحسن بن علي بن أبي طالب على معاوية فقال: لأجيزنك بجائزة ما أجزت بها أحدا قبلك ولا أجيز بها أحدا بعدك. [قال] فأعطاه أربعمائة ألف درهم(١٣).
٦ - وقرأت في كتاب دفعه إلي أبو بكر عتيق بن علي بن أحمد - أظنه من كتب محمد بن يحيى الصولي - أنبأنا المبرد في إسناد ذكره أن الحسن بن علي كان يفد كل سنة إلى معاوية فيصله بمائة ألف درهم، فقعد سنة عنه ولم يبعث معاوية إليه بشئ فدعا بدواة ليكتب إليه فأغفى قبل أن يكتب فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه كأنه يقول يا حسن أتكتب إلى مخلوق تسأله حاجتك وتدع أن تسأل ربك؟ قال: فما أصنع يا رسول الله وقد كثر ديني؟ قال: قل: اللهم إني أسألك من كل أمر ضعفت عنه قوتي [و] حيلتي ولم تنته إليه رغبتي ولم يخطر ببالي ولم يبلغه أملي ولم يجر على لساني من اليقين الذي أعطيته أحدا من المخلوقين الأولين والآخرين إلا خصصتني به يا أرحم الراحمين.
قال الحسن: فانتبهت وقد حفظت الدعاء فكنت أدعو به فلم يلبث معاوية أن ذكرني فقيل له: لم يقدم السنة فأمر لي بمائتي ألف درهم.
[قال ابن عساكر:] وقد وقعت إلي هذه الحكاية بإسناد وهي أتم من هذه إلا إنه ليس فيها ذكر وفوده:
٧ - أنبأنا بها أبو محمد عبد الجبار بن محمد - وحدثنا أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد عنه - أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو عبد الله الحسين بن العباس الشهرزوري ببغداد، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفرج، أنبأنا أحمد بن عبيد، أنبأنا أبو المنذر هشام بن محمد، عن أبيه، قال:
أضاق الحسن بن علي، وكان عطاؤه في كل سنة مائة ألف، فحبسها عنه معاوية في إحدى السنين، فأضاق إضاقة شديدة، قال: فدعوت بدواة لأكتب إلى معاوية لأذكره نفسي ثم أمسكت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال: كيف أنت يا حسن؟ فقلت بخير يا أبة وشكوت إليه تأخر المال عني، فقال: أدعوت بدواة لتكتب إلى مخلوق مثلك تذكره ذلك؟
قلت: نعم يا رسول الله فكيف أصنع؟ قال: قل: اللهم اقذف في قلبي رجاءك، واقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحدا غيرك.
اللهم وما ضعفت عنه قوتي وقصر عنه عملي ولم تنته إليه رغبتي ولم تبلغه مسألتي ولم يجر على لساني مما أعطيت أحدا من الأولين والآخرين من اليقين فخصني به يا رب العالمين.
قال: فوالله ما ألححت به أسبوعا حتى بعث إلي معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف، فقلت الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، ولا يخيب من دعاه، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال: يا حسن كيف أنت؟ فقلت بخير يا رسول الله وحدثته حديثي / ٤٥٦ / أ / فقال: يا بني هكذا من رجى الخالق ولم يرج المخلوق.
[ما ورد حول ولادته عليه السلام وأنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة]

٨ - قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا مكي بن محمد بن الغمر(١٤) أنبأنا أبو سليمان ابن زبر، أنبأنا أبي أبو محمد، أنبأنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد، أنبأنا ربيع بن سلمة، أنبأنا معمر بن المثنى(١٥) حدثني أبو جدي(١٦):
عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: ولدت فاطمة ابنها الحسن بن علي [في] النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
٩ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمرا بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(١٧) قال: قال محمد بن عمر:
ولد الحسن بن علي بن أبي طالب في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
١٠ - أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، أنبأنا محمد بن علي أنبأنا أحمد بن إسحاق، أنبأنا أحمد بن عمران، أنبأنا موسى بن زكريا، أنبأنا خليفة بن خياط قال:
وفيها يعني سنة ثلاث من الهجرة ولد الحسن بن علي بن أبي طالب للنصف من شهر رمضان.
١١ - أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد، قالا، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا أحمد بن محمد ابن جبلة، أنبأنا محمد بن إسحاق، أنبأنا أبو الأشعث أنبأنا زهير بن العلاء، أنبأنا سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة قال:
ولدت فاطمة الحسن بعد أحد بسنتين، وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي(١٨) صلى الله عليه وسلم سنتان وستة أشهر ونصف، فولدته لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من التاريخ.
١٢ - كتب إلي أبو محمد عبد الله بن علي بن الأبنوسي - وأخبرنا أبو الفضل ابن ناصر عنه - أنبأنا أبو محمد الجوهري.
حيلولة: وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس، أنبأنا وأبو منصور بن رزيق، أنبأنا أبو بكر الخطيب(١٩) أنبأنا أبو القاسم الأزهري قالا: أنبأنا محمد بن المظفر الحافظ، أنبأنا أحمد بن علي المدائني، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: الحسن بن علي بن أبي طالب يقال: إنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
[ما ورد عن الصحابية سوادة بنت مشرح - أو مسرح - في مجئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما ضرب ابنته الزهراء المخاض، وبعد ما ولدت حسنا، وما قاله صلى الله عليه وآله وسلم لسوادة، وما قاله لعلي عليه السلام لما سأله: ما سميت هذا المولود؟ فقال: سميته باسم عمه جعفر].
١٣ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي المصقلي، أنبأنا محمد ابن إسحاق بن مندة، أنبأنا عبد الرحمان بن يحيى أنبأنا إبراهيم بن فهد، أنبأنا أبو نعيم ضرار ابن صرد، أنبأنا ابن فضيل، عن علي بن ميسرة، عن عمر بن عمير: عن عروة بن فيروز، عن سوادة بنت مشرح(٢٠) قالت: كنت فيمن حضر فاطمة حين ضربها المخاض، قالت: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف هي؟ قالت: قلت: إنها لتجهد.
قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذني. قالت: فوضعته فسررته ولففته في خرقة صفراء قالت: فجاء النبي صلي الله عليه وسلم فقال: كيف هي؟ قلت: قد وضعته وسررته(٢١) ولففته في خرقة صفراء، قال: عصيتيني. قالت: قلت: أعوذ بالله من معصية الله ومعصية رسوله، سررته ولم أجد من ذاك بدا ولففته في خرقة صفراء. قال: ائتيني به. قالت: فأتيته به فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء وتفل في فيه وألباه بريقه، ثم قال: ادعي لي عليا. فدعوته فقال: ما سميته يا علي. قال: سميته جعفرا. قال: لا ولكنه حسن وبعده حسين وأنت أبو الحسن الخير.
١٤ - ١٦ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي أنبأنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي أنبأنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد المعدل، أنبأنا أحمد بن يوسف القرشي(٢٢) أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا محمد بن فضيل الضبي عن علي بن ميسر؟ عن عمر بن عمير:
عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح قالت: كنت فيمن حضر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضربها المخاض قالت: فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
كيف هي؟ كيف هي ابنتي فديتها؟! قالت: قلت: إنها لتجهد يا رسول الله، قال: فإذا وضعت فلا تسبقيني به بشئ. قالت: فوضعته فسررته ولففته في خرقة صفراء فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعلت ابنتي فديتها؟! وما حالها وكيف هي؟ فقلت: يا رسول الله وضعته وسررته ولففته(٢٣) في خرقة صفراء. فقال: لقد عصيتيني. قالت: قلت: أعوذ بالله من معصية الله ومعصية رسوله صلى الله عليه وسلم سررته يا رسول الله ولم أجد من ذلك بدا. قال:
ائتيني به. قالت: فأتيته به فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء وتفل في فيه وألباه بريقه، قالت: فجاء علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سميته يا علي؟ قال: سميته جعفرا يا رسول الله. قال: لا ولكنه حسن [و] بعده حسين وأنت أبو الحسن والحسين.
قال: وأخبرناه أبو علي محمد بن حمزه بن حرب الدهان، أنبأنا الحسين بن حمزة الأشناني بالكوفة، أنبأنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، أنبأنا ضرار بن صرد / ٤٥٦ / ب / أنبأنا ابن فضيل (٤) عن علي بن ميسر، عن عمر بن عمير:
(٤) وهو محمد بن فضيل الضبي المتقدم الذكر، والحديث رواه عنه في الحديث الأول من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من كتاب تهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ٢٦٩.
عن عروة بن فيروز عن سودة بنت مسرح قالت: كنت فيمن حضر فاطمة.
ثم ساق الحديث [إلى أن] قال: وأنت أبو الحسن والحسين.
قال: وأنبأنا ابن حرب أيضا أنبأنا الحسين بن حمزة، أنبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي أنبأنا محمد بن ظريف بن خليفة، أنبأنا ابن فضيل عن علي بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين أخذها المخاض.
وذكر الحديث بطوله.
 [ما ورد عن محمد بن علي في أن عليا عليه السلام أراد - أو أحب - أن يسمي الحسن باسم عمه حمزة، والحسين باسم أخيه جعفر، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني أمرت أن أسميهما حسنا وحسينا. فسماهما حسنا وحسينا].
١٧ - أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى أنبأنا عيسى بن سالم، أنبأنا عبيد الله بن عمرو:
عن [عبد الله بن محمد] بن عقيل، عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، وسمى حسينا بعمه جعفر، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فقال: إني قد غيرت اسم ابني هذين. قال: الله ورسوله أعلم. فسمى حسنا وحسينا(٢٤).
[و] رواه عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله، فلم يذكر محمد بن علي في إسناده:
١٨ - أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٢٥) أنبأنا عبد الله بن جعفر الرقي أنبأنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن عليا لما ولد ابنه الأكبر سماه بعمه حمزة ثم ولد ابنه الآخر فسماه بعمه جعفر، قال: فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني قد أمرت أن أغير اسم ابني هذين. قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال فسماهما حسنا وحسينا.
 [ما روي أن عليا عليه السلام سمى كل واحد من الحسن والحسين والمحسن حربا، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني سميت بني هؤلاء بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر].
١٩ - أخبرنا أبو نصر ابن رضوان وأبو علي ابن السبط وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا الحسن بن علي الجوهري.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، قالا: أنبأنا أحمد ابن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٢٦) أنبأنا حجاج، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق:
عن هانئ بن هانئ عن علي قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا. قال: بل هو حسن.
فلما ولد الحسين قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت سميته حربا. قال: بل هو حسين.
فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال: أروني [ابني] ما سميتموه؟ قلت سميته حربا قال: هو محسن.
ثم قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر(٢٧).
[قال ابن عساكر:] وفي حديث ابن الحصين وابن السبط: " فلما ولدت الثالث ".
٢٠ - أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا عبد الله بن عمر بن أبان، أنبأنا يحيى بن عيسى التميمي أنبأنا الأعمش:
عن سالم بن أبي الجعد قال: قال علي كنت رجلا أحب الحرب فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا لأني كنت أحب الحرب(٢٨) فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن.
فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا لأني كنت أحب الحرب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين فقال: إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبر وشبير.
[قال ابن عساكر و] رواه محمد بن سعد كاتب الواقدي عن يحيى بن عيسى(٢٩).
[في أن النبي صلى الله عليه وآله سمى الحسن والحسين باسمي ولدي هارون وأنهما من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية، وأنه شق اسم الحسين من اسم الحسن].
٢١ - ٢٣ - أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس أنبأنا الحسين ابن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا مالك بن إسماعيل، أنبأنا عمرو بن حريث، أنبأنا بردعة بن عبد الرحمان - يعني ابن مطعم البناني - عن أبي الخليل: عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سميتهما باسمي ابني هارون - يعني الحسن والحسين - شبر وشبير.
قال: وأنبأنا عمرو بن حريث عن عمران بن سليمان قال: الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية(٣٠).
قال: وأنبأنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة قال: لما ولدت فاطمة حسنا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه حسنا، فلما ولدت حسينا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا أحسن من هذا فشق له من اسمه فقال: هذا حسين.
[في أنه عليه السلام كان يكنى أبا محمد وأنه ولد في النصف من شهر رمضان أو شعبان وبعض ما قيل في تاريخ وفاته وأسماء بعض من روى عنه عليه السلام].
٢٤ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار قال:
وكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند علي بن أبي طالب فولدت له الحسن ابن علي في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حسنا ويكنى أبا محمد.
٢٥ - أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبأنا أبو القاسم ابن بشران، أنبأنا أبو علي ابن الصواف، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: أنبأنا عمي أبو بكر [قال:] الحسن بن علي أبو محمد.
٢٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا / ٤٥٧ / أ / أبو عمر بن حيويه أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد قال:
في الطبقة الخامسة الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي.
فولد الحسن محمد الأكبر وبه كان يكنى. وذكر غيره(٣١).
٢٧ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو بكر الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان قال: الحسن بن علي يكنى أبا محمد.
٢٨ - أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي - ثم حدثنا أبو الفضل ابن ناصر - أنبأنا أبو الفضل ابن خيرون، وأبو الحسين وأبو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أنبأنا أبو المجدر(٣٢) - زاد ابن خيرون: ومحمد بن الحسن، قالا: - أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا محمد ابن إسماعيل، قال: الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد الهاشمي سمع النبي صلى الله عليه وسلم.
٢٩ - أخبرنا أبو بكر الشقاني أنبأنا أبو بكر المغربي أنبأنا أبو سعد ابن حمدون، أنبأنا مكي ابن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي سمع النبي صلى الله عليه وسلم.
٣٠ - قرأت على أبي الفضل ابن ناصر، عن جعفر بن يحيى التميمي أنبأنا عبيد الله بن سعيد، أنبأنا الخصيب بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمان، أخبرني أبي قال:
أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
٣١ - أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد، أنبأنا أبو الفتح نصر بن [إبراهيم، أنبأنا] أبو الفتح سليم بن أيوب(٣٣) أنبأنا طاهر بن محمد بن سليمان، أنبأنا علي بن إبراهيم بن أحمد، أنبأنا يزيد بن محمد بن أياس(٣٤) قال:
سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول: الحسن بن علي بن أبي طالب يكنى أبا محمد.
٣٢ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي(٣٥) أنبأنا أبو عبد الله ابن مندة قال:
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم يكنى أبا محمد ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته وسيد شباب أهل الجنة شبه النبي صلى الله عليه وسلم.
ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث من الهجرة وتوفي سنة خمسين أو نحوها قاله البحاري وقيل: سنة تسع وأربعين. وقيل: سنة ثمان وخمسين. وقال: الهيثم بن عدي: سنة أربع وأربعين.
روى عنه عائشة وأبو هريرة وابنه حسن وسويد بن غفلة، والشعبي وهبيرة بن يريم، والمسيب بن نجبة والأصبغ بن نباتة، ومعاوية بن حديج وإسحاق بن [يسار] وغير واحد(٣٦).
 [الآثار الدالة على شبهه بجده النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما ورد من أن أمه سلام الله عليها كانت ترقصه وتقول: بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي].
٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين، أنبأنا أبو علي الروذباري أنبأنا عبد الله بن عمر بن شوذب أبو محمد [الواسطي أنبأنا] شعيب بن أيوب الصريفيني(٣٧) حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة:
عن عقبة بن الحارث قال: صلى بنا أبو بكر العصر ثم خرج وعلي يمشيان فرأى الحسن يلعب مع الغلمان فأخذه فحمله على عنقه قال: ثم قال:

بأبي شبه النبي * [غير] شبيه بعلي

[قال:] وعلي يتبسم أو يضحك. [و] رواه [أيضا] البخاري عن أبي عاصم(٣٨).
٣٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب.
حيلولة: وأخبرنا أبو علي ابن السبط، أنبأنا أبو محمد ابن الجوهري قالا: أنبأنا أبو بكر ابن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبي(٣٩) حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة: [قال]:
أخبرني عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله [أبو بكر] على رقبته وهو يقول:

وابأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي

قال: وعلي يضحك.
٣٥ - ٣٦ - أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو سعد الجنزرودي، أنبأنا أبو عمر وابن حمدان.
حيلولة: وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنبأنا أبو يعلى حدثنا القواريري حدثنا أبو أحمد الزبيري عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة:
عن عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبي بكر - زاد ابن حمدان: الصديق - من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بالحسن بن علي يلعب مع الغلمان، فاحتمله أبو بكر على عاتقه وجعل يقول: بأبي - وقال ابن حمدان: وابأبي - شبه - وقال ابن حمدان: شبيه - النبي ليس شبيها بعلي. وعلي يضحك.
قال: وحدثنا زهير - وفي حديث [ابن حمدان]: أنبأنا زهير بن حرب(٤٠) - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عمر بن سعيد بن [أبي] حسين، عن [ابن] أبي مليكة:
عن عقبة بن الحارث [قال: رأيت أبا بكر يحمل] الحسن بن علي ويقول - وفي حديث ابن حمدان: وهو يقول -:

بأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي

[قال:] وعلي يضحك.
٣٧ - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس أنبأنا وأبو منصور ابن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب(٤١) أنبأنا علي بن القاسم الشاهد، أنبأنا علي بن إسحاق المادرائي / ٤٥٧ / ب / أنبأنا عيسى بن جعفر ومحمد بن عبيد الله بن المنادي - واللفظ لعيسى - أنبأنا قبيصة، أنبأنا سفيان، عن عمر بن سعيد ابن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر يحمل الحسن بن علي على عاتقه وهو يقول:
بأبي شبيه بالنبي(٤٢) ليس شبيها بعلي.
وعلي معه يتبسم(٤٣).
٣٨ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، وأبو نصر المبارك بن أحمد بن علي البيع، وأبو القاسم المبارك بن محمد بن علي بن البزوري قالوا: أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا عيسى ابن علي قال: قرئ على أبي بكر محمد بن إبراهيم الأنماطي وأنا أسمع قيل له: حدثكم عمرو بن علي أنبأنا أبو أحمد الزبيري أنبأنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة:
عن عقبة بن الحرث، قال خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وعلي يمشي إلى جنبه قال: فمر بحسن بن علي وهو يلعب مع الغلمان، قال: فأخذه أبو بكر فوضعه على عاتقه وقال:

بأبي شبه النبي(٤٤) * ليس شبيه بعلي.

وعلي يضحك.
[قال ابن عساكر: و] رواه زمعة بن صالح عن ابن أبي مليكة فلم يقم إسناده ٣٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٤٥) أنبأنا أبو داوود الطيالسي، أنبأنا زمعة، عن ابن أبي مليكة، قال: كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول: بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
 [ما ورد عن عبد الله بن الزبير من أن الإمام الحسن كان أشبه أهل البيت وأحبهم إلى النبي صلى الله عليه وآله، وأنه كان يلطف به غاية اللطف حتى في حال الصلاة وأنه كان يقول له: إنه ريحانتي من الدنيا، اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. وبعض ما روى الإمام الحسن عن جده صلى الله عليه وآله].
٤٠ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار، حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال:
ذكر عن البهي مولى الزبير، قال: تذاكرنا من أشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال: أنا أحدثكم بأشبه أهله إليه وأحبهم إليه الحسن بن علي، ولقد رأيته وهو ساجد فيركب رقبته - أو قال: ظهره - فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ريحانتي من الدنيا. وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. وقال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
وسئل الحسن: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته يقول لرجل:
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الشر ريبة وإن الخير طمأنينة.
وحفظت عنه أني بينا أنا أمشي معه إلى جنب جرين(٤٦) للصدقة، تناولت تمرة فألقيتها في فمي فأدخل إصبعه واستخرجها بلعابها فألقاها وقال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.
وعقلت عنه الصلوات الخمس، وعلمني كلمات عند انقضائهن: اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت.
 [قال ابن عساكر:] هذا منقطع وقد أدرج فيه غيره فيما حكاه(٤٧) الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم، من غير ذكر إسناد، وآخره: " حتى يخرج من الجانب الآخر " وباقيه مزيد.
٤١ - وقد أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر محمد ابن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٤٨) أنبأنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي أنبأنا علي بن عباس الكوفي.
حيلولة: وأخبرنا أبو الحسن علي بن مسلم، أنبأنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد، أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد العزيز، أنبأنا محمد بن عيسى التميمي أنبأنا محمد بن غالب، أنبأنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أنبأنا علي بن عابس:
عن يزيد بن أبي زياد، عن البهي مولى الزبير قال تذاكرنا من أشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله، فدخل علينا عبد الله بن الزبير، فقال - وفي حديث ابن غالب: [تذاكرنا] من أشبه الناس به من أهله يعني النبي صلى الله عليه وسلم فدخل علينا عبد الله بن الزبير(٤٩) فقال عبد الله بن الزبير - ثم اتفقا، فقالا -: أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه الحسن بن علي، رأيته يجئ وهو ساجد فيركب رقبته - أو قال: ظهره - فلا ينزله(٥٠) حتى يكون هو الذي ينزل، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
٤٢ - ٤٣ - أخبرناه عاليا مختصرا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو طالب ابن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، أنبأنا محمد بن حسان السمتي أنبأنا علي بن عابس:
أنبأنا يزيد بن أبي زياد(٥١) عن البهي مولى الزبير قال: دخل علينا عبد الله بن الزبير فقال: قد رأيت الحسن بن علي يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فيركب ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
قال: [أبو طالب ابن غيلان]: وأنبأنا أبو بكر الشافعي في موضع آخر [وقال:] أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا بهذا الاسناد سواء، وقال: فيه: دخل علينا عبد الله بن الزبير ونحن نتذاكر شبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله، فقال: أنا أخبركم بأشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي.
[الآثار الواردة عن أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وآله من أن الحسن بن علي عليهما السلام كان أشبه أهل البيت بجده النبي صلى الله عليه وآله وسلم].
٤٤ - ٤٥ - أخبرنا أبو المظفر القشيري أنبأنا أبو سعد الأديب / ٤٥٨ / أ / أنبأنا أبو عمرو.
حيلولة: وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالتا: [ظ] أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى أنبأنا محمد بن عبد الرحمان ابن سهم [ظ] - زاد ابن حمدان: الأنطاكي - أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا معمر:
عن الزهري عن أنس قال: أشبههم - وفي حديث ابن حمدان: قال: كان أشبههم - بالنبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي.
قالا: وأنبأنا أبو يعلى أنبأنا محمد بن يحيى ابن أبي سمينة - زاد ابن حمدان: البغدادي - أنبأنا عبد الاعلى بن عبد الاعلى عن معمر:
عن الزهري عن أنس - زاد ابن المقرئ: ابن مالك - قال: كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤٦ - وأخبرتنا أم المجتبى وأم البهاء قالتا: أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أنبأنا عبد الاعلى عن معمر:
عن الزهري عن أنس قال: كان الحسن بن علي أشبههم بالنبي صلى الله عليه وسلم.
٤٧ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمان ابن محمد الزهري(٥٢) أنبأنا أحمد بن عبد الله بن سابور، أنبأنا أبو معمر - يعني صالح بن حرب - أنبأنا عبد الاعلى - وهو ابن عبد الاعلى - أنبأنا معمر: عن الزهري عن أنس بن مالك قال: كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤٨ - أخبرنا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد ابن نجاء، قالوا: [أنبأنا] أبو محمد الجوهري أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي(٥٣).
حيلولة: وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، وأبو سهل محمد بن الفضل بن محمد العطار، قالا: أنبأنا أحمد بن الحسن بن محمد، أنبأنا محمد بن عبد الله بن حمدون، أنبأنا أبو حامد ابن الشرقي أنبأنا محمد بن يحيى الذهلي قالا: أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر: عن الزهري أخبرني أنس بن مالك قال: لم يكن منهم أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي. زاد الذهلي قال: وسمعت عبد الرزاق مرة أخرى يقول.
حيلولة: وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد ابن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو بكر، أنبأنا خيثمة بن سليمان، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد بصنعاء، عن عبد الرزاق، أنبأنا معمر:
عن الزهري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان الحسن بن علي أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو بكر القطيعي أنبأنا عبد الله، حدثني أبي أنبأنا عبد الاعلى عن معمر:
عن الزهري عن أنس بن مالك قال: كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم.
٥٠ - أخبرنا أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد، أنبأنا طراد بن محمد، أنبأنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر:
عن الزهري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما كان منهم - يعني أهل البيت - أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي.
 [ما ورد عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي من قوله: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه].
٥١ - أخ برنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، قالا:
أنبأنا أبو عثمان البحيري(٥٤) أنبأنا أبو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن بهتة البزاز الرصافي بها، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد صاحب أبي صخرة، أنبأنا عمرو بن علي أنبأنا محمد ابن الفضيل بن غزوان الضبي(٥٥):
أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت أبا جحيفة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه [قال:] وأمر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة عشر قلوصا فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن نقبضها فأبوا أن يعطونا شيئا، فأتينا أبا بكر فأعطاناها.
قال إسماعيل بن أبي خالد: قلت لأبي جحيفة: صفه لي - أريد النبي(٥٦) صلى الله عليه وسلم قال كان أبيض قد شمط.
[و] رواه [أيضا] البخاري عن عمرو بن علي(٥٧).
٥٢ - وأخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنبأنا أبو عثمان، أنبأنا جدي أبو الحسين، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي أنبأنا واصل بن عبد الاعلى أنبأنا محمد بن فضيل الضبي:
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب وكان الحسن بن علي شبهه.
[و] رواه [أيضا] مسلم والترمذي عن واصل(٥٨).
٥٣ - أخبرنا أبو المظفر القشيري أنبأنا أبو سعد، أنبأنا أبو عمرو الفقيه.
حيلولة: وأخبرتنا أم المجتبى قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا يزيد - زاد ابن حمدان: ابن هارون أنبأنا [كذا] وفي حديث ابن المقرئ أنبأنا [كذا] - إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت أبا جحيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان - وقال ابن المقرئ: وكان - أشبه الناس به الحسن بن علي.
٥٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي أنبأنا يزيد:
أنبأنا إسماعيل يعني - ابن أبي خالد - [قال]: حدثني أبو جحيفة أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أشبه الناس به الحسن بن علي.
٥٥ - أخبرنا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا / ٤٥٨ / ب / أبو بكر ابن مالك، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي أنبأنا وكيع، عن إسماعيل، قال: سمعت وهبا أبا جحيفة قال رأيت.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو المعالي أحمد بن علي بن الرويج قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، أنبأنا محمد بن عبد الصمد
الدقاق، أنبأنا عمر بن شبة، أنبأنا يحيى بن سعيد(٥٩) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة.
حيلولة: وأخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي أنبأنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد، أنبأنا عبد الجبار بن العلاء، أنبأنا الفزاري - وهو مروان. يعني ابن معاوية - أنبأنا إسماعيل - وهو ابن أبي خالد - قال: قال لي أبو جحيفة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو محمد ابن الصريفيني، أنبأنا أبو حفص الكتاني أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد، أنبأنا عبد الجبار يعني ابن العلاء.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا أبو محمد الصريفيني وأبو الحسين ابن النقور.
حيلولة: وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو محمد الصريفيني قالا: أنبأنا محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم أيضا. أنبأنا أحمد بن محمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن القصاري(٦٠) قال: أنبأنا أبي قالا: أنبأنا إسماعيل بن الحسين بن عبد الله الصرصري قالا: أنبأنا الحسين بن إسماعيل المحاملي أنبأنا يوسف بن موسى، أنبأنا حكام بن سلم، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت(٦١).
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلال.
أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي بن العباس النوبختي أنبأنا علي بن عبد الله بن مبشر، أنبأنا إسحاق بن شاهين، أنبأنا خالد بن عبد الله.
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحسن بن علي كان يشبهه.
٥٦ - أخبرنا أبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان المؤدب، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن ابن محمد الحاكم، أنبأنا أحمد بن موسى الحافظ، أنبأنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم،
أنبأنا محمد بن إبراهيم أبو أمية الطرسوسي أنبأنا محمد بن عبد الله بن كناسة:
أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لأبي جحيفة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال: نعم وكان الحسن بن علي يشبهه.
٥٧ - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الحافظ، أنبأنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي، قالا: أنبأنا أبو إسحاق الوراق، أنبأنا الحسين بن إسماعيل الضبي أنبأنا زياد بن أيوب، أنبأنا محمد - يعني ابن يزيد - عن إسماعيل.
حيلولة: وأخبرنا أبو عمرو عثمان بن طلحة الصالحاني وأبو طاهر عبد المنعم بن أحمد بن إبراهيم الصالحاني وأبو الفتوح زكريا وأبو مطيع لوطا ابنا علي بن محمد بن عمر الباغبان، وأبو إسحاق إبراهيم بن سهل بن محمد بن عثمان بن مندويه الصباغ(٦٢) وأم الضياء عنتمة(٦٣) بنت إسماعيل ابن عبد الرزاق، قالوا: أنبأنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري أنبأنا أحمد ابن موسى بن مردويه إملاءا، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن القرشي الكوفي أنبأنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري، أنبأنا محمد بن كناسة: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن ابن علي يشبهه.
٥٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، أنبأنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن المهتدي، أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني، أنبأنا محمد بن مخلد بن حفص، أنبأنا محمد بن حسان، أنبأنا وكيع بن الجراح: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم(٦٤) وكان الحسن يشبهه.
قال وكيع: لم يسمع إسماعيل من أبي جحيفة إلا هذا(٦٥).
٥٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي أنبأنا يزيد:
أنبأنا إسماعيل - يعني ابن أبي خالد - حدثني أبو جحيفة أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أشبه الناس به الحسن بن علي.
[ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من أن الحسن كان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس به ما كان أسفل من ذلك].
٦٠ - أخبرنا أبو القاسم الحصيني أنبأنا أبو علي.
حيلولة: وأخبرنا أبو علي بن السبط، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي، قالا: أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله حدثني أبي(٦٦) أنبأنا حجاج، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق:
عن هانئ عن علي قال: الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك.
٦١ - أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا يوسف بن الحسن، قالا: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يونس بن حبيب، أنبأنا سليمان بن داوود الطيالسي أنبأنا قيس، عن أبي إسحاق: عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كان الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم من وجهه إلى سرته وكان الحسين أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسفل من ذلك.
[ما ورد عن ابن عباس في شبه الإمام الحسن بجده رسول الله صلى الله عليه وآله].
٦٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيويه.
أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم / ٤٥٩ / أ / أنبأنا محمد بن سعد(٦٧) أنبأنا عفان بن مسلم، أنبأنا عبد الواحد بن زياد، أنبأنا عاصم بن كليب، حدثني أبي أنه سمع أبا هريرة يقول:
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رآني في النوم فقد رآني فإن الشيطان لا يتخيلني(٦٨).
[قال عاصم:] قال أبي فحدثته ابن عباس وأخبرته أني قد رأيته. قال رأيته؟ قلت: إي والله لقد رأيته. قال: فذكرت الحسن بن علي؟ قال: إي والله لقد ذكرته وتفييئه في مشيته(٦٩) قال ابن عباس إنه كان يشبهه.
[ما ورد عن أسامة بن زيد من أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأخذ بيد الحسن والحسين ثم يقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. وقوله: كان النبي صلى الله عليه وآله يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. أو ما في معناه].
٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا محمد بن المعافا بن أبي حنظلة الصيداوي أنبأنا محمد بن صدقة
الجيلاني [ظ] أنبأنا محمد بن خالد الوهبي عن زياد الجصاص:
عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بيد الحسن والحسين ثم يقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
٦٤ - وأخبرنا به أعلى من هذا بدرجتين أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان الجنزرودي أنبأنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن الحسين الماسرخسي أنبأنا أبو قدامة عبد الله بن سعد السرخسي(٧٠) أنبأنا يحيى بن سعيد، عن التيمي:
عن أبي عثمان، عن أسامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن بن علي فيقول: اللهم أحبهما فإني أحبهما.
[و] رواه النسائي عن أبي قدامة(٧١).
٦٥ - وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا عبيد الله بن عمر، أنبأنا يحيى بن سعيد عن التيمي(٧٢):
عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
قال التيمي: وجدته عندي مكتوبا فيما سمعته من أبي عثمان، قال: يحيى بن سعيد: يعني الحسن والحسين.
٦٦ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو طالب ابن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي أنبأنا معاذ، أنبأنا مسدد، أنبأنا يحيى أنبأنا سليمان التيمي.
حيلولة: قال: وأنبأنا معاذ، أنبأنا مسدد، أنبأنا بشر بن المفضل، أنبأنا سليمان.
حيلولة: قال: وأنبأنا معاذ، أنبأنا مسدد، أنبأنا المعتمر، قال: سمعت أبي [قال:] أنبأنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذني والحسن فيقول: اللهم أحبهما فإني أحبهما. - أو كما قال -.
٦٧ - أخبرناه عاليا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو طالب ابن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي أنبأنا أبو عبد الله الجعفي وهو أحمد بن محمد، أنبأنا هوذة.
حيلولة: قال: وأنبأنا إسحاق الحربي أنبأنا هوذة، أنبأنا سليمان التيمي:
عن أبي عثمان، عن أسامة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
[و] رواه معتمر بن سليمان، عن أبيه فأدخل بينه وبين أبي عثمان أبا تميمة السلمي(٧٣):
٦٨ - أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا تمام بن محمد وأبو محمد ابن أبي نصر، وأبو نصر ابن الجندي وأبو بكر محمد بن عبد الرحمان بن قطان، وأبو القاسم عبد الرحمان القطان بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب(٧٤) قالوا: أنبأنا علي بن يعقوب ابن أبي العقب، أنبأنا أبو زرعة حدثني سوار بن عبد الله بن سوار القاضي أنبأنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: سمعت أبا تميمة يحدث:
عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذ ويقعد الحسن على فخذه الآخر فيقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما.
٦٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٧٥) أنبأنا عارم بن الفضل، أنبأنا معتمر عن أبيه قال: سمعت أبا تميمة:
يحدث عن أبي عثمان النهدي يحدثه أبو عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الآخر ثم يضمنا ثم يقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما.
[قال عبد الله بن أحمد:] قال أبي: قال علي بن المديني هو السلمي عن عنزة إلى ربيعة يعني أبا تميمة السلمي.
[ما ورد عن البراء بن عازب من أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان حاملا الحسن ابن علي ويقول له: " اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه].
٧٠ - أخبرني أبو القاسم الواسطي أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأني الحسن بن محمد الخلال، أنبأنا علي بن عمر الحافظ، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثني الحسن بن الحسين بن الحسن العطار، أنبأنا محمد بن إسحاق العصاب، أنبأنا سلمة بن العوام بن حوشب(٧٦) حدثني أبي:
عن سلمة بن كهيل، عن عدي بن ثابت عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حاملا الحسن بن علي وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
٧١ - أخبرنا أبو محمد ابن حمزة، أنبأنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو بكر، أنبأنا خيثمة بن سليمان، أنبأنا إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني أنبأنا الفريابي:
أنبأنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه(٧٧).
٧٢ - أخبرنا أعلى من هذا بدرجات أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي قالا: أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله المعروف بابن أخي ميمي ببغداد، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز / ٤٥٩ / ب / أنبأنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة:
أنبأنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت: عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه(٧٨) قال البحيري [هذا] غريب جدا من حديث شعبة بن الحجاج، عن فضيل لا أعلم أني رأيته إلا من هذا الوجه.
[قال ابن عساكر:] كذا قال وهو وهم(٧٩) فإن الحديث إنما يرويه علي بن الجعد، عن فضيل ابن مرزوق نفسه ٧٣ - أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل، أنبأنا أبو عاصم الفضل بن يحيى(٨٠) أنبأنا عبد الرحمان بن أحمد بن أبي شريح(٨١).
حيلولة: وأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو محمد الصريفيني، أنبأنا أبو القاسم ابن حبابة، قالا: أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا علي بن الجعد: قال أبو نعيم: ورواه أشعث بن سوار وفضيل بن مرزوق عن عدي مثله.
أنبأنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
وفي حديث أبي الفضل " للحسين ". وشعبة إنما يرويه عن عدي نفسه:
٧٤ - ٧٦ - أخبرناه أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجاء، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر ابن مالك(٨٢) أنبأنا إبراهيم بن عبد الله أنبأنا حجاج - وهو ابن المنهال -:
أنبأنا شعبة، أنبأنا عدي بن ثابت قال: سمعت البراء يعني ابن عازب(٨٣) قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
قال: وأخبرنا ابن مالك، أنبأنا إبراهيم بن سليمان بن حرب، أنبأنا شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن - أو الحسين(٨٤) شك أبو مسلم - على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
قال: وأخبرنا ابن مالك، أنبأنا إبراهيم، أنبأنا عمرو بن مرزوق، أنبأنا شعبة عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن - أو الحسين - على عاتقه وهو يقول اللهم إني أحبه فأحبه.
[قال ابن عساكر:] تابعهم غندر وبهز بن أسد [ظ] وأبو داوود الطيالسي عن شعبة.
[روايات أبي هريرة في المعنى المتقدم بتفاصيل في بعض طرقها].
٧٧ - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا وأبو منصور ابن زريق أنبأنا أبو بكر الخطيب(٨٥) أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ، أنبأنا يحيى بن زكريا بن شيبان، أنبأنا أرطاة بن حبيب، أنبأنا أيوب بن واقد: عن يونس بن خباب: عن أبي حازم(٨٦) عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
٧٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو الحسين [محمد] ابن مكي [بن عثمان الأزدي المصري](٨٧) أنبأنا جدي أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن حميد بن زريق أنبأنا أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، أنبأنا أبو عمر الحرث ابن مسكين، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله: عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه [وأحب] من يحبه(٨٨).
٧٩ - أخبرناه أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالا: أنبأنا أبو طاهر ابن محمود، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا محمد بن الربيع بن سليمان الحيري أنبأنا هارون بن سعيد الأيلي أنبأنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد:
عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم [أنه] قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ٨٠ - وأخبرنا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري.
حيلولة: وأخبرناه أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، قالا: أنبأنا أبو بكر ابن مالك، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٨٩) أنبأنا سفيان.
حيلولة: وأخبرناه أبو عبد الله الخلال أنبأنا سعيد بن أحمد، أنبأنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد، أنبأنا أبو العباس السراج، أنبأنا الحسن بن الصباح وابن المقرئ - يعني محمد بن عبد الله ابن يزيد - قالا: أنبأنا سفيان بن عيينة.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي(٩٠) أنبأنا أبو طاهر الفقيه، أنبأنا أبو حامد ابن بلال، أنبأنا يحيى بن الربيع المكي أنبأنا سفيان حدثني - وفي حديث سعيد:
عن - عبيد الله بن أبي يزيد: عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لحسن: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
[قال ابن عساكر:] وليس في حديث السراج: " إنه ". ولا في حديث ابن المذهب " اللهم ".
٨١ - وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر المقرئ(٩١) أنبأنا أبو بكر الجوزقي أنبأنا أبو حامد ابن الشرفي ومكي بن عبدان، وأبو أحمد عبد الواحد بن محمد بن سعيد الأرغياني قالوا: أنبأنا عبد الرحمان بن بشر، أنبأنا سفيان.
حيلولة: وأخبرنا أبو سعد ابن البغدادي أنبأنا محمد بن أحمد بن شكرويه، ومحمد بن أحمد بن السمسار، قالا: أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قوله(٩٢) أنبأنا أبو عبد الله الحسين ابن إسماعيل المحاملي أنبأنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور(٩٣) أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله ابن أبي يزيد: عن نافع بن جبير - زاد ابن بشر: " ابن مطعم " عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسن(٩٤) - وقال ابن بشر: للحسن -: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
وهذا مختصر من حديث:
٨٢ - أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري، قالا: / ٤٦٠ / أ / أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرناه أبو عبد الله الخلال، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنبأنا أبو يعلى أنبأنا إسحاق ابن أبي إسرائيل، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله ابن أبي يزيد:
عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة فخرجت معه فقال: أثم لكاع(٩٥)؟ قال: فاحتبس [عند أمه] - زاد ابن المقرئ: قال. وقالا -:
فظننت أنها تلبسه سخابا (٥) أو تغسله قال: فجاء - زاد ابن حمدان: يعني الحسن - يشتد فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
٨٣ - وأخبرناه أبو سعد ابن البغدادي وأبو بكر اللفتواني وأبو طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم، و[أبو طاهر] عمر بن منصور بن عمر، قالوا: أنبأنا محمود بن جعفر بن محمد الكوسج، أنبأنا عم والدي الحسين بن أحمد بن جعفر، أنبأنا إبراهيم بن السندي بن علي.
حيلولة: وأخبرناه أبو طاهر محمد بن [إبراهيم بن مكي ابن] أبي نصر ابن أبي القاسم بن هاجر(٩٦) وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي سعد الثعالبي قالا: أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد.
حيلولة: وأخبرناه أبو بكر اللفتواني وأبو محمد ابن طاوس قالا: أنبأنا أبو منصور ابن شكرويه.
وأخبرناه أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار، قالوا: أنبأنا إبراهيم ابن عبد الله بن محمد بن خرشيد قوله، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد المخرمي قالا: أنبأنا الزبير بن بكار، أنبأنا - وقال المخرمي: حدثني - سفيان بن عيينة، عن عبيد الله ابن أبي يزيد:
عن نافع بن جبير عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في طائفة من النهار، فخرجت معه حتى أتى سوق بني - وقال المخرمي: حتى أتينا سوق بني - قينقاع ثم انصرف فأتى فناء [بيت] عائشة ثم قال: أثم لكع؟ - يعني حسنا(٩٧)- فظننت أن أمه حبسته تغسله أو تلبسه سخابا(٩٨) فلم يلبث أن جاء حتى خرج يشتد فعانق كل واحد منهما صاحبه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
[و] كذا رواه ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد:
٨٤ - أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله حدثني أبي(٩٩) أنبأنا أبو النضر، أنبأنا ورقاء عن عبيد الله ابن أبي يزيد:
عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن [فقال: أي لكع أي لكع أي لكع - قاله ثلاث مرات - فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه قال: فجاء إلى فناء] عائشة فقعد قال: فجاء الحسن بن علي - قال: أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب فلما جاء(١٠٠) التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [فقال رسول الله:] اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. ثلاث مرات.
٨٥ - وأخبرناه أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين السيد الحسيني أنبأنا أبو حامد ابن الشرقي أنبأنا أبو الأزهر أنبأنا أبو النضر.
فذكر مثله إلا أنه قال: أين هو؟ أين لكع؟ أثم لكع؟
٨٦ - أنبأنا أبو سعد ابن البغدادي(١٠١) أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان مثله [كذا] قالا: أنبأنا أبو الفضل الحسن ابن محمد بن أحمد ابن البغدادي(١٠٢) أنبأنا محمد بن عبد الله بن بليل الهمداني أنبأنا عباس بن محمد الدورقي(١٠٣) أنبأنا مالك بن إسماعيل، أنبأنا ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد:
عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة(١٠٤) قال: فانصرف وانصرفت معه حتى انتهينا إلى فناء فاطمة فنادى ثلاث مرات - يعني الحسن - فلم يجبه أحد فانصرف حتى انتهى إلى بيت عائشة فقعد وقعدت معه، فأقبل الحسن وفي عنقه سخاب - قال: فظننت أنها حبسته تلبسه(١٠٥) - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(١٠٦) هكذا بيده إلى الحسن والتزمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
٨٧ - أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا العباس ابن إبراهيم، أنبأنا الأحمسي(١٠٧) أنبأنا الحسن بن علي القرشي أنبأنا هشام بن سعد:
عن نعيم [بن عبد الله] المجمر عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا دمعت عيني جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم(١٠٨) في المسجد وأنا معه فقال: ادعوا لي لكع أو أين لكع؟ فجاء الحسن يشتد حتى ادخل يديه في لحية النبي صلى الله عليه وسلم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم فمه على فمه - أو فمه على فيه - ثم قال: اللهم إني أحبه فأحب من يحبه.
٨٨ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(١٠٩) أنبأنا حماد الخياط، أنبأنا هشام بن سعد:
عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق بني قينقاع متكئا على يدي / ٤٦٠ / ب / فطاف فيها ثم رجع فاحتبى في المسجد وقال: أين لكاع؟
ادعوا لي لكاعا. فجاء الحسن [عليه السلام] فاشتد حتى وثب في حبوته فأدخل فمه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه - ثلاثا -.
قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني. أو دمعت عيني أو بكت. شك الخياط.
٨٩ - أخبرنا أبو القاسم نصر الله بن أحمد بن مقاتل، أنبأنا علي بن الحسن بن طاووس العاقولي أنبأنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران.
حيلولة: وأخبرنا أبو المعالي عبد الله بن محمد بن سهل بن المحب العمري الصوفي أنبأنا أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف، أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي قالا: أنبأنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع الحافظ، أنبأنا بشر بن موسى أنبأنا خلاد، أنبأنا هشام بن سعد:
حدثني نعيم قال: قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن بن علي قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل فمه في فمه ثم يقول: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه - ثلاث مرات يقولها(١١٠)-.
٩٠ - أخبرنا أبو سعد ابن البغدادي أنبأنا أبو منصور ابن شكرويه وأبو بكر السمسار، قالا:
أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن خورشيد قولة، أنبأنا الحسين بن إسماعيل المحاملي أنبأنا أحمد بن محمد المنيعي أنبأنا القاسم بن الحكم، أنبأنا هشام بن سعد:
حدثني نعيم عن أبي هريرة قال [نعيم]: قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن بن علي إلا فاضت عيناي دموعا رحمة، وذلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد وأخذ بيدي واتكأ علي ثم انطلقت معه حتى جئنا سوق بنى قينقاع فما كلمني فطاف فيه ونظر ثم رجع ورجعت معه فجلس في المسجد فاحتبى ثم قال: ادع لي لكاع فأتى حسن يشتد حتى وقع في حجره(١١١) فجعل يدخل يده في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فمه ويدخل فمه في فمه ويقول: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه - ثلاثا -.
٩١ - أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء، أنبأنا منصور بن الحسين بن علي وأحمد بن محمود قالا: أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الحسن الدستواي البزاز التستري الحافظ بتستر، أنبأنا الحسن بن علي بن عفان، أنبأنا عبد الحميد بن عبد الرحمان، أنبأنا سفيان الثوري.
وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمان ابن أبي عقيل، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن، أنبأنا أبو محمد ابن النحاس أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي أنبأنا الحسن بن علي بن عفان العامري أنبأنا عبد الحميد بن عبد الرحمان أبو يحيى الحماني(١١٢) عن سفيان:
عن نعيم، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل - يعني الحسن ابن علي - بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع به ما يصنع، قال: رأيت الحسن ابن علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يدخل لسانه في فمه - أو لسان الحسن في فمه(١١٣)- ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه.
٩٢ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني(١١٤) أنبأنا عبدان بن محمد المروزي أنبأنا قتيبة بن سعيد، أنبأنا حاتم ابن إسماعيل:
عن معاوية بن أبي مزرد. عن أبيه عن أبي هريرة، قال: سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعا - يعني حسنا أو حسينا(١١٥) وقدماه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: حزقة حزقة ترق عين بقة. فيرقأ الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له: افتح فاك ثم قبله ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبه.
قال لنا أبو نعيم: الحزقة: المتقارب الخطأ. والقصير الذي يقرب خطاه. و" عين بقة " أشار إلى البقة [كذا] ولا شئ أصغر من عينها لصغرها.
وقيل: أراد النبي صلى الله عليه وسلم بالبقة فاطمة فقال له: ترق يا قرة عين بقة. والله أعلم.
٩٣ - أخبرناه عاليا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أخبرني الأمير غرس الدولة أبو فراس طراد ابن الحسين بن حمدان(١١٦) أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد ابن أبي كامل، أنبأنا خال أبي أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة، أنبأنا إبراهيم بن أبي العنبس أنبأنا جعفر بن عون عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة قال: بصر عيني هاتان [ظ] وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم [وهو] آخذ بيد الحسن أو الحسين وهو يقول: ترق عين بقة. قال: فوضع الغلام قدميه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرفعه إلى صدره(١١٧) قال: ويقول له: افتح فاك. فيفتح فاه(١١٨) فيقبله النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه.
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم لابنه الحسن: " بأبي أنت وأمي من أحبني فليحب هذا " برواية الامام أمير المؤمنين عليه السلام].
٩٤ - كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد - وحدثني أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد ابن أبي نصر الطبسي عنه - أنبأنا أبو بكر الحيري أنبأنا أبو العباس الأصم، أنبأنا إبراهيم بن إسحاق الصواف.
حيلولة: وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمان، أنبأنا أبو الحسن الخلعي / ٤٦١ / أ / أنبأنا أبو محمد ابن النحاس أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي أنبأنا إبراهيم بن إسماعيل بن إسماعيل الطلحي(١١٩) أبو إسحاق الكوفي يعرف بابن جمد(١٢٠) قالا: أنبأنا محمد بن حفص بن راشد، حدثني أبي عن ورقاء بن عمر عن أبي إسحاق: عن الحرث عن علي قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أين لكع؟
ها هنا لكع(١٢١)؟ قال: فخرج إليه الحسن بن علي وعليه سخاب قرنفل(١٢٢) وهو ماد يده قال: فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فالتزمه وقال: بأبي أنت وأمي من أحبني فليحب هذا(١٢٣).
وفي حديث الصواف: " يديه " في الموضعين وليس فيه: " وأمي " وقال: " هيا(١٢٤) لكع ".
[ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال: من أحبني وهذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة]

٩٥ - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم غير مرة، أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمان بن المظفر ابن عبد الرحمان الكحال المضري بمكة، أنبأنا أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو بكر المهندس، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أنبأنا نصر بن علي الجهضمي.
حيلولة: وأخبرنا أبو بكر بن المرزفي أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي أنبأنا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس، أنبأنا محمد بن منصور السبيعي(١٢٥) أنبأنا نصر بن علي:
أنبأنا علي بن جعفر بن محمد، حدثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين(١٢٦) فقال:
من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
٩٦ - وأخبرنا أبو علي ابن السبط، أنبأنا أبو محمد الجوهري(١٢٧).
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين أنبأنا أبو علي ابن المذهب، قالا: أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد(١٢٨) حدثني نصر بن علي الأزدي أخبرني علي بن جعفر بن محمد
ابن علي بن الحسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.
حيلولة: وأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد وأبو المواهب أحمد بن محمد، قالا: أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أنبأنا محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان(١٢٩)، أنبأنا عبد الرحمان بن المغيرة، أنبأنا نصر بن علي: أنبأنا علي بن جعفر بن محمد، حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد ابن علي عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
[و] أخرجه الترمذي [أيضا] عن نصر بن علي(١٣٠).
[عيادة العباس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإجلاسه إياه على السرير ثم قوله: هذا علي يستأذن. ودخول علي مع الحسن والحسين وقول العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله، أنحبهم؟]

٩٧ - أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو بكر محمد بن المظفر، أنبأنا أبو الحسن أحمد ابن محمد العتيقي أنبأنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي أنبأنا محمد بن الفضل القسطاني بالري أنبأنا محمد بن يحيى الحجري(١٣١) أنبأنا عبد الله ابن الأجلح عن أبيه:
عن عكرمة، عن ابن عباس قال جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه على السرير فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: رفعك الله يا عم، ثم قال للعباس:
هذا علي يستأذن قال: فدخل ودخل معه الحسن والحسين عليهم السلام فقال العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله؟ فقال: وهم ولدك يا عم. فقال: أنحبهم: فقال: أحبك الله كما أحبهم.
[رواية أم المؤمنين عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأخذ الحسن فيضمه إليه فيقول: اللهم إن هذا ابني وأنا أحبه فأحبه وأحب من يحبه].
٩٨ - أخبرنا أبو منصور ابن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا الحسن بن علي الجوهري أنبأنا محمد بن المظفر، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، أنبأنا موسى بن محمد بن سعيد
ابن حيان أبو عمران البصري أنبأنا إبراهيم بن أبي الوزير عن عثمان بن أبي الكنات:
عن ابن أبي مليكة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ حسنا فيضمه إليه ثم يقول: اللهم إن هذا ابني وأنا أحبه فأحببه وأحب من يحبه(١٣٢).
[قيام رجل والإمام الحسن يخطب وقوله: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضعه في حبوته وهو يقول: من أحبني فليحبه..].
٩٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي(١٣٣) أنبأنا محمد بن جعفر، أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحرث:
عن زهير بن الأقمر، قال: بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل علي، إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه في حبوته يقول: من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب. ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثتكم(١٣٤).
١٠٠ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا أبو منصور شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق، أنبأنا خيثمة(١٣٥) أنبأنا أبو قلابة الرقاشي أنبأنا حبان بن هلال، وأبو الوليد، قالا: أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحرث: عن زهير بن الأقمر(١٣٦) قال: لما قتل علي بن أبي طالب قام الحسن خطيبا فقام رجل من أزد شنوة(١٣٧) فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر، فليبلغ الشاهد الغائب. ولولا دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثت أحدا.
[ما رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله في شأن ابنيه من قوله: اللهم إني أحبهما فأحبهما. وقوله: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
وقوله: خرج علينا رسول الله والحسنان على عاتقه وهو يلثمهما فقال له رجل: إنك لتحبهما؟ فقال: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني]
.
١٠١ - أخبرنا أبو نصر ابن رضوان وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد ابن شاتيل قالوا:
أنبأنا الحسن بن علي الجوهري أنبأنا أبو بكر ابن مالك أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(١٣٨) أنبأنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الجحاف:
عن أبي حازم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [للحسن والحسين] اللهم إني أحبهما فأحبهما.
هذا لفظ غريب، والمحفوظ عن أبي حازم ما / ٤٦١ / ب /:
١٠٢ - أخبرنا [ه] أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر ابن القشيري(١٣٩) قالا: أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرناه أبو عبد الله الأديب، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو هشام - زاد ابن حمدان: الرفاعي - أنبأنا ابن فضيل، أنبأنا سالم ابن أبي حفصة:
عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
١٠٣ - وأخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله، وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله ابن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(١٤٠) أنبأنا عبد الله بن الوليد، أنبأنا سفيان - يعني الثوري -:
عن سالم بن أبي حفصة قال: سمعت أبا حازم يقول: إني لشاهد يوم مات الحسن - فذكر القصة - فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
١٠٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم ابن مهران، أنبأنا أبو عمر ابن مهدي(١٤١) أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عقدة، أنبأنا يحيى بن زكريا بن شيبان، أنبأنا أرطاة بن حبيب، أنبأنا أيوب بن واقد(١٤٢) عن يونس بن خباب:
عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
١٠٥ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب.
حيلولة: وأخبرنا أبو العز ابن كادش وأبو علي ابن السبط وأبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري قالا(١٤٣): أنبأنا أبو بكر ابن مالك، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي(١٤٤)) أنبأنا ابن نمير، أنبأنا الحجاج - يعني ابن دينار [الواسطي] - عن جعفر بن أياس:
عن عبد الرحمان بن مسعود عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة ويلثم هذا مرة - وقال ابن المذهب: وهذا مرة - حتى انتهى إلينا فقال له رجل: يا رسول الله إنك لتحبهما(١٤٥) فقال: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
[ما رواه الصحابي العظيم ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وآله في شأن الحسنين وقوله لهما: هذان ابناي من أحبهما فقد أحبني. وقوله لما صعد الحسنان على كتفه وهو في السجود فمنعهما الناس: دعوهما بأبي وأمي من أحبهما فقد أحبني].
١٠٦ - ١٠٧ - أخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنبأنا سعيد بن أحمد بن محمد، أنبأنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد الفامي أنبأنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي أنبأنا يوسف بن موسى.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو غالب أحمد بن علي بن الحسين قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا محمد بن عبد الله أخي ميمي(١٤٦).
وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، وعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا: أنبأنا أبو طاهر المخلص(١٤٧).
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم أيضا وأبو البركات عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن النرسي محتسب بغداد، قالا: أنبأنا أبو القاسم عبد الله [بن] محمد بن الحسن الخلال(١٤٨) أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني المقرئ قالوا: أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد إملاءا، أنبأنا يوسف بن موسى القطان، أنبأنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم بن بهدلة:
عن زر بن حبيش عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [للحسن والحسين]: هذان ابناي من أحبهما فقد أحبني.
قالوا: قال يحيى: قال يوسف: هكذا وقع عندي عن أبي بكر متصل مرفوع [كذا].
قال ابن صاعد: وقد حدث به عبد الرحمان بن صالح الأزدي عن أبي بكر ابن عياش(١٤٩)
كما قال يوسف بن موسى عن عاصم، عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه علي بن صالح بن حي عن عاصم فوصله:
أخبرناه يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن معمر، وزهير بن محمد(١٥٠) وأحمد بن القاسم بن أبي مرة المكي، وأحمد بن منصور، والعباس بن محمد - واللفظ ليوسف - قال:
أنبأنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا علي بن صالح:
عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما صلى وضعهما في حجره ثم قال: من أحبني فليحب هذين.
١٠٨ - أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو سعد ابن الجنزرودي أخبرنا أبو عمرو ابن حمدان(١٥١).
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله الخلال، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالا: أنبأنا أبو القاسم السلمي أنبأنا أب وبكر محمد بن إبراهيم قالا: أنبأنا أبو يعلى الموصلي أنبأنا أبو بكر - يعني ابن أبي شيبة - أنبأنا عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح: عن عاصم، عن زر عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم: أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره [و] قال: من أحبني فليحب هذين.
وسقط من حديث الخلال: " عن عاصم " ولا بد منه.
١٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا: أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله الخلال، وأبو منصور الحسين بن طلحة قالا: أنبأنا إبراهيم ابن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا عبيد الله ابن موسى، أنبأنا علي بن صالح فذكره بإسناده مثله(١٥٢)
وكذا رواه الحسن بن رزيق الطهوي عن أبي بكر موصولا:
١١٠ - أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن عبد الله، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا الحسن بن أبي بكر، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا حسن بن زريق الطهوي.
حيلولة: قال: وأنبأنا علي بن أبي علي(١٥٣) - واللفظ له - أنبأنا إسحاق بن الحسن بن سعد ابن الحسن بن سفيان النسوي، أنبأنا عبد الله بن زيدان، أنبأنا الحسن بن رزيق الطهوي، أنبأنا أبو بكر ابن عياش:
عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله [بن مسعود](١٥٤) قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي والحسن والحسين يصعدان على ظهره فأخذ المسلمون يميطونهما(١٥٥) فلما انصرف قال: ردوهما فمن أحبني فليحب هذين.
تابعهما سليمان بن قرم الضبي على رفعه(١٥٦) ورواه إبراهيم بن عمر بن أبي بكر بن عياش فأرسله.
١١١ - أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو القاسم ابن البسري وأبو علي ابن المسلمة وعمر بن عبيد الله بن عمر، وأبو الوفاء طاهر بن الحسين، وعاصم بن الحسن بن محمد، وأبو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق، وطارد بن محمد.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي.
وأخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري وأبو محمد ابن طاووس، وأبو الحسن علي بن محمد بن يحيى وامرأته شهدة [ظ] بنت أحمد بن الفرج الكاتبة(١٥٧) قالوا: أنبأنا طراد ابن محمد، قالوا: أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش أنبأنا إبراهيم بن محشر، أنبأنا أبو بكر ابن عياش:
عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يصلي بالناس فأقبل الحسن والحسين وهما غلامان فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد، فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك، فلما انصرف قال: دعوهما بأبي وأمي من أحبني فليحب هذين(١٥٨).
[رواية الصحابي الكبير أبي بكرة: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض، فلما فرغ أجلسهما في حجره وقال: إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا].
١١٢ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، أنبأنا [] عمير بن العلاء(١٥٩) أنبأنا محمد بن عبد الله بن نمير، أنبأنا أبو معاوية، أنبأنا إسماعيل: عن الحسن عن أبي بكرة قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال: إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا.
[قبسات من الآثار المتواترة الواردة في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وتبتدء بما ورد عن أم المؤمنين عائشة].
١١٣ - أخبرنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي أنبأنا محمد بن عبد الله بن عمر العمري أنبأنا أبو محمد ابن أبي شريح، أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد، أنبأنا أبو همام الوليد بن شجاع، أنبأنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أنبأنا أبي عن مصعب بن شيبة:
عن صفية بنت شيبة الحجبية عن عائشة ٤٦٣ / ب /(١٦٠) أم المؤمنين قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجلس، فأتت فاطمة فأدخلها
فيه ثم جاء علي فأدخله فيه ثم جاء حسن فأدخله فيه ثم جاء حسين فأدخله فيه ثم قال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " [الآية ٣٣ / الأحزاب ٣٣].
[أحاديث أم المؤمنين أم سلمة برواية أبي المعدل الطفاوي وشهر بن حوشب في نزول آية التطهير في شأن رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام].
١١٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(١٦١) أنبأنا محمد بن جعفر، أنبأنا عوف:
عن أبي المعدل عطية الطفاوي عن أبيه أن أم سلمة حدثته قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة. قالت: فقال لي: قومي فتنحي لي عن أهل بيتي. قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي. قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله. فقال: وأنت.
١١٥ - أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي، أنبأنا أبو أحمد الحاكم، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد العمري بالكوفة، أنبأنا عباد بن يعقوب الرواجني، أنبأنا علي بن هاشم بن البريد، عن محمد بن سلمة - يعني ابن كهيل - عن أبيه:
عن شهر بن حوشب قال: سمعت أم سلمة تقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي فأرسل إلى حسن وحسين وعلي وفاطمة فانتزع كساءا عني فألقاه عليهم وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
١١٦ - أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت محمد العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا كامل بن طلحة الجحدري، أنبأنا حماد بن سلمة(١٦٢):
عن علي بن زيد عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك. فجاءت بهم فألقى عليهم كساءا فدكيا ثم وضع يديه عليه فقال: اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد، إنك حميد مجيد(١٦٣). قالت: فرفعت الكساء لادخل معهم فجذبه وقال إنك على خير.
١١٧ - ١١٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، وأبو المظفر ابن القشيري قالا: أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو الفقيه.
حيلولة: وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور. أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا زهير، أنبأنا عفان، أنبأنا حماد بن سلمة، أنبأنا علي بن زيد، فذكره نحوه وقال: على محمد وعلى آل محمد(١٦٤).
قالا: وأنبأنا أبو يعلى(١٦٥) أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا محمد بن عبد الله الأسدي أنبأنا سفيان:
عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل عليا وحسنا وحسينا وفاطمة كساءا ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي وحامتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت - وقال ابن حمدان: فقالت - أم سلمة: قلت: يا رسول الله أنا - وقال ابن المقرئ: - وأنا منهم:؟ قال: إنك إلى خير.
١١٩ - أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن مندويه، أنبأنا أبو الحسن علي ابن محمد بن أحمد " الحسن آباذي " أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي أنبأنا أبو العباس ابن عقدة، أنبأنا عبد الله بن أسامة الكلبي وأبو شيبة، قالا: أنبأنا علي بن ثابت أنبأنا أسباط ابن نصر(١٦٦) عن السدي:
عن بلال بن مرداس، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: أتت فاطمة النبي(١٦٧) صلى الله عليه وسلم بحريرة فوضعتها بين يديه فقال: يا فاطمة ادع لي زوجك وابنيك. قالت: فدعوتهم فأكلوا وتحتهم كساء فجمع الكساء عليهم ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا(١٦٨).
١٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري وأبو القاسم الشحامي قالوا: أنبأنا أبو سعد، أنبأنا أبو عمرو.
حيلولة: وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قرأ علي أبو القاسم السلمي(١٦٩) أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنبأنا أبو يعلى(١٧٠) أنبأنا حوثرة - زاد ابن حمدان: ابن أشرس أبو عامر -
أخبرني - وقال ابن المقرئ: أنبأنا - عقبة - زاد الشحامي: ابن عبد الله(١٧١) وقال: هو وابن المقرئ:
الرفاعي -:
عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: إيتيني بزوجك وابنيك. فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كساءا كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر، ثم قال: اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم، - وقال الشحامي: على إبراهيم - إنك حميد مجيد. قالت أم سلمة: فرفعت الكساء - وفي حديث الشحامي: أحسبه قال: فأخذت بطرف الكساء لادخل معهم - فجذبه رسول الله صلى الله عليه وسلم - زاد ابن المقرئ: من يدي وقالوا: - وقال: إنك على خير.
[حديث أم سلمة برواية عطاء - عمن حدثه - وأبي ليلى وشهر بن حوشب في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام].
١٢١ - ١٢٣ أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين أنبأنا أبو علي ابن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله حدثني أبي(١٧٢) أنبأنا عبد الله بن نمير، أنبأنا عبد الملك - يعني ابن أبي سليمان -:
عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع / ٤٦٣ / أ / أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خريزة فدخلت بها عليه، فقال لها: ادع زوجك وابنيك.
قالت: فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري قالت: وأنا في الحجرة أصلي فأنزل الله عز وجل هذه الآية:
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
قالت فأدخلت رأسي البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال إنك إلى خير إنك إلى خير.
قال عبد الملك: وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواء.
قال عبد الملك: وحدثني داوود بن أبي عوف أبو الجحاف، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة بمثله سواء(١٧٣).
[نزول آية التطهير في شأن أهل البيت عليهم السلام برواية عطية عن أبي سعيد الخدري].

١٢٤ - أخبرنا أبو البركات عمر بن داود بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن العلوي بالكوفة(١٧٤) أنبأنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان الشاهد، أنبأنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن
الحسين بن هارون بن النجار النحوي(١٧٥) أنبأنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي البزار، أنبأنا عباد بن يعقوب، أنبأنا أبو عبد الرحمان - يعني المسعودي -:
عن كثير النواء عن عطية، عن أبي سعيد قال: نزلت هذه الآية في خمسة نفر وسماهم:
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
١٢٥ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا عاصم بن الحسن، أنبأنا أبو عمر ابن مهدي، أنبأنا أبو العباس ابن عقدة، أنبأنا يعقوب بن يوسف بن زياد، أنبأنا محمد بن إسحاق بن عمار، أنبأنا هلال أبو أيوب الصيرفي قال:
سمعت عطية العوفي يذكر(١٧٦) أنه سأل أبا سعيد الخدري عن قوله عز وجل: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فأخبره أنها أنزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
[رواية الصحابي الكبير أبي سعيد الخدري عن أم المؤمنين أم سلمة في نزول آية التطهير في شأن علي وزوجه وابنيه عليهم السلام].
١٢٦ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا: أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى أنبأنا محمد بن إسماعيل ابن أبي سمينة، أنبأنا عبد الله بن داود، عن فضيل:
عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم غطى على علي وفاطمة وحسن وحسين كساءا ثم قال: هؤلاء أهل بيتي إليك لا إلى النار.
قالت أم سلمة: فقلت يا رسول الله وأنا معهم؟ قال: لا وأنت إلى خير(١٧٧).
١٢٧ - أخبرناه عاليا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو طالب ابن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي، أنبأنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، أنبأنا أبو غسان: أنبأنا فضيل - وهو ابن مرزوق -:
عن عطية: عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " [ف‍] قلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: إنك إلى خير(١٧٨) إنك من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: وأهل البيت: رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
 [رواية أخرى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري في أن أهل البيت الذين نزلت فيهم آية التطهير هم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام]

١٢٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الرزاق، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي إملاءا، أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب، أنبأنا جبير بن محمد الواسطي، أنبأنا محمد بن أيوب الصدفي أنبأنا عبد الرحيم بن هارون، أنبأنا هارون بن سعد:
عن عطية: عن أبي سعيد قال: سألته من أهل البيت؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
[ما دار بين الصحابي الكبير حذيفة بن اليمان وأمه ثم ذهابه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصلاته خلفه ثم ذهابه مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التفات رسول الله إليه وقوله له: هبط إلي ملك من السماء فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة].
١٢٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي(١٧٩) أنبأنا أسود بن عامر، أنبأنا إسرائيل:
عن ابن أبي السفر، عن الشعبي عن حذيفة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه الظهر والعصر والمغرب والعشاء [ثم تبعته] وهو يريد يدخل بعض حجره فقام وأنا خلفه كأنه يكلم أحدا قال: ثم قال: من هذا؟ قلت: حذيفة. قال: أتدري من كان معي: [قلت: لا] قال: [فإن] جبرئيل جاء يبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال: [ف‍] قال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي. قال: غفر الله لك يا حذيفة ولأمك(١٨٠).
١٣٠ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله ابن مندة، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنبأنا محمد بن علي بن عفان، أنبأنا الحسن بن عطية أبو علي الكوفي، أنبأنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب:
عن المنهال بن عمرو: عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت،: مالي به عهد مذ كذا وكذا [قال]: فنالت مني فقلت لها: دعيني فإني آتيه وأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي [ولك] قال: فأتيته المغرب فقال:
 [أ] ما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى. قال: فذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة استأذن ربه عزو جل في السلام علي وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب / ٤٦٣ / ب / أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
١٣١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني فيما قرئ عليه وأنا حاضر، أنبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس إملاءا، أنبأنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي إملاءا سنة خمس وثلاث مائة، أنبأنا المسيب بن واضح، أنبأنا عطاء بن مسلم الخفاف أبو محمد الحلبي(١٨١) عن أبي عمرو الأشجعي عن سالم بن أبي الجعد:
عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة بن اليمان، قال: بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فرأيت شخصا فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: هل رأيت؟ قلت: نعم. قال: فإن ملكا هبط علي من السماء لم يهبط علي إلا ليلتي هذه فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
قال: [عطاء بن مسلم]: وحدثونا به [أنه صلى الله عليه وسلم] قال: وأبوهما خير منهما.
١٣٢ - أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أنبأنا الحاكم أبو أحمد، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد السكوني(١٨٢) بحمص، أنبأنا مسيب - يعني ابن واضح - أنبأنا عطاء بن مسلم الخفاف، أنبأنا أبو عمر الأشجعي عن سالم بن أبي الجعد:
عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة بن اليمان قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده شخصا فقال لي: يا حذيفة هل رأيت؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: هذا ملك لم يهبط منذ بعثت أتاني الليلة فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
قال عطاء: وحدثونا أنه قال: وأبوهما خير منهما.
[ما رواه الامام أمير المؤمنين عليه السلام في تقريض شبليه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما "].
١٣٣ - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد ابن محمد السلمي أنبأنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان ابن أبي الحديد، أنبأنا خيثمة ابن سليمان بن حيدرة القرشي، أنبأنا الفضل بن يوسف القصباني بالكوفة، أنبأنا مخول بن إبراهيم أنبأنا منصور بن أبي الأسود، عن ليث: عن الشعبي عن الحارث عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة(١٨٣).
١٣٤ - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا وأبو منصور ابن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب(١٨٤) أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، أنبأنا عبد الصمد بن علي بن محمد، أنبأنا الحسين بن سعيد بن الأزهر السلمي حدثني قاسم بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي أنبأنا أبو حفص الأعشى عن أبان بن تغلب:
عن أبي جعفر عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
[قوله صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما. برواية عبد الله بن عمر]

١٣٥ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي أنبأنا علي بن محمد ابن أبي العلاء، أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمان بن محمد بن يحيى بن ياسر الحريري أنبأنا أبو القاسم علي بن يعقوب ابن أبي العقب، أنبأنا أبو محمد القاسم بن موسى بن الحسن الأشيب(١٨٥) حدثني محمد بن عبد الملك الدقيقي بواسط، ومحمد بن موسى القطان، قالا: أنبأنا المعلى بن عبد الرحمان، أنبأنا ابن أبي ذيب:
عن نافع عن [عبد الله بن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ابني هذين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما(١٨٦).

[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي " برواية جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليه].
١٣٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي(١٨٧) أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(١٨٨) أنبأنا محمد بن عبد الله الأسدي أنبأنا شريك عن جابر: عن عبد الرحمان بن سابط، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي.
١٣٧ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو منصور ابن العطار، أنبأنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنبأنا أبو المظفر عبد الله بن شبيب بن عبد الله بن شبيب إملاءا.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو القاسم ابن البسري وأبو علي ابن المسلمة وأبو الفضل ابن البقال، وطاهر بن الحسين القواس(١٨٩) وعاصم بن الحسن، وهبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري وطراد بن محمد.
حيلولة: وأخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد وأبو محمد هبة الله بن أحمد، وأبو الحسن علي بن محمد بن يحيى وزوجه شهدة بنت أحمد بن الفرج، قالوا: أنبأنا طراد بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر البغدادي بها، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الحسين ابن يحيى بن عياش، أنبأنا إبراهيم بن محشر، أنبأنا وكيع بن الجراح، أنبأنا الربيع بن سعد:
عن عبد الرحمان بن سابط قال: أطلع الحسن بن علي من باب المسجد فقال جابر بن عبد الله: من أحب أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث الخلال: " عبد الرحمان بن سابق " وهو وهم.
[والحديث] رواه غير إبراهيم [بن محشر] عن وكيع فقال: " الحسين " وهو الصواب(١٩٠).
[حديث الصحابي الكبير بريدة الأسلمي: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.].
١٣٨ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن حسنون، أنبأنا علي بن عمر الحربي السكري، أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان، أنبأنا محمد ابن عبيد [ظ] أنبأ أبو نميلة، عن الحسين بن واقد: عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
[ما رواه أبو سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وآله من قوله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.].
١٣٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله / ٤٦٤ / أ / حدثني أبي أنبأنا محمد بن غالب بن الزبير(١٩١) أنبأنا يزيد بن مردانبه، أنبأنا ابن أبي نعم.
حيلولة: قال [عبد الله]: حدثني أبي أنبأنا أيوب(١٩٢)، أنبأنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نعم.
حيلولة: وأخبرناه عاليا أبو نصر ابن رضوان، وأبو علي ابن السبط، وأبو غالب ابن البناء، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر ابن مالك، أنبأنا بشر بن موسى أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا يزيد بن مردانبه:
عن عبد الرحمان بن أبي نعم: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
[ما رواه أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما].
١٤٠ - أخبرنا أبو القاسم ابن أبي بكر، أنبأنا أبو القاسم ابن أبي الفضل، أنبأنا أبو القاسم السهمي أنبأنا أبو أحمد ابن عدي أنبأنا إسحاق بن حمدان البلي، أنبأنا حم بن نوح، أنبأنا حبيب ابن أبي حبيب، أنبأنا الزبير بن سعيد:
أنبأنا حميد بن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
١٤١ - أخبرنا أبو القاسم، أنبأنا أبو القاسم، أنبأنا أبو عبد الرحمان بن محمد الفارسي أنبأنا عبد الله بن عدي أنبأنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، أنبأنا إبراهيم بن صدقة العامري:
أنبأنا يغنم بن سالم بن قنبر [ظ] قال: سمعت أنس بن مالك قال. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
[قوله صلى الله عليه وآله: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " برواية جهم الصحابي].
١٤٢ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا محمد بن إسحاق العبدي أنبأنا ابن أبي عروة(١٩٣) أنبأنا مخول، عن عمرو بن شمر، عن ليث، عن مجاهد:
عن أبي وائل أن ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول(١٩٤) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة " في حديث طويل(١٩٥).
[قوله صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " برواية الصحابي الكبير أبي سعيد الخدري].
١٤٣ - أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو نصر ابن موسى أنبأنا أبو زكريا الجويني أنبأنا عبد الله بن محمد بن الحسن، أنبأنا عبد الله بن هاشم، أنبأنا وكيع، أنبأنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد:
عن ابن أبي نعم البجلي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
قال سفيان: وقال داوود بن أبي هند، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي: إن ابني هذا سيد ويصلح الله به بين فئتين من المسلمين(١٩٦).
[حديث يعلى بن مرة الصحابي: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضمهما إلى إبطيه وقال: هذان ريحانتاي من الدنيا من أحبني فليحبهما..]

١٤٤ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي أنبأنا أبو القاسم ابن حبابة إملاءا.
حيلولة، وأخبرنا أبو بكر ابن المرزقي وأبو العباس أحمد بن محمد ابن أبي سعيد المنقي قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي أنبأنا أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد العلاف، قالا، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، أنبأنا عبد الله بن عوز الحرار(١٩٧) أنبأنا إسماعيل بن عياش، حدثني وقال ابن حبابة: أنبأنا - عبد الله بن عثمان بن خيثم:
عن سعيد بن راشد، عن يعلى - زاد ابن العلاف: ابن أمية(١٩٨) - قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ أحدهما فضمه إلى إبطه وأخذ الآخر فضمه إلى إبطه الآخر وقال: هذان ريحانتاي من الدنيا من أحبني فليحبهما.
ثم قال: الولد مبخلة مجبنة مجهلة.
[كذا قال ابن العلاف في هذا الحديث: ابن أمية] والصواب: ابن مرة.
١٤٥ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين ابن النقوو، أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا أبو القاسم البغوي أنبأنا داوود بن عمرو، أنبأنا إسماعيل بن عياش حدثني عبد الله بن عثمان ابن خثيم:
عن سعيد بن راشد، عن يعلى بن مرة قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أحدهما قبل الآخر فجعل يده في رقبته ثم ضمه إلى إبطه ثم جاء الآخر فجعل يده الأخرى في رقبته ثم ضمه إلى إبطه ثم قبل هذا ثم قبل هذا قال: [اللهم] إني أحبهما فأحبهما.
ثم قال: أيها الناس إن الولد مبخلة مجبنة مجهلة(١٩٩).
[حديث أسود بن خلف حول أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله حسنا وتقبيله وقوله - زيادة عما تقدم -: الولد مبخلة مجبنة].
١٤٦ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا أبو القاسم البغوي حدثني ابن زنجويه، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن ابن خيثم(٢٠٠) عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حسنا فقبله ثم أقبل عليهم فقال: إن الولد مبخلة مجبنة.
[أحاديث أبي هريرة في وثوب الحسنين على ظهر رسول الله في صلاة العشاء ثم ذهابهما في ضوء البرق إلى أمهما].
١٤٧ - أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن رضوان، وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجاء، قالوا: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر(٢٠١) أنبأنا العباس بن إبراهيم القراطيسي أنبأنا محمد بن إسماعيل الأحمسي أنبأنا؟؟ سباط:
عن كامل أبي العلاء. عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عليه وسلم يصلي صلاة العشاء وكان الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما صلى قال أبو هريرة: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا. [قال]: فبرقت برقة فما زالا في ضوئها حتى دخلا إلى أمهما.
١٤٨ - وأخبرنا أبو البقاء هبة الله بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن البيصداني(٢٠٢) أنبأنا أبو محمد الجوهري.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البارع، وأبو غالب أحمد بن الحسن، قالا: أنبأنا الحسن بن غالب بن المبارك، أنبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمان الزهري(٢٠٣) أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي.
حيلولة: وأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، وأبو القاسم ابن البسري [ظ] وأبو محمد بن أبي عثمان، قالوا: أنبأنا أبو الحسن(٢٠٤) أحمد بن محمد بن / ٤٦٥ / ب / موسى بن القاسم بن الصلت المجبر، أنبأنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى أنبأنا عبيد الله بن أسباط(٢٠٥) أنبأنا أبي:
أنبأنا كامل أبو العلاء عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، قال: فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما قضى الصلاة قال أبو هريرة:
يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما.
١٤٩ - أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المؤمل المزكي، أنبأنا جدي أبو الوفاء المؤمل بن الحسن، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي أنبأنا أبو أحمد:
أنبأنا كامل: عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء فكان إذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه رفع رفعا رفيقا، ثم إذا سجد عادا، فإذا قضى صلاته أقعدهما في حجره.
فقال أبو هريرة: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما(٢٠٦).
[حديث الصحابي الكبير بريدة الأسلمي في إقبال الحسنين عليهما السلام وهما يعثران ويقومان إلى جدهما وهو يخطب الناس ونزوله صلى الله عليه وآله وسلم عن المنبر وأخذه إياهما ووضعهما في حجره].
١٥٠ - أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس المؤدب، أنبأنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ أنبأنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق، أنبأنا جدي الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنبأنا عبدة بن عبد الله الخزاعي أنبأنا زيد بن الحباب، عن حسين - وهو ابن واقد -:
حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان فنزل فأخذهما فوضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله ورسوله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " رأيت هذين فلم أصبر. ثم أخذ في خطبته.
١٥١ - أخبرتنا به أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على أبي القاسم سبط بحرويه أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد:
حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إليهما فأخذهما فوضعهما في حجره على المنبر فقال صدق الله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " رأيت هذين الصبيين فلم أصبر عليهما(٢٠٧) ثم أخذ في خطبته.
[خروج سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جده وهو يخطب على المنبر وعثوره ثم سقوطه ونزول رسول الله عن المنبر وابتدار الناس إلى حمله وتلقي رسول الله إياه ووضعه له في حجره].
١٥٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٢٠٨) أنبأنا علي ابن محمد، عن أبي معشر، عن محمد الضمري(٢٠٩):
عن زيد بن أرقم قال: خرج الحسن بن علي وعليه بردة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فعثر الحسن فسقط فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر وابتدره الناس فحملوه وتلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله ووضعه في حجره وقال صلى الله عليه وسلم: إن الولد لفتنة، ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو.
[صعود ريحانة رسول الله على كتف جده وهو في السجود إطالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السجود كي لا ينكسر خواطر ريحانته].
١٥٣ - أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني أنبأنا الحسن بن محمد العدل، أنبأنا أبو علي الحسن ابن محمد بن درستويه، أنبأنا القاضي أبو يحيى زكريا بن أحمد البلخي أنبأنا حمدون بن أحمد
السمسار، أنبأنا عبد الله بن معاذ العنبري أبو عمرو(٢١٠) أنبأنا أبي أنبأنا الأشعث: عن الحسن عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - يعني أنس بن مالك - قال:
لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن على ظهره فإذا سجد نحاه وإذا رفع رأسه - يعني - أعاده

[إطالة رسول الله صلى الله عليه وآله سجود صلاته لما وثب ابنه الحسن على ظهره، واستفسار المسلمين عنه بعد الفراغ من الصلاة عن سبب إطالة السجود، وقوله لهم: إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته].
١٥٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد، حدثني جدي أنبأنا يزيد بن هارون.
حيلولة: قال: وأنبأنا أحمد بن يحيى القطان، أنبأنا وهب بن جرير، قالا: أنبأنا جرير ابن حازم، أنبأنا محمد بن أبي يعقوب:
عن عبد الله بن شداد، عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء [أو] الظهر أو العصر - وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه، ثم كبر في الصلاة فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها فقال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت في سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه [ظ] يوحى إليك. قال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
وهذا لفظ حديث يزيد بن هارون.
١٥٥ - ١٥٦ - أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم، أنبأنا الحسن بن أحمد بن عبد الواحد، أنبأنا عبد الرحمان بن عبد العزيز بن أحمد الحلبي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي أنبأنا محمد بن غالب، أنبأنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري أنبأنا جرير بن حازم، أنبأنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب:
عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه فلما سجد وثب الحسن على ظهره فلم يزل حتى نزل(٢١١) فلما فرغ من صلاته قيل: يا رسول الله طولت بنا. قال: إن ابني هذا / ٤٦٥ / أ / ارتحلني وإني كرهت أن أنزله حتى يقضي حاجته.
قال: وأنبأنا محمد، أنبأنا عفان، أنبأنا مهدي بن ميمون، أنبأنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد - ولم يذكر أباه - نحوه.
[حمل رسول الله صلى الله عليه وآله سبطيه على ظهره وقوله لهما: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما].
١٥٧ - أخبرنا أبو طاهر ابن الحنائي(٢١٢) أنبأنا أبو علي أحمد، وأبو الحسين محمد ابنا عبد الرحمان بن أبي نصر قالا: أنبأنا أبو بكر يوسف بن القاسم، أنبأنا أبو عبيد الله الحسين بن محمد
ابن مصعب البجلي بالكوفة، أنبأنا علي بن داوود صاحب قنطرة بردان، أنبأنا يزيد بن خالد، أنبأنا مسروح أبو شهاب أنبأنا الثوري:
عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: دخلت علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو حامل الحسن والحسين على ظهره وهو يمشي؟؟ بهما فقلت: نعم الجمل جملكما. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [و] نعم الراكبان هما.
١٥٨ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو محمد، أنبأنا أبي، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الجوهري أنبأنا إبراهيم بن علي الهجيمي بالبصرة، أنبأنا علي بن داوود القنطري ببغداد، أنبأنا يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب(٢١٣) أنبأنا أبو شهاب مسروح، عن سفيان الثوري:
عن أبي الزبير عن جابر، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين على ظهره وهو يمشي بهما على أربع وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
١٥٩ - وأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو القاسم الإسماعيلي أنبأنا أبو القاسم السهمي أنبأنا أبو أحمد ابن عدي، أنبأنا عمران بن موسى بن فضالة، أنبأنا عيسى بن عبد الله بن سليمان، أنبأنا أبو شهاب مسروح، عن سفيان الثوري: عن أبي الزبير عن جابر قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على أربع وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
[حديث آخر عن عبد الله بن عباس رحمه الله في المعنى المتقدم].
١٦٠ - أخبرنا أبو منصور [العطار] محمد بن حمد بن منصور* و[أبو منصور] الحسين بن طلحة بن الحسين [الصالحاني] وفاطمة بنت محمد بن أحمد، قالوا: أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو هشام، أنبأنا أبو عامر، أنبأنا زمعة - هو ابن صالح - عن سلمة بن وهرام: عن عكرمة عن ابن عباس قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم حامل الحسن على عاتقه فقال له رجل: يا غلام نعم المركب ركبت! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكب هو.
* كذا في نسخة العلامة الأميني، وهذا هو الصواب الموافق لما ذكره المصنف في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١١٠٩) من معجم الشيوخ، وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه، وفي نسخة تركيا: " محمد بن أحمد. ".
والحديث رواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٣٧) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال:
أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حاملا الحسن بن علي على عاتقه فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكب هو.
ورواه أيضا الترمذي في باب مناقب الحسن والحسين تحت الرقم: (...) من سننه: ج ١٣، ص ١٩٨، قال:
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام:
عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن بن علي على عاتقه فقال [له] رجل:
نعم المركب ركبت يا غلام! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكب هو.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وزمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه أقول: وقد رواه أيضا الحاكم أيضا في باب مناقب الإمام الحسن من المستدرك: ج ٣ ص ١٧٠، وصححه قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد العنقزي حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام:
عن طاووس، عن ابن عباس قال: أقبل النبي صلى الله عليه وآله وهو يحمل الحسن بن علي على رقبته قال:
فلقيه رجل فقال: نعم المركب ركبت يا غلام؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ونعم الراكب هو.
وقد ورد قريبا منه عن سلمان المحمدي كما رواه الطبراني في الحديث: (١٥٠) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال:
حدثنا الحسين بن محمد الحناط الرامهرمزي حدثنا أحمد بن رشد بن خيثم الهلالي حدثنا عمي سعيد بن خيثم، حدثنا مسلم الملائي عن حبة العرني وأبي البحتري:
عن سلمان قال: كنا حول النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول الله لقد ضل الحسن والحسين، قال: وذلك راد النهار - يقول: ارتفاع النهار - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا فاطلبوا ابني. قال: فأخذ كل رجل تجاه وجهه، وأخذت نحو النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل [يسير النبي] حتى أتى سفح الجبل وإذا الحسن والحسين ملتزق كل واحد منهما صاحبه وإذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت مخاطبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انساب فدخل بعض الأحجرة [كذا] ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجههما وقال: بأبي وأمي أنتما ما أكرمكما على الله ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، والآخر على عاتقه الأيسر فقلت: طوباكما نعم المطية مطيتكما!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما.
ورواه في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٢، عن الطبراني وقال: وفيه أحمد ابن راشد الهلالي [كذا] وهو ضعيف.
[ما ورد عن أسامة بن زيد من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقعده والإمام الحسن على فخذه ويقول: اللهم ارحمهما].
١٦١ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد، أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثني عبد الله بن ياسين، أنبأنا الزيادي أنبأنا معتمر عن أبيه:
عن أبي عثمان عن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقعده على فخذوه ويقعد الحسن على الفخذ الأخرى ثم يضمهما ويقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما(٢١٤).
[قوله صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم].
١٦٢ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب.
حيلولة: وأخبرنا أبو نصر ابن رضوان وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري قالا: أنبأنا أبو بكر القطيعي أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٢١٥) حدثنا تليد بن سليمان، أنبأنا أبو الجحاف: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفي حديث ابن الحصين: النبي صلى الله عليه وسلم - إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال: أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم.
[و] رواه الهيثم بن جميل(٢١٦) وأحمد بن حاتم الطويل عن تليد.
١٦٣ - أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ أنبأنا أحمد بن محمد التميمي بالكوفة، أنبأنا المنذر بن محمد بن المنذر، أنبأنا أبي حدثني عمي الحسين بن سعيد بن الجهم عن أبيه:
عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال: إني لعند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر علي وفاطمة والحسن والحسين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم.
١٦٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو حفص عمر ابن إبراهيم المقرئ الامام، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن أبي الرجال الصالحي أنبأنا أبو فروة، أنبأنا أبو بشر البصري أنبأنا علي بن قادم، ومالك بن إسماعيل قالا: أنبأنا أسباط بن نصر، عن السدي:
عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم.
١٦٥ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن محمد بن محمد الباغندي(٢١٧) أنبأنا محمد بن علي بن خلف العطار، أنبأنا الحسن بن صالح ابن أبي الأسود، أنبأنا سليمان بن قرم، عن أبي الجحاف:
عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن صبيح، عن جده عن زيد بن أرقم قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على بيت فيه علي وفاطمة وحسن وحسين فقال: أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم(٢١٨).
[حديث المقدام بن معد يكرب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الحسن مني والحسين من علي].
١٦٦ - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا رشاء بن نظيف، أنبأنا الحسن بن إسماعيل، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا الليث بن سعد بن منصور(٢١٩) أنبأنا محمد ابن مصفى الحمصي أبو عبد الله، عن بقية بن الوليد، عن يحيى بن سعد(٢٢٠): عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معد يكرب، قال: سمعت رسول الله / ٤٦٥ / ب / صلى الله عليه وسلم يقول: الحسن مني والحسين من علي.
١٦٧ - أخبرناه عاليا أبو علي الحداد في كتابه - ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه - أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الوهاب، أنبأنا أبي.
حيلولة: قال: وحدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السلمي الحمصي(٢٢١) أنبأنا أبي.
حيلولة: قال: وأنبأنا إبراهيم بن محمد بن غرف(٢٢٢) أنبأنا محمد بن مصفى، قالوا: أنبأنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد(٢٢٣).
عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معد يكرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسن مني والحسين من علي.
[قوله صلى الله عليه وآله: مشيرا إلى أحد سبطيه: هذا مني وأنا منه ويحرم عليه ما يحرم علي].
١٦٨ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأنا محمد بن حميد بن المجدر(٢٢٤) أنبأنا محمد بن حميد، أنبأنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن الزبير بن عدي:
عن عبد الله بن أبي لبيد(٢٢٥) عن البراء بن عازب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للحسن أو الحسين هذا مني وأنا منه وهو يحرم عليه ما يحرم علي.
[قول أبي هريرة للإمام الحسن: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل].
١٦٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أحمد بن علي بن أبي عثمان، وأحمد بن محمد ابن إبراهيم القصاري.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد، أنبأنا أبي أبو طاهر، قالا: أنبأنا إسماعيل ابن الحسن بن عبد الله، أنبأنا أبو عيسى أحمد بن إسحاق بن عبد الله الأنماطي أنبأنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا بكر بن بكار، أنبأنا عبد الله بن عون:
عن عمير بن إسحاق قال: كنت أمشي مع الحسن بن علي في بعض طرق المدينة، فلقيه أبو هريرة فقال له: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل. فقال:
بقميصه قال: فقبل سرته(٢٢٦).
١٧٠ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب.
حيلولة، وأخبرنا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٢٢٧) أنبأنا محمد بن أبي عدي:
عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة فقال [للحسن]: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل. [قال عمير:] فقال بقميصه، قال: فقبل سرته.
١٧١ - وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي [ابن المذهب] أنبأنا أبو بكر أنبأنا عبد الله، حدثني أبي(٢٢٨) أنبأنا إسماعيل - يعني ابن علية - عن ابن عون: عن عمير بن إسحاق، قال رأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي فقال له: إكشف عن بطنك حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل منه. قال: فكشف عن بطنه فقبله.
١٧٢ - أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد، قالت: أنبأنا عبد الرحمان بن أحمد، أنبأنا جعفر بن عبد الله، أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا أبو كريب، أنبأنا ابن المبارك، عن ابن عون:
عن عمير بن إسحاق، قال: رأيت أبا هريرة، قال للحسن بن علي: أرني المكان الذي قبله رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فرفع قميصه فقبل سرته.
١٧٣ - وأخبرناه عاليا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد ابن شاتيل، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر ابن مالك(٢٢٩) أنبأنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري أنبأنا أبو عاصم - وهو الضحاك ابن مخلد - عن ابن عون: عن عمير بن إسحاق أن أبا هريرة لقي الحسن - يعني ابن علي بن أبي طالب - فقال: إرفع ثوبك حتى أقبل منك حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل. فرفع عن بطنه فوضع فمه على سرته.
[قول معاوية في شأن الإمام الحسن: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمص لسانه - أو شفتيه - وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله].
١٧٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي(٢٣٠) أنبأنا هاشم بن القاسم، أنبأنا جرير:
عن عبد الرحمان بن أبي عوف الجرشي عن معاوية، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه - أو قال: شفتيه يعني الحسن بن علي - وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[سقاية رسول الله صلى الله عليه وآله ابنه الحسن لما اشتد عطشه بمص لسانه].
١٧٥ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني(٢٣١) إملاءا، أنبأنا أحمد بن بديل الأيامي، أنبأنا مفضل بن صالح: أنبأنا جابر، عن أبي جعفر قال: بينما الحسن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطش فاشتد ظمأه فطلب له النبي صلى الله عليه وسلم ماءا فلم يجد فأعطاه لسانه فمصه حتى روى.
[إرواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين لما عطشا بإدلاع لسانه لهما ومصهما إياه].
١٧٦ - أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا: أنبأنا أبو بكر ابن ريذة، أنبأنا سليمان بن أحمد(٢٣٢) أنبأنا الحسين بن إسحاق التستري أنبأنا يوسف بن سلمان المازني أنبأنا حاتم بن إسماعيل، أنبأنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة:
عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة: أن مروان بن الحكم أتى أبا هريرة في مرضه الذي مات فيه، فقال مروان لأبي هريرة: ما وجدت عليك في شئ منذ اصطحبنا إلا في حبك الحسن والحسين، قال: فتحفز أبو هريرة فجلس فقال: أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرع [النبي صلى الله عليه وسلم] السير حتى أتاهما فسمعته يقول: ما شأن ابني؟ فقالت: العطش. قال: فأخلف (كذا) رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء(٢٣٣) وكان الماء يومئذ أعزازا والناس / ٤٦٦ / أ / يريدون الماء فنادى:
هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يبق أحد إلا أخلف يده إلى كلاله(٢٣٤) يبتغي الماء في شنه فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فرأيت بياض ذراعيهما حين ناولته فأخذه فضمه إلى صدره وهو يصغو(٢٣٥) ما يسكت فأدلع له لسانه فجعل يمصه حتى هدأ وسكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكي كما هو ما يسكت فقال: ناوليني الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فسكت فلم أسمع لهما صوتا، ثم قال: سيروا. فصدعنا يمينا وشمالا عن الضعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق، فأنا لا أحب هذين؟ وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.
[ما روي عن أنس بن مالك بن تلطف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بابنه الحسن].
١٧٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا تمام ابن محمد، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علان بن عبد الرحمان الحراني الحافظ، أنبأنا محمد بن سفيان المصيصي.
حيلولة: وأخبرناه عاليا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم القارئ، أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور، أنبأنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ(٢٣٦) أنبأنا أبو يوسف محمد بن سفيان الصفار بالمصيصة، أنبأنا اليمان بن سعيد(٢٣٧) أنبأنا الحرث بن عطية، عن شعبة: عن الحكم، عن إبراهيم، عن أنس قال: رأيت رسول الله(٢٣٨) صلى الله عليه وسلم يفرج بين رجلي الحسن ويقبل ذكره.
[قول أبي هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله حامل الحسن بن علي على عاتقه ولعابه يسيل عليه].
١٧٨ - أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله حدثني أبي(٢٣٩) أنبأنا وكيع، أنبأنا حماد بن سلمة: عن محمد [يعني ابن زياد] عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن بن علي على عاتقه ولعابه يسيل عليه.
[قول أبي هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة].
١٧٩ - ١٨٠ أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو حفص ابن شاهين، أنبأنا محمد بن هارون بن حميد البيع إملاءا، أنبأنا الحسن بن حماد سجادة، أنبأنا يحيي بن يعلى الأسلمي عن سفيان بن عيينة عن أبي موسى: عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: رأيت رسول الله(٢٤٠) صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة.
قال: وأنبأنا ابن شاهين حدثنا(٢٤١) أحمد بن محمد بن سعيد، أنبأنا أحمد بن علي الحرار، أنبأنا الحسن بن حماد الوراق، أنبأنا يحيى بن يعلى عن سفيان، عن أبي موسى عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة(٢٤٢).
قال ابن شاهين: هذا حديث غريب تفرد به يحيى بن يعلى الأسلمي عن سفيان بن عيينة، لا أعلم حدث به عنه غيره، ويحيى بن يعلى مات قبل سفيان بسبع عشرة سنة، مات يحيى بن يعلى سنة ثمانين ومائة ومات سفيان بن عيينة سنة سبع وتسعين ومائة، وقد حدث يحيى بن يعلى بهذا الحديث عن أبي موسى نفسه ولم يذكر فيه سفيان بن عيينة.
والذي عندنا - والله أعلم - أن هذا حديث صحيح من الوجهين جميعا، وذلك إنه لعله سمعه يحيى بن يعلى عن سفيان بن عيينة قديما في حياة أبي موسى ثم سمعه بعد ذلك من أبي موسى وهذا يكون كثيرا في الحديث.
[مصارعة الحسن والحسين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وتشجيع رسول الله الحسن على الحسين وتشجيع جبرئيل عليه السلام الحسين على الحسن].
١٨١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد(٢٤٣) أنبأنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة:
عن عمار ابن أبي عمار، عن ابن عباس قال: انتجد الحسن والحسين(٢٤٤) عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: هي يا حسن خذ يا حسن. فقالت عائشة: تعين الكبير على الصغير؟
فقال: إن جبرئيل يقول: خذ يا حسين.
[دخول رسول الله صلى الله عليه وآله على فاطمة واستسقاء ابنه الحسن وقيام رسول الله إلى ناقتهم وحلبه لها لسقاية الحسن ومبادرة الحسين للشرب قبل أخيه ومنع رسول الله إياه وكلام فاطمة وجواب رسول الله صلى الله عليه وآله لكلامها].
١٨٢ - حدثني أبو القاسم محمود بن عبد الرحمان البستي المؤدب لفظا بنيسابور، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الأديب، أنبأنا الحاكم أبو عبد الله، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، أنبأنا الفضل بن محمد الشعراني أنبأنا كثير بن يحيى أنبأنا سعيد بن عبد الكريم، وأبو عوانة عن أبي الجحاف داوود بن أبي عوف، عن عبد الرحمان بن أبي ذئاب(٢٤٥) [قال]:
حدثني عبد الله بن الحرث بن نوفل، حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنته فاطمة وابناها إلى جانبيها وعلي نائم، فاستسقى الحسن فأتى [رسول الله] ناقة لهم فحلب منها، ثم جاء به فنازعه الحسين أن يشرب قبله حتى بكى فقال: يشرب أخوك ثم تشرب. فقالت فاطمة: كأنه آثر عندك منه؟ فقال: ما هو بآثر عندي منه وإنهما عندي بمنزلة واحدة، وإنك وهما وهذا المضطجع معي في مكان واحد يوم القيامة.
[تعويذ رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق، وقول النخعي باستحباب تواصل هؤلاء الكلمات بفاتحة الكتاب.]

١٨٣ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن علي الاستراباذي قاضي الري بها، أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد علي(٢٤٦) أنبأنا محمد بن عمر بن علي بن زنبور الكاغذي أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد، أنبأنا محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي وأحمد بن أبي بكر المقدمي قالا: أنبأنا أبو عون محمد بن عون الزيادي أنبأنا محمد بن ذكوان، أنبأنا منصور بن المعتمر، عن إبراهيم بن يزيد:
عن علقمة، عن ابن مسعود أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر الحسن والحسين وهما صبيان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هاتوا ابني أعوذهما بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق، فضمهما إلى صدره فقال: أعيذكما بكلمات الله التامة / ٤٦٦ / ب / من كل الشيطان وهامة، ومن كل عين لامة.
وكان إبراهيم النخعي يستحب أن يواصل هؤلاء الكلمات بفاتحة الكتاب.
وقال منصور: تعوذ بها فإنها تنفع من العين والفزعة، ومن الحما ومن كل وجع [كذا].

[قول ابن عمر: كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما زغب من زغب جناح جبرائيل]

١٨٤ - أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنبأنا أبو بكر الخطيب(٢٤٧) أنبأنا الحسن ابن أبي بكر ومحمد بن عمر النرسي قالا: أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي أنبأنا عثمان بن سعيد بن حماد أبو عمر(٢٤٨).
وحدثني يحيى بن غياث الحبال [ظ] أنبأنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي(٢٤٩) أنبأنا خلاد، عن قيس، عن أبي حصين: عن يحيى بن وثاب(٢٥٠) عن ابن عمر، قال: كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما زغب من زغب جناح جبرئيل.
[ما روي أن الإمام الحسن رأى عيسى بن مريم عليهما السلام في النوم فاستشاره في النقش على خاتمه]

١٨٥ - أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن التبريزي بها، أنبأنا أبو الفضائل محمد ابن أحمد بن عمر بن الحسن بن يونس بإصبهان، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، أنبأنا محمد بن محمد بن عبد الله، أنبأنا عيسى بن سليمان الوراق، أنبأنا داوود بن عمرو الضبي:
أنبأنا موسى بن محمد بن جعفر الصادق، عن أبيه عن جده قال: قال الحسن بن علي بن أبي طالب رأيت عيسى بن مريم عليه السلام في النوم فقلت يا روح الله إني أريد أن أنقش على خاتمي فما أنقش عليه؟ قال: أنقش عليه " لا إله إلا الله الحق المبين " فإنه يذهب الهم والغم.
[حديث ابن سيرين وقوله: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى ابنه الحسن فقال: يا بني اللهم سلمه وسلم منه].
١٨٦ - أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس، أنبأنا محمد بن علي بن الفتح، أنبأنا محمد بن عبد الله بن أخي ميمي(٢٥١) وأحمد بن محمد بن دوست(٢٥٢).
حيلولة: قال شجاع: وأنبأنا علي بن أحمد الملطي أنبأنا ابن دوست، قالا: أنبأنا الحسين ابن صفوان، أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح، أنبأنا أحمد بن بشير، عن عبد الله بن مستورد الأنصاري عن محمد بن سيرين، قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحسن بن علي فقال يا بني اللهم سلمه وسلم منه(٢٥٣).
[ما روي أن النبي صلى الله عليه وآله أعطي أربعة عشر رفقاء نجباء منهم الحسن والحسين]

١٨٧ - أخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم بن الحسن، أنبأنا الحسن بن علي بن عبد الواحد، حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن البري وأبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات.
حيلولة: وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن سلامة بن يحيى الابار، وأبو نصر غالب بن أحمد ابن المسلم، قالا: أنبأنا أبو الفضل بن الفرات، قالا: أنبأنا أبو محمد ابن أبي نصر، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن المقابري [ظ] أنبأنا محمد بن يونس بن موسى، أنبأنا أبو نعيم الفضل ابن دكين، أنبأنا فطر بن خليفة:
عن كثير النواء(٢٥٤) قال: سمعت عبد الله بن مليل يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء، وإني أعطيت أربعة عشرا: حمزة وجعفر، وأبو بكر وعمر وعثمان، وعلي وحسن وحسين وعبد الله ابن مسعود، وأبو ذر والمقداد وحذيفة، وعمار، وسليمان
[ما روي عن أنس بن مالك من نهيه صلى الله عليه وآله عن القيام إلا للحسن والحسين أو ذريتهما].
١٨٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد(٢٥٥) أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله؟؟ بن جهضم، أنبأنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي أنبأنا يحيى بن عثمان - يعني ابن صالح - أنبأنا سعيد بن كثير بن عفير(٢٥٦) أنبأنا الفضل بن مختار: عن أبان ابن أبي عياش، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقومن أحد من مجلسه إلا للحسن أو الحسين أو ذريتهما.
[في أن فاطمة سبقت برضاع الحسين، وأما الحسن فجعل النبي في فيه شيئا ما يدرى ما هو]

١٨٩ - أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
وأخبرنا أبو سهل ابن سعدويه، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا عبيد الله - هو القواريري - أنبأنا حماد بن مسعدة، عن المنذر بن ثعلبة:
عن علباء ابن أحمر قال: قال علي بن أبي طالب: خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة. قال: فباع علي درعا له(٢٥٧) وبعض ما باع من متاعه، فبلغ أربعماية وثمانين درهما.
قال: وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل ثلثيه [ظ] في الطيب، وثلثه في الثياب - وقال ابن حمدان: في ثياب - ومج في جرة من ماء وأمرهم أن يغتسلوا به. قال: وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها، قال فسبقته برضاع الحسن [ظ] وأما الحسين فإنه صلى الله عليه وسلم صنع في فيه شيئا لا يدرى ما هو، فكان - وقال ابن المقرئ: قال: فكان - أعلم الرجلين.
[قول صلى الله عليه وآله: أنا وفاطمة والحسن والحسين مجتمعون ومن أحبنا نأكل ونشرب حتى يفرق بين العباد].
١٩٠ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا علي بن محمد بن أحمد ابن لؤلؤ، أنبأنا محمد بن أحمد الشطوي، أنبأنا محمد بن يحيى بن صريس:
أنبأنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا وفاطمة والحسن والحسين مجتمعون [كذا]: هذه فاطمة، وهذان الحسن والحسين [و] من أحبنا يوم القيامة في الجنة نأكل ونشرب حتى يفرق بين العباد(٢٥٨).
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في مكان واحد].
١٩١ - أخبرنا أبو الفتح الماهاني، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا محمد بن إسحاق بن مندة، أنبأنا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة، أنبأنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن حوثى(٢٥٩) أنبأنا أبي، أنبأنا عبد الملك الذماري عن هشام بن محمد بن عمارة(٢٦٠):
عن عمرو بن ثابت، عن أبيه عن أبي فاختة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين في بيت فاستسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل فسقاه، فسأله الحسين فأبى أن يسقيه [قبل الحسن] فقيل: يا رسول الله كأن حسنا أحب إليك من حسين؟ قال: لا ولكنه استسقاني قبله(٢٦١) ثم قال النبي صلى الله عليه / ٤٦٧ / أ / وسلم: يا فاطمة أنا وأنت وهذين وهذا الراقد [وأشار] لعلي في مقام واحد يوم القيامة(٢٦٢).
[قال ابن عساكر:] كذا أخرجه ابن مندة في باب الكنى(٢٦٣) وأبو فاختة هو سعيد بن علاقة، يروي عن علي.
١٩٢ - أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرنا أبو سهل ابن سعدويه، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا إبراهيم بن سعيد - زاد ابن حمدان: الجوهري - أنبأنا حسين بن محمد:
عن عمرو بن ثابت، عن أبيه عن أبي فاختة، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: إني وإياك وهذا - يعنيني - وهذين [يعني] الحسن والحسين يوم القيامة في مكان واحد(٢٦٤).
[حديث عقبة بن عامر: لما استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ فيقول لها تعالى: ألم أزينك بالحسن والحسين؟]

١٩٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الحسن علي بن أحمد، قالا: أنبأنا وأبو منصور ابن خيرون، أنبأنا أبو بكر الخطيب(٢٦٥) أنبأنا عبد الله بن [علي بن] محمد القرشي، أنبأنا أبو القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن مطرف الجراحي، أنبأنا محمد بن الحسن بن سعيد بن أبان الهمذاني، أنبأنا أحمد بن محمد بن حجاج يعني ابن رشدين.
حيلولة: قال [الخطيب]: وأنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني(٢٦٦) أنبأنا ابن رشدين، أنبأنا حميد بن علي البجلي، أنبأنا ابن لهيعة:
عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟
قال: فماست الجنة ميسا كما تميس العروس(٢٦٧).
قال الخطيب: لفظ الجراحي وحديثه أتم.
وروي عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وبعض الناس رواه عن ابن لهيعة عن أبي عشانة قال: بلغني. فذكر هذا الحديث من غير أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
[قوله صلى الله عليه وآله: ألا إن الحسن بن علي قد أعطي من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم].
١٩٤ - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه - وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم ابن علي بن حمد منه - أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أنبأنا عبد الله بن محمد في جماعة قالوا: أنبأنا محمد بن علي بن مخلد، أنبأنا إسماعيل بن عمرو، أنبأنا موسى بن عمارة، عن أبي هارون العبدي(٢٦٨):
عن ربيعة السعدي عن حذيفة بن اليمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا إن الحسن ابن علي قد أعطي من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله.
[قوله صلى الله عليه وآله برواية ابن عباس: ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة وأبا وأما وعما وعمة وخالا وخالة؟ هما الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة وأبوهما علي وأمهما فاطمة، وعمهما جعفر وعمتهما أم هانئ وخالهما القاسم وخالاتهما بنات رسول الله].
١٩٥ - أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو بكر ابن ريذة، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عرش المصري(٢٦٩) أنبأنا أحمد بن محمد اليمامي، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن أبي نجيح:
عن مجاهد، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، فلما كان في الرابعة أقبل الحسن والسين حتى ركبا ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم وضعهما بين يديه وأقبل الحسن فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر، ثم قال:
أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة؟ ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة؟ ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة؟ ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما؟ [هما] الحسن والحسين جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدتهما خديجة بنت خويلد وأمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوهما علي بن أبي طالب، وعمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب، وخالهما القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم(٢٧٠) بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، جدهما في الجنة، وأبوهما في الجنة، وأمهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة(٢٧١).
[قوله صلى الله عليه وآله: أن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء..]

١٩٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري إملاءا، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السرار، حدثتني سمانة بنت حمدان بن الوضاح بن حسان الأنبارية، قالت: حدثني أبي عن عمرو بن زياد الثوباني(٢٧٢) حدثني عبد العزيز بن محمد:
أنبأنا زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمان(٢٧٣).
[ما روي عنة صلى الله عليه وآله من أنه قال: أما حسن فله هيبتي وسؤددي وأما حسين فله جرأتي وجودي].
١٩٧ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا أبو منصور شجاع بن علي المصقلي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة، أنبأنا سهل بن السري، أنبأنا عبد الله بن عبيد الله ابن شريح، أنبأنا عمرو بن محمد، أنبأنا إبراهيم بن حمزة الزبيري:
أنبأنا إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان إبناك فورثهما. فقال: أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي.
[ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ: " إن ابني الحسن سيد " وسلام الإمام الحسن على جمع فيهم أبو هريرة وقول أبي هريرة وعمله لما قيل له: إن الحسن قد سلم علينا].
١٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا: أنبأنا محمد بن عبد الرحمان، أنبأنا محمد بن أحمد بن حمدان.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله الأديب، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو بكر، أنبأنا زيد بن الحباب - وقال ابن حمدان: ابن حباب - / ٤٦٧ / ب / أنبأنا محمد بن صالح التمار المديني(٢٧٤) أنبأنا محمد بن مسلم ابن أبي مريم: عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري قال: كنا مع أبي هريرة إذ جاء الحسن بن علي فسلم فرددنا عليه ولم يعلم أبو هريرة، فمضى فقلنا: يا أبا هريرة هذا الحسن بن علي قد سلم - وفي حديث ابن حمدان: فسلم علينا - قال: فتبعه فلحقه [و] قال: عليك السلام يا سيدي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيد.
١٩٩ - أخبرنا أبو الحسن على بن المسلم، أنبأنا أبو القاسم ابن أبي العلاء.
حيلولة: وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد، قالا:
أنبأنا أبو منصور محمد، وأبو عبد الله أحمد ابنا الحسن(٢٧٥) بن سهل بن خليفة بن الصباح البلديان ببلد، قالا: أنبأنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الامام ببلد، أنبأنا علي بن حرب الطائي، أنبأنا زيد بن الحباب، حدثني محمد بن صالح، حدثني مسلم ابن أبي مريم: عن سعيد المقبري قال: كنا مع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي فسلم علينا وأبو هريرة لا يعلم، فقلنا: يا أبا هريرة هذا الحسن بن علي سلم علينا فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه لسيد.
[ما روي عنه صلى الله عليه وآله بلفظ: إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين].
٢٠٠ - ٢٠١ - أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي، أنبأنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي، أنبأنا يحيى بن معين، أنبأنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الحسن، عن أبي سفيان(٢٧٦): عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن: إن ابني هذا سيد يصلح الله عز وجل به بين فئتين من المسلمين.
قال: وأنبأنا أبو الحسن الحربي، أنبأنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، أنبأنا محمد بن حميد، أنبأنا عبد الرحمان بن مغراء(٢٧٧) عن الأعمش، عن أبي سفيان:
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن ابني هذا سيد - يعني الحسن بن علي - وليصلحن الله عليه يديه بين فئتين من المسلمين عظيمتين.
٢٠٢ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي(٢٧٨) أنبأنا عبد الرزاق(٢٧٩) أنبأنا معمر:
أخبرني من سمع الحسن يحدث عن أبي بكرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم ثم يقبل على الحسن فيقبله، ثم قال: إن ابني هذا سيد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين.
[قال ابن عساكر:] كذا رواه معمر، ولم يسم الذي حدثه به عن الحسن، وقد رواه جماعة عن الحسن منهم أبو موسى إسرائيل البصري، ويونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، وعلي بن زيد، وهشام بن حسان، وأشعث بن سوار، والمبارك بن فضالة، وعمرو بن عبيد القارئ.
فأما حديث أبي موسى:
٢٠٣ - فأخبرناه أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب.
حيلولة: وأخبرناه أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري قالا: أنبأنا أبو بكر القطيعي، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٢٨٠) أنبأنا سفيان:
عن أبي موسى - زاد ابن المذهب: ويقال له: إسرائيل - قال: سمعت الحسن، قال:
سمعت أبا بكرة - وقال سفيان مرة: عن أبي بكرة - قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وحسن [عليه السلام] معه، وهو يقبل على الناس مرة، و[يقبل] عليه مرة ويقول:
إن ابني هذا سيد، ولعل الله - زاد ابن المذهب أن. وقالا: - يصلح به بين فئتين من المسلمين.
٢٠٤ - وأخبرناه أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب وأبو محمد قالوا: أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن بشار الرمادي(٢٨١) أنبأنا سفيان:
عن أبي موسى عن الحسن عن أبي بكرة، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم.
حيلولة: وأخبرناه أبو سعد عبد الله بن أسعد: أبو أحمد الصوفي(٢٨٢) أنبأنا أبو الفضل محمد ابن عبيد الله بن محمد الصرام، أنبأنا أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي، أنبأنا أبو بكر أحمد
ابن عبد الرحمان بن الجارود الرقي، أنبأنا يونس بن عبد الاعلى، وعلي وأحمد ابنا حرب، قالوا: حدثنا سفيان:
أنبأنا أبو موسى قال: سمعت الحسن يحدث عن أبي بكرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو ينظر إلى الناس نظرة وإليه نظرة ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
٢٠٥ - وأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أحمد بن علي بن أبي عثمان، وأحمد بن محمد القصاري.
حيلولة: وأخبرناه أبو عبد الله ابن القصاري، أنبأنا أبي أبو طاهر، قالا: أنبأنا إسماعيل بن الحسن، أنبأنا أبو عبد الله المحاملي، أنبأنا محمد بن زنجويه، أنبأنا ابن عيينة:
عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وحسن معه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة، وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى(٢٨٣) أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
٢٠٦ - وأخبرتناه أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ علي إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا سفيان بن عيينة:
عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى(٢٨٤) أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. قال زهير: يعني الحسن.
٢٠٧ - وأخبرناه أبو بكر / ٤٦٨ / أ / ابن المرزقي، أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي، أنبأنا يوسف ابن عمر القواس، أنبأنا أبو جعفر: أحمد بن إسحاق ابن البهلول القاضي إملاءا من لفظه سنة سبع عشرة وثلاثمأة، أنبأنا الحسن بن الصباح البزار، أنبأنا سفيان يعني ابن عيينة:
عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وحسن معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة. وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله عز وجل أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
٢٠٨ - وأخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنبأنا أبو الفضل الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله، أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا نصر بن علي أنبأنا سفيان بن عيينة(٢٨٥):
عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وحسن معه، يقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى أن يصلح(٢٨٦) به بين فئتين من المسلمين.
٢٠٩ - أخبرنا أبو محمد السلمي، أنبأنا أبو بكر الخطيب.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب، أنبأنا الحميدي وسعيد بن منصور قالا:
أنبأنا سفيان، أنبأنا إسرائيل أبو موسى فذكره.
قال سفيان: قوله: " بين فئتين من المسلمين " يعجبنا جدا(٢٨٧).
٢١٠ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر بن علي أنبأنا عبد الواحد بن محمد بن عثمان، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أنبأنا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، قال:
سمعت علي بن المديني يقول: أبو موسى الذي روى عنه ابن عيينة - قال: - أبو موسى هذا إسرائيل بن موسى، روى عنه سفيان بن عيينة وحسين الجعفي.
قال علي: قال يحيى بن سعيد: قد رأيته ولم أحمل عنه. قال علي أراه يعني رآه قديما.
وأما حديث يونس ومنصور:
٢١١ - فأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، وأبو القاسم ابن البسري قالا(٢٨٨): أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا يحيى بن محمد بن الصاعد، أنبأنا الربيع ابن سليمان، أنبأنا عبد الرحمان بن شيبة، أنبأنا وأخبرنا [كذا] أبو سعد الطبيب، أنبأنا أبو الفضل الصرام، أنبأنا أبو عمر البسطامي، أنبأنا أحمد بن عبد الرحمان، أنبأنا الربيع بن سليمان، أنبأنا عبد الرحمان بن شيبة الحزامي، أنبأنا هشيم:
عن يونس ومنصور، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ومعه الحسن بن علي وهو يقول: إن ابني هذا سيد وإن الله تعالى سيصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين(٢٨٩).
وأما حديث علي وهشام:
٢١٢ - فأخبرناه أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، أنبأنا إسماعيل بن علي الخطبي، أنبأنا عبد الله بن الحسن بن أحمد الأموي، أنبأنا أبو أيوب صاحب البصري، أنبأنا حماد بن زيد:
عن علي بن زيد، وهشام، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن حتى صعد المنبر فقال: إن ابني هذا سيد وإن الله تعالى(٢٩٠) سيصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين.
قال: فنظر إليهم أمثال الجبال في الحديد، قال: أضرب هؤلاء بعضهم بعضا في ملك من ملك الدنيا لا حاجة لي به(٢٩١).
٢١٣ - وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، قال: وأنبأنا أبو الحسن علي ابن محمد بن علي المقرئ، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أنبأنا يوسف بن يعقوب، أنبأنا أبو الربيع ومسدد - واللفظ لأبي الربيع - أنبأنا حماد بن زيد:
أنبأنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب أصحابه يوما إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه المنبر، فضمه إليه وقال: ألا إن ابني هذا سيد وإن الله عز وجل لعله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين.
وأما حديث الأشعث:
٢١٤ - فأخبرتنا به أم المجتبى قالت: قرئ على إبراهيم، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا أبو موسى، أنبأنا محمد بن عبد الله الأنصاري:
أنبأنا الأشعث عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن ابن علي إن ابني هذا سيد وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي.
٢١٥ - وأخبرناه أبو سهل ابن سعدويه، أنبأنا أبو الفضل الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله، أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا محمد بن يسار(٢٩٢) أنبأنا صفوان:
أنبأنا الأشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: إن ابني هذا سيد - يعني الحسن بن علي - يصلح الله به بين فئتين من المسلمين(٢٩٣).
٢١٦ - وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو القاسم علي بن المؤمل الماسرجسي، أنبأنا محمد بن يونس القرشي أنبأنا [محمد بن عبد الله] الأنصاري(٢٩٤):
أنبأنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن ابني هذا سيد - يعني الحسن بن علي - وإني أرجو أن يصلح الله تعالى به بين فئتين من المسلمين.
وأما حديث المبارك:
٢١٧ - فأخبرناه أبو سهل بن سعدويه، أنبأنا أبو الفضل الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله / ٤٦٨ / ب / أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا العباس الدوري، أنبأنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن محمد بن راشد:
عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: حدثني - أو حدثنا - أبو بكرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فجاء الحسن فركب على ظهره، فقيل له: إنك تصنع بهذا شيئا ما رأيناك تصنع بأحد؟ فقال: إن ابني هذا سيد ويصلح الله به [بين فئتين من المسلمين](٢٩٥).
قال الحسن: فما أهريق في ولايته محجمة من دم.
[قال ابن عساكر:] كذا قال [الراوي في هذه الرواية] وهاشم بن القاسم إنما يرويه عن المبارك نفسه، ومحمد بن راشد مزيد فيه.
٢١٨ - أخبرناه أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله حدثني أبي(٢٩٦) أنبأنا هاشم:
أنبأنا المبارك، أنبأنا الحسن، أنبأنا أبو بكرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وكان الحسن بن علي عليهما السلام يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة فقالوا له: والله إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد؟ قال المبارك فذكر شيئا ثم قال: - إن ابني هذا سيد وسيصلح الله تبارك وتعالى به بين فئتين من المسلمين.
فقال الحسن: فوالله(٢٩٧) بعد أن ولي لم يهرق في خلافته ملئ محجمة من دم.
[كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وإذا سجد يصعد الحسن على كتفه فيضعه رسول الله وضعا رفيقا وإذا فرغ من الصلاة كان يضمه إليه ويقبله فقيل له: يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن ما لم تصنعه فيما مضى؟ فقال: إنه ريحانتي من الدنيا..]

٢١٩ - وأخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنبأنا أبو الفضل الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله، أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، أنبأنا عفان بن مسلم:
عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره - أو على عنقه - فرفع رأسه رفيقا لئلا يصرع، ففعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله رأيناك تصنع شيئا(٢٩٨) ما رأيناك صنعته؟ قال: إنه ريحانتي من الدنيا وان ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
يعني الحسن بن علي.
٢٢٠ - وأخبرناه عاليا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو محمد الصريفيني(٢٩٩) أنبأنا أبو القاسم ابن حبابة.
وأخبرناه أبو سهل ابن سعدويه، أنبأنا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، قالا: أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، أنبأنا علي بن الجعد:
أنبأنا مبارك، عن الحسن عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن ابني هذا سيد عسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. يعني الحسن بن علي.
٢٢١ - وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي، أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد العنجار، أنبأنا خلف بن محمد، أنبأنا سهل بن يسار شاذونة(٣٠٠) أنبأنا هارون بن الأشعث أبو عمران الهمداني، أنبأنا أبو سعيد مولى بني هاشم: أنبأنا مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: حدثني أبو بكرة قال: جاء الحسن بن علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وكان إذا سجد صعد على ظهره فيضعه وضعا رفيقا فلما صلى ضمه إليه وجعل يقبله، فقلنا للنبي صلى الله عليه وسلم: رأيناك تصنع بالحسن ما لم تكن فيما مضى. فقال: إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد(٣٠١) وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
٢٢٢ - وأخبرتنا به أم المجتبى قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا هدبة بن خالد أبو خالد:
أنبأنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وكان الحسن بن علي إذا سجد وثب على عنقه - أو على ظهره - فرفعه النبي صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا، ففعل ذلك غير مرة(٣٠٢) فلما انصرف ضمه إليه وقبله فقالوا: يا رسول الله إنك صنعت اليوم بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته به(٣٠٣)؟ فقال: إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
قال الحسن: فما عدا أن ولي أهريق فيما كان من أمره محجمة دم(٣٠٤).
وأما حديث عمرو [بن عبيد]:
٢٢٣ - فأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا أبو عمرو عبد الرحمان بن محمد الفارسي، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، أنبأنا أحمد ابن موسى بن الفضل بن معدان الحراني، أنبأنا عمرو بن هشام، أنبأنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق(٣٠٥):
عن عمرو بن عبيد: عن الحسن، عن أبي بكرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فجاء الحسن وهو غلام فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم ركب على ظهره كأني(٣٠٦) أنظر إلى رجليه يقلبهما على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من السجود أخذه أخذا رفيقا حتى وضعه بالأرض، فلما فرغ من صلاته أقبل عليه بوجهه يقبله، فقال له رجل: أتفعل هذا بهذا الغلام؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ابني [هذا] ريحانتي من الدنيا وإنه سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
[ما رووا أن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين ألحق الحسن والحسين مع أهل بدر ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف. وقضية تنزه الإمام الحسن والحسين في بستان ابن عباس وأخذه بركابهما عند الركوب. وقصة طواف الحسن والحسين وازدحام الناس عليهما عند الطواف. وقصة المداحي ولعب الأطفال بها].
٢٢٤ - ٢٢٧ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي / ٤٦٩ / أ / أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٣٠٧) أنبأنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي عن أبيه [قال:] إن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين(٣٠٨) وفرض العطاء ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم.
قال [الحسين بن الفهم:] وأنبأنا محمد بن سعد(٣٠٩): أنبأنا عبد الله بن موسى، أنبأنا قطري الخشاب مولى طارق، أنبأنا مدرك بن زياد(٣١٠) قال: كنا في حيطان ابن عباس فجاء ابن عباس(٣١١) وحسن وحسين فطافوا في البستان فنظروا ثم جاؤوا إلى ساقية فجلسوا على شاطئها فقال لي حسن: يا مدرك أعندك غداء؟ قلت: قد خبزنا. قال: ائت به. قال: فجئته بخبز وشئ من ملح جريش وطاقتين [من] بقل فأكل ثم قال: يا مدرك ما أطيب هذا؟ ثم أتي بغدائه - وكان كثير الطعام طيبه - فقال لي: يا مدرك إجمع لي غلمان البستان. قال: [فجمعتهم] فقدم إليهم فأكلوا ولم يأكل فقلت ألا تأكل؟ فقال: ذاك كان أشهى عندي من هذا، ثم قاموا فتوضأوا، ثم قدمت دابة الحسن فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوى عليه، ثم جئ بدابة الحسين فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوى عليه، فلما مضيا قلت [لابن عباس]: أنت أكبر منهما تمسك لهما وتسوي عليهما؟
فقال: يا لكع أتدري من هذان؟ هذان ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ليس هذا مما أنعم الله علي به أن أمسك لهما وأسوي علهما(٣١٢)؟.
قال: وأنبأنا محمد بن سعد(٣١٣) أنبأنا أحمد بن عبد الله بن يوسف(٣١٤) أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا عمار بن أبي معاوية الدهني(٣١٥) حدثني أبو سعيد. قال: رأيت الحسن والحسين صليا مع الامام العصر(٣١٦) ثم أتيا الحجر فاستلماه ثم طافا أسبوعا وصليا ركعتين، فقال الناس هذان ابنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فحطمهما(٣١٧) الناس حتى لم يستطيعا أن يمضيا ومعهما رجل من الركانات فأخذ الحسين بيد الركاني(٣١٨) ورد الناس عن الحسن - وكان يجله - وما رأيتهما مرا بالركن الذي يلي الحجر من جانب الحجر إلا استلماه. قال: قلت لأبي سعيد: فلعله(٣١٩) بقي عليهما بقية من أسبوع قطعته الصلاة؟ قال: لابل طافا أسبوعا تاما.
قال: وأنبأنا ابن سعد(٣٢٠) أنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا عبيد أبو الوسيم الجمال، عن سليمان أبي شداد(٣٢١) قال: كنت ألاعب الحسن والحسين بالمداحي فكنت إذا أصبت مدحاته فكان
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٣٩) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠، ط ١، قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة ومحمد بن نصير الأصبهانيان، قالا: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي.
[و] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي [حدثنا] يحيى الحماني قالا: حدثنا عبيد بن وسيم [حدثنا سليمان] أبو شداد قال: كنت ألاعب الحسن والحسين بالمداحي فإذا مادحاني ركباني، وإذا مادحتهما قالا: تركب بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أقول: ما بين المعقوفين زيادة منا زدناها بقرينة رواية المصنف في متن عن ابن سعد، ولعلها كانت موجودة في أصلي ولكنها سقطت عن قلمي، وبما أن الأصل لم يكن بمتناولي حين تحقيق هذا الموضع وضعتها بين المعقوفين.
ورواه أيضا في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٨٥، وقال: رواه الطبراني بإسنادين، وأبو شداد لم أعرفه وفي أحد الاسنادين إسماعيل بن عمرو البجلي وثقه غير واحد وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
يقول لي: [أ] يحل لك ان تركب بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وإذا أصاب مدحاني قال لي: أما تحمد ربك أن تركبك بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[هيبة عبد الله بن الزبير من الإمام الحسن وتفسخ جبينه عرقا عندما كان يجالسه، وجوابه لمن عذله على ذلك: إنه ابن فاطمة عليها السلام، والله ما قامت النساء عن مثله].
٢٢٨ - أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة(٣٢٢) وأبو حفص عمر بن ظفر المقرئ وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري إجازة، قالوا: أنبأنا الحسين بن علي بن أحمد بن البسري، أنبأنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنبأنا أحمد ابن منصور الرمادي:
أنبأنا عبد الرزاق، قال: قال لي عبد الله بن مصعب: كان رجل عندنا قد انقطع في العبادة، فإذا ذكر عبد الله بن الزبير بكى، وإذا ذكر عليا نال منه! قال: فقلت: ثكلتك أمك لروحة من علي أو عدوة [منه] في سبيل الله(٣٢٣) خير من عمر عبد الله بن الزبير حتى مات، ولقد أخبرني أبي أن عبد الله بن عروة أخبره قال: رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي في غداة من الشتاء باردة، قال: فوالله ما قام حتى تفسخ جبينه عرقا!! [قال:] فغاظني ذلك فقمت إليه فقلت: يا عم. قال: ما تشاء؟ قلت: رأيتك قعدت إلى الحسن بن علي فما قمت [من عنده] حتى تفسخ جبينك عرقا! قال: يا ابن أخي انه ابن فاطمة لا والله ما قامت النساء عن مثله.
[مقام كريم لنعمان بن عجلان الأنصاري وقوله في جواب معاوية لما سأل: من أكرم الناس؟ وقوله في جواب عمرو بن العاص].
٢٢٩ - أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده، أنبأنا أبو علي محمد ابن الحسين، أنبأنا أبو الفرج المعافا بن زكريا، أنبأنا الحسن بن علي بن المرزبان النحوي أنبأنا عبد الله بن هارون النحوي أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عثمان قال: سمعت أبا الحسن المدائني يقول: قال معاوية - وعنده عمرو بن العاص وجماعة من الاشراف -: من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وخالا وخالة وعما وعمة؟

فقام النعمان بن العجلان الزرقي فأخذ بيد الحسن فقال: هذا أبوه علي وأمه فاطمة وجده رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدته خديجة وعمه جعفر وعمته أم هانئ بنت أبي طالب وخاله القاسم وخالته زينب.
فقال عمرو بن العاص: أحب بني هاشم دعاك إلى ما عملت؟ قال ابن العجلان: يا ابن العاص(٣٢٤) [أ] ما علمت أنه من التمس رضى مخلوق بسخط الخالق حرمه الله أمنيته وختم له بالشقاء في آخر عمره؟ بنو هاشم أنضر قريش عودا وأقعدها سلما وأفضلها أحلاما.
[ما رووه من حكومة معاوية بين الإمام الحسن ويزيد بن معاوية لما تفاخرا].
٢٣٠ - أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني أنبأنا أبو عمرو ابن مندة، أنبأنا أبو محمد ابن يوه، أنبأنا أبو الحسن اللنباني أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي قال: زعم داوود بن رشيد ٤٦٩ / ب / أنبأنا أبو المليح، أنبأنا أبو هاشم الجعفي قال: فاخر يزيد بن معاوية الحسن بن علي فقال معاوية ليزيد: فاخرت الحسن؟ قال: نعم.
قال: لعلك تقول: إن أمك مثل أمه وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعلك تقول: إن جدك مثل جده؟ وكان جده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما أبوك وأبوه فقد تحاكما إلى الله عز وجل فحكم أبيك على أبيه [كذا](٣٢٥).
[استفسار معاوية عن رجل من أهل المدينة شرح سيرة الإمام الحسن وعاداته الحسنة]

٢٣١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٣٢٦) أنبأنا علي ابن محمد(٣٢٧) [عن محمد] عن محمد بن عمر العبدي عن أبي سعيد:
أن معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش: أخبرني عن الحسن بن علي، قال: يا أمير المؤمنين إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس، ثم يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل له شرف إلا أتاه فيتحدثون حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ثم نهض فيأتي أمهات المؤمنين فيسلم عليهن فربما أتحفنه ثم ينصرف إلى منزله، ثم يروح فيصنع مثل ذلك.
فقال: [معاوية] ما نحن معه في شئ.
[ابتلاء من أبغض الإمام الحسن من غير وجه بالنوم المدهش وانه كان يرى في منامه أنه يقئ كبده].
٢٣٢ - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو القاسم التنوخي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري(٣٢٨) أنبأنا أبو طلحة محمد بن موسى بن محمد بن عبد الله الأنصاري، أنبأنا أبو السيار أحمد بن حمويه التستري البزاز(٣٢٩) أنبأنا نهار بن عثمان أبو معاذ الليثي، أنبأنا مسعدة بن اليسع:
عن خلف بن زياد الباهلي عن مجالد(٣٣٠): أن رجلا بعث مولاة له إلى الحسن بن علي في حاجة، قالت: فرأيته يتوضأ، فلما فرغ مسح رقبته برقعة فمقته. فرأيت في منامي كأن فت كبدي(٣٣١).
[ما قاله أحمد بن حنبل حول تعريف الإمام الحسن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغصن شجرة النبوة، وفرع دوحة الرسالة].
٢٣٣ - أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري، أنبأنا الحسين بن جعفر، ومحمد بن الحسن، وأحمد بن محمد بن أحمد العتيقي.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأنا الحسين بن جعفر، قالوا: أنبأنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد بن زكريا، أنبأنا صالح بن أحمد، حدثني بي أحمد، قال الحسن بن علي بن أبي طالب مدني تابعي ثقة(٣٣٢).
[قول الإمام الحسن: " إني أستحيي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته " ثم حجه ماشيا خمس وعشرين مرة. وأنه عليه السلام قاسم الله ماله مرتين أو ثلاث مرات].
٢٣٤ - أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد - وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه - أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا أبي وأبو محمد ابن حيان، قالا: أنبأنا محمد بن نصير، أنبأنا إسماعيل بن عمرو البجلي، أنبأنا العباس بن الفضل، عن القاسم، عن محمد بن علي قال: قال الحسن بن علي: إني أستحيي من ربي عز وجل أن ألقاه ولم أمش إلى بيته(٣٣٣).
[قال]: فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه.
٢٣٥ - أخبرنا أبو العز ابن كادش، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو الحسن ابن لؤلؤ،
أنبأنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطي(٣٣٤) أنبأنا داوود بن رشيد، أنبأنا حفص بن جعفر، عن أبيه قال: حج الحسن ماشيا ونجائبه تقاد إلى جنبه.
٢٣٦ - أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين(٣٣٥) أنبأنا محمد ابن عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار.
حيلولة: وأخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد الحلواني، أنبأنا أبو بكر ابن خلف، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله الصفار، أنبأنا أحمد بن مهدي، أنبأنا عبد الله بن محمد النفيلي، أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا عبد الله بن الوليد، أن عبد الله بن عبيد بن عمير حدثهم قال:
قال عبد الله بن العباس: ما ندمت علي شئ فاتني في شبابي إلا أني لم أحج ماشيا، ولقد حج الحسن بن علي خمسة وعشرين حجة ماشيا وإن النجائب لتقاد معه، ولقد قاسم الله ماله ثلاث مرات حتى أنه [كان] يعطي الخف ويمسك النعل.
[قال ابن عساكر:] زاد البيهقي: ابن عمير يقول ذلك رواية عن الحسن بن علي.
٢٣٧ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار، قال: وحدثني عمي(٣٣٦) قال: [و] ذكر عن علي بن زيد بن جدعان التيمي قال: حج الحسن ابن علي خمس عشرة مرة ماشيا، وخرج من ماله مرتين وقاسم الله [ماله] ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ويعطي خفا ويمسك خفا.
[قال ابن عساكر:] هذا منقطع: [وقد ورد موصولا]:
٢٣٨ - وقد أخبرناه موصولا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٣٣٧) أنبأنا علي ابن محمد، عن خلاد بن عبيدة:
عن علي بن زيد بن جدعان، قال: حج الحسن بن علي خمسة عشر(٣٣٨) حجة ماشيا، وإن النجائب لتقاد معه، وخرج من ماله لله مرتين. وقاسم الله ماله ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ويعطي خفا ويمسك خفا.
٢٣٩ - أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه، أنبأنا نصر بن إبراهيم الزاهد / ٤٧٠ / أ / أنبأنا أبو الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف المراغي أنبأنا عيسى بن عبيد الله بن عبد العزيز الموصلي، أنبأنا أبو بكر محمد بن صلة الحيري السنجاري [كذا] أنبأنا أبو علي نصر بن عبد الملك السنجاري أنبأنا عبد الرحمان بن محمد - وهو ابن سلام - عن محمد بن ربيعة، عن المغيرة بن زياد:
عن ابن أبي نجيح: أن الحسن بن علي حج خمسا وعشرين حجة ماشيا(٣٣٩) وقاسم الله جل ثناؤه ماله مرتين.
٢٤٠ - ٢٤١ - أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم(٣٤٠) أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن إسحاق الأنماطي، أنبأنا أحمد بن سهل بن أيوب، أنبأنا خليفة بن خياط، أنبأنا عبد الله بن داوود، أنبأنا المغيرة بن زياد:
عن ابن أبي نجيح: أن الحسن بن علي حج ماشيا وقسم ماله نصفين.
قال: وأنبأنا خليفة، أنبأنا عامر بن حفص، أنبأنا شهاب بن عامر: أن الحسن بن علي قاسم الله تعالى ماله مرتين حتى تصدق بفرد نعله.
[في أنه كان للإمام الحسن عليه السلام لوح فيه سورة الكهف فكان يؤتى به فيقرأها، وكان يطاف به معه حيث طاف من نسائه].
٢٤٢ أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو نصر ابن قتادة، أنبأنا أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل، أنبأنا أبو شعيب الحراني، أنبأنا علي بن المديني، أنبأنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة:
عن أم موسى قالت: كان الحسن بن علي إذا آوى إلى فراشه بالليل(٣٤١) أتي بلوح [منقوش] فيه سورة الكهف فيقرأها. قالت: وكان(٣٤٢) يطاف بذلك اللوح معه حيث طاف من نسائه.
[طلب أمير المؤمنين عليه السلام من ابنه الحسن أن يخطب الناس، واعتذار الحسن بالهيبة منه، وتغيب أمير المؤمنين عنه، وخطبة الحسن عليه السلام. وقول الإمام الحسن في جواب معاوية].
٢٤٣ - ٢٤٤ أخبرنا أبو بكر الشاهد، أنبأنا الحسن بن علي العدل، أنبأنا محمد بن العباس الخزاز، أنبأنا أحمد بن معروف الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد الفقيه، أنبأنا محمد بن سعد(٣٤٣) أنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا معمر بن يحيى بن سام(٣٤٤) قال: سمعت جعفرا قال: سمعت أبا جعفر قال: قال علي [للحسن]: قم فاخطب الناس يا حسن.
قال: إني أهابك أن أخطب وأنا أراك. فتغيب [أمير المؤمنين عليه السلام] عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه، فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه وتكلم ثم نزل. فقال علي (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم)(٣٤٥).
[وبالسند المتقدم آنفا] قال [الحسين بن محمد]: وأنبأنا محمد بن سعد(٣٤٦) أنبأنا علي بن محمد، عن أبي عبد الرحمان العجلاني، عن سعيد بن عبد الرحمان، عن أبيه، قال:
تفاخر قوم من قريش [بين يدي معاوية] فذكر كل رجل منهم ما فيه، فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد ما يمنعك من القول فما أنت بكليل اللسان؟ قال: يا أمير المؤمنين ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها(٣٤٧) ثم قال:

فيم الكلام وقد سبقت مبرزا * سبق الجياد من المدى المتنفس

[حديث هشام القناد في اشتراء الإمام الحسن عليه السلام منه المتاع ثم هبته عامة ما اشتراه وقوله: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: المغبون لا محمود ولا مأجور].
٢٤٥ أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو محمد الصريفيني، أنبأنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني، أنبأنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي، أنبأنا كامل بن طلحة:
أنبأنا أبو هشام القناد، قال: كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسن بن علي وكان يماكسني فلعلي لا أقوم من عنده حتى يهب عامته، ويقول: إن أبي حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المغبون لا محمود ولا مأجور(٣٤٨)
[بيان نموذج من مكارم أخلاقه عليه السلام وإحسانه على المحتاجين والآملين].
٢٤٦ أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنبأنا أحمد بن محمود، أنبأنا أبو بكر الأصبهاني، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي، أنبأنا أبو موسى محمد بن المثنى، أنبأنا عبد الاعلى:
عن هشام، عن ابن سيرين أن الحسن بن علي كان يجيز الرجل الواحد بمأة ألف.
٢٤٧ أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني، أنبأنا الطيبي [ظ] عبد الله بن الهيثم، أنبأنا الحكم بن عمرو الأنماطي.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، وأبو القاسم ابن البسري قالا: أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن نصر بن بحير [ظ] أنبأنا علي بن عثمان ابن نفيل، قالا: أنبأنا أبو مسهر:
أنبأنا سعيد بن عبد العزيز أن الحسن بن علي بن أبي طالب سمع إلى جنبه رجلا يسأل أن يرزقه الله عشرة آلاف درهم(٣٤٩) فانصرف فبعث بها إليه.
و [هذا] اللفظ لابن البناء.
[عنايته عليه السلام بالفقراء وجمعه المال لهم وتفريقه عليهم في أيام أمير المؤمنين عليه السلام].
٢٤٨ - أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمرا بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٣٥٠) أنبأنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا إسرائيل:
عن أبي إسحاق عن حارثة، عن علي أنه خطب الناس، ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع ما لا وهو يريد أن يقسمه بينكم. فحضر الناس فقام الحسن فقال: إنما جمعته للفقراء. فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس.
[مرور الإمام الحسن عليه السلام على بستان فيه غلام بيده رغيف يأكل منه لقمة ويطعم الكلب الواقف أمامه لقمة، وسؤال الامام عنه وجواب الغلام له، ثم حلف الامام للغلام أن لا يبرح من مكانه حتى يرجع إليه، ثم ذهابه إلى صاحب البستان واشتراؤه منه ورجوعه إلى الغلام وعتقه إياه وهبته البستان له].
٢٤٩ أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا وأبو منصور ابن خيرون: أنبأنا أبو بكر الخطيب(٣٥١) أنبأنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه(٣٥٢) أنبأنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي قال:
سمعت إبراهيم بن إسحاق المعروف بالحربي يقول - وقد سألوه عن حديث عباس البقال فقال:
خرجت إلى الكبش(٣٥٣) ووزنت لعباس البقال دانقا إلا فلسا فقال لي: يا أبا إسحاق حدثني حديثا في السخاء فلعل الله عز وجل يشرح صدري فأعمل شيئا. قال: فقلت له: نعم:
روي عن الحسن بن علي أنه كان مارا في بعض حيطان المدينة فرأى أسود بيده رغيف / ٤٧٠ / ب / يأكل لقمة ويطعم الكلب لقمة إلى أن شاطره الرغيف، فقال له الحسن: ما حملك على أن شاطرته ولم تغابنه فيه بشئ؟ فقال: استحت عيناي من عينيه أن أغابنه. فقال له: غلام من أنت؟ قال: غلام أبان بن عثمان. فقال له: والحائط؟ قال: لأبان بن عثمان. فقال له الحسن: أقسمت عليك لا برحت حتى أعود إليك. فمر فاشترى الغلام والحائط وجاء إلى الغلام فقال: يا غلام قد اشتريتك.
فقام قائما فقال: السمع والطاعة لله ولرسوله ولك يا مولاي. قال: وقد اشتريت الحائط وأنت حر لوجه الله والحائط هبة مني إليك. قال: فقال الغلام: يا مولاي قد وهبت الحائط للذي وهبتني له(٣٥٤).
قال: فقال عباس البقال: حسن والله يا أبا إسحاق، لأبي إسحاق دانق إلا فلسا، أعطه بدانق ما يريد. قلت: والله لا أخذت إلا بدانق إلا فلسا.
[إحسانه عليه السلام على بعض مخالفي أهل البيت ومكافاته السيئة بالحسنة لمن كان يبغضه ويبغض آباه].
٢٥٠ - ٢٥١ أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس، أنبأنا محمد بن علي الحربي، أنبأنا محمد ابن عبد الله الدقاق(٣٥٥) وأحمد بن محمد العلاف.
حيلولة: قال: وأنبأنا علي بن أحمد الملطي أنبأنا أحمد بن محمد العلاف، قالا: أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، أنبأنا عبيد الله بن محمد التميمي(٣٥٦) أنبأنا عبيد الله بن عباس، عن شيخ من بني جمح:
عن رجل من أهل الشام قال: قدمت المدينة فرأيت رجلا جهري كحالة (٣) فقلت: من هذا؟ قالوا: الحسن بن علي [قال]: فحسدت والله عليا أن يكون له ابن مثله، قال: فأتيته فقلت: أنت ابن أبي طالب؟ قال: أبي ابنه. فقلت: بك وبأبيك وبك وبأبيك. قال: وأزم(٣٥٧) لا يرد إلي شيئا، ثم قال: أراك غريبا فلو استحملتنا حملناك، وإن استرفدتنا رفدناك، وإن استعنت بنا أعناك. قال: فانصرفت والله عنه وما في الأرض أحد أحب إلي منه(٣٥٨).
قال: وأنبأنا ابن أبي الدنيا حدثني سليمان بن أبي شيخ، حدثني أبي وصالح بن سليمان، قالا: قدم رجل المدينة وكان يبغض عليا فقطع به فلم يكن له زاد ولا راحلة، فشكى ذلك إلى بعض أهل المدينة فقال له: عليك بحسن بن علي. فقال له الرجل: ما لقيت هذا إلا في حسن وأبي حسن [كذا] فقيل له: فإنك لا تجد خيرا [إلا] منه. فأتاه فشكى إليه فأمر له بزاد وراحلة، فقال الرجل: الله أعلم حيث يجعل رسالاته.
وقيل للحسن: أتاك رجل يبغضك ويبغض أباك فأمرت له بزاد وراحلة؟ قال: أفلا أشتري عرضي منه بزاد وراحلة؟!.
[قيامه عليه السلام لقضاء حاجة من استعان به وقوله: لقضاء حاجة أخ لي في الله أحب إلي من اعتكاف شهر].
٢٥٢ أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد، أنبأنا الحسين بن الحسن، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا عبيد الله ابن الوليد الوصافي:
عن أبي جعفر، قال: جاء رجل إلى الحسين بن علي فاستعان به على حاجة فوجده معتكفا فقال: لولا اعتكافي لخرجت معك فقضيت حاجتك.
ثم خرج من عنده فأتى الحسن بن علي فذكر له حاجته فخرج معه لحاجته، فقال: أما إني قد كرهت أن أعنيك في حاجتي ولقد بدأت بحسين(٣٥٩) فقال: لولا اعتكافي لخرجت معك.
فقال الحسن: لقضاء حاجة أخ لي في الله أحب إلي من اعتكاف شهر.
[تركه عليه السلام الطواف لقضاء حاجة مؤمن وقضاء حاجته ثم عوده إلى طوافه وقوله لمن اعترض عليه].
٢٥٣ أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنبأنا أبو بكر البيهقي(٣٦٠) أنبأنا أبو بكر ابن شاذان ببغداد، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا عمرو بن خالد الأسدي:
أنبأنا أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين قال: خرج الحسن يطوف بالكعبة فقام إليه رجل فقال: يا أبا محمد اذهب معي في حاجتي إلى فلان. فترك الطواف وذهب معه، فلما ذهب خرج إليه(٣٦١) رجل حاسد للرجل الذي ذهب معه، فقال: يا أبا محمد تركت الطواف وذهبت مع فلان إلى حاجته؟ قال: فقال له الحسن: وكيف لا أذهب معه؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة(٣٦٢) وإن لم تقض له كتبت له عمرة. فقد اكتسبت حجة وعمرة ورجعت إلى طوافي.
[إحسانه عليه السلام إلى حجاج زاروه ثم بيانه لهم فضل يوم عرفة والجمعة وما أعده الله لعباده في اليومين. وبعده في ذكر موارد من جوده وكرمه على زوجاته، وفيها أيضا مطالب استطرادية أخر].
٢٥٤ - ٢٥٨ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد ابن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٣٦٣).
أنبأنا مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل، أنبأنا أبو هارون، قال:
انطلقنا حجاجا فدخلنا المدينة فقلنا: لو دخلنا على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن فسلمنا عليه، فدخلنا عليه فحدثناه بمسيرنا وحالنا، فلما خرجنا من عنده بعث إلى كل رجل منا بأربعمأة أربعمأة، فقلنا للرسول: إنا أغنياء وليس بنا حاجة، فقال: لا تردوا عليه معروفه.
فرجعنا إليه فأخبرناه بيسارنا وحالنا، فقال: لا تردوا علي معروفي فلو كنت على غير هذه الحال كان هذا لكم يسير(٣٦٤) أما إني مزودكم: إن الله [تبارك وتعالى] يباهي ملائكته بعباده يوم عرفة فيقول:
" عبادي جاؤني شعثا تتعرضون لرحمتي فأشهدكم أني قد غفرت لمحسنهم وشفعت محسنهم في مسيئهم " وإذا كان يوم الجمعة فمثل ذلك.
قال(٣٦٥): وأنبأنا علي بن محمد يعني المدائني عن أبي جعدبة عن ابن أبي مليكة قال:
تزوج الحسن بن علي خولة ابنة منظور فبات ليلة / ٤٧١ / أ / على سطح أجم(٣٦٦) فشدت خمارها برجله والطرف الآخر بخلخالها، فقام من الليل فقال: ما هذا؟ قالت: خفت أن تقوم من الليل بوسنك(٣٦٧) فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب؟! فأحبهما فأقام عندها سبعة أيام، فقال ابن عمر: لم نر أبا محمد منذ أيام فانطلقوا بنا إليه، فأتوه فقالت له خولة: احتبسهم حتى نهيئ لهم غداءا [قال: نعم] قال: ابن عمر فابتدأ الحسن حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به حتى جاءنا الطعام.
قال علي بن محمد: وقال قوم: التي شدت خمارها برجله [هي] هند بنت سهيل بن عمرو، وكان الحسن أحصن تسعين امرأة.
قال: وأنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا عبد الرحمان ابن أبي الموالي قال سمعت عبد الله بن حسن يقول: كان حسن بن علي قل ما يفارقه أربع حرائر، وكان صاحب ضرائر فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري وعنده امرأة من بني أسد من آل خزيم [ظ] فطلقهما وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم وزقاق من عسل متعة، وقال لرسوله يسار بن سعيد بن يسار وهو مولاه:
إحفظ ما يقولان لك، فقالت الفزارية: بارك الله فيه وجزاه خيرا. وقالت الأسدية: متاع قليل من
حبيب مفارق. فرجع فأخبره فراجع الأسدية وترك الفزارية(٣٦٨).
قال: وأنبأنا محمد بن عمر، حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال علي: يا أهل الكوفة لا تزوجوا للحسن بن علي فإنه رجل مطلاق. فقال رجل من همدان والله لنزوجنه فما رضي أمسك وما كره طلق(٣٦٩).
٢٥٩ أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد، وعلي بن المسلم الفقيهان، وأبو المعالي الحسين بن حمزة، قالوا: أنبأنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو بكر، أنبأنا أبو بكر الخرائطي، أنبأنا ابن الجنيد وهو إبراهيم، أنبأنا القواريري، أنبأنا عبد الاعلى: عن هشام، عن محمد بن سيرين قال: تزوج الحسن بن علي امرأة فبعث إليها بمأة جارية مع كل جارية ألف درهم(٣٧٠).
٢٦٠ أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا سليمان بن أحمد(٣٧١) أنبأنا إسحاق ابن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري عن عبد الرحمان بن عبد الله، عن أبيه:
عن الحسن بن سعد، عن أبيه قال: متع الحسن بن علي امرأتين بعشرين ألفا وزقاق من عسل فقالت إحداهما وأراها الحنفية: متاع قليل من حبيب مفارق.
٢٦١ - ٢٦٢ أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنبأنا أبو بكر البيهقي(٣٧٢) أنبأنا أبو الحسن علي ابن الحسين بن علي البيهقي صاحب المدرسة بنيسابور، أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد القرميسيني بها، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، أنبأنا محمد بن حميد الرازي، أنبأنا سلمة بن الفضل، أنبأنا عمرو ابن أبي قيس [الرازي الأزرق].
عن إبراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة قال: كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي فلما أن قتل علي [و] بويع الحسن بن علي دخل عليها فقالت له: ليهنئك الخلافة. فقال: أظهرت الشماتة بقتل علي؟ أنت طالق ثلاثا. فتلفعت في ثوبها(٣٧٣) وقالت: والله ما أردت هذا. فمكثت حتى انقضت عدتها وتحولت فبعث إليها الحسن بن علي ببقية من صداقها وبمتعة عشرين ألف درهم، فلما جاءها الرسول ورأت المال قالت: متاع قليل من حبيب مفارق.
فأخبر الرسول الحسن بن علي فبكى وقال: لولا أني سمعت أبي يحدث عن جدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من طلق امرأته ثلاثا لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره " لراجعتها.
قال: وأنبأنا البيهقي، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، أنبأنا إبراهيم بن محمد الواسطي، أنبأنا محمد بن حميد الرازي، أنبأنا سلمة بن الفضل، عن عمرو ابن أبي قيس:
عن إبراهيم بن عبد الاعلى عن سويد بن غفلة، قال: كانت عائشة الخثعمية عند الحسن بن علي، فلما قتل علي قالت: لتهنئك الخلافة. قال: لقتل علي تظهرين الشماتة؟ اذهبي فأنت طالق ثلاثا. قال فتلفعت في ثوبها وقعدت حتى قضت عدتها فبعث إليها ببقية بقيت لها من صداقها وعشرة آلاف صدقة فلما جاءها الرسول، قالت: متاع قليل من حبيب مفارق. فلما بلغه قولها بكى ثم قال:
لولا: أني سمعت جدي - أو حدثني أبي أنه سمع جدي يقول " أيما رجل طلق امرأته ثلاثا عند الأقراء أو ثلاثا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره " لراجعتها.
[قول منظور بن سيار الفزاري في شأن الإمام الحسن عليه السلام].
٢٦٣ أنبأنا أبو سعد المطرز، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا سليمان بن أحمد(٣٧٤) أنبأنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي، أنبأنا محمد بن عثمان ابن أبي صفوان الثقفي، أنبأنا قريش بن أنس أنبأنا ابن عون:
عن محمد قال: خطب الحسن بن علي إلى منظور بن سيار بن ريان الفزاري(٣٧٥) ابنته فقال: والله إني لأنكحك وإني لاعلم أنك علق طلق ملق(٣٧٦) غير أنك أكرم العرب بيتا وأكرمهم نسبا.
[خطبة الإمام الحسن عليه السلام يوم الجمعة وقراءته سورة إبراهيم على المنبر].
٢٦٤ - ٢٦٥ أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا أبو محمد العدل، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أبو الحسن / ٤٧١ / ب / الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٣٧٧) أنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا شريك:
عن عاصم، عن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي يوم الجمعة فقرأ [سورة] " إبراهيم " على المنبر حتى ختمها.
قال: وأنبأنا محمد بن عمر، حدثني علي بن عمر عن أبيه عن علي بن حسين قال: كان حسن بن علي مطلاقا للنساء، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه.
[ما رووه عن ابن سيرين من أن الإمام الحسن كان يقول:: الطعام أهون من أن يدعى إليه]

٢٦٦ - أخبرنا أبو الحسين ابن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو عبد الله، أنبأنا علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار، أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن آدم الفزاري إملاءا، أنبأنا أبو بكر أحمد ابن علي بن سعيد القاضي، أنبأنا شريح بن يونس، أنبأنا هشيم، عن منصور: عن ابن سيرين قال: كان الحسن بن علي يدعو إلى طعامه أحدا يقول هو أهون من أن يدعي إليه أحد(٣٧٨).
[ما اختلقوه على جويرية بن أسماء، أو اختلقه هو من تبرأة الظالمين ومحامات من لعنه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في صلب أبيه من طريق بيان خصيصة شهيرة للإمام الحسن عليه السلام].
٢٦٧ - أخبرنا أبو محمد الحسن ابن أبي بكر ابن أبي الرضا، أنبأنا الفضيل بن يحيى الفضيلي، أنبأنا أبو محمد ابن أبي شريح، أنبأنا محمد بن عقيل بن الأزهر، أنبأنا محمد بن فضيل، أنبأنا سعيد بن عامر:
عن جويرية بن أسماء، قال: لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته(٣٧٩) فقال له حسين:
أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟ فقال: إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا. وأشار بيده إلى الجبل(٣٨٠).
[في أن الإمام الحسن كان يصون لسانه عما لا ينبغي وأنه لم يسمع منه كلمة فحش قط وأنه كان بينه وبين مروان كلام وكان مروان يغلظ له فأسكته الإمام عليه السلام بأحسن وجه وأفضل طريق.].
٢٦٨ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار، قال: وحدثني عمي قال: وروى ابن عون:
عن عمير بن إسحاق قال: قال [معاوية](٣٨١): ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي، وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة فإنه كان بين الحسين ابن علي وعمرو بن عثمان خصومة في أرض فعرض الحسين أمرا لم يرضه عمرو، فقال الحسن: ليس له عندنا إلا ما رغم أنفه. قال: فهذه أشد كلمة فحش سمعتها منه قط.
[قال ابن عساكر:] هذا منقطع [وقد ورد أيضا من غير انقطاع]:
٢٦٩ - ٢٧٠ - وقد أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٣٨٢) أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي:
عن ابن عون: عن عمير بن إسحاق، قال: ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي، وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة، فإنه كان بين الحسين ابن علي وعمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض فعرض حسين أمرا لم يرضه عمرو فقال الحسن: فليس له(٣٨٣) عندنا إلا ما رغم أنفه. قال: فهذا أشد كلمة فحش سمعتها منه قط(٣٨٤).
قال(٣٨٥): وأنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا مسافر الجصاص عن رزيق بن سوار، قال: كان بين الحسن ابن علي وبين مروان كلام فأقبل عليه مروان فجعل يغلظ له وحسن ساكت، فامتخط مروان بيمينه فقال له الحسن: ويحك: أما علمت أن اليمين للوجه والشمال للفرج؟ أف لك.
فسكت مروان.
[قبسات من الحكم المروية عن الإمام الحسن عليه السلام أولها قوله: - لما بلغه قول أبي ذر - من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له].
٢٧١ - أخبرنا أبو بكر رستم بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري بطابران، أنبأنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السبعي(٣٨٦)- وأجازه لي سهل - أنبأنا الشيخ العارف أبو سعيد فضل الله بن
أبي الحسين، أنبأنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي أنبأنا أبو علي إسماعيل بن محمد، أنبأنا محمد بن يزيد المبرد، قال:
قيل للحسن بن علي: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب إلي من الغنى، والسقم أحب إلي من الصحة. فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل [ظ] على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له، وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء.
[كلامه عليه السلام مع جعيد بن همدان في تقسيم الناس إلى أربعة أقسام].
٢٧٢ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا محمد بن علي بن الحسين بن سكينة، أنبأنا محمد بن فارس بن محمد الغوري، أنبأنا محمد بن جعفر بن أحمد العسكري(٣٨٧) أنبأنا عبد الله بن محمد القرشي، أنبأنا يوسف بن موسى، أنبأنا أبو عثمان عن سهل بن شعيب:
عن قنان النهمي عن جعيد بن همدان أن الحسن بن علي قال له: يا جعيد بن همدان إن الناس أربعة: فمنهم من له خلاق وليس له خلق، ومنهم من له خلق وليس له خلاق، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق - فذاك أشر الناس(٣٨٨) ومنهم من له خلق وخلاق فذاك أفضل الناس(٣٨٩).
[كلامه عليه السلام في وصف أخ له كان يعظمه في عينه تحليه بالمكارم].
٢٧٣ - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا وأبو منصور ابن خيرون، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبأنا محمد بن الحسين بن حميد اللخمي حدثني خضر بن أبان بن عبيدة الواعظ، حدثني عثيم البغدادي الزاهد(٣٩٠):
حدثني محمد بن كيسان أبو بكر الأصم قال: قال الحسن بن علي ذات يوم لأصحابه: إني أخبركم عن أخ لي وكان من أعظم الناس في عيني وكان رأس ما عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه(٣٩١).
[و] كان خارجا من سلطان بطنه، فلا يشتهي ما لا يجد، ولا يكثر إذا وجد(٣٩٢).
[و] كان خارجا من سلطان فرجه فلا يستخف له عقله ولا رأيه.
[و] كان خارجا من سلطان الجهلة فلا يمد يدا إلا على ثقة المنفعة(٣٩٣).
[و] كان لا يسخط / ٤٧٢ / أ / ولا يتبرم.
[و] كان إذا جامع العلماء يكون على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلم.
[و] كان إذا غلب على الكلام لم يغلب على الصمت.
[و] كان أكثر دهره صامتا فإذا قال بذ القائلين(٣٩٤).
[و] كان لا يشارك في دعوى ولا يدخل في مراء، ولا يدلي بحجة حتى يرى قاضيا(٣٩٥) [و] كان يقول ما يفعل، ويفعل مالا يقول تفضلا وتكرما(٣٩٦).
[و] كان لا يغفل عن إخوانه ولا يختص بشئ دونهم(٣٩٧).
[و] كان لا يلوم أحدا فيما يقع العذر في مثله.
[و] كان إذا ابتداه أمران(٣٩٨) لا يدري أيهما أقرب إلى الحق نظر فيما هو أقرب إلى هواه فخالفه.
[ما أجاب به الإمام الحسن أباه أمير المؤمنين عليه السلام لما سأله عن أشياء من صفات الكمال وأضدادها].
٢٧٤ - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله وأبو الحسن علي ابنا حمزة بن إسماعيل بن حمزة الموسويان، وأبو نصر أحمد بن محمد ابن أبي العباس(٣٩٩) وأبو جعفر محمد بن علي بن محمد الفقيهان، وأبو النصر عبد الرحمان بن عبد الجبار بن عثمان، وأبو الفتح محمد بن الموفق بن محمد المعدلان، وأبو المظفر عبد الفاطر بن عبد الرحيم بن عبد الله ابن أبي بكر المقرئ قالوا: أنبأنا أبو سهل نجيب ابن ميمون بن علي الواسطي، أنبأنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الذهلي(٤٠٠) أنبأنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد [قال:] أنبأنا محمد بن عبد الله بن سليمان، أنبأنا علي بن المنذر، أنبأنا عثمان بن سعيد الزيات، حدثني أبو رجاء الحبطي من أهل تستر(٤٠١) أنبأنا شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق: عن الحرث أن عليا سأل ابنه الحسن عن أشياء من المروءة؟ [ف‍] قال: يا بني ما السداد؟ قال:
يا أبة دفع المنكر بالمعروف. قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة، قال: فما المروءة؟
قال: العفاف وإصلاح المال. قال: فما الدقة(٤٠٢)؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقير. قال:
فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه. قال: فما السماحة؟ قال: البذل من اليسير والعسير.
قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما أنفقت تلفا. قال: فما الإخاء؟ قال: الموآخات في الشدة والرخاء.
قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق والنكول عن العدو(٤٠٣). قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة. قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ وملك النفس.
[قال ابن عساكر:] وقد وقعت إلي هذه الحكاية أتم مما ها هنا:
٢٧٥ - أخبرنا بها أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولي، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن عثمان الحلالي(٤٠٤) أنبأنا حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن عبد العزيز بعكبرا، أنبأنا أبو القاسم بدر بن الهيثم القاضي ببغداد.
حيلولة: وأخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال: اروه عني أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين، أنبأنا أبو الفرج المعافا بن زكريا(٤٠٥) أنبأنا بدر بن الهيثم الحضرمي، أنبأنا علي بن المنذر الطريقي(٤٠٦) أنبأنا عثمان بن سعيد، أنبأنا محمد بن عبد الله أبو رجاء من أهل تستر، أنبأنا شعبة بن الحجاج الواسطي:
عن أبي إسحاق الهمداني عن الحرث الأعور [قال:] إن عليا عليه الصلاة والسلام سأل ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة - وقال ابن كادش: من المروءة. - فقال:
يا بني ما السداد؟ قال: يا أبة السداد: دفع المنكر بالمعروف. قال: فما الشرف؟ قال:
اصطناع العشيرة وحمل الجريرة. قال: فما المروءة؟ قال: العفاف وإصلاح المال(٤٠٧). قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقير. قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه من اللؤم. قال: فما السماحة؟ قال: البذل في العسر واليسر. قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقته تلفا. قال: فما الإخاء؟ قال: الوفاء في الشدة والرخاء. قال: فما الجبن؟
قال: الجرأة على الصديق والنكول عن العدو. قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة. قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ وملك النفس. قال: فما الغنا؟
قال: رضا النفس بما قسم الله عز وجل لها وإن قل، فإنما الغنى غنى النفس. قال: فما الفقر؟
قال: شره النفس في كل شئ. قال: فما المنعة؟ قال: شدة البأس ومقارعة أشد الناس. قال:
فما الذل؟ قال: الفزع عند المصدوقة قال: فما الجرأة؟ قال: مواقفة الاقران. قال: فما الكلفة؟
قال: كلامك فيما لا يعينك. قال: فما المجد؟ قال: أن تعطي في الغرم وأن تعفو عن الجرم(٤٠٨).
قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كلما استرعيته. قال: فما الخرق؟ قال؟ معاداتك لإمامك ورفعك عليه كلامك. قال: فما السناء؟ قال: إتيان الجميل وترك القبيح. قال: فما الحزم؟
قال: طول الأناة(٤٠٩) والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم. قال: فما الشرف؟
قال: موافقة الاخوان وحفظ الجيران. قال: فما السفه؟ قال: اتباع الدناة ومصاحبة الغواة.
قال: فما الغفلة؟ قال: تركك المسجد(٤١٠) وطاعتك المفسد. قال: فما الحرمان؟ قال: تركك حظك وقد / ٤٧٢ / ب / عرض عليك. قال: فما السيد؟ قال: السيد الأحمق في المال المتهاون في عرضه يشتم فلا يجيب [و] المختزن بأمر عشيرته هو السيد(٤١١).
قال: ثم قال علي عليه السلام: يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر(٤١٢) وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف(٤١٣) وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر.
يا بني لا تستخفن برجل تراه أبدا(٤١٤) فإن كان أكبر منك فعد أنه أبوك، وإن كان مثلك فهو أخوك، وإن كان أصغر منك فاحسبه أنه ابنك.
[قال ابن عساكر:] فهذا ما سأل علي بن أبي طالب ابنه الحسن عن أشياء من المروءة وأجابه الحسن واللفظ لرواية ابن كادش وزاد: قال: قال القاضي أبو الفرج: في هذا الخبر من جوابات الحسن أباه عما ساءله عنه من الحكمة وجزيل الفائدة ما ينتفع به من راعاه وحفظه ووعاه وعمل به، وأدب نفسه بالعمل عليه وهداها بالرجوع إليه(٤١٥) وتتوفر فائدته بالوقوف عنده، وفيما رواه في أضعافه أمير المؤمنين رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مالا غنى بكل لبيب عليم ومدره حكيم [ظ] عن حفظه وتأمله، والمسعود من هدي لتقبله، والمحدود من وفق لامتثاله وتقبله(٤١٦).
[أجوبة الإمام الحسن عليه السلام عن أسئلة أخر سئل عنها].
٢٧٦ - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا أبو الحسن رشاء بن نظيف، أنبأنا الحسن بن إسماعيل، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا محمد بن موسى، أنبأنا محمد بن الحرث عن المدائني:
قال: قال معاوية للحسن بن علي بن أبي طالب: ما المروءة يا أبا محمد؟ فقال: فقه الرجل في دينه وإصلاح معيشته وحسن مخالقته(٤١٧). قال: فما النجدة؟ قال: الذب عن الجار، والاقدام على الكريهة والصبر على النائبة. قال: فما الجود؟ قال: التبرع بالمعروف والاعطاء قبل السؤال والاطعام في المحل(٤١٨).
٢٧٧ - ٢٧٩ - أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، أنبأنا أحمد بن منصور - وليس بالرمادي - أنبأنا العتبي قال:
سأل معاوية الحسن بن علي عن الكرم والمروءة؟ فقال الحسن: أما الكرم فالتبرع بالمعروف والاعطاء قبل السؤال، والاطعام في المحل.
وأما المروءة فحفظ الرجل دينه وإحراز نفسه من الدنس، وقيامه بضيفه وأداء الحقوق وإفشاء السلام.
قال: وأنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، حدثني مسلم بن يزيد، أنبأنا أبو الفضل الرياشي أنبأنا العتبي قال:
سأل معاوية بن أبي سفيان الحسن بن علي بن أبي طالب عن المروءة والكرم؟ فقال الحسن بن علي: أما الكرم فالتبرع بالمعروف والاعطاء قبل السؤال والاطعام في المحل.
وأما المروءة فحفظ الرجل دينه وإحراز نفسه من الدنس، وقيامه بضيفه وأداء الحقوق وإفشاء السلام.
قال: وأنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، حدثني عبد الرحمان بن محمد الكوفي أنبأنا العباس ابن هشام، عن هشام بن محمد، أنبأنا أبو بكر الرفاعي عن من حدثه [قال]:
إن علي بن أبي طالب سأل ابنه الحسن بن علي فقال: يا بني ما السداد؟ قال: دفع المنكر بالمعروف قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة. قال: فما المروءة؟ قال: العفاف وإصلاح المال.
٢٨٠ - ٢٨١ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، وأبو منصور ابن العطار، قالا: أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمان، أنبأنا أبو يعلى زكريا بن يحيى(٤١٩) أنبأنا الأصمعي، أخبرني عيسى بن سليمان، قال: سأل معاوية الحسن بن علي عن الكرم والنجدة والمروءة؟ فقال الحسن: الكرم: التبرع بالمعروف والعطاء قبل السؤال، وإطعام الطعام في المحل.
وأما النجدة: فالذب عن الجار، والصبر في المواطن والاقدام عند الكريهة.
وأما المروءة: فحفظ الرجل دينه وإحراز نفسه من الدنس، وقيامه بضيفه وأداء الحقوق وإفشاء السلام.
قال: وأنبأنا الأصمعي، أنبأنا عيسى بن سليمان، عن أبيه قال:
قال معاوية يوما في مجلسه إذا لم يكن الهاشمي سخيا لم يشبه حسبه، وإذا لم يكن الزبيري شجاعا لم يشبه حسبه، وإذا لم يكن المخزومي تائها لم يشبه حسبه، وإذا لم يكن الأموي حليما لم يشبه حسبه.
فبلغ ذلك الحسن بن علي فقال: والله ما أراد الحق ولكنه أراد أن يغري بني هاشم بالسخاء فيفنوا أموالهم ويحتاجون إليه، ويغري آل الزبير الشجاعة فيفنوا بالقتل، ويغري بني مخزوم بالتيه فيبغضهم الناس / ٤٧٣ / أ / ويغري بني أمية بالحلم فيحبهم الناس(٤٢٠).
[خطبته عليه السلام في أهل الكوفة وحثه لهم على الحلم والوفاء وتزهيده إياهم عن السفه ومجالسة الدناة ومخالطة أهل الفسوق].
٢٨٢ - أخبرنا أبو نصر ابن رضوان، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أبو بكر ابن المرزبان، أخبرني أبو يعقوب النخعي، حدثني الحرمازي قال: خطب الحسن ابن علي بالكوفة فقال:
إعلموا يا أهل الكوفة أن الحلم زينة، والوفاء مروءة، والعجلة سفه، والسفه ضعف، ومجالسة أهل الدناءة شين ومخالطة أهل الفسوق ريبة.
[دعوته عليه السلام بنيه وبني أخيه وحثه إياهم على تعلم العلم وحفظه وكتابته].
٢٨٣ - أخبرنا أبو بكر ابن المرزقي، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو الحسن ابن رزقويه، أنبأنا أبو عمرو ابن السماك، أنبأنا حنبل ابن إسحاق، أنبأنا أبو غسان، أنبأنا مسعود بن سعد، أنبأنا يونس بن عبد الله بن أبي فروة:
عن شرحبيل أبي سعد(٤٢١) قال: دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه فقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك(٤٢٢) أن تكونوا كبار آخرين فتعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته(٤٢٣).
٢٨٤ - أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو [ظ] قالا: أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي أنبأنا مطلب بن زياد أبو محمد [قال]: أنبأنا محمد بن أبان، قال: قال الحسن بن علي لبنيه وبني أخيه [ظ]: تعلموا [العلم] فإنكم صغار قوم اليوم وتكونوا كبارهم غدا، فمن لم يحفظه منكم فليكتبه(٤٢٤).
[الأبيات المنقوشة على خاتمه عليه السلام].
٢٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، أنبأنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمان الصابوني أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم العدل، قال: سمعت عمر بن محمد بن سمعان يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن محمد المملكي(٤٢٥) يقول: أنشدني [ظ] علي بن العباس الطبري قال: مكتوب على خاتم الحسن بن علي:

قدم لنفسك ما استطعت من التقى * إن المنية نازل بك يا فتى

أصبحت ذا فرح كأنك لا ترى * أحباب قلبك في المقابر والبلى

[مرور أمير المؤمنين عليه السلام على الحسن - وهو يحدث قوما - وكلامه فيه].
٢٨٦ - أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنبأنا علي ابن محمد بن علي، وعبد الرحمان بن محمد بن أحمد، قالا: أنبأنا محمد بن يعقوب، قال:
سمعت عباس بن محمد يقول: حدثنا يحيى، أنبأنا غندر، أنبأنا شعبة، قال:
سمعت أبا إسحاق يحدث أنه سمع معديكرب يحدث أن عليا مر على قوم مجتمعين ورجل يحدثهم فقال: من هذا؟ قالوا: الحسن فقال: طحن إبل لم تعود طحنا(٤٢٦).
[ما روي أنه دار بين عمرو الأصم والإمام الحسن عليه السلام حول ما اعتقده بعض الشيعة]

٢٨٧ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٤٢٧) أنبأنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا أبو إسحاق: عن عمرو الأصم(٤٢٨) قال: قلت للحسن بن علي: إن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة. قال: كذبوا والله ما هؤلاء بالشيعة، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ولا اقتسمنا ماله.
[قول أبي عبيدة حول إمارة الحسن على ميسرة جند أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الجمل].
٢٨٨ - أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا محمد بن علي السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق، أنبأنا أحمد بن عمران، أنبأنا موسى بن زكريا، أنبأنا خليفة بن خياط قال: وقال أبو عبيدة:
و[كان الأمير] على الميسرة - يعني [في] يوم الجمل - وهم مضر الكوفة ومضر البصرة الحسن بن علي. ويقال: على الميمنة الحسن بن علي(٤٢٩).
[حديث سفينة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة " وإنه انقضى الثلاثون بانقضاء خلافة الإمام الحسن بعدما بايعه أهل الكوفة طوعا ورغبة وفي أن الإمام الحسن بعد ما بايعه الناس بعد شهادة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام سار من أرض العراق لمحاربة معاوية، فالتقى بمعاوية فخذ له الكوفيون فصالح معاوية على أن يكون العهد له بعده فكان أصحابه يوبخونه على ذلك].
٢٨٩ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء(٤٣٠) أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأنا عبيد الله بن عثمان الدقاق، أنبأنا إسماعيل بن علي الخطبي(٤٣١) أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو علي سويد [بن سعيد] الطحان(٤٣٢) أنبأنا علي بن عاصم، أنبأنا أبو ريحانة:
عن سفينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة. [ف‍] قال رجل كان حاضرا في المجلس: قد دخلت من هذه الثلاثين ستة شهور في خلافة معاوية. فقال: من ها هنا أتيت، تلك الشهور كانت البيعة للحسن بن علي بايعه أربعون ألفا أو اثنان وأربعون ألفا.

حديث جرير وابن شوذب في بيعة أهل الكوفة مع الامام الحسن بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام إلى حرب معاوية.
٢٩٠ - ٢٩١ - أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة قالا: وأنبأنا علي بن محمد، أنبأنا أبو تمام إجازة(٤٣٣) أنبأنا أحمد بن عبيد بن بيري قراءة، أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني، أنبأنا ابن أبي خيثمة، أنبأنا أبي، أنبأنا وهب بن جرير قال: قال أبي:
فلما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه.
قال: وأنبأنا ابن أبي خيثمة، أنبأنا هارون بن معروف، أنبأنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال:
لما قتل علي سار الحسن في أرض العراق وسار معاوية في أهل الشام، قال: فالتقوا فكره الحسن القتال وبايع معاوية(٤٣٤) على أن جعل العهد للحسن من بعده، قال: فكان أصحاب الحسن يقولون: [له]: يا عار المؤمنين. قال: فيقول لهم: العار خير من النار.
[رواية هشام الكلبي في ولاية الإمام الحسن سبعة أشهر وأحد عشر يوما، ويليها قول غيره في بيعة الناس للإمام الحسن ومعاوية وصلحهما].
٢٩٢ - ٢٩٣ - أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي، أنبأنا علي بن أحمد بن أبي قيس(٤٣٥).
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم / ٤٧٣ / ب / ابن السمرقندي، أنبأنا أبو منصور ابن عبد العزيز، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا عمر بن الحسن الأشناني قالا: أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا عباس - وقال الأشناني: أخبرني العباس بن هشام - عن أبيه قال: لما قتل علي بايع الناس الحسن بن علي فوليها سبعة أشهر وأحد عشر يوما.
[و] قال غير عباس: بايع الحسن بن علي أهل الكوفة وبايع أهل الشام معاوية ب‍ " إيليا " بعد قتل علي وبويع بيعة العامة ببيت المقدس يوم الجمعة من آخر ذي الحجة من سنة أربعين، ثم لقي الحسن بن علي معاوية بمسكن من سواد الكوفة في سنة إحدى وأربعين فاصطلحا وبايع الحسن معاوية.
قال: وأنبأنا سعيد بن يحيى عن - وقال الأشناني: أنبأنا - عبد الله بن سعيد عن زياد ابن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، قال:
صالح معاوية - وقال الأشناني: كان صلح معاوية - والحسن بن علي ودخول معاوية الكوفة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين.
٢٩٤ - ٢٩٥ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي أنبأنا عبيد الله ابن عثمان ابن جنيقا الدقاق [ظ] أنبأنا إسماعيل بن علي حدثني علي بن محمد بن خالد، أنبأنا سعيد ابن يحيى حدثني عمي عبد الله، عن زياد بن عبد الله، عن عوانة بن الحكم، قال:
بايع أهل العراق الحسن بن علي فسار حتى نزل المدائن وبعث قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري على المقدمات [كذا] وهم اثنا عشر ألفا، وكانوا يسمون شرطة الخميس.
قال: وأنبأنا الخطبي حدثني علي بن محمد، عن سعيد بن يحيى عن عمه عبد الله، عن زياد ابن عبد الله، عن عوانة بن الحكم قال:
بينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد في عسكر الحسن: ألا إن قيس بن سعد بن عبادة قد قتل(٤٣٦). فانتهب الناس سرادق الحسن حتى نازعوه بساطا تحته ووثب على الحسن رجل من الخوارج من بني أسد فطعنه بالخنجر، ووثب الناس على الأسدي فقتلوه. ثم خرج الحسن حتى نزل القصر الأبيض بالمدائن وكتب إلى معاوية في الصلح(٤٣٧).
قال عوانة: ثم قام الحسن - فيما بلغني - في الناس فقال: يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي(٤٣٨).
[حديث الزهري في بيعة أهل العراق بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام مع الإمام الحسن ثم تقاعدهم عن نصرته].
٢٩٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا محمد بن هبة الله بن الحسن، قالا:
أنبأنا محمد بن الحسن بن محمد، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا الحجاج - يعني ابن أبي منتع - أنبأنا جدي عن الزهري قال:
قتل علي وبايع أهل العراق الحسن بن علي على الخلافة، فطفق يشترط عليهم حين بايعوه: انكم لي سامعون مطيعون تسالمون من سالمت، وتحاربون من حاربت. فارتاب أهل العراق في أمره حين اشترط هذا الشرط قالوا: ما هذا لكم بصاحب وما يريد هذا القتال(٤٣٩) فلم يلبث حسن بعدما بايعوه إلا قليلا حتى طعن طعنة أشوته(٤٤٠) فازداد لهم بغضا وازداد منهم ذعرا.
[خطبة الإمام الحسن عليه السلام بالمدائن لما يئس من نصرة أصحابه إياه وأمره لهم باللحوق إلى أماكنهم].
٢٩٧ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو محمد ابن أبي عثمان، وأبو طاهر القصاري(٤٤١).
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله ابن القصاري، أنبأنا أبي قالا: أنبأنا إسماعيل بن الحسن، أنبأنا الحسين بن إسماعيل، أنبأنا زياد بن أيوب، أنبأنا ابن أبي غنية:
أنبأنا صدقة بن المثنى(٤٤٢) عن جده رياح بن الحارث [النخعي] قال: كنت عند منبر الحسن ابن علي وهو يخطب الناس بالمدائن فقال:
ألا إن أمر الله واقع إذ لا له دافع وإن كره الناس(٤٤٣) إني ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد مثقال حبة من خردل يهراق منه محجم من دم(٤٤٤) قد علمت ما ينفعني مما يضرني فالحقوا بطيتكم(٤٤٥).
[بعض التفاصيل فيما جرى على الإمام الحسن بعد وفاة أمير المؤمنين إلى أن سالم معاوية والتحق بالمدينة].
٢٩٨ - ٣٠٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد ابن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٤٤٦) أنبأنا أبو عبيد: عن مجالد عن الشعبي وعن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، وعن أبي السفر وغيرهم قالوا: بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسن بن علي، ثم قالوا له: سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا العظيم، وابتزوا الناس أمورهم فإنا نرجو أن يمكنا الله منهم.
فسار الحسن إلى أهل الشام وجعل على مقدمته قيس بن سعد بن عبادة في اثني عشر ألفا وكانوا يسمون شرطة الخميس.
وقال غيره: وجه إلى الشام عبيد الله بن العباس ومعه قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فسار فيهم قيس حتى نزل مسكن والأنبار وناحيتها، وسار الحسن حتى نزل المدائن وأقبل معاوية في أهل الشام يريد الحسن حتى نزل جسر منبج، فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد في عسكره:
ألا إن قيس بن سعد قد قتل. قال: فشد الناس على حجرة الحسن فانتهبوها حتى انتهبت بسطه وجواريه وأخذوا رداءه من ظهره! وطعنه رجل من بني أسد يقال له: ابن أقيصر / ٤٧٤ / أ / بخنجر مسموم في أليته فتحول من مكانه الذي انتهب فيه متاعه ونزل الأبيض: قصر كسرى وقال: عليكم لعنة الله من أهل قرية فقد علمت أنه لا خير فيكم قتلتم أبي بالأمس واليوم تفعلون بي هذا؟!
ثم دعا عمرو بن سلمة الأرحبي فأرسله وكتب معه إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح ويسلم له الامر على أن يسلم له ثلاث خصال: يسلم له بيت المال فيقضي منه دينه ومواعيده التي عليه ويتحمل منه هو ومن معه من عيال أبيه وولده وأهل بيته، ولا يسب علي وهو يسمع، وأن يحمل إليه خراج " فسا " و" دارابجر "(٤٤٧) من أرض فارس كل عام إلى المدينة ما بقي. فأجابه معاوية إلى ذلك وأعطاه ما سأل.
ويقال: بل أرسل الحسن بن علي عبد الله بن الحرث بن نوفل إلى معاوية حتى أخذ له ما سأل وأرسل معاوية عبد الله بن عامر بن كريز وعبد الرحمان بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس فقدما المدائن إلى الحسن فأعطياه ما سأل وما أراد، ووثقا له، فكتب إليه الحسن أن أقبل. فأقبل من جسر منبج إلى مسكن في خمسة أيام وقد دخل اليوم السادس فسلم إليه الحسن الامر وبايعه، ثم سارا جميعا حتى قدما الكوفة فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة فأتاه الحسن في عسكره غير مرة، ووفى معاوية للحسن ببيت المال وكان فيه يومئذ سبعة آلاف ألف درهم، واحتملها الحسن وتجهز بها هو وأهل بيته إلى المدينة، وكف معاوية عن سب علي والحسن يسمع ودس معاوية إلى أهل البصرة فطردوا وكيل الحسن(٤٤٨) فقالوا: لا تحمل فيئنا إلى غيرنا يعنون خراج " فسا " و" دارابجرد " فأجرى معاوية على الحسن كل سنة ألف ألف درهم، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين.
قال وأنبأنا محمد بن سليم العبدي، أنبأنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي عن هزان(٤٤٩) قال:
قيل للحسن بن علي: تركت إمارتك وسلمتها إلى رجل من الطلقاء وقدمت المدينة؟ فقال: إني اخترت العار على النار(٤٥٠).
قال(٤٥١): وأنبأنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي أنبأنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة(٤٥٢) فلما توفي علي بعت إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سرا، وأعطاه معاوية عهدا إن حديث به حدث والحسن حي ليسمينه وليجعلن هذا الامر إليه(٤٥٣) فلما توثق منه الحسن قال ابن جعفر: والله إني لجالس عند الحسن إذ أخذت لاقوم فجذب ثوبي وقال يا هناه إجلس. فجلست فقال: إني رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه. قال: قلت: وما هو؟ قال: قد رأيت أن أعمد إلى المدينة فأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث فقد طالت الفتنة وسفكت فيها الدماء وقطعت فيها الأرحام وقطعت السبل، وعطلت الفروج - يعني الثغور - فقال ابن جعفر: جزاك الله عن أمة محمد خيرا فأنا معك على هذا الحديث.
فقال الحسن: ادع لي الحسين فبعث إلى حسين فأتاه، فقال: أي أخي إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه. قال ما هو؟ قال: فقص عليه الذي قال لابن جعفر، قال الحسين: أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية. فقال الحسن: والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني إلى غيره(٤٥٤) والله لقد هممت أن أقذفك في بيت فأطينه عليك حتى أقضي أمري.
قال: فلما رأى الحسين غضبه قال: أنت أكبر ولد علي وأنت خليفته وأمرنا لأمرك تبع فافعل ما بدا لك. فقام الحسن فقال: يا أيها الناس إني كنت أكره النس لأول هذا الحديث(٤٥٥) وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني أو حق جدت به لصلاح(٤٥٦) أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " ثم نزل.

خطبة الامام الحسن عليه السلام في أصحابه وبيانه لهم عزيمته القاطعة على حرب معاوية، ولومه لهم على تغيرهم عما كانوا عليه حين مسيرهم إلى صفين
٣٠٣ - أخبرنا أبو السعود أحمد بن محمد ابن المجلي، أنبأنا محمد بن محمد بن أحمد العكبري، أنبأنا محمد بن أحمد بن خاقان حيلولة: قال: وأنبأنا عبد الله بن علي بن أيوب، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الجراح قالا: أنبأنا أبو بكر بن دريد(٤٥٧) قال: قام الحسن بعد موت أبيه أمير المؤمنين [عليه السلام] فقال: بعد حمد الله عز وجل:
إنا والله ما ثنانا عن أهل الشام شك ولا ندم، وإنما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر فشيبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع، وكنتم في منتدبكم إلى صفين(٤٥٨) ودينكم أمام دنياكم فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم(٤٥٩)، ألا وإنا لكم كما كنا، ولستم لنا كما كنتم.
ألا وقد أصبحتم بعد قتيلين: قتيل بصفين تبكون عليه، وقتيل بالنهروان تطلبون ثاره، فاما الباقي فخاذل(٤٦٠) وأما الباكي فثائر(٤٦١) ألا وإن معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة، فإن أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عز وجل بظبا السيوف / ٤٧٤ / ب / وإن أردتم الحيات قبلناه وأخذنا لكم الرضا.
فناداه القوم من كل جانب البقية البقية. فلما أفردوه أمضى الصلح.
[طعن بعض المارقين بالكوفة الإمام الحسن بخنجر وهو في الصلاة ومرض الإمام عليه السلام منها، ثم خطبته عليه السلام في أهل الكوفة لما برء من مرضه].
٣٠٤ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا محمد بن سعد(٤٦٢) أنبأنا هشام أبو الوليد [الطيالسي] أنبأنا أبو عوانة:
عن حصين(٤٦٣) عن أبي جميلة [ميسرة بن يعقوب] أن الحسن بن علي لما استخلف حين قتل علي، فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر، وزعم حصين أنه بلغه أن الذي طعنه رجل من بني أسد وحسن ساجد.
قال حصين: وعمي أدرك ذاك. قال: فيزعمون أن الطعنة وقعت في وركه فمرض منها أشهرا ثم برأ فقعد على المنبر فقال:
يا أهل العراق اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وضيفانكم الذين قال الله عز وجل: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس عنك الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [٣٣ / الأحزاب: ٣٣] قال: فما زال يقول ذاك حتى ما رئي أحد [ظ] من أهل المسجد إلا وهو يخن بكاءا(٤٦٤).
٣٠٥ - أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد، قالت: أنبأنا أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود(٤٦٥) أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو الطيب محمد بن جعفر الزراد المنيحي [ظ]
أنبأنا عبد الله بن سعد الزهري، أنبأنا سعيد بن سليمان، أنبأنا عباد - هو ابن العوام - أنبأنا حصين:
عن ميسرة بن [يعقوب] أبي جميلة عن الحسن بن علي أنه بينا هو ساجد إذ وجاءه إنسان في وركه فمرض منها شهرين، فلما برأ خطب الناس بعد ما قتل علي فقال:
أيها الناس إنما نحن أمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل البيت الذي قال الله عز وجل: [إنما يريد الله] ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "(٤٦٦) فكررها حتى ما بقي أحد في المسجد إلا وهو يجد بكاءا(٤٦٧).
[قال ابن عساكر:] كذا قال [الراوي في هذا الحديث: " عن ميسرة بن أبي جميلة " و" يجد بكاءا "]. والصواب: " عن ميسرة أبي جميلة " و" يخن بكاءا "(٤٦٨) كما تقدم.
[طرق أخر لخطبة الإمام الحسن عليه السلام في أهل الكوفة وتذكيره إياهم عظيم حقهم وأنه من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا].
٣٠٦ - كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثم أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن فتح الكناني(٤٦٩) أنبأنا سهل بن بشر الأسفرايني قالا: أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن الطفال، أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد، أنبأنا الحسين بن عمر بن إبراهيم، أنبأنا عقبة بن مكرم الضبي، أنبأنا عبد الله بن خراش، عن عوام بن حبيب بن حوشب:
عن هلال بن يساف قال: سمعت الحسن بن علي وهو يخطب الناس بالكوفة فحمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد ثم قال:
يا أهل الكوفة اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم ونحن ضيفانكم ونحن أهل البيت الذين قال الله عز وجل: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".
قال هلال: فما سمعت يوما قط كان أكثر باكيا ومسترجعا من يومئذ.
٣٠٧ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس الخزاز، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٤٧٠) أنبأنا يزيد بن هارون، أنبأنا العوام بن حوشب:
عن هلال بن يساف قال: سمعت الحسن بن علي وهو يخطب وهو يقول: يا أهل الكوفة اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وإنا أضيافكم ونحن أهل البيت الذين قال الله تعالى: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".
قال: [هلال:] فما رأيت يوما قط أكثر باكيا من يومئذ.
[جمع الامام رؤس أهل العراق في قصر المدائن وتعييره إياهم بقتلهم أباه أمير المؤمنين وطعنهم إياه في فخذه، وانتهابهم ثقله، وإخباره إياهم بأنه قد سالم معاوية وصالحه].
٣٠٨ - ٣٠٩ - أخبرنا أبو محمد السلمي، أنبأنا أبو بكر الخطيب(٤٧١). حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب، أنبأنا سعيد بن منصور، أنبأنا عون بن موسى قال: سمعت هلال بن خباب(٤٧٢) يقول: قال فلان: جمع الحسن بن علي رؤوس أهل العراق في هذا القصر - وأومأ بيده إلى قصر المدائن - فقال:
يا أهل العراق لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث لذهلت مقتلكم أبي ومطعنكم إياي(٤٧٣) واستلابكم ثقلي - أو ردائي عن عاتقي. شك عون - وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت، وتحاربوا من حاربت وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا.
ثم قام فدخل القصر وأغلق الباب دونهم.
قال: وأنبأنا يعقوب، أنبأنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا سكين بن عبد العزيز، أنبأنا أبو العلاء هلال بن خباب:
حدثني خالد بن جابر، عن أبيه قال: سمعت الحسن بن علي يقول: يا أهل الكوفة لو لم تذهل(٤٧٤) نفسي عنكم إلا لثلاث لذهلت: انتهابكم ثقلي وقتلكم أبي وطعنكم في فخذي.
[حديث الحسن البصري وعرضه - على خلاف الواقع - حال أصحاب الإمام الحسن عليه السلام ومعاوية عندما تقابلوا للمحاربة إلى أن صالح الامام معاوية وسالمه].
٣١٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي وأبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله(٤٧٥) قالا: أنبأنا أبو الهيثم محمد بن المكي.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله أيضا، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد، أنبأنا أبو علي محمد بن عمر بن يوسف، قالا: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفريري، أنبأنا محمد ابن إسماعيل، أنبأنا عبد الله بن محمد،، أنبأنا سفيان، عن أبي موسى [إسرائيل] قال:
سمعت الحسن يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال(٤٧٦) فقال عمرو بن العاص: إني لارى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها. فقال له معاوية: - وكان / ٤٧٥ / أ / والله خير الرجلين -(٤٧٧): أي عمرو إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور المسلمين؟ من لي بنسائهم من لي بضيعتهم(٤٧٨)؟ فبعث إليه برجلين من قريش من بني عبد شمس: عبد الرحمان ابن سمرة، وعبد الله بن عامر، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل، فأعرضا عليه وقولا له واطلبا إليه.
فأتياه فدخلا عليه فتكلما فقالا له وطلبا إليه، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسألك. قال: فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به. فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به. فصالحه.
قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى أن يصلح به(٤٧٩) بين فئتين عظيمتين من المسلمين(٤٨٠).
[ما دار بين الإمام الحسن ومعاوية في الصلح وشروطه، وإرسال معاوية إلى الامام بصحيفة بيضاء وقع في أسفلها وختمها بخاتمه أن اشترط في هذه الصحيفة ما تريد. ثم عدوله بعد الصلح عن عهده وعدم تنفيذه شيئا من الشروط].
٣١١ - أخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت:
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله، قالا: أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسين، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر، أنبأنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان أنبأنا الحجاج، حدثني جدي:
عن الزهري قال: فكاتب الحسن لما طعن معاوية وأرسل يشرط شرطه [ظ] فقال: إن أعطيتني هذا فإني سامع مطيع وعليك أن تفي به. فوقعت صحيفة الحسن في يد معاوية وقد أرسل معاوية إلى الحسن بصحيفة بيضاء مختوم على أسفلها وكتب إليه أن اشترط في هذه ما شئت فما اشترطت فهو لك. فلما أتت حسنا جعل يشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك وأمسكها عنده، وأمسك معاوية صحيفة الحسن التي كتب إليه يسأله ما فيها.
فلما التقيا وبايعه الحسن سأل حسن معاوية أن يعطيه الشروط التي اشترط في السجل الذي ختم معاوية على أسفله فأبي معاوية أن يعطيه ذلك، وقال لك ما كنت كتبت إلي تسألني أن أعطيك فإني قد أعطيتكها حين جاءني. فقال له الحسن: وأنا قد اشترطت عليك حين جاءني سجلك وأعطيتني العهد على الوفاء بما فيه.
فاختلفا في ذلك، فلم ينفد [معاوية] للحسن من الشرط شيئا(٤٨١).
[خطبة الإمام الحسن عليه السلام في أصحابه بالمدائن، وخطبته عليه السلام يوم كلم معاوية].
٣١٢ - ٣١٣ - أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله، وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر ابن مالك، أنبأنا عبد الله حدثني أبي(٤٨٢) أنبأنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن أنس - يعني ابن سيرين - قال: قال الحسن بن علي: يوم كله معاوية:
ما بين جابرس وجابلق رجل جده نبي غيري، وإني رأيت أن أصلح بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم وكنت أحقهم بذلك، ألا وإنا قد بايعنا معاوية ولا أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين(٤٨٣).
قال: وحدثني أبي، أنبأنا يحيى بن سعيد، عن صدقة بن المثني حدثني جدي أن الناس اجتمعوا إلى الحسن بن علي بالمدائن بعد قتل علي خطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
أما بعد إن كل ما هو آت قريب، وإن أمر الله واقع إذ لا له - يعني - دافع وإن كره الناس(٤٨٤)، وإني والله ما أحببت - قال محمد بن عبيد: هذه الكلمة [إني والله ما أحببت] - أن ألي من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ما يزن مثقال حبة خردل تهراق فيها محجمة من دم، فقد عقلت ما ينفعني مما يضرني فالحقوا بمطيتكم(٤٨٥).
 [قال ابن عساكر: و] رواه محمد بن عبيد الطنافسي عن صدقة عن جده رياح بن الحرث وقال بطيتكم(٤٨٦) [كلام معمر في تفسير " جابلق وجابرس " وأنهما: المغرب والمشرق].
٣١٤ - أخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب.
وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب، حدثني سلمة، أنبأنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: جابلق وجابرس: المغرب والمشرق.
[ما ذكره أحمد بن حنبل حول بيعة الناس مع الإمام الحسن وصلحه مع معاوية].
٣١٥ - أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري وثابت بن بندار، قالا: أنبأنا أبو عبد الله وأبو نصر قالا: أنبأنا الوليد بن بكر، أنبأنا علي بن أحمد بن زكريا، أنبأنا صالح بن أحمد، حدثني أبي أحمد قال: ثم بايع الحسن بن علي بعد وفاة علي تسعون ألفا فزهد في الخلافة، فلم يردها وسلمها لمعاوية(٤٨٧) وقال: لا يهراق على يدي محجمة من دم(٤٨٨).
[قطع من خطبه عليه السلام بعد ما صالح معاوية واجتمع به].
٣١٦ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم عبيد الله ابن عثمان الدقاق، أنبأنا إسماعيل بن علي أنبأنا محمد بن عيسى الواسطي(٤٨٩) أنبأنا القاسم بن عيسى الطائي عن هشيم:
عن مجالد، عن الشعبي أن الحسن بن علي / ٤٧٥ / ب / خطب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال:
إن أكيس الكيس التقى وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الامر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما أن يكون حق امرء كان أحق به مني أو كان حقا لي تركته التماسا لصلاح أمر هذه الأمة، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين(٤٩٠).
٣١٧ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنبأنا أبو بكر البيهقي.
حيلولة: وأخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالوا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا الحميدي أنبأنا سفيان، أنبأنا مجالد، عن الشعبي:
قال يعقوب: وأنبأنا سعيد بن منصور، أنبأنا هشيم:
عن مجالد: عن الشعبي قال: لما صالح الحسن بن علي - وقال هشيم: لما سلم الحسن بن علي الامر إلى - معاوية قال له معاوية - زاد الخطيب وابن الطبري: بالنخيلة. وقالوا: قم فتكلم. [فقام] فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال:
أما بعد فإن أكيس الكيس التقى وإن أعجز العجز الفجور، ألا وإن هذا الامر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية [إما] حق امرئ كان أحق به مني أو حق لي تركته لمعاوية إرادة لاصلاح المسلمين(٤٩١) وحقن دمائهم وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين. ثم استغفر ونزل(٤٩٢).
٣١٨ - ٣١٩ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر ابن المخلص(٤٩٣) أنبأنا أحمد بن سليمان:
أنبأنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال: لما اصطلح الحسن بن علي ومعاوية صعد الحسن المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
أيها الناس إن الله هدى أولكم بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا وقد كانت لكم لي في رقابكم بيعة تحاربون من حاربت، وتسالمون من سالمت، وقد سالمت معاوية " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " وأشار إلى معاوية(٤٩٤).
قال: وأنبأنا الزبير، قال: وحدثني أحمد بن سلمان عن عبد الله بن بكر السهمي عن حاتم ابن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، قال: لما صالح الحسن معاوية قام الحسن فخطب الناس(٤٩٥) فقال:
يا أيها الناس إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني أو حق جدت به(٤٩٦) لصلاح أمة محمد، وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ".
[طلب عمرو بن العاص والوليد بن عقبة وأشكالهما من أصحاب معاوية عنه أن يحمل الإمام الحسن على أن يخطب الناس رجاء أن يعي في الخطبة فيسقط من أعين الناس، وإجابة معاوية لهم، واستدعائه من الإمام الحسن أن يرقى المنبر فيخطب. وصعود الامام المنبر وخطبته]

٣٢٠ - ٣٢١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٤٩٧) أنبأنا هوذة بن خليفة، أنبأنا عوف، عن محمد، قال:
لما كان زمن ورد معاوية الكوفة واجتمع الناس عليه وتابعه الحسن بن علي قال أصحاب معاوية لمعاوية: عمرو بن العاص والوليد بن عقبة(٤٩٨) وأمثالهما من أصحابه: إن الحسن بن علي مرتفع في أنفس الناس لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه حديث السن عيي فمره فليخطب فإنه سيعي في الخطبة فيسقط من أنفس الناس. فأبى عليهم فلم يزالوا به حتى أمره فقام الحسن ابن علي على المنبر دون معاوية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
والله لو ابتغيتم بين جابلق وجابلس(٤٩٩) رجلا جده نبي غيري وغير أخي لم تجدوه، وإنا قد أعطينا بيعتنا معاوية ورأينا أن ما حقن دماء المسلمين خير مما هراقها والله ما أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.
قال: وأشار بيده إلى معاوية، قال: فغضب معاوية فخطب بعده خطبة عيية فاحشة(٥٠٠) ثم نزل وقال: ما أردت بقولك: " فتنة لكم ومتاع إلى حين "؟ قال: أردت بها ما أراد الله بها.
قال هوذة: قال عوف: وحدثني غير واحد(٥٠١) أنه بعدما شهد شهادة الحق قال: أما بعد فإن عليا لم يسبقه أحد من هذه الأمة من أولها(٥٠٢) بعد نبيها ولن يلحق به أحد من الآخرين منهم [قال:] ثم وصله بقوله الأول.
٣٢٢ - ٣٢٣ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن الأسدي أنبأنا أبو القاسم ابن أبي العلاء، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر، أنبأنا عمي أبو علي محمد بن القاسم بن معروف، أنبأنا علي بن بكر، أنبأنا ابن الخليل أنبأنا ابن عبيدة - يعني عمر بن شبة - أنبأنا حماد بن مسعدة، عن ابن عون:
عن عمير بن إسحاق قال: أمر معاوية الحسن بن علي أن يقوم فيتكلم، فجعل يخفض من صوته فقال: له معاوية: أسمعنا فإنا لا نسمع فرفع صوته فقال معاوية: هكذا بيده نعم(٥٠٣) كأنه يأمره بالخفض فأبى الحسن وجعل يرفع صوته ثم قال فيما يقول: إنه والله ما بين جابلق وجابرس - أو جابرس وجابلق - أحد جده النبي صلى الله عليه وسلم غيري / ٤٧٦ / أ / وغير أخي وقد رأيت(٥٠٤) أن أدفع هذا الامر إلى معاوية.
قال ابن عون: لا أدري هذا الحديث(٥٠٥) عن عمير أو عن غيره: وجعل يقول بيده نحو معاوية "وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين"(٥٠٦).
قال: وأنبأنا علي بن بكر، أنبأنا أحمد بن الخليل، أنبأنا ابن عبيدة، أنبأنا إبراهيم بن المنذر، أنبأنا ابن المذهب، أنبأنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب:
قال: كان عمرو بن العاص حين اجتمعوا بالكوفة كلم معاوية وأمره أن يأمر الحسن بن علي أن يقوم فيخطب الناس فكره ذلك معاوية وقال: ما أريد أن يخطب. فقال عمرو: ولكني أريد أن يبدو عيه في الناس فإنه يتكلم في أمور لا يدري ما هي! فلم يزل بمعاوية حتى أطاعه فخرج معاوية فخطب الناس وأمر رجلا فنادى الحسن بن علي فقال: قم يا حسن فكلم الناس.
فقام الحسن فتشهد في بديهة أمر لم يروه فقال:
أما بعد أيها الناس فإن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا، إن لهذا الامر مدة وإن الدنيا دار دول(٥٠٧) وإن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: " قل إن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون، إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين "(٥٠٨).
فلما قالها قال له معاوية: إجلس، ثم جلس ثم خطب معاوية ولم يزل صرما(٥٠٩) على عمرو وقال هذا عن رأيك.
٣٢٤ - [و] أخبرناه أعلى من هذا - بثلاث درجات -(٥١٠) أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو بكر الخطيب.
حيلولة: وأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر ابن اللالكائي قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب، أنبأنا الحجاج، أنبأنا جدي: عن الزهري قال: وكان عمرو بن العاص حين اجتمعا بالكوفة كلم معاوية أن يأمر الحسن ابن علي فيخطب. فكره ذلك معاوية وقال: ما أريد أن يخطب الناس. قال عمرو: ونريد أن يبدو عيه في الناس فإنه يتكلم في أمور لا يدري ما هي حينئذ(٥١١) فقال له: قم فكلم الناس، فلم يزل عمرو بمعاوية حتى أطاعه فخرج معاوية فخطب الناس ثم أمر رجلا فنادى حسن بن علي فقال: قم يا حسن فكلم الناس فقام حسن فتشهد في بديهة أمر لم يرو فيه ثم قال:
أما بعد أيها الناس فإن الله عز وجل هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا، وإن لهذا الامر مدة، وإن الدنيا دول وإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " [١١٠ / الأنبياء / ٢١](٥١٢).
فلما قالها أجلسه معاوية، ثم خطب معاوية الناس فلم يزل صرما على عمرو بن العاص وقال: هذا من فعل رأيك.
[أضغاث أحلام أو حلم شيطاني رآها بعض المعتوهين من أتباع بني أمية فتقولها على الإمام الحسن ونسبها إليه!!!].
٣٢٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وأبو غالب أحمد بن الحسن قالا: قرئ على أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن الزيات، أنبأنا إبراهيم بن أسباط البزاز، أنبأنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي حدثني أخي القاسم بن عمرو، عن جميع بن عمير:
عن مجالد بن سعيد، عن طحرب العجلي قال: قال الحسن بن علي بن أبي طالب: لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده على العرش - وقال ابن البناء:
واقفا ويده على العرش - ورأيت أبا بكر واضعا يده على النبي صلى الله عليه وسلم، ورأيت عمر واضعا - وقال ابن البناء واقفا - يده على أبي بكر، ورأيت؟؟ عثمان واضعا - وقال ابن البناء: واقفا - يده على عمر، ورأيت دونهم دما فقلت: ما هذا؟ فقالوا: دم عثمان يطلب الله به(٥١٣).
٣٢٦ - أخبرناه أبو محمد ابن طاووس، أنبأنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا أبو علي ابن صفوان، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، أنبأنا سفيان بن وكيع، أنبأنا جميع بن عمر(٥١٤):
عن مجالد، عن طحرب العجلي، عن الحسن بن علي قال: لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا يده على العرش، ورأيت أبا بكر واضعا يده على النبي صلى الله عليه وسلم، ورأيت عمر واضعا يده على أبي بكر، ورأيت عثمان واضعا يده على عمر، ورأيت دما دونهم فقيل: هذا دم عثمان الله عز وجل يطلب به.
[إساءة أدب من بعض أصحاب الإمام الحسن إلى الامام وقوله عليه السلام في جوابه: لا تعذلني فإن رسول الله رآهم ينزون منبره رجلا رجلا، فأنزل الله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر]

٣٢٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا ابن الفضل، وابن شاذان، قالا: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار، أنبأنا أبو بكر ابن أبي خيثمة، أنبأنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا القاسم بن الفضل الحداني(٥١٥): عن يوسف بن مازن، قال: عرض للحسن بن علي رجل فقال: يا مسود وجوه المسلمين.
فقال: لا تعذلني فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريهم يثبون(٥١٦) على منبره رجلا رجلا فأنزل الله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر " [وهو] نهر في الجنة. " إنا أنزلناه في ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر " يملكونه بعدي، يعني بني أمية(٥١٧).
[بعض ما دار بين الإمام الحسن عليه السلام وسفيان بن ليلى أو سفيان بن الليل]..
٣٢٨ - وأخبرنا أبو محمد، أنبأنا أبو بكر.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا العباس بن عبد العظيم، أنبأنا أسود بن عامر.
حيلولة: وأخبرنا أبو منصور ابن رزيق، أنبأنا أبو بكر الخطيب(٥١٨) أنبأنا إبراهيم بن مخلد ابن جعفر، أنبأنا / ٤٧٦ / ب / محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، أنبأنا عباس بن محمد، أنبأنا أسود بن عامر، أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا أبو روق الهمداني: أنبأنا أبو الغريف [عبيد الله بن خليفة] قال: كنا مقدمة الحسن بن علي اثنا عشر ألفا بمسكن مستميتين.
تقطر أسيافنا [دما] من الجد على قتال أهل الشام، وعلينا أبو العمرطة، فلما جاءنا صلح الحسن ابن علي كأنما كسرت ظهورنا من الغيظ، فلما قدم الحسن بن علي الكوفة قال له رجل منا يقال له: أبو عامر سفيان بن ليلى(٥١٩) وقال ابن الفضل: سفيان بن الليل: السلام عليك يا مذل المؤمنين. قال: فقال له: لا تقل ذاك يا أبا عامر، لست بمذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك(٥٢٠).
[قال ابن عساكر:] واللفظ لحديث الحكيمي.
[ما أجاب به الإمام الحسن عليه السلام مالك بن ضمرة من حكمة صلحه ومسالمته مع معاوية والفئة الباغية].
٣٢٩ - أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس، أنبأنا أبو طالب محمد بن علي الحربي العشاري أنبأنا عبد الله بن محمد بن أحمد أخي ميمي(٥٢١) وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست.
حيلولة: قال: وأنبأنا علي بن أحمد الملطي أنبأنا أحمد بن محمد بن دوست قالا: أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح، أنبأنا محمد بن موسى:
عن فضيل بن مرزوق قال: أتى مالك بن ضمرة الحسن بن علي فقال: السلام عليك يا مسخم وجوه المؤمنين. قال: يا مالك لا تقل ذلك إني لما رأيت الناس تركوا ذلك إلا أهله خشيت أن تجتثوا عن وجه الأرض فأردت أن يكون للدين في الأرض ناعي(٥٢٢).
فقال: بأبي أنت وأمي ذرية بعضها من بعض.
[ما روي أنه دار بين الإمام الحسن ودسيس معاوية جبير بن نفير الشامي، وما دار بينه وبين رجل آخر دخل على الامام فرأى بيده رسالة فسأل عنها].
٣٣٠ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد، وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن، قالوا: أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان، أنبأنا أحمد ابن سليمان، أنبأنا الزبير ابن أبي بكر، حدثني أحمد بن سليمان، عن أبي داوود الطيالسي عن شعبة عن يزيد بن خمير الشامي(٥٢٣):
عن عبد الرحمان بن جبير بن نفير الشامي عن أبيه قال: قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟ قال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله تعالى ثم أثيرها بأتياس الحجاز(٥٢٤).
٣٣١ - ٣٣٢ أخبرنا أبو بكر ابن الأنصاري، أنبأنا أبو محمد المقنعي، أنبأنا أبو عمر الخراز، أنبأنا أبو الحسن الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد الفقيه، أنبأنا محمد بن سعد(٥٢٥).
أنبأنا سليمان أبو داوود الطيالسي، أنبأنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال:
سمعت عبد الرحمان بن جبير بن نفير الحضرمي، يحدث عن أبيه قال: قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟ فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله تعالى ثم أثيرها بأتياس أهل الحجاز(٥٢٦).
قال: وأنبأنا ابن سعد، أنبأنا علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد، عن زيد بن أسلم، قال: دخل رجل على الحسن بالمدينة وفي يده صحيفة، فقال: ما هذه؟ قال: من معاوية يعد فيها ويتوعد. قال: قد كنت على النصف منه. قال: أجل ولكني خشيت أن يأتي يوم القيامة سبعون ألفا أو ثمانون ألفا أو أكثر من ذلك أو أقل كلهم تنضح أوداجهم دما كلهم يستعدي الله فيم أهريق دمه(٥٢٧).
[قصة رؤيا الإمام الحسن ورؤيته في المنام أنه كتب بين عينيه " قل هو الله أحد " وتعبير سعيد بن المسيب منام الإمام عليه السلام].
٣٣٣ - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو بكر، أنبأنا أبو محمد بن زبر؟؟، أنبأنا أبو قلابة حدثني الأصمعي:
عن سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله، قال: رأى الحسن بن علي في منامه أنه مكتوب بين عينيه " قل هو الله أحد " ففرح بذلك، قال: فبلغ سعيد بن المسيب فقال: إن كان رأى هذه الرؤيا فقل ما بقي من أجله. قال: فلم يلبث الحسن بعدها إلا أياما حتى مات(٥٢٨).
[و] رواه أبو سلمة المنقري عن سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله بن طلحة نحوه.
[الآثار الواردة حول شهادة الإمام عليه السلام مسموما واستلام مروان وألفي رجل من آل أمية ومنعهم من دفن الإمام الحسن عليه السلام عند مرقد جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].
[وإليك الروايات الواردة في المقام عن عمير بن إسحاق].
٣٣٤ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله، أنبأنا أ بو علي الحسين بن صفوان، أنبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح العتكي(٥٢٩) ومحمد بن عثمان العجلي قالا: أنبأنا أبو أسامة:
عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ثم خرج فقال: لقد لفظت طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود، ولقد سقيت السم مرارا وما سقيته مرة هي أشد من هذه.
قال: وجعل يقول لذلك الرجل: سلني قبل أن لا تسألني. قال: ما أسألك شيئا [حتى] يعافيك الله. قال: فخرجنا من عنده ثم عدت إليه من غد(٥٣٠) وقد أخذ في السوق فجاء حسين حتى قعد عند رأسه فقال: أي أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم. قال: لئن كان صاحبي الذي أظن [فا] لله أشد له نقمة(٥٣١) وإن لم يكنه فما أحب أن تقتل بي بريئا(٥٣٢).
٣٣٥ - أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا الحسن بن علي الشاهد، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٥٣٣) أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم:
عن ابن عون، عن عمير بن / ٤٧٧ / أ / إسحاق، قال: دخلت أنا وصاحب لي على الحسن ابن علي نعوده فقال لصاحبي: يا فلان سلني. قال: ما أنا بسائلك شيئا. ثم قام من عندنا فدخل كنيفا له ثم خرج فقال: أي فلان سلني قبل أن لا تسألني فإني والله لقد لفظت طائفة من كبدي قد قلبتها بعود كان معي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا قط فسلني. فقال:
ما أنا بسائلك شيئا [حتى] يعافيك الله إن شاء الله. [قال عمير:] ثم خرجنا [من عنده] فلما كان الغد أتيته وهو يسوق، فجاء الحسين فقعد عند رأسه، فقال: أي أخي أنبئني من سقاك؟ قال: لم؟ أتقتله؟ قال: نعم. قال: ما أنا بمحدثك شيئا، إن يك صاحبي الذي أظن فالله أشد نقمة، وإلا فوالله لا يقتل بي برئ.
٣٣٦ - أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم(٥٣٤) أنبأنا محمد بن علي أنبأنا أبو عروبة الحراني، أنبأنا سليمان بن عمر بن خالد، أنبأنا ابن علية:
عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده.
فقال: يا فلان سلني. قال: لا والله لا نسألك حتى يعافيك الله ثم نسألك. قال: ثم دخل ثم خرج إلينا فقال: سلني قبل أن لا تسألني. قال: بل يعافيك الله ثم أسألك. قال: لقد ألقيت طائفة من كبدي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذه المرة. [قال] ثم دخلت عليه من الغد(٥٣٥) وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه قال: يا أخي من تتهم؟ قال: لم؟ لتقتله؟ قال:
نعم. قال: إن يكن الذي أظن فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا، وإلا يكن فما أحب أن يقتل بي بريء. ثم قضى.
[حديث قتادة وأم بكر بنت المسور، وعبد الله بن حسن، وأم موسى في استشهاد الإمام الحسن بالسم، وإقامة نساء بني هاشم النوح عليه شهرا].
٣٣٧ - ٣٤٠ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر الخزاز، أنبأنا أحمد بن المعروف الخشاب، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٥٣٦) أنبأنا موسى ابن إسماعيل أنبأنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال الحسن للحسين: إني قد سقيت السم غير مرة وإني لم أسق مثل هذه، إني لأضع كبدي.
قال: فقال: من فعل ذلك بك؟ قال: لم؟ لتقتله؟ ما كنت لأخبرك.
قال وأنبأنا محمد بن سعد(٥٣٧) أنبأنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، قالت: كان الحسن بن علي سقي مرارا كل ذلك يفلت منه حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها فإنه كان يختلف كبده، فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا.
قال وأنبأنا محمد بن سعد(٥٣٨) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الله ابن حسن قال: كان الحسن بن علي رجلا كثير النكاح للنساء [ظ] وكن قل ما يحظين عنده وكان قل امرأة يتزوجها إلا أحبته وضنت به، فيقال: إنه كان سقي ثم أفلت، ثم سقي فأفلت ثم كانت الآخرة [التي] توفي فيها، فلما حضرته الوفاة قال الطبيب - وهو يختلف إليه -: هذا رجل قد قطع السم أمعاءه. فقال الحسين: يا أبا محمد خبرني من سقاك السم؟ قال: ولم يا أخي؟ قال: أقتله والله قبل أن أدفنك أو لا أقدر عليه أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه. فقال: يا أخي إنما هذه الدنيا ليال فانية، دعه حتى التقي أنا وهو عند الله. فأبى أن يسميه.
وقد سمعت بعض من يقول(٥٣٩): كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما.
قال: وأنبأنا محمد بن سعد(٥٤٠) أنبأنا يحيى بن حماد، أنبأنا أبو عوانة، عن يعقوب، عن أم موسى أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم فاشتكى منه شكاة قال: فكان يوضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما.
[استشهاد الإمام الحسن عليه السلام بسقاية جعدة بنت الأشعث إياه السم بدسيسة يزيد ابن معاوية].
٣٤١ - أنبأنا أبو محمد ابن الأكفاني، أنبأنا عبد العزيز الكناني أنبأنا عبد الله بن أحمد الصيرفي إجازة، أنبأنا أبو عمر بن حيويه أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، حدثني أبو عبد الله التمامي:
أنبأنا محمد بن سلام الجمحي قال: كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي، فدس إليها يزيد: أن سمي(٥٤١) حسنا إني مزوجك. ففعلت، فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها(٥٤٢) فقال: إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا؟!
فقال كثير - وقد يروى للنجاشي -:

يا جعدة بكيه ولا تسأمي * بكاء حق ليس بالباطل

لن تستري البيت على مثله(٥٤٣) * في الناس من حاف ومن ناعل

أعني الذي أسلمه أهله * للزمن المستحرج الماحل

كان إذا شبت له ناره * يرفعها بالنسب الماثل

كيما يراها بائس مرمل * أو فرد قوم ليس بالآهل

يغلي بني اللحم حتى إذا * أنضج لم يغل على أكل

[قول الإمام الحسن عند ما احتضر: أخرجوني إلى صحن الدار حتى أنظر في ملكوت السماوات. وقوله لما أخرج إلى صحن الدار: اللهم إني أحتسب نفسي عندك فإنها أعز الأنفس]

٣٤٢ - أنبأنا / ٤٧٧ / ب / أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد(٥٤٤) أنبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي أنبأنا عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا أبو أسامة، عن سفيان بن عيينة: عن رقبة بن مصقلة قال: لما حضر الحسن بن علي(٥٤٥) قال: أخرجوني إلى الصحراء لعلي أنظر في ملكوت السماء - يعني الآيات - فلما أخرج قال: اللهم إني أحتسب نفسي عندك(٥٤٦) فإنها أعز الأنفس علي. فكان مما صنع الله له أنه احتسب نفسه.
[قال ابن عساكر:]، كذا قال " إلى الصحراء " وهو تصحيف وإنما هو " [إلى] الحصن ".
٣٤٣ - أخبرنا [ه] أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا أبو علي ابن صفوان، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن عثمان العجلي أنبأنا أبو أسامة، حدثني سفيان بن عيينة: عن رقبة بن مصقلة، قال: لما حضر الحسن بن علي(٥٤٧) قال: أخرجوا فراشي إلى الصحن حتى أنظر في ملكوت السماوات فأخرجوا فراشه فرفع رأسه فنظر فقال: اللهم إني احتسب نفسي عندك فإنها أعز الأنفس علي. قال: فكان مما صنع الله له أن احتسب نفسه عنده.
٣٤٤ - وأخبرناه أبو القاسم أيضا، أنبأنا أبو بكر.
حيلولة: وأخبرنا أبو محمد ابن طاووس، أنبأنا علي بن محمد بن الأخضر، قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا أبو علي ابن صفوان، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، أنبأنا إسحاق ابن إسماعيل، حدثني أحمد بن عبد الجبار، عن سفيان بن عيينة: عن رقبة بن مصقلة قال: لما احتضر الحسن - وقال: ابن طاووس لما نزل بالحسن بن علي الموت - قال: أخرجوا فراشي إلى صحن الدار. فأخرج فقال - زاد ابن السمرقندي قال: فرفع رأسه إلى السماء. ثم اتفقا فقالا: [قال:] - اللهم إني أحتسب نفسي عندك فإني لم أصب بمثلها - وفي حدث ابن السمرقندي: - فإنها أعز الأنفس علي.
٣٤٥ - أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل، وأبو الحسن علي بن محمد بن الحسين النوري البوسنجيان، وأبو القاسم عبد الجبار بن محمد ابن أبي القاسم الفامي قالوا: أنبأنا أبو المظفر موسى بن عمران بن محمد الصوفي، أنبأنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داوود العلوي أنبأنا عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن سعيد الدارمي يقول: سمعت السندي يقول: سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول:
لما اشتد بسفيان المرض جزع جزعا شديدا، فدخل عليه مرحوم بن عبد العزيز - وكان شيخا عاقلا - فقال: يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ تقدم على رب عبدته ستين سنة صمت له صليت
له حججت له، أرأيتك لو كان لك عند رجل يد أليس كنت تحب أن تلقاه حتى يكافئك؟
قال: فسرى عنه.
قال أبو جعفر حدث بهذا السندي ونحن مع أبي نعيم فقال أبو نعيم: لما اشتد [المرض] بالحسن بن علي ابن أبي طالب جزع(٥٤٨) قال: فدخل عليه رجل فقال: يا أبا محمد ما هذا الجزع ما هذا؟ ما هو إلا أن تفارق روحك جسدك فتقدم على أبويك علي وفاطمة وعلى جديك النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة، وعلى أعمامك حمزة وجعفر، وعلى أخوالك القاسم والطيب ومطهر وإبراهيم وعلى خالاتك رقية وأم كلثوم وزينب. قال: فسرى عنه.
٣٤٦ - أخبرنا أبو العز ابن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال: اروه عني أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين، أنبأنا أبو الفرج المعافا بن زكريا، أنبأنا محمد بن القاسم الأنباري، أنبأنا محمد بن علي المدائني، أنبأنا أبو الفضل الهاشمي الربعي حدثني أحمد بن يعقوب، حدثني المفضل بن غسان بن المفضل أبي عبد الرحمان الغلابي(٥٤٩) حدثني إبراهيم بن علي المطبخي قال:
سمعت أبا عبد الرحمان بن عيسى بن مسلم الحنفي أخا سليم بن عيسى قارئ أهل الكوفة، قال:
لما حضرت الحسن بن علي الوفاة كأنه جزع عند الموت فقال له الحسين كأنه يعزيه: يا أخي ما هذا الجزع؟ إنك ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علي وهما أبواك، وعلى خديجة وفاطمة وهما أماك، وعلى القاسم والطاهر وهما خالاك، وعلى حمزة وجعفر وهما عماك. فقال له الحسن: أي أخي إني أدخل في أمر من أمر الله لم أدخل في مثله، وأرى خلقا من خلق الله لم أر مثله قط. قال: فبكى الحسين.
٣٤٧ - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الحسن علي بن الحسن، قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن أبي نصر، أنبأنا أبو بكر يوسف بن القاسم(٥٥٠) أنبأنا أبو سعيد: أحمد بن محمد ابن الأعرابي بمكة في ذي الحجة سنة تسع وثلاث مأة.
حيلولة: وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنبأنا علي بن محمد ابن علي، وعبد الرحمان بن محمد بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو العباس الأصم، قالا: سمعنا العباس ابن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول:
لما ثقل الحسن بن علي دخل عليه الحسين، فقال: يا أخي لأي شئ تجزع؟ تقدم على / ٤٧٨ / أ / رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علي بن أبي طالب وهما أبواك، وعلى خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وهما أماك، وعلى حمزة بن عبد المطلب، وجعفر بن أبي طالب وهما عماك.
قال: يا أخي أقدم على أمر لم أقدم على مثله.
٣٤٨ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا محمد بن هبة الله، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا حدثني يوسف ابن موسى حدثني مسلم بن أبي حية الرازي [ظ]
حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: لما أن حضر الحسن بن علي الموت بكى بكاءا شديدا فقال له الحسين: ما يبكيك يا أخي وإنما تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علي وفاطمة وخديجة وهم ولدوك، وقد أجرى الله لك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أنك سيد شباب أهل الجنة. وقاسمت الله مالك ثلاث مرات، ومشيت إلى بيت الله على قدميك خمس عشرة مرة حاجا - وإنما أراد أن يطيب نفسه - قال: فوالله ما زاده إلا بكاءا وانتحابا، وقال: يا أخي إني أقدم على أمر عظيم مهول لم أقدم على مثله قط.
[روايات جابر بن عبد الله وابن عمر وأبي حازم حول قيام مروان بن الحكم وأتباع بني أمية لمنع الإمام الحسين من دفن أخيه عند جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].
٣٤٩ - ٣٥٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٥٥١) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا إبراهيم بن الفضل عن أبي عتيق قال:
سمعت جابر بن عبد الله يقول: شهدنا حسن بن علي يوم مات فكادت الفتنة [أن] تقع بين حسين بن علي ومروان بن الحكم، وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن خاف أن يكون في ذلك [قتال] فليدفن بالبقيع، فأبى مروان أن يدعه - ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك فلم يزل مروان عدوا لبني هاشم حتى مات - قال جابر:
فكلمت يومئذ حسين بن علي فقلت: يا أبا عبد الله اتق الله فإن أخاك كان لا يحب ما ترى فادفنه بالبقيع مع أمه. ففعل [الحسين ذلك].
قال: وأنبأنا محمد بن سعد(٥٥٢) أنبأنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه، عن ابن عمر قال: حضرت موت الحسن بن علي فقلت للحسين: اتق الله ولا تثر فتنة ولا تسفك الدماء، وادفن أخاك إلى جنب أمه، فإن أخاك قد عهد بذلك إليك، فأخذ بذلك حسين.
قال: وأنبأنا محمد بن سعد(٥٥٣) أنبأنا يحيى بن حماد، أنبأنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي حازم قال: لما حضر الحسن قال الحسين: ادفنوني عند أبي يعني النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما، ادفنوني عند مقابر المسلمين.
قال: فلما قبض تسلح الحسين وجمع مواليه، فقال له أبو هريرة: أنشدك الله ووصية أخيك فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دما. قال فلم يزل به حتى رجع، قال: ثم دفنوه في بقيع الغرقد.
فقال أبو هريرة: أرأيتم لو جئ بابن موسى ليدفن مع أبيه فمنع أكانوا قد ظلموه؟!
قال: فقالوا: نعم. قال: فهذا ابن نبي الله قد جيئ به ليدفن مع أبيه.
قال: وأنبأنا محمد بن سعد(٥٥٤) أنبأنا محمد بن عمر، حدثني محرز بن جعفر، عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول يوم دفن الحسن بن علي: قاتل الله مروان، قال: والله ما كنت لأدع ابن أبي تراب أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دفن عثمان بالبقيع. فقلت: يا مروان اتق الله ولا تقل لعلي إلا خيرا فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر: " لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ليس بفرار ". وأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حسن: " اللهم إني أحبه وأحب من يحبه ".
قال مروان: إنك والله قد أكثرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث فلا نسمع منك ما تقول فهلم غيرك يعلم ما تقول!! قال: قلت: هذا أبو سعيد الخدري. فقال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين لا يرويه إلا أنت وأبو سعيد الخدري والله ما أبو سعيد الخدري يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غلام! ولقد جئت أنت من جبال دوس قبل وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير فاتق الله يا أبو هريرة. قال: قلت: نعم ما أوصيت به وسكت عنه(٥٥٥).
[حديث فائد مولى عبيد الله في طلب الإمام الحسن من عائشة أن تأذن له أن يدفن عند قبر جده رسول الله صلى الله عليه وآله وإجابة عائشة ملتمسة بداية، ثم خروج بني أمية بقيادة مروان مسلحين وحيلولتهم بين بني هاشم ودفن الامام عند قبر جده. وبيان موضع قبر فاطمة صلوات الله عليها ونزاع بني عقيل وبني عمر ابن علي. وحديث ابن الضحاك الحزامي في تخلية أمير المدينة سعيد بن العاص العرصة لمروان كي تحول بين بني هاشم ودفنهم الإمام الحسن عند جده، وخروج مرون في حشد مسلحين ومنعهم بني هاشم عن دفن الامام في حجرة جده صلى الله عليه وآله، وبلوغ الخبر معاوية وتحبيذه عمل مروان].
٣٥٣ - أخبرنا أبو سعد ابن البغدادي، أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد ابن جعفر المعدل، أنبأنا عم أبي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر الكوسج، أنبأنا إبراهيم ابن السندي بن علي، أنبأنا الزبير بن بكار بن عبد الله الزبيري حدثني يحيى بن مقداد، عن عمه موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة [قال]:
حدثني فائد مولى عبادل(٥٥٦) أن عبيد الله بن علي بن أبي رافع(٥٥٧) أخبره [هو] وغيره من مشيختهم أن حسن بن علي أصابه بطن فلما عرف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن تأذن له أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها. فقالت: نعم بقي موضع قبر واحد قد كنت أحب أن أدفن فيه / ٤٧٨ / ب / وأنا أؤثرك به.
فلما سمعت بنو أمية بذلك لبسوا السلاح فاستلئموا بها، وكان الذي قام بذلك مروان بن الحكم فقال: والله لا يدفن عثمان بن عفان بالبقيع ويدفن حسن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولبست بنو هاشم السلاح، وهموا بالقتال، وبلغ ذلك الحسن بن علي فأرسل إلى بني هاشم فقال لهم رسوله: يقول لكم الحسن: أما إذا بلغ الامر هذا فلا حاجة لي به، ادفنوني إلى جنب أمي فاطمة بالبقيع.
فدفن إلى جنب [أمه] فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٣٥٤ - ٣٥٥ - أخبرنا أبو الحسين ابن أبي يعلى وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء(٥٥٨) قالوا:
أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير ابن بكار، قال: وحدثني محمد بن حسن، عن محمد بن إسماعيل:
عن فائد مولى عبادل أن عبيد الله بن علي أخبره وغيره ممن مضى من أهل بيته أن حسن بن علي ابن أبي طالب أصابه بطن فلما أعز به(٥٥٩) وعرف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة أن تأذن له أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: نعم ما بقي إلا موضع قبر واحد(٥٦٠) فلما سمعت بذلك بنو أمية استلئموا السلاح هم وبنو هاشم للقتال، وقالت بنو أمية: والله لا يدفن فيه أبدا. فبلغ الحسن بن علي ذلك فأرسل إلى أهله: أما إذا كان هذا فلا حاجة لي به، ادفنوني في المقبرة إلى جنب أمي فاطمة. فدفن في المقبرة إلى جنب فاطمة.
قال فائد: وأخبرني مولاي ومن شئت من أهلي ممن مضى منهم أن قبر فاطمة مواجه الخوخة التي في دار نبيه بن وهب(٥٦١) [و] طريق الناس بين قبر فاطمة وبين خوخة نبيه، قال: [و]: أظن الطريق سبع أذرع.
قال فائد: وقال لي منقذ الحفار: إن في المقبرة قبرين متطابقين بالحجازة: قبر حسن بن علي وقبر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فنحن لا نحركهما.
قال فائد: فلما كان زمن الحسن بن زيد وهو أمير المدينة استعدى بنو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب على آل عقيل بن أبي طالب في قناتهم التي في دارهم الخارجة إلى المقبرة فقالوا: إن قبر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذه القناة.
فاختصموا إلى حسن بن زيد قال: فدعاني فسألني عن قبر فاطمة، فأخبرته عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع ومن بقي من أهلي عن حسن بن علي وقوله: ادفنوني إلى جنب أمي. ثم أخبرته عن منقذ الحفار، عن قبر الحسن أنه رآه مطابقا قال: فقال الحسن بن زيد: أنا على ما تقول. وأقر قناة آل عقيل على هيئتها.
قال: وأنبأنا الزبير قال: وحدثني محمد بن الضحاك الحزامي قال: [لما] بلغ مروان بن الحكم أنهم قد أجمعوا أن يدفنوا الحسن بن علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعيد بن العاص وهو عامل المدينة فذكر ذلك له فقال: ما أنت صانع في أمرهم؟ فقال: لست منهم في شئ ولست حائلا بينهم وبين ذلك. قال: فخلني وإياهم فقال: أنت وذاك. فجمع لهم مروان من كان هناك من بني أمية وحشمهم ومواليهم وبلغ ذلك حسينا فجاء هو ومن معه في السلاح ليدفن حسنا في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأقبل مروان في أصحابه وهو يقول:
يا رب هيجا هو خير من دعة.
أيدفن عثمان بالبقيع ويدفن حسن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟! والله لا يكون ذلك أبدا وأنا أحمل السيف! فلما صلوا على حسن خشي عبد الله بن جعفر أن يقع في ذلك ملحمة عظيمة، فأخذ بمقدم السرير ثم مضى به نحو البقيع(٥٦٢) فقال له حسين ما تريد؟ قال: عزمت عليك بحقي أن لا تكلمني كلمة واحدة فصار به إلى البقيع فدفنه هناك رحمه الله، وانصرف مروان ومن معه.
وبلغ معاوية ما كانوا أرادوا في دفن حسن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أنصفتنا بنو هاشم حين يزعمون أنهم يدفنون حسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد منعوا عثمان أن يدفن إلا في أقصى البقيع، إن يك ظني بمروان صادقا لا يخلصون إلى ذلك، وجعل يقول: ويها مروان أنت لها(٥٦٣).
[لزام الإمام الحسن فراش العلة في مرض وفاته أربعين ليلة، وإرسال مروان بريد البشارة إلى معاوية بإشراف الامام على الوفاة، وأنه عليه السلام أوصى بدفنه عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه لا يكون ذلك وأنا حي. وأمر الإمام الحسين بحفر قبر لأخيه عند جده وخروج مروان في بني أمية مسلحين بلواء معقود ومنعهم عن حفر القبر، وقول أم المؤمنين عائشة: هذا أمر لا يكون أبدا..
وصياح الإمام الحسين بحلف الفضول وتجمع الحلفاء مع بني هاشم وترامي الفريقين بالنبل، ثم تذكير رجال الإمام الحسين بوصية أخيه الإمام الحسن عليهما السلام ثم دفنهم الامام بالبقيع]
.
٣٥٦ - ٣٦٠ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي الشيرازي أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف بن بشر، أنبأنا الحسين بن محمد بن فهم، أنبأنا محمد بن سعد(٥٦٤) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا عبيد الله بن مرداس عن أبيه:
عن الحسن بن محمد ابن الحنفية قال: لما مرض حسن بن علي مرض أربعين ليلة، فلما استعز به(٥٦٥) وقد حضرت [عنده] بنو هاشم فكانوا لا يفارقونه يبيتون عنده بالليل، وعلى المدينة سعيد بن العاص وكان سعيد يعوده فمرة يأذن له ومرة يحجب عنه(٥٦٦) فلما استعز به بعث مروان بن الحكم رسولا إلى معاوية يخبره بثقل الحسن بن علي وكان الحسن رجلا قد سقي / ٤٧٩ / أ / وكان مبطونا إنما كان تختلف أمعاؤه، فلما حضر وكان عنده إخوته عهد أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن استطيع ذلك، فإن حيل بينه وبينه وخيف أن يهراق فيه محجمة من دم دفن عند أمه بالبقيع، وجعل حسن يوعز إلى الحسين: يا أخي إياك أن تسفك الدماء في فإن الناس سراع إلى الفتنة.
فلما توفي الحسن ارتجت المدينة صياحا فلا يلفى أحد إلا باكيا.
وأبرد مروان إلى معاوية يخبره بموت حسن وأنهم يريدون دفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم لا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي.
فانتهى حسين بن علي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: احفروا ها هنا. فنكب عنه سعيد بن العاص وهو الأمير فاعتزل ولم يحل بينه وبينه.
وصاح مروان في بني أمية ولفها وتلبسوا السلاح وقال مروان: لا كان هذا أبدا.
فقال له الحسين: يا ابن الزرقاء مالك ولهذا؟ أوال أنت؟ قال: لا كان هذا ولا يخلص إليه وأنا حي!! فصاح حسين بحلف الفضول(٥٦٧) فاجتمعت [بنو] هاشم وتيم وزهرة وأسد وبنو جعونة ابن شعوب من بني ليث قد تلبسوا السلاح.
وعقد مروان لواءا وعقد حسين لواءا، فقال الهاشميون: يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت بينهم المراماة بالنبل(٥٦٨) وابن جعونة بن شعوب يومئذ شاهر سيفه.
فقام في ذلك رجال من قريش عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، والمسور بن مخرمة بن نوفل، وجعل عبد الله بن جعفر يلح على حسين وهو يقول: يا ابن عم ألم تسمع إلى عهد أخيك: إن خفت أن يهراق في محجمة من دم فادفني بالبقيع مع أمي. أذكرك الله أن تسفك الدماء. وحسين يأبى دفنه إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ويعرض مروان لي؟ ماله ولهذا؟! قال: فقال المسور بن مخرمة: يا أبا عبد الله اسمع مني قد دعوتنا بحلف الفضول وأجبناك، تعلم إني سمعت أخاك يقول قبل أن يموت بيوم: " يا ابن مخرمة إني قد عهدت إلى أخي أن يدفنني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن وجد إلى ذلك سبيلا، فإن خاف أن يهراق في ذلك محجم من دم فليدفني مع أمي بالبقيع ". وتعلم أني أذكرك الله في هذه الدماء ألا ترى ما ها هنا من السلاح والرجال، والناس سراع إلى الفتنة؟ قال: وجعل الحسين يأبى، وجعلت بنو هاشم والحلفاء يلغطون ويقولون: لا يدفن أبدا إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الحسن بن محمد [بن الحنفية]: سمعت أبي يقول: لقد رأيتني يومئذ وإني لأريد أن أضرب عنق مروان، ما حال بيني وبين ذلك أن لا أكون أراه مستوجبا لذلك إلا أني سمعت أخي يقول: " إن خفتم أن يهراق في محجم من دم فادفنوني بالبقيع " فقلت لأخي: يا أبا عبد الله - وكنت أرفقهم به -: إنا لا ندع قتال هؤلاء القوم جبنا منهم ولكنا إنما نتبع وصية أبي محمد، إنه والله لو قال:
ادفنوني مع النبي صلى الله عليه وسلم لمتنا من آخرنا أو ندفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه خاف ما قد ترى فقال: " إن خفتم أن يهراق في محجم من دم فادفنوني مع أمي " فإنما نتبع عهده وننفذ أمره، قال: فأطاع حسين بعد أن ظننت أنه لا يطيع، فاحتملناه حتى وضعناه بالبقيع.
وحضرت سعيد بن العاص(٥٦٩) ليصلي عليه فقالت بنو هاشم: لا يصلي عليه [أحد] أبدا إلا حسين. قال: فاعتزل سعيد بن العاص فوالله ما نازعنا في الصلاة وقال: أنتم أحق بميتكم فإن قدمتموني تقدمت.
فقال: حسين بن علي: تقدم فلو لا أن الأئمة تقدم ما قدمناك.
قال: وأنبأنا محمد بن سعد(٥٧٠) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا هاشم بن عاصم، عن المنذر ابن جهضم قال: لما اختلفوا في دفن حسن بن علي نزل سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة من أرضهما فجعل سعد يكلم حسينا [و] يقول: الله الله فلم يزل بحسين حتى ترك ما كان يريد.
قال: وأنبأنا ابن سعد(٥٧١) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا علي بن محمد العمري عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول يومئذ هذا الامر لا يكون أبدا!! يدفن ببقيع الغرقد ولا يكون لهم رابعا! والله إنه لبيتي أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وما دفن فيه عمر وهو خليفة إلا بأمري وما آثر علي عندنا بحسن(٥٧٢).
قال: وأنبأنا ابن سعد(٥٧٣) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا عبد الله بن نافع، عن أبيه قال:
سمعت أبان بن عثمان يقول: إن هذا لهو العجيب يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر؟! ويدفن أمير المؤمنين الشهيد المظلوم ببقيع الغرقد.
قال: وأنبأنا ابن سعد(٥٧٤) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا أبو بكر ابن عبد الله بن أبي سبرة عن مروان بن أبي سعيد، عن نملة بن أبي نملة قال: أعظم الناس يومئذ أن يدفن معهم أحد! وقالوا لمروان: أصبت يا أبا عبد الملك لا يكون معهم رابع أحدا(٥٧٥)!!.
قال: وأنبأنا ابن سعد(٥٧٦) أنبأنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمان بن أبي الزناد، عن إبراهيم ابن يحيى بن زيد قال: سمعت خارجة بن زيد يقول: صوب الناس يومئذ مروان وزعموا أنه حيل بحق لا يكون معهما يعني أبا بكر / ٤٧٩ / ب / وعمر ثالث أبدا.
[أحاديث سالم بن أبي حفصة في قصة الصلاة على الإمام الحسن صلوات الله عليه].
٣٦١ - أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمر(٥٧٧) قالا: أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا أسيد بن عاصم(٥٧٨) أنبأنا الحسين بن حفص، عن سفيان.
حيلولة: قال: وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ إملاءا(٥٧٩) أنبأنا محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، أنبأنا سعيد بن مسعود، أنبأنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا سفيان:
عن سالم بن أبي حفصة قال: سمعت أبا حازم يقول: إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي فرأيت الحسين بن علي يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه ويقول: تقدم فلو لا أنها سنة ما قدمت وكان بينهم شيء فقال أبو هريرة: أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها؟! وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
٣٦٢ - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أنبأنا الحسن بن علي بن عفان العامري، أنبأنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سفيان الثوري: عن سالم ابن أبي حفصة، عن أبي حازم [سلمان الأشجعي] قال: رأيت حسين بن علي قدم سعيد بن العاص على الحسن بن علي فصلى عليه ثم قال: لولا أنها سنة ما قدمته.
٣٦٣ - وأخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا محمد بن هبة الله، قالا: أنبأنا محمد ابن الحسين، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب، أنبأنا قبيصة، أنبأنا سفيان:
عن سالم بن أبي حفصة - وقال ابن هبة الله: ابن أبي الجعد -: عن أبي حازم الأشجعي قال:
أنا رأيت حسين بن علي حين مات الحسن وهو يقول بإصبعه هكذا أقدم لولا أنها سنة ما قدمت، ٣٦٤ - أخبرنا أبو محمد ابن طاووس، أنبأنا طراد بن محمد بن علي أنبأنا أبو الحسن ابن رزقويه، أنبأنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، أنبأنا علي بن حرب، أنبأنا سفيان: عن ابن أبي حفصة، عن من شهد جنازة الحسن بن علي [قال:] فقال الحسين لسعيد بن العاص: تقدم فلو لا أنها السنة ما قدمت.
[حداد نساء بني هاشم سنة على الإمام الحسن، وقول عمرو ابن بعجة: أول ذل دخل على العرب موت الحسن بن علي].
٣٦٥ - ٣٦٦ - أخبرنا أبو بكر الحاسب(٥٨٠) أنبأنا أبو محمد ابن أبي الحسن، أنبأنا أبو عمر بن العباس، أنبأنا أبو الحسن ابن معروف، أنبأنا أبو علي الحسين بن محمد الفقيه، أنبأنا محمد ابن سعد(٥٨١) أنبأنا محمد بن عمر، حدثتنا عبيدة بنت نائل: عن عائشة بنت سعد، قالت: حدث نساء [ظ] بني هاشم على حسن بن علي سنة(٥٨٢).
قال: وأنبأنا ابن سعد، أنبأنا علي بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، عن عمرو ابن نعجة قال: أول ذل دخل على العرب موت الحسن بن علي.
[وقوف أبي هريرة في يوم وفاة الإمام الحسن عليه السلام على باب مسجد رسول الله باكيا ونداؤه بأعلى صوته: أيها الناس مات اليوم حبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابكوا عليه].
٣٦٧ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، أنبأنا محمد بن علي بن الفتح، أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون إملاءا، أنبأنا أبو بكر محمد بن يونس المقرئ أنبأنا عبد الله ابن أبي الدنيا، حدثني عبد الله بن يونس بن بكير، أنبأنا أبي عن ابن إسحاق:
حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر قال: رأيت أبا هريرة قائما على [باب] مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات الحسن بن علي ويبكي وينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس مات اليوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبكوا.
[إخبار معاوية ابن العباس بوفاة الإمام الحسن شماتة: وجواب ابن العباس له].
٣٦٨ - أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٥٨٣) أنبأنا عفان بن مسلم:
أنبأنا سلام أبو المنذر قال: قال معاوية لابن عباس: مات الحسن بن علي. ليبكته بذلك، قال: فقال: لئن كان مات فإنه لا يسد بجسده حفرتك، ولا يزيد موته في عمرك ولقد أصبنا بمن هو أشد علينا فقدا منه فجبر الله مصيبتنا.
[كلام الإمام الحسين عليه السلام على قبر أخيه الإمام الحسن ساعة دفنه].
٣٦٩ أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشاء بن نظيف، أنبأنا الحسن بن إسماعيل، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا محمد بن موسى بن حماد: أنبأنا محمد بن مصعب، عن ابن السماك قال: قال الحسين بن علي عند قبر أخيه الحسن يوم مات: رحمك الله أبا محمد إن كنت لناصر الحق مظانه [كذا] وتؤثر الله عند مداحض الباطل، في مواطن البقية بحسن الروية، وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة، وتقبض عنها يدا طاهرة، وتردع ماردة أعدائك بأيسر المؤنة عليك، وأنت ابن سلالة النبوة، ورضيع لبان الحكمة.
و[قد صرت] إلى روح وريحان وجنة نعيم.
أعظم الله لنا ولكم الاجر عليه، ووهب لنا ولكم السلوة وحسن الأسا عليه(٥٨٤).
[كلام محمد بن الحنفية لما وقف على قبر أخيه الإمام الحسن عليه السلام ساعة دفنه].
٣٧٠ أخبرنا أبو العز ابن كادش فيما قرأ علي إسناده وقال: اروه عني وناولني إياه، أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين، أنبأنا المعافا بن زكريا، أنبأنا أحمد بن العباس العسكري، أنبأنا عبد الله بن أبي سعد(٥٨٥) حدثني حمزة بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن(٥٨٦) عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب، أنبأنا محمد بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده:
عن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: لما قبض الحسن بن علي بن أبي طالب وقف على قبره أخوه محمد بن علي فقال:
يرحمك الله أبا محمد، فإن عزت حياتك لقد هدت وفاتك، ولنعم الروح روح تضمنه بدنك، ولنعم / ٤٨٠ / أ / البدن بدن تضمنه كفنك، وكيف لا يكون هذا(٥٨٧) وأنت سليل الهدى وحليف أهل التقى، وخامس أصحاب الكساء، غذتك أكف الحق، وربيت في حجور الاسلام(٥٨٨) ورضعت ثدي الايمان، فطبت حيا وميتا، وإن كانت أنفسنا غير طيبة بفراقك فلا نشك في الخيرة لك يرحمك الله(٥٨٩).
ثم انصرف [رحمه الله] عن قبره(٥٩٠).
[بعث بني هاشم إلى العوالي من ينادي فيهم بوفاة الإمام الحسن، ونزولهم جميعا إلى البقيع لتشييع جنازة الامام وامتلاء البقيع بالمشيعين، وبكاء أهل مكة والمدينة سبعة أيام على الامام]

٣٧١ - ٣٧٣ أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٥٩١) أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا عاصم بن هاشم:
عن جهم بن أبي جهم قال: لما مات الحسن بن علي بعثت بنو هاشم إلى العوالي صائحا يصيح في كل قرية من قرى الأنصار بموت حسن فنزل أهل العوالي ولم يتخلف أحد عنه.
قال: وأنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا داوود بن سنان، قال: سمعت ثعلبة بن أبي مالك قال:
شهدنا حسن بن علي يوم مات ودفناه بالبقيع، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت إبرة ما وقعت إلا على إنسان(٥٩٢).
قال: وأنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبيد(٥٩٣) أنبأنا محمد بن عبد الله ابن عبيد بن عمير، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، قال: بكى على الحسن بن علي بمكة والمدينة سبعا النساء والصبيان والرجال.
[قدوم ابن المحبق في يوم وليلة البصرة لبشارة زياد ومن على نزعته بوفاة الإمام الحسن، ونعي زياد إياه، وأبيات جارود الهذلي، وكلام أبي بكرة وزوجته، وأبيات النجاشي في رثاء الإمام عليه السلام].
٣٧٤ أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالوا: أنبأنا أبو جعفر، أنبأنا أبو طاهر، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير، قال: وحدثني أبو الحسن المدائني(٥٩٤) أنبأنا أبو اليقظان قال: قدم البصرة بوفاة الحسن بن علي عبد الله بن سلمة بن سنان أبو المحبق الهذلي وكان سنان ولد أيام خيبر، فبشر به أبوه فقال: لسنان أطعن به في سبيل الله أحب إلي منه، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا فقال الجارود بن سبرة الهذلي:

إذا ما بريد الشر أقبل نحونا * بإحدى الدواهي الربد سار فأسرعا

فإن يك شرا سار يوما وليلة * وإن كان خيرا قسط السير أربعا

فنعاه زياد لجلسائه فخرج الحكم بن أبي العاص الثقفي فنعاه للناس فبكوا، فسمع أبو بكرة البكاء فقال لميسة بنت شحام(٥٩٥) امرأته وهو مريض: ما هذا؟ قالت: نعي الحسن بن علي فاستراح الناس من شر كثير، قال: ويحك بل أراحه الله من شر كثير وفقد الناس خيرا كثيرا.
قال: وأخبرني عمي مصعب بن عبد الله أن النجاشي قال: [وهو] يرثي الحسن بن علي رضي الله عنهما:

يا جعدة بكيه ولا تسأمي * بكاء حق ليس بالباطل

على ابن بنت الطاهر المصطفى * وابن ابن عم المصطفى الفاضل

كان إذا شبت له ناره * يوقدها بالشرف القابل

لكي يراها بائس مرمل * أو فرد حي ليس بالأهل

لم تغلقي بابا على مثله * في الناس من حاف ومن ناعل

أعني فتى أسلمه قومه * للزمن المستحرج الماحل

نعم فتى الهيجاء يوم الوغى * والسيد القائل والفاعل(٥٩٦).

[الآثار الواردة حول سني عمر الإمام الحسن عليه السلام وقت وفاته]

٣٧٥ أخبرنا أبو محمد السلمي(٥٩٧) أنبأنا أبو بكر الخطيب.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر اللالكائي قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب، أنبأنا محمد بن يحيى، أنبأنا سفيان:
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين، ومات لها الحسن، وقتل لها الحسين.
٣٧٦ - ٣٧٧ أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبأنا أبو القاسم ابن بشران، أنبأنا أبو علي ابن الصواف، أنبأنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، أنبأنا أبي، أنبأنا يحيى ابن أبي بكير، عن شعبة، عن أبي بكر ابن حفص قال: توفي سعد بن أبي وقاص والحسن بن علي في أيام بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين.
قال: وأنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، أنبأنا محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه، قال: توفي الحسن وهو ابن سبع وأربعين في زمان معاوية.
٣٧٨ أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر، أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الله.
حيلولة: وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري(٥٩٨) وأبو طاهر أحمد ابن علي بن السوار، قالا: أنبأنا الحسين بن علي بن عبيد الله، قالا: أنبأنا محمد بن زيد بن علي ابن مروان، أنبأنا محمد بن محمد بن عقبة، أنبأنا هارون بن حاتم، أنبأنا الحسين الجعفي: عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت الهذلي يسأل جعفر بن محمد: كم كان لعلي حين قتل؟
قال: قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ومات لها الحسن وقتل لها الحسين. يعني ولهما هذا السن.
٣٧٩ - ٣٨٠ أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو الحسين ابن الأبنوسي، أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن جنيقا / ٤٨٠ / ب / أنبأنا إسماعيل بن علي الخطبي، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أنبأنا حجين أنبأنا حبان: عن معروف، عن أبي جعفر قال: مات الحسن بن علي وهو ابن سبع وأربعين سنة.
قال: وأنبأنا محمد بن عثمان، أنبأنا إسماعيل بن بهرام، أنبأنا محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: توفي الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة، وصلى عليه سعيد بن العاص وهو أمير المدينة(٥٩٩).
٣٨١ أخبرنا أبو بكر ابن المرزقي، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو الحسن بن زرقويه، أنبأنا أبو الحسين بن السماك، أنبأنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، أنبأنا حجين بن المثنى أبو عمر، حدثني حبان بن علي العنزي:
عن معروف عن أبي جعفر قال: مات الحسن بن علي وله سبع وأربعون سنة.
٣٨٢ أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا عمر بن عبيد الله بن عمر، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا أبو عمرو ابن السماك، أنبأنا حنبل بن إسحاق، أنبأنا الحميدي أنبأنا سفيان:
عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قتل علي وهو ابن ثمان وخمسون سنة، ومات لها الحسن.
[ما ورد عن أبي عبيد القاسم بن سلام من قوله بوفاة الإمام الحسن في العام (٤٨) الهجري]

٣٨٣ أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري، أنبأنا أبو طاهر المخلص إجازة أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمان، أخبرني عبد الرحمان بن محمد ابن المغيرة أخبرني أبي: حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال: سنة ثمان وأربعين فيها توفي الحسن بن علي بالمدينة وصلى عليه سعيد بن العاص. ويقال: سنة تسع.
[ما ورد عن جماعة كثيرة في استشهاد الإمام الحسن في السنة (٤٩) الهجرية]

٣٨٤ أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو الحسن ابن لؤلؤ، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار، قال: قال أبو حفص الفلاس:
ثم قام الحسن بن علي بأمر الناس نم دفعها إلى معاوية، ومات الحسن وكان سقي السم فوضع كبده في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وهو يومئذ ابن سبع وأربعين سنة، وكان يكنى أبا محمد، وكان يخضب بالوسمة، وصلى عليه سعيد بن العاص.
٣٨٥ أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، أنبأنا محمد بن علي السيرافي، أنبأنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، أنبأنا أحمد بن عمران، أنبأنا موسى بن زكريا، أنبأنا خليفة بن خياط، قال: وفيها يعني سنة تسع وأربعين مات الحسن بن علي بن أبي طالب.
٣٨٦ أخبرنا أبو البركات الأنماطي، وأبو العز ثابت بن منصور قالا: أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي: وأبو الفضل ابن خيرون. قالا: أنبأنا محمد بن الحسن بن أحمد، أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق، أنبأنا عمر بن أحمد بن إسحاق، أنبأنا خليفة بن خياط قال:
الحسن بن علي بن أبي طالب وهو عبد مناف ابن عبد المطلب بن هاشم، أمه فاطمة بنت [محمد] رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى البصرة والكوفة، ومات بالمدينة سنة تسع وأربعين يكنى أبا محمد وصلى عليه سعيد بن العاص وهو أمير المدينة، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث.
٣٨٧ أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار قال:
وتوفي الحسن بن علي في سنة تسع وأربعين وهو ابن ست وأربعين سنة.
٣٨٨ - ٣٨٩ أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس وأبو منصور ابن خيرون، أنبأنا أبو بكر أحمد ابن علي، أنبأنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، حدثني أبي أنبأنا الحسين بن القاسم(٦٠٠) أنبأنا علي بن داود، وأحمد ابن أبي مريم:
عن سعيد بن كثير بن عفير، قال: وفي سنة تسع وأربعين مات الحسن بن علي بن أبي طالب.
قال: وأنبأنا ابن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا محمد بن سعد قال: توفي الحسن بن علي بن أبي طالب في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين سنة، وصلى عليه سعيد بن العاص بالمدينة، ودفن بالبقيع.
٣٩٠ أخبرنا أبو بكر اللفتواني(٦٠١) أنبأنا أبو عمر ابن مندة، أنبأنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، أنبأنا محمد بن سعد(٦٠٢) قال: في الطبقة الثامنة الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم يكنى أبا محمد وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين سنة وصلى عليه سعيد بن العاص بالمدينة، ودفن البقيع.
٣٩١ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد(٦٠٣) أنبأنا محمد بن عمر [قال]:
إن الحسن بن علي مات سنة تسع وأربعين وصلى عليه سعيد بن العاص وكان قد سقي [السم] وكان مرضه أربعين يوما.
٣٩٢ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو الحسين الأبنوسي، أنبأنا عبيد الله بن عثمان الدقاق، أنبأنا إسماعيل بن علي قال:
وكانت وفاة الحسن / ٤٨١ / أ / بن علي بن أبي طالب بالمدينة في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين سنة، حدثني بذلك محمد بن عبدوس، عن محمد بن عبد الله بن نمير.
٣٩٣ - قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي، أنبأنا مكي بن محمد العمري(٦٠٤) أنبأنا أبو سليمان ابن زبر قال: مات الحسن بن علي سنة تسع وأربعين وكان قد سقي السم، فوضع كبده في ربيع الأول وهو يومئذ ابن ست وأربعين سنة فدفن بالبقيع.
[ذكر أسماء من قال بوفاة الإمام الحسن في العام (٥٠) الهجري]

٣٩٤ - أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أبو الحسن الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد(٦٠٥) أنبأنا علي بن محمد - يعني المدائني - عن مسلمة بن محارب: عن حرب بن خالد، قال: مات الحسن بن علي لخمس ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة خمسين.
٣٩٥ - ٣٩٦ - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا وأبو منصور ابن زريق، أنبأنا أحمد ابن علي بن ثابت، أنبأنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدثني أبي أنبأنا يحيى بن محمد - يعني القصباني - أنبأنا محمد بن موسى - هو البربري - عن ابن أبي السري: عن هشام ابن الكلبي قال: وفي سنة خمسين مات الحسن بن علي بالمدينة.
قال: وأنبأنا عبيد الله بن عمر، حدثني أبي أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني أنبأنا جعفر بن محمد بن عمرو الخشاب، حدثني أبي، أنبأنا زيدان بن عمر البحتري قال:
سمعت يحيى بن عبد الله بن الحسن يقول: توفي الحسن بن علي سنة خمسين وهو ابن سبع وأربعين سنة.
٣٩٧ - أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنبأنا أبو الحسن السيرافي، أنبأنا أحمد بن إسحاق، أنبأنا أحمد بن عمران، أنبأنا موسي بن زكريا، أنبأنا خليفة ابن خياط قال:
ومات الحسن بالمدينة سنة خمسين وصلى عليه سعيد بن العاص ومات الحسن وهو ابن ست وأربعين سنة.
وولد الحسن بالمدينة سنة ثلاث [و] أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت ولاية الحسن سبعة أشهر وسبعة أيام.
٣٩٨ - أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أبو الفضل ابن خيرون، أنبأنا أبو العلاء الواسطي، أنبأنا أبو بكر البابسيري، أنبأنا الأحوص بن المفضل، أنبأنا أبي قال: قال يحيى: مات الحسن بن علي سنة خمسين.
٣٩٩ - أخبرنا أبو الحسين [ظ] محمد بن محمد، وأبو غالب أحمد، وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن، قالوا: أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن أبي بكر قال: ومات - يعني الحسن - لليال خلون من شهر ربيع الأول سنة خمسين.
[ما ورد حول شهادة الإمام الحسن في سنة إحدى وخمسين أو بعد مضي عشر سنين من إمارة معاوية]

٤٠٠ - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا وأبو منصور ابن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا ابن رزق.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا عمر بن عبيد الله، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، قالا: أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق، أنبأنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت عبيد الله بن محمد ابن عائشة قال:
مات الحسن بن علي سنة إحدى وخمسين ويقال: سنة خمسين.
٤٠١ - ٤٠٢ - أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي(٦٠٦) ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أنبأنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي - واللفظ له - قالوا: أنبأنا عبد الوهاب بن محمد - زاد أحمد: ومحمد بن الحسن - قالا: أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمد ابن سهل، أنبأنا محمد بن إسماعيل، قال: قال لي أحمد بن سعيد: عن أبي قتيبة من ولد أبي بكرة قال: أخبر أبو بكرة بموت الحسن بن علي فاسترجع، وماتا في سنة إحدى وخمسين.
قال: وقال لي أحمد ابن أبي الطيب: أنبأنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة: عن أبي بكر ابن حفص قال: توفي الحسن بن علي بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين.
[أقوال القائلين بوفاة الإمام الحسن في العام (٥٨ / أو ٥١ / أو ٥٠) من الهجرة].
٤٠٣ - أخبرنا أبو الفضل ابن ناصر، أنبأنا أبو الفضل ابن خيرون، أنبأنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي، أنبأنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن علي.
حيلولة: قال: وأنبأنا ابن خيرون، أنبأنا الحسن بن الحسين النعالي حدثني جدي لأمي:
إسحاق بن محمد، قالا: أنبأنا عبد الله بن إسحاق:
أنبأنا أبو عمرو قعنب بن محرز بن قعنب قال: وماتت عائشة والحسن بن علي وسعد بن أبي وقاص سنة ثمان وخمسين بالمدينة وأم سلمة أيضا(٦٠٧).
٤٠٤ - أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنبأنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن المراغي، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي قال: سمعت أبا عبد الله وهو محمد بن صالح يقول: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعت أبا نعيم يقول: مات الحسن بن علي سنة ثمان وخمسين.
٤٠٥ - ٤٠٦ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا عمر بن عبيد الله، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد، أنبأنا حنبل بن إسحاق، قال:
سمعت عبيد الله بن محمد بن عائشة، قال: مات الحسن بن علي سنة إحدى وخمسين.
ويقال سنة خمسين.
قال: وأنبأنا أبو نعيم قال: [مات] الحسن بن علي سنة إحدى وخمسين. ويقال: سنة خمسين. ويقال: في سنة ثمان وخمسين يعني مات(٦٠٨).
[قول أحمد بن عبد الله البرقي بوفاة الإمام الحسن في العام (٥٩) وأقوال أخر بوفاة الإمام عليه السلام في العام (٥٨ و٥٧ و٥٦)]

٤٠٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي في كتابه وأخبرني أبو الفضل ابن ناصر الحافظ عنه، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين ابن المظفر، أنبأنا أحمد بن علي بن الحسن:
أنبأنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم [البرقي] قال: الحسن بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، يقال: إنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، يكنى أبا محمد، وتوفي بالمدينة في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين وهو ابن سبع وأربعين.
وقيل: توفي سنة ثمان وخمسين وهو ابن / ٤٨١ / ب / سبع أربعين. وقيل توفي سنة سبع وخمسين(٦٠٩) وقيل سنة ست وصلى عليه سعيد بن العاص.

إساءة رجل من المعاندين على قبر الامام الحسن عليه السلام وابتلاؤه بسوء عمله.
٤٠٨ - أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمان، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن، أنبأنا أبو محمد ابن النحاس، أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي، أنبأنا محمد بن يونس أبو العباس الحارثي القرشي، أنبأنا عبد العزيز بن الخطاب، أنبأنا جرير(٦١٠) عن الأعمش، قال: خري رجل على قبر الحسن فجن فجعل ينبح كما تنبح الكلاب، قال: فمات فسمع من قبره يعوي ويصيح(٦١١).
فهرس الاعلام تعضيد العباقر أو البدر السافر في تعيين وتمييز المكنين من أساتذة ابن عساكر،

وذكر موارد روايته عنهم في هذه الترجمة(٦١٢) حرف الألف الصفحة ١ - أبو إسحاق إبراهيم بن سهل بن محمد بن عثمان بن مندويه الصباغ.
وقد رواه عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٥٨) ص ٣٢.
وذكره أيضا في عنوان: " من اسمه إبراهيم " في حرف الألف تحت الرقم:
(١٤٥) من كتاب معجم الشيوخ.
٢ - أبو الأعز التركي قراتكين بن الأسعد بن المذكور الأزجي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٧٩، ص ١٠٧، والحديث: (٣٨٤) ص ٢٣٩.
وذكره أيضا في حرف القاف تحت الرقم: (٩٧٧) من كتاب معجم الشيوخ.
حرف الباء ٣ - أبو البركات عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن علي ابن النرسي محتسب بغداد.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٠٦) ص ٥٩.
وقد ذكره أيضا في عنوان: (من اسمه عبد الباقي) في حرف العين تحت الرقم:
(٥٧٢) من معجم الشيوخ.
٤ - أبو البركات الأنماطي عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن بن بندار الحافظ ببغداد.
الصفحة وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٥) ص ١٨، و(٥٥) ص ٣١، و(٩٧) ص ٥٥ و(٢٣٣) ص ١٤١، و(٣١٥) ص ١٨٨، و(٣٧٦) ص ٢٣٧ و(٣٧٨) ص ٢٣٨، و(٣٨٦) ص ٢٣٩، و(٣٩٨) ص ٢٤٢.
وقد ذكره أيضا في عنوان: " من اسمه عبد الوهاب " في حرف العين تحت الرقم: (٧٦٧) من معجم الشيوخ.
٥ - أبو البركات عمر بن داوود بن إبراهيم بن محمد بن محمد العلوي الكوفي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٢٤) ص ٦٨.
وذكره أيضا في عنوان: " من اسمه عمر " في حرف العين تحت الرقم: (٩١١) من معجم الشيوخ.
٦ - أبو البقاء هبة الله بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن البيصداني(٦١٣).
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٤٨) ص ٨٧.
٧ - أبو بكر رستم بن إبراهيم ابن أبي بكر الطبري.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٧١) ص ١٥٨.
وذكره في عنوان: " من اسمه رستم " في حرف الراء تحت الرقم: (٣٩٣) من معجم الشيوخ.
٨ - أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي ابن أبي الحسين الشيروي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٩٤) ص ٥١.
وقد ذكره في حرف العين تحت الرقم: (٦٩٥) من معجم الشيوخ.
٩ - أبو بكر عتيق بن علي بن أحمد بن عبد الرحمان الأزدي الأندلسي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٦) ص ٩.
وذكره أيضا في عنوان: " من اسمه عتيق " في حرف العين تحت الرقم:
(٧٨٢) من معجم الشيوخ.
١٠ - أبو بكر ابن المرزفي محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الفرضي المقرئ المولود عام (٤٨٩) والمتوفى سنة: (٥٢٧).
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث الأول، ص ٦، وفي الحديث: (٥٨) ص ٣٢، و(١٤٤) ص ٨٥، و(٢٠٧) ص ١٢٧، و(٢٨٣) ص ٢٤٧، و(٣٨١) ص ٢٣٨.
وذكره أيضا في تبيين كذب المفتري ص ٥٧ و٦١ و١٤٣.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٩٦) من معجم الشيوخ.
١١ - أبو بكر الأنصاري السلمي محمد بن عبد الباقي(٦١٤).
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٩) ص ١١، و(١٨)، ص ١٥، و(٢١) ص ١٧، و(١٢) ص ١٨، و(٤٢) ص ٢٥ و(٥٦) ص ٣١، و(٦٢) ص ٣٤، و(١٢٨)، ص ٧٢، و(١٣١) ص ٨٤ و(١٣٦) ص ٧٨، و(١٤٤) ص ٨٥، و(١٥٢) ص ٩٠، و(١٨١) ص ١٠٩، و(١٩٦) ص ١٢٢، و(٢٢٤) ص ١٣٥، و(٢٣١) ص ١٣٩، و(٢٣٨) ص ١٤٣، و(٢٤٨) ص ١٤٧، و(٢٥٤) ص ١٥١، و(٢٦٤) ص ١٥٥، و(٢٦٩) ص ١٥٨، و(٢٨٧) و(٢٩٨) ص ١٧٥، و(٣٠٤) ص ١٨٠، و(٣٠٧) ص ١٨٢، و(٣٢٠) ص ١٩١، و(٣٢٥) ص ١٩٦ و(٣٣١) و(٣٣٥) ٢٠٨، و(٣٣٧) ص ٢٠٩، و(٣٤٩) ص ٢١٦، و(٣٥٦) ص ٢٢١، و(٣٧١) ص ٢٣٥، و(٣٩١) ص ٢٤٠، و(٣٩٤) ص ٢٤١.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١١٤٦) من معجم الشيوخ.
١٢ - أبو بكر الشقاني محمد بن العباس وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٩) ص ١٩.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١١٧٧) من معجم الشيوخ.
الصفحة وذكره أيضا السمعاني في عنوان: " الشقاني " من كتاب الأنساب: ج ٨ ص ١٢٤، ط ٢ وقال: شيخ صالح سمع أبا بكر أحمد بن منصور المغربي وأبا القاسم القشيري وغيرهما، سمعت منه كتابا الكنى لمسلم وتوفي سنة (٥٥٩).
١٣ - أبو بكر اللفتواني(٦١٥) محمد بن شجاع بن أبي بكر ابن علي بن إبراهيم أبي نصر الصوفي.
قد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٨٤) ص ٤٦، و(٢٣٠) ص ١٣٨ و(٣٩٠) ص ٢٤٠.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١١٢٤) من معجم الشيوخ وقال: بقراءتي عليه بإصبهان.
١٤ - أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف الشحامي المعدل النيسابوري.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٤٨) ص ٢٨، و(٢٨٦) ص ١٦٩، و(٣٤٧) ص ٢١٥.
وقد قرأ عليه المصنف بنيسابور كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٥٠٤) من معجم الشيوخ.
حرف الجيم ١٥ - أبو جعفر محمد بن علي بن محمد الفقيه.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٧٤) ص ١٦١.
وقد روى عنه أيضا في الحديث: (٤٠٣) و(٤١٧) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام: ج ١، ص ٣٦٤ و٣٧١ ط ٢.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١١٩٨) من معجم الشيوخ.
حرف الحاء ١٦ - أبو الحسن أحمد بن سلامة بن يحيى الابار.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٨٧) ص ١١٥.
الصفحة وقد ذكره أيضا في حرف الألف تحت الرقم: (٣١) من معجم الشيوخ.
١٧ - أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١١٣) ص ٦٣.
وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٥٦٣) من معجم الشيوخ.
١٨ - أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٤٦) ص ٠٦، و(٢٢١) ص ١٣٣.
وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٨٠٦) من معجم الشيوخ.
١٩ - أبو الحسن ابن قبيس علي بن أحمد بن منصور بن محمد الفقيه الغساني الدمشقي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٢) ص ١١، و(٣٧) ص ٢١، و(٧٧) ص ٤٢، و(١٣٤) ص ٧٧ و(١٩٣) ص ١١٩، و(٢٤٩) ص ١٤٨، و(٢٥٩) ص ١٥٣، و(٣٣٣) ص ٢٠٦، و(٣٨٨) ص ٢٤٠، و(٣٩٥) ص ٢٤١، و(٤٠٠) ص ٢٤٣.
وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٨١٩) من معجم الشيوخ.
٢٠ - أبو الحسن علي بن الحسن.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٠٥) ص ١٨٨.
وفي الحديث: (٣٤٧) ص ٢١٥، وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٨٣٤) من معجم الشيوخ.
٢١ - أبو الحسن علي بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة بن حمزة الموسوي الحسيني.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٧٤) ص ١٦١.
وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٨٣٦) من معجم الشيوخ.
٢٢ - أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٧) ص ١٠.
٢٣ - أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين النوري البوسنجي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٤٥) ص ٢١٣.
٢٤ - أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى.
الصفحة وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١١١) ص ٦١، و(١٣٨) ص ٧٩.
وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٨٩١) من معجم الشيوخ.
٢٥ - أبو الحسن السلمي الشافعي الفقيه الفرضي الطرسوسي الدمشقي علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح بن علي بن محمد بن عقيل الشهرورزي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٤٢) ص ٢٥ و(١٥٥) ص ٩٢، و(١٨٨) ص ١١٦، و(١٩٩)، ص ١٢٤. و(٢٥٩) ص ١٥٣، وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٨٩٧) من معجم الشيوخ.
٢٦ - أبو الحسين ابن أبي الحديد السلمي الخطيب: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن ابن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن سليمان.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٦٦) ص ١٥٦.
وذكره أيضا في حرف العين تحت الرقم: (٦٢٢) من معجم الشيوخ.
٢٧ - أبو الحسين ابن الفراء محمد بن محمد(٦١٦).
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٥) ص ١٧، و(٤٠) ص ٢٣، و(٢٣٧) ص ١٤٢، و(٢٦٨) ص ١٥٧، و(٣١٨) ص ١٩٠، و(٣٣٠) ص ٢٠٥، و(٣٥٤) ص ٢١٩، و(٣٧٤) ص ٢٣٦، و(٣٨٧) ص ٢٤٠، و(٣٩٩) ص ٢٤٢.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١٢٦٥) من معجم الشيوخ.
٢٨ - أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٥١ و٢٢٨) ص ٢٨ و١٣٧.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف العين تحت الرقم: (٩١٦) من معجم الشيوخ.
٢٩ - أبو حفص عمر محمد بن الحسن الفرغولي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٧٥) ص ١٦٢.
الصفحة وقد قرأ عليه المصنف بمرو، كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف العين تحت الرقم: (٩٢٤) من معجم الشيوخ.
حرف السين ٣٠ - أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٥٨) ص ٣٢.
وذكره أيضا في حرف الألف تحت الرقم: (٧٦) من معجم الشيوخ.
٣١ - أبو سعد ابن البغدادي أحمد بن محمد بن سعيد الأصبهاني.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٨٢) ص ٤٤، و(٨٤) ص ٤٥، و(٨٦) ص ٤٧ و(٩٠) ص ٤٩، و(٣٣٥) ص ٢١٨.
وذكره أيضا في حرف الألف تحت الرقم: (٧٥) من معجم الشيوخ.
٣٢ - أبو سعد إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل البوسنجي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٤٥) ص ٢١٣.
وقرأ عليه المصنف بهراة كما ذكره في ترجمته في حرف الألف تحت الرقم:
(١٧٨) من معجم الشيوخ.
٣٣ - أبو سعد عبد الله بن أسعد أبو أحمد بن محمد بن حيان الصوفي النسوي النيسابوري الطبيب.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٠٤) ص ١٢٦.
وقرأ عليه بنيسابور، كما ذكره في حرف العين تحت الرقم: (٥٢٨) من معجم الشيوخ.
٣٤ - أبو سعد المطرز محمد بن محمد بن محمد الأصبهاني.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١١)، ص ١١، و(٢٦٣) ص ١٥٥.
وذكره المصنف أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١٢٨٩) من معجم الشيوخ.
٣٥ - أبو السعود أحمد بن محمد بن المحلي الواعظ ببغداد.
وقد ذكره المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٠٣) ص ١٧٨.
وذكره أيضا في تبيين كذب المفتري ص ١٧٩.
وذكره أيضا في حرف الألف تحت الرقم: (٧٥) من معجم الشيوخ.
٣٦ - أبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان المؤدب.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٥٦) ص ٣١.
وذكره أيضا في حرف الشين تحت الرقم: (٤٧٧) من معجم الشيوخ.
٣٧ - أبو سهل ابن سعدويه محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الأصبهاني الشاهد المزكي المعدل.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث (١٧) ص ١٥، و(٢٠) ص ١٦، و(٣٥) ص ٢١، و(١٨٨)، ص ١١٦، و(٢٩٢) ص ١١٨، و(٢٠٨) ص ١٢٧، و(٢١٥) ص ١٣١، و(٢١٧) ص ١٣٢، و(٢١٩) و(٢٢٠) ص ١٣٣.
وقد ذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٣٢ و٦٦ وغيرهما.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٤٦) من معجم الشيوخ.
٣٨ - أبو سهل بن محمد بن الفضل بن محمد العطار الأبيوردي ثم النيسابوري.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٤٨) ص ٢٨.
وقرأ عليه المصنف بنيسابور كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٢٤٩) من معجم الشيوخ.
حرف الطاء ٣٩ - أبو طالب علي بن عبد الرحمان ابن أبي عقيل.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٤٩) ص ٥٠، و(٩٤) ص ٥١، و(٤٠٨) ص ٢٤٥.
وقد قرأ عليه المصنف بدمشق كما ذكره في حرف العين تحت الرقم: (٨٤٨) من معجم الشيوخ.
٤٠ - أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٢٨) ص ١٣٧.
٤١ - أبو طاهر عمر بن منصور بن عمر الخرقي البزاز.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٨٣) ص ٤٥.
٤٢ - أبو طاهر عبد المنعم بن أحمد بن إبراهيم الصالحاني.
الصفحة وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٥٧) ص ٣٢.
وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكره في حرف العين بعنوان: " من اسمه عبد المنعم " تحت الرقم: (٧٤٢) من معجم الشيوخ.
٤٣ - أبو طاهر محمد بن أبي نصر إبراهيم ابن أبي القاسم مكي ابن هاجر.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٨٣) ص ٤٦.
وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٤٩) من معجم الشيوخ.
٤٤ - أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم ابن أبي القاسم الجنابي [ظ].
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٥٧) ص ٩٢.
وسمع منه المصنف في المسجد الجامع بدمشق كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٩٢) من معجم الشيوخ.
ورواه أيضا عنه في الحديث: (٨١٥) و(٩٨٣) من هذا الكتاب من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام: ج ٢ ص ٣١١ و٤٥٩ ط ١.
حرف العين ٤٥ - أبو عبد الله الخلال الأديب الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٦٣) ص ٣٤، و(٨٠) ص ٤٤، و(٨٢) ص ٤٥، و(١٠٢) ص ٥٧، و(١٠٦) ص ٥٩، و(١٠٨) ص ٦٠، و(١٠٩) ص ٦١، و(١٣٧) ص ٧٨، و(١٩٨) ص ١٢٣، و(٢٤٦) ص ١٤٧.
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٣٣ و٤٧ و٥٧ وغيرها.
وقرأ عليه بإصبهان كما ذكره في ترجمته في حرف الحاء تحت الرقم: (٣١٨) من معجم الشيوخ.
٤٦ - أبو عبد الله البلخي السمسار الحسين بن محمد بن خسرو بن أحمد.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٣٣) ص ١٤١، و(٣١٥) ص ١٨٨.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الحاء تحت الرقم: (٣٣١) من معجم الشيوخ.
٤٧ - أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن القاسم بن الوزير بن عبيد الله بن وهب البارع المقرئ الأديب الشاعر المعروف بابن الدباس.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٤٨) ص ٨٧.
وقرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الحاء تحت الرقم: (٣٣٢) من معجم الشيوخ.
٤٨ - أبو عبد الله الفراوي محمد بن الفضل بن أحمد الواعظ الفقيه الصاعدي النيسابوري.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢) ص ٦، و(٣٣) ص ٢٠، و(٥١) ص ٢٩، و(٧٢) ص ٣٨، و(٨٢) ص ٤٥، و(٨١) ص ٤٤، و(١٠٢) ص ٥٧، و(١٠٩) ص ٦٠، و(١١٧) ص ٦٥، و(١٢٠) ص ٦٦، و(١٢٦) ص ٦٩، و(١٩٨) ص ١٢٣، و(٢١٣) و(٢١٦) ص ١٣١، و(٢٨٥) ص ١٦٨، و(٣١٠) ص ١٨٤، و(٣١٧) ص ١٨٩.
وذكره أيضا في مواضع من تبيين كذب المفترى وعقد له ترجمة فيه في الطبقة الخامسة من الأشعريين ص ٣٢٢.
وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم، (١٢٤٤) من معجم الشيوخ.
٤٩ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي سعد الثعالبي.
وقد روى عنه المصنف في الحديث: (٨٣) ص ٤٦.
وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٠٩) من معجم الشيوخ.
٥٠ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر محمد بن إبراهيم القصاري الخوارزمي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٥) ص ٩، و(٥٥) ص ٣١، و(١٦٩) ص ١٠٢، و(٢٠٥) ص ١٢٧، و(٢٩٧) ص ١٧٥، و(٣٠٦) ص ١٨٢.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٢٠) من معجم الشيوخ.
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٧٩.
٥١ - أبو عبد الله ابن البناء يحيى بن الحسن بن أحمد.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٤) ص ١٧، و(٤٠) ص ٢٣، و(٢٣٧) ص ١٤٢، و(٢٦٠) ص ١٥٣، و(٢٦٨) ص ١٥٧، و(٢٩٠) ص ١٧١، و(٣١٨) ص ١٩٠، و(٣٣٠) ص ٢٠٥، و(٣٥٤) ص ٢١٩، و(٣٧٤) ص ٢٣٦، و(٣٨٧) ص ٢٤٠، و(٣٩٩) ص ٢٤٢.
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٨١.
٥٢ - أبو العز أحمد بن محمد بن عبيد الله بن كادش السلمي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٠٥) ص ٥٨، و(٢٢٩) ص ١٣٨، و(٢٣٥) ص ١٤١، و(٢٧٥) ص ١٦٢، و(٣٤٦) ص ٢١٤، و(٣٧٠) ص ٢٣٤.
وذكره أيضا في حرف الألف تحت الرقم: (٤٢) من معجم الشيوخ.
٥٣ - أبو العز ثابت بن منصور بن المبارك الكيلي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٨٦) ص ٢٣٩.
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٣٦.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد، كما ذكره في ترجمته في حرف التاء تحت الرقم: (٢٢٥) من معجم الشيوخ.
٥٤ - أبو علي الحداد الحسن بن أحمد الأصبهاني المقرئ.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١١) ص ١١ و(٦١) ص ٣٣ و(١٦٧) ص ١٠٠، و(١٧٦) ص ١٠٤، و(١٩٤) ص ١٢٠، و(١٩٥) ص ١٢١، و(٢٣٤) ص ١٤١، و(٢٤٠) ص ١٤٣، و(٣٣٦) ص ٢٠٨، و(٣٤٢) ص ٢١٢.
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٨١ و٩٩ و١٩٠.
وذكره أيضا في حرف الحاء تحت الرقم: (٢٥٦) من معجم الشيوخ.
٥٥ - أبو علي ابن السبط الحسن بن المظفر بن الحسن بن المظفر بن أحمد بن يزيد.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٩) ص ١٦، و(٣٤)
الصفحة ص ٢٠، و(٦٠) ص ٣٣، و(٩٦) ص ٥٢، و(١٠٥) ص ٥٨، و(١٣٩) ص ٨١.
وقد أكثر النقل عنه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق وذكره أيضا في حرف الحاء تحت الرقم: (٢٩٨) من معجم الشيوخ.
وأيضا ذكره في ترجمة الحسين بن الحسن بن محمد بن علي أبي القاسم الأنصاري تحت الرقم: (٣٠٩) من معجم الشيوخ.
٥٦ - أبو عمرو عثمان بن طلحة بن الحسين بن أبي ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٤٧) ص ٣٢.
وقد قرأ عليه المصنف في جامع إصبهان كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف العين تحت الرقم: (٧٩٤) من معجم الشيوخ.
حرف الغين ٥٧ - أبو غالب ابن البناء أحمد بن الحسن بن أحمد البغدادي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣) ص ٧ و(١٩) ص ١٦ و(٤٠) ص ٢٣، و(٤٧) ص ٢٧، و(٤٨) ص ٢٨، و(٥٥) ص ٣٠، و(٧٤) ص ٤٠، و(٨٠) ص ٤٣، و(٨٧) ص ٤٨.
و (١٠١) ص ٥٧، و(١٠٣) و(١٠٥) ص ٥٨، و(١٣٨) ص ٧٩، و(١٣٩) ص ٨١، و(١٤٧) و(١٤٨) ص ٨٧، و(١٥٨) ص ٩٣، و(١٦٢) ص ٩٧، و(١٦٧) ص ١٠١، و(١٧٠) ص ١٠٢، و(١٧٣) ص ١٠٣، و(١٧٨) ص ١٠٧، و(١٩٠) ص ١١٧، و(٢٠٣ - ٢٠٤) ص ١٢٦، و(٢١٢) ص ١٢٩، و(١٣٧) ص ١٤٢، و(٢٥١) ص ١٥٠، و(٢٦٨) ص ١٥٧، و(٢٨٩) و(٢٩٠) ص ١٧١، و(٢٩٥) ص و(٣١٢) ص ١٨٧، و(٣١٦) ص ١٨٩، و(٣١٨) ص ١٩٠، و(٣٣٠) ص ٣٠٥، و(٣٥٤) ص ٢١٩، و(٣٧٤) ص ٢٣٦، و(٣٨٥) ص ٢٣٩، و(٣٨٧) ص ٢٤٠، و(٣٩٢)، ص ٣٤١، و(٣٩٩) ص ٢٤٢.
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٥٥ و٨٣ و٩٠.
وذكره أيضا في حرف الألف تحت الرقم: (١٢) من معجم الشيوخ.
٥٨ - أبو غالب أحمد بن علي بن الحسين الحكي الصوفي المغسل.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٠٦) ص ٥٩.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الألف تحت الرقم: (٥١) من معجم الشيوخ.
٥٩ - أبو غالب الذهلي شجاع بن فارس بن الحسين البغدادي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٨٦) ص ١١٤، و(٢٥٠) ص ١٤٩، و(٣٢٩) ص ٢٠٣.
وذكره أيضا في حرف الشين تحت الرقم: (٤٦٩) من معجم الشيوخ.
٦٠ - أبو غالب محمد بن الحسن(٦١٧).
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٠) ص ١١.
٦١ - أبو غالب الماوردي محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن زوزن البصري السلمي العنبري.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث:: (٢٨٨) ص ١٧٠، و(٣٩٧) ص ٢٤٢.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم من معجم الشيوخ.
٦٢ - أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الكوفي النرسي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٨) ص ١٨، و(٤٠١) ص ٢٤٣.
وقد عقد له المصنف ترجمة تفصيلية في حرف الميم من تاريخ دمشق. وذكره أيضا في حرف الميم تحت الرقم: (١٢٠٦) من معجم الشيوخ حرف الفاء ٦٣ - أبو الفتح محمد بن الموفق بن محمد العدل الجرجاني ثم الهروي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٧٤) ص ١٦١.
وقد قرأ عليه المصنف بهرات كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٣١٦) من معجم الشيوخ.
٦٤ - أبو الفتح نصر بن القاسم بن الحسن المقدسي الشافعي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٨٧) ص ١١٥، وقرأ عليه المصنف بدمشق كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف النون تحت الرقم: (١٤٩٣) من معجم الشيوخ.
٦٥ - أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي الفقيه الأصولي الشافعي المصيصي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣١) ص ١٩، و(٢٣٩) ص ١٤٣.
وذكره أيضا في عنوان: " من اسمه نصر الله " في حرف النون تحت الرقم: (١٤٨٢) من معجم الشيوخ.
٦٦ - أبو الفتح الماهاني يوسف بن عبد الواحد بن محمد بن ماهان.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٣) ص ١٢، و(٣٢) ص ١٩، و(١٠٠) ص ٥٧، و(١٣٠) ص ٧٣، و(١٤٢) ص ٨٢، و(١٩١) ص ١١٧، و(١٩٧) ص ١٢٣.
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٦٨ وقال: أخبرنا بإصبهان..
٦٧ - أبو الفتوح زكريا بن علي بن محمد بن عمر الباغيان.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٥٧) ص ٣٢.
وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكر في ترجمته في حرف الزاء المعجمة تحت الرقم (٤٠٧) من معجم الشيوخ.
٦٨ - أبو الفرج الصيرفي سعيد ابن أبي الرجاء ابن أبي منصور.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة: (٩١) ص ٤٩..
وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكره في ترجمته في حرف السين تحت الرقم: (٤٣٤) من معجم الشيوخ.
٦٩ - أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى الفقيه المزي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٢٠٠) ص ١٢٥.
وقد سمع منه المصنف بدمشق كما ذكره في ترجمته في حرف القاف تحت الرقم: (٩٧٩) من معجم الشيوخ.
٧٠ - أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفضيلي المزكي الأنصاري الهروي.
الصفحة وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٧٣) ص ٣٨، و(٤٠٤) ص ٢٤٤.
وقد قرأ عليه المصنف بهرات كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الفاء تحت الرقم: (١٠٦٢) من معجم الشيوخ.
٧١ - أبو الفضل الحافظ الأديب محمد بن أبي منصور ناصر بن محمد بن علي بن عمر الحافظ الأديب.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٢) ص ١١، و(٢٨) ص ١٨، و(٣٠) ص ١٩، و(٤٠١) ص ٢٤٣، و(٤٠٣) ص ٢٤٤، و(٤٠٧) ص ٢٤٥.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٣١٩) من معجم الشيوخ.
حرف القاف ٧٢ - أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي(٦١٨).
وقد روى عنه المصنف في كتبه كثيرا فروى عنه في هذه الترجمة في الحديث:
(١) ص ٦، (٥) ص ٩، و(٢٧) ص ١٨، و(٣٨) ص ٢٢، و(٥٥) ص ٣٠، وص ٣١، و(٦١) ص ٣٣، و(٦٨) ص ٣٦، و(٧٣) ص ٣٨، و(١٠٥) ص ٥٨، و(١٠٦) ص ٥٩، و(١١١) ص ٦١، و(١١٢) ص ٦٢، و(١٢٥) ص ٦٩، و(١٣٧) ص ٧٨ و٧٩، و(١٤٠) ص ٧٢، و(١٤٥) ص ٨٥، و(١٥٤) ص ٩١، و(١٥٩) ص ٩٥ و(١٦٤ - ١٦٥) ص ٩٨، و(١٦٩) ص ١٠١، و(٢٠٥) ص ١٢٧، و(٢٠٩ - ٢١٠) ص ١٢٨، و(٢١١) ص ١٢٩، و(٢٢٠) ص ١٣٣، و(٢٢٣) ص ١٣٤، و(٢٤٥) ص ١٤٦، و(٢٤٧) ص ١٤٧، و(١٧٢) ص ١٥٩، و(٢٨٠) ص ١٦٦، و(٢٩٢) ص ١٧٢، و(٢٩٦ - ٢٩٧) ص ١٧٤، و(٣٠٨) ص ١٨٣، و(٣١١) ص ١٨٦، و(٣١٤) ص
الصفحة ١٨٨، و(٣١٧) ص ١٩٠، و(٣٢٤) ص ١٩٥، و(٣٢٨) ص ٢٠٠، و(٣٣٤) ص ٢٠٧ و(٣٤٣) و(٣٤٤) ص ٢١٣، و(٣٤٨) ص ٢١٥، و(٣٦٣) ص ٢٢٧، و(٣٧٥) ص ٢٣٧، و(٣٧٨) و(٣٨٢) ص ٢٣٨، و(٣٨٣) ص ٢٣٩، و(٤٠٠) ص ٢٤٣، و(٤٠٥) ص ٢٤٤.
وقد قرأ عليه المصنف وسمع منه ببغداد كما ذكره في ترجمته في حرف الألف تحت الرقم: (١٦٨) من معجم الشيوخ.
٧٣ - أبو القاسم تميم ابن أبي سعيد ابن أبي العباس المؤدب.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٥٠) ص ٨٩.
وأيضا روى عنه في الحديث: (٦٣ و٧٧ و١٣٥) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام.
وذكره أيضا في حرف التاء المثناة الفوقانية تحت الرقم: (٢١٨) من معجم الشيوخ ٧٤ - أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٣٥) ص ٧٧.
و (٣٢٢) ص ١٩٤.
وأيضا روى عنه المصنف في الحديث: (٢٩٨ و٧٤٣ و٩٤٨) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام في: ج ١، ص ٢٣٣ ط ١، وفي: ج ٢ ص ٢٣٧ و٤٣٩.
وذكره أيضا في حرف الحاء تحت الرقم: (٣١٠) من معجم الشيوخ.
٧٥ - أبو القاسم الشحامي زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد النيسابوري.
وقد أكثر المصنف الحديث عنه، وروى عنه في هذه الترجمة في الحديث:
(٦٤) ص ٣٥، و(٧٢) ص ٣٨، و(٨٠) ص ٤٤، و(١١١) ص ٦١، و(١١٥) ص ٦٥، و(١٢٠) ص ٦٦، و(١٣٢) ص ٧٤، و(١٤٣) ص ٨٣، و(١٤٩) ص ٨٨، و(١٦٣) ص ٩٨، و(٢٣٦) ص ١٤٢، و(٢٤٢) ص ١٤٤، و(٢٥٣) ص ١٥١، و(٢٦١) ص ١٥٣، و(٣١٧) ص ١٨٩، و(٣٦١) ص ٢٢٦..
وذكره أيضا في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٣١ و٦٥ وما بعدهما وذكره أيضا في حرف الزاء المعجمة تحت الرقم: (٤٠١) من معجم الشيوخ.
٧٦ - أبو القاسم عبيد الله بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة الموسوي(٦١٩).
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٧٤) ص ١٦١.
٧٧ - أبو القاسم المبارك بن أبي طاهر محمد بن علي بن البزوري وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٨) ص ٢٢.
وقد قرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في ترجمته في حرف الميم تحت الرقم: (١٣٥٦) من معجم الشيوخ.
٧٨ - أبو القاسم الحدادي التبريزي محمود بن أحمد بن الحسن بن علي بن علي.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٨٥) ص ١١٣.
وقد روى عنه أيضا في الحديث: (٢٦٩) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص ٢١٣ ط ١.
وقد قرأ عليه المصنف بتبريز كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (١٣٧١) من معجم الشيوخ.
٧٩ - أبو القاسم محمود بن عبد الرحمان البستي المؤدب.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٨٢) ص ١١٠.
وقرأ عليه بنيسابور كما ذكره في حرف الميم تحت الرقم: (١٤٠١) من معجم الشيوخ.
٨٠ - أبو القاسم عبد الجبار بن محمد ابن أبي القاسم الفامي الصوفي الهراتي وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٤٥) ص ٣١٣.
وقد قرأ عليه المصنف بالهرات كما ذكره في ترجمته في حرف العين تحت الرقم: (٥٩٣) من معجم الشيوخ.
٨١ - أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن مندويه ابن أبي منصور الضرير وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١١٩) ص ٦٦.
الصفحة وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف العين تحت الرقم: (٦٨٤) من معجم الشيوخ.
٨٢ - أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس العلوي الحسيني النسيب.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٩٣) ص ٥١، و(٩٥) ص ٥٢، و(١٦٦) ص ١٠٠، و(١٩٣) ص ١١٩، و(٢٧٦) ص ١٦٥ (٣٤٧) ص ٢١٥، و(٣٦٢) ص ٢٢٧، و(٣٦٩) ص ٣٣٣.
وروى أيضا عنه في كتاب تبيين كذب المفتري ص ٩٤ و١١٧ و٢١٧ و٢٣٧ و٢٥٩.
وقرأ عليه المصنف بدمشق كما ذكره أيضا في ترجمته في حرف العين تحت الرقم: (٨٢١) من معجم الشيوخ.
٨٣ - أبو القاسم فضائل بن الحسن بن فتح الكتاني.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٣٠٦) ص ١٨٢.
وسمع منه بدمشق كما ذكره بحرف الفاء تحت الرقم: (٩٧٠) من معجم الشيوخ.
٨٤ - أبو القاسم السوسي نصر الله بن أحمد بن مقاتل بن مطكود.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (٨٩) ص ٤٨.
وقد قرأ عليه المصنف بدمشق كما ذكر في ترجمته في حرف النون تحت الرقم: (١٤٨٨) من معجم الشيوخ.
٨٥ - أبو القاسم نصر ابن أحمد.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٨٧) ص ١١٥.
وكأنه المذكور تحت الرقم: (١٤٨٥) في عنوان: " من اسمه نصر " في حرف النون من معجم الشيوخ.
٨٦ - أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن أحمد بن عمر الجريري المقرئ المعروف بابن الطبرة.
وقد روى عنه المصنف في هذه الترجمة في الحديث: (١٤) ص ١٣، و" ١٧٥ ص ١٠٤ و(٣٦٧) ص ٢٢٩.
وقد روى عنه أيضا في الحديث: (٩٥) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام وقرأ عليه المصنف ببغداد كما ذكره في حرف الهاء تحت الرقم: (١٥٩) من معجم الشيوخ.


 

 

 

 

 

 

 

الهوامش:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(١) أما بعد فيقول الشيخ محمد باقر المحمودي مستنسخ هذه النسخة القيمة ومحققها: قد كتبت هذه الترجمة واستنسختها من مخطوطة العلامة الأميني في أيام وليالي آخرها يوم الأربعاء: (٢٨) من شهر شعبان المعظم من العام (١٣٨٨) الهجري في النجف الأشرف في الأيام التي كان مرض العلامة الأميني الذي توفي منه يشتد يوما فيوما.
ثم في شهر جمادى الثانية من سنة (١٣٩٩) عزمت على تحقيق الكتاب ومقابلته مع نسخة أخرى وإعداده للطبع، وذلك بعد ما نشرت ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب في بيروت ورجعت منها إلى الكويت ثم إلى إيران.
فقابلت مسودتي بخط يدي مع مخطوطة تركيا بمعونة ابني الشيخ محمد كاظم المحمودي في طول أيام وليال آخرها يوم السبت الموافق مع (١٣) من شهر رجب المرجب من عام (١٣٩٩).
وفي طول الأشهر الأربعة: جمادى الثانية إلى ختام شهر رمضان المبارك من سنة (١٣٩٩) حققت الكتاب وأصلحت أخطاءه الاملائية، وعلقت على حقائقه شواهد كثيرة من كتب القوم كما فندت كثيرا من أباطيله مما كان يترتب على الاعتقاد به أو الجري العملي عليه مفسدة كبيرة، وأما الأباطيل التي لم تكن بتلك المثابة فبقيت بلا تفنيد، وذلك لأني في طول الأشهر الأربعة كنت نازحا عن وطني ولم يك بمتناولي من كتب القوم إلا نزر يسير، وبسبب اضطراب الأيام وتقلب الناس والأجواء والآفاق، واستفحال فتن المبطلين لم يتيسر لي الالمام بالمكاتب ومراجعة ما كتبه المحققون في الموضوع، وعسى الله أن يمن علينا بإكمال التحقيقات وإتمام التفنيدات في الطبعة الثانية.
ووصيتي إلى القراء الأعزة الذين يصعب عليهم تمييز الحق من الباطل والصدق عن الكذب أن يراجعوا في متشابهات هذه الترجمة إلى أهل العلم الذين لهم تخصص في تمحيص الحقائق التاريخية، والمسائل الاعتقادية، وأن يعلموا أن سكوتنا على بعض مواضيع الكتاب وعدم تعليقنا عليه غير ملازم لتصديقنا واعتقادنا بحقانية الموضع المسكوت عنه، لما ذكرناه من عدم تمكننا لبذل الوسع في ذلك كما ينبغي، وإنما بادرنا إلى نشر الكتاب تحفظا على حقائقه وسبقا على الحوادث المفنية، لا تصديقا لجميع ما عليه الترجمة حاوية.
وليعلم أنا قد أدرجنا في المتن أرقام صحائف النسخة المصرية المصورة عن نسخة تركيا، لتسهيل الامر على من يريد التحقيق حول عملنا وأدائنا لحق العلم والأمانة
(٢) كذا في نسخة تركيا - ومثلها في تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٦٩ - وفي نسخة العلامة الأميني: " وجابر بن خالد ".
(٣) ما بين المعقوفات مأخوذ من تهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ٢٦٩.
وبقدر ما وضعناه بين ثاني المعقوفين كان بياض في النسخة المصورة المصرية. وفي نسخة العلامة الأميني: " وأبو الجوزاء، ومأمون بن زرارة ويقال: ابن المأموم.. ".
(٤) كذا في المصورة المصرية، وفي نسخة العلامة الأميني: " وعبد الرحمان بن عوف ". وفي ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٦٩: " وعبد الرحمان أبي عوف الكوفي.. ". وفيها أيضا ذكر جماعة أخر ممن روى عنه عليه السلام.
(٥) رواه في الحديث: (١٠) من مسند الإمام الحسن من كتاب المسند: ج ١، ص ٢٠٠ ط ١، ورواه أيضا باختلاف يسير في الاسناد والمتن في الحديث: (١ و٤ و٦ و٧ و٨) من مسند الإمام الحسن وكذا في الحديث الثاني من مسند الإمام الحسين عليه السلام من كتاب المسند: ج ١، ص ٢٠١ ط ١.
ورواه أيضا في الحديث: (٦١٦) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٢، ص ٢٧٩ ط ١، قال:
حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، أخبرني محمد بن زياد أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم تمرا من تمر الصدقة والحسن بن علي في حجره فلما فرغ حمله النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فسال لعابه على النبي صلى الله عليه وسلم فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فإذا تمر في فيه فأدخل النبي صلى الله عليه وسلم يده فانتزعها منه ثم قال: أما علمت أن الصدقة لا تحل لآل محمد.
والحديث رواه أيضا القزويني في ترجمة محمد بن الحسن بن حمكويه القزويني من كتاب التدوين: ج ٢ / الورق ٥٢ / أ / ورواه أيضا ابن سعد بطرق سبعة تحت الرقم: (٦١) وما بعده من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى.
ورواه الطبراني بأربع عشر طريقا تحت الرقم: (١٧١) وما بعده في عنوان: " ما أسند الحسن بن علي " من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير: ج ١ / الورق ١٣٠ / وفي ط ١: ج ٣ ص..
(٦) وهذه القطعة من الحديث أيضا لها مصادر وأسانيد، وقد رواها الحافظ في ترجمة سبطة رسول الله زينب الكبرى من تاريخ دمشق: ج ١٩ الورق ب / من النسخة الظاهرية.
ورواه أيضا ابن سعد في ترجمة رشيد بن مالك من الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٤٥ ط بيروت.
ورواه أيضا البلاذري في الحديث الثالث من ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٤٣.
كما رواها أيضا الطبراني بطرق في مسند الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص..
(٧) من قوله: " قال شعبة: وقد حدثني من سمع هذه منه ". إلى قوله: " ليس فيه شك "، مأخوذ من المصورة المصرية ومسند أحمد، وقد سقط عن نسخة العلامة الأميني.
وفي المسند: " قال شعبة: وقد حدثني من سمع هذا منه. ثم إني سمعته حدث بهذا الحديث مخرجه إلى المهدي بعد موت أبيه فلم يشك في " تباركت وتعاليت " فقلت لشعبة.. ".
(٨) لفظتا: " محمد بن " قد سقطتا عن نسخة العلامة الأميني.
(٩) كذا في نسخة تركيا، ورسم الخط من نسخة العلامة الأميني ها هنا غامض وكأنه يقرأ فيه وما قبله معا: " الحسن.. "
(١٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " البرقاني ".
(١١) كذا في نسخة تركيا وفي نسخة العلامة الأميني فيه وما قبله معا: " الحسن.. ".
ومثل ما في نسخة تركيا رواه أحمد في الحديث الثاني من مسند الإمام الحسين من كتاب المسند: ج ١، ص ٢٠١ قال:
أنبأنا وكيع، حدثنا ثابت بن عمارة، عن ربيعة بن شيبان قال: قلت للحسين بن علي رضي الله عنه: ما تعقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: صعدت غرفة فأخذت تمرة فلكتها في في فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألقها فإنها لا تحل لنا الصدقة.
(١٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو القاسم الحسين بن محمد.. ".
(١٣) لفظة: " درهم " غير موجودة في المصورة المصرية عن نسخة تركيا.
(١٤) كذا في أصلي كليهما ها هنا، وانظر ما يأتي في الحديث: (٣٩٣) ص ٣٤١ من مخطوطتي وفي هذه الطبعة ص ٢٤١.
(١٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا رفيع بن سلمة، عن معمر بن المثنى ".
(١٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو حري "؟
(١٧) رواه ابن سعد في أول ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى.
(١٨) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وكان بين وقعة أحد ومقدم النبي ".
(١٩) رواه في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ بغداد: ج ١، ص ١٤٠، وفيه توضيحات حول سند الحديث.
(٢٠) قال ابن حجر في حرف السين تحت الرقم: (٦٠٣) من كتاب النساء من الإصابة: ج ٤، ص ٣٣٠: سوادة - ويقال: سودة - بنت مسرح بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء - وقيل: بالشين المعجمة والتشديد - الكندية، وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي.
ثم قال ابن حجر: قلت: وصله ابن مندة من طريق عروة بن فيروز عنها قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال: كيف هي؟ قلت: إنها لتجهد. قال: إذا وضعت فلا تحدثي شيئا.
قالت: فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء [فجاء] فقال: ائتيني به. فلففته في خرقة بيضاء [كذا] فتفل في فيه وسقاه من ريقه ودعا عليا فقال: ما سميته؟ فقال: [سميته] جعفرا. فقال: لا ولكنه الحسن.
قال ابن حجر: وأعادها أبو عمر في سودة فقال: روي عنها حديث واحد بإسناد مجهول إنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.
أقول: ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٧) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير، ج ٣ ص ١٠، عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن أبي نعيم ضرار بن صرد، عن محمد بن فضيل عن علي بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز..
ورواه أيضا في الحديث الأول من باب: " ما جاء في الحسن عليه السلام " من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٤، وقال: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما " عمر بن فيروز " ولم أعرفهما وبقية رجالة وثقوا.
ومما يناسب ها هنا جدا ما رواه الطبراني في الحديث: (٩٩) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثني إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي حدثنا نافع أبو هرمز:
عن أنس بن مالك قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم راقد في بعض بيوته على قفاه إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي صلى الله عليه وسلم ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فاستنبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ويحك يا أنس دع ابني وثمرة فؤادي فإن من آذى هذا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.
ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فصبه على البول صبا فقال: يصب على بول الغلام ويغسل بول الجارية.
وراجع الحديث (٨) من ترجمة الإمام الحسين وما علقناه عليه من تاريخ دمشق: ج ١٣، ص ٩، ط ١.
(٢١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قد وضعت.. ". وسررته - على وزن مددته -: قطعت سره.
والسر - بضم السين -: ما تقطعه القابلة من سرة الصبي والجمع: أسرة.
(٢٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " محمد بن يوسف القرشي ".
(٢٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وسررته وجعلته.. ".
(٢٤) ورواه أيضا أحمد بن حنبل بسنده عن محمد بن علي تحت الرقم: (١٣٧٠) في مسند علي عليه السلام من كتاب المسند:
ج ١، ص ١٥٩، ط ١، وفي ط ٢: ج ٢ ص...
ورواه أيضا في الحديث: (٣٣٧) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل: الورق ١٣٢ / أ /.
ورواه ابن عساكر عنه وعن غيره بطرق ثلاثة في الحديث: (١٦) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص ١٥، ط ١.
(٢٥) رواه في الحديث: (٢٧) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص..
ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (٩٠) من كتاب الذرية الطاهرة الورق ١٩ / ب / قال:
حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا حسن بن يحيى بن فرات القزاز، حدثنا عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن محمد بن عقيل:
عن محمد بن الحنفية، عن علي أنه سمى الحسن بعمه حمزة، وسمى حسينا بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمى الأكبر بحسن - بعد حمزة - وسمى الأصغر بحسين بعد جعفر.
(٢٦) رواه في الحديث: (١٨) من باب مناقب الإمام الحسن والحسين من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا في مسند علي عليه السلام تحت الرقم: (٩٥٣) من كتاب المسند: ج ١، ص ١١٨، ط ١، وفي ط ٢ ص ١٩٦.
وقال أحمد محمد شاكر في تعليقه: إسناده صحيح.
وأيضا رواه أحمد في الحديث: (٢٠٧) من مسند علي عليه السلام أو تحت الرقم: (٧٦٩) من كتاب المسند:
ج ١، ص ٩٨ ط ١، وفي ط ٢: ج ٢ ص ١١٥، عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل..
(٢٧) كذا ضبطه في لسان العرب وشرح القاموس كما في تعليق المسند لأحمد محمد شاكر.
(٢٨) كذا في نسخة العلامة الأميني، وهذه الجملة: " لأني كنت أحب الحرب " غير موجودة في نسخة تركيا.
(٢٩) رواه في الحديث: (٢٥) وما بعده من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من كتاب الطبقات الكبرى.
ورواه أيضا أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي الخليل من كتاب الكنى والأسماء: ج ٨ / الورق ١٥ / ب / عن أبي القاسم البغوي عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن عمرو بن حريث..
ورواه أيضا أبو القاسم البغوي بسندين كما روى عنه المصنف تحت الرقم: (٢٢ - ٢٣) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ج.. ص ١٩، ط ١، وقد علقنا عليه ما رواه أبو أحمد الحاكم وابن سعد، والطبراني بألفاظهم فراجع.
(٣٠) ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (٩٢) من كتاب الذرية الطاهرة قال:
حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، أنبأنا أبو غسان مالك بن إسماعيل:
أنبأنا عمرو بن حريث، عن عمران بن سليمان قال: الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية.
(٣١) لعل هذا تلخيص كلام ابن سعد، وإليك نص كلامه في أول ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى:
ج ٨ ص.. قال: فولد الحسن بن علي محمدا الأصغر وجعفرا وحمزة وفاطمة درجوا.
وأمهم أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم.
و[أيضا ولد الحسن] محمدا الأكبر - وبه كان يكنى - والحسن وامرأتين هلكتا ولم تبرزا.
وأمهم خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن [ ] عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض [بن؟؟] مرة من غطفان.
(٣٢) لعل هذا هو الصواب، وفي أصلي معا: " أبو أحمد " أو " أبو الحمد ".
(٣٣) كذا في الحديث: (٣٦) من ترجمة الإمام الحسين من نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني من تلك الترجمة: " سليمان ابن أيوب". وما وضعناه بين المعقوفين كان محلهما بياضا في كلي أصلي من هذه الترجمة.
(٣٤) لفظتا: " بن أياس " لم تكونا مقروءتين في أصلي من نسخة تركيا هاهنا، وأخذناهما من الحديث: (٣٦) من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب: ج.. ص ٢٥ ط ١.
(٣٥) هذا هو الصواب الموافق لجميع موارد النقل عنه، وفي أصلي معا ها هنا: " شجاع بن عبد الله ".
(٣٦) ما بين المعقوفين كان محله بياضا في أصلي ها هنا، وأخذناه مما تقدم في صدر الترجمة قبيل الحديث الأول.
(٣٧) ما بين المعقوفين أخذناه من الحديث: (٤٢) من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب، ص ٢٧ ط ١، وكان محلهما بياضا ها هنا من نسخة تركيا.
(٣٨) ورواه البخاري في باب صفة النبي صلى الله عليه وآله من صحيحه: ج ٤، ص ٢٢٧ قال:
حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن سعيد ابن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث قال:
صلى أبو بكر - رضي الله عنه - العصر ثم خرج يمشي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال:

بأبي شبيه النبي * لا شبيه بعلي

وعلي يضحك.
(٣٩) رواه في الحديث: (٤١) من مسند أبي بكر من كتاب المسند: ج ١، ص ٨ ط ١، وفي ط ٢: ج ١، ص..
ورواه أيضا في الحديث: (٤) من باب فضائل الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
(٤٠) ما بين المعقوفين زيادة منا، وكان محله في نسخة تركيا بياضا أو غير مقروء؟.
(٤١) رواه في ترجمة الإمام الحسن تحت الرقم (٢) من تاريخ بغداد: ج ١، ص ١٣٩.
(٤٢) كذا في تاريخ بغداد، وفي نسخة تركيا: " بأبي شبه النبي ". وفي نسخة العلامة الأميني ها هنا تصحيف.
(٤٣) ورواه أيضا أحمد في الحديث (٤١) من مسند أبي بكر، من كتاب المسند: ج ١، ص ٨ وقال:
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة.
[قال]: أخبرني عقبة بن الحرث قال:
خرجت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال وعلي عليه السلام يمشي إلى جنبه، فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول:

وبأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي

قال: وعلي يضحك ورواه أيضا حرفيا في الحديث الرابع من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل، الورق ١٤٥ / ب / وفيه:" وابني شبه النبي ".
(٤٤) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني:

بأبي شبيه بالنبي * ليس بشبيه بعلي.

(٤٥) رواه في الحديث الأخير من مسند فاطمة - صلوات الله عليها - من كتاب المسند: ج ٦، ص ٢٨٣، ط ١، ورواه عنه في باب مناقب الحسن من مجمع؟؟ الزوائد: ج ٩، ص ١٧٦، قال: وفيه زمعة بن صالح وهو لين.
أقول: ورواه أيضا مرسلا في أول ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف: ج ١ / الورق ٢١٩ / أ / وفي ط ١: ج ٣ ص ٥ قال: وكانت فاطمة عليها السلام إذا ذفنته - أي رقصته - قالت:

وابأبي شبه النبي * غير شبيه بعلي

(٤٦) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " خريز " بالخاء المعجمة.
والجرين - بفتح الجيم وكسر الراء - مخزن التمر وموضع تجفيفه.
وهذا الذيل أيضا له مصادر وأسانيد وقد رواه الخطيب في ترجمة محمد بن إبراهيم بن محمد المطرز الأصبهاني تحت الرقم: (٤٢١) من تاريخ بغداد: ج ١، ص ٤١٨ قال:
أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد المطرز، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان المروزي قال:
أنبأنا يوسف بن يعقوب القاضي قال: أنبأنا عبد الواحد بن غياث، قال: أنبأنا حماد بن سلمة، قال: أنبأنا محمد ابن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر من تمر الصدقة فأمر فيه بأمر، ثم قام فحمل الحسن - أو الحسين - على عنقه فجعل لعابه يسيل على النبي صلى الله عليه وسلم فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يلوك تمرة فحرك خده فقال: ألقها أي بني ألقها أي بني أما شعرت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة.
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث: (٢٠٠٦) عن مسند أبي هريرة في كتاب المسند: ج ٢، ص ٤٠٦ ط ١، قال:
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة قال: أنبأنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم [و] أتي بتمر من تمر الصدقة فأمر فيه بأمره فحمل الحسن - أو الحسين؟؟ - على عاتقه فحمل لعابه يسيل عليه، فنظر إليه فإذا هو يلوك تمرة فحرك خده وقال: ألقها يا بني أما شعرت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة ورواه أيضا في الحديث: (٢٠٤٠) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٢ ص ٤٠٩ قال:
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة: أن الحسن أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كخ كخ ألقها أما شعرت أنا أهل بيت لا نأكل الصدقة؟
ورواه أيضا في الحديث: (٢٢١٦) من المسند: ج ٢ ص ٤٤٤ ط ١، قال:
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة. و[عن] عبد الرحمان، عن شعبة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة المعنى [كذا] أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة فلاكها في فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كخ كخ فإنا لا تحل لنا الصدقة.
وبأول هذين السندين رواه أيضا في الحديث: (٢٦٩٢) ص ٤٧٦، ورواه أيضا في الحديث: (٢٥٦١) ص ٤٦٧ عن عبد الرحمان بن مهدي عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة..
ورواه أيضا ابن سعد بسند آخر في ترجمة أبي عميرة السعدي رشيد بن مالك من الطبقات الكبرى: ج ٦، ص ٤٥ قال:
أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا معرف بن واصل السعدي قال: حدثتني حفصة ابنة طلق - امرأة من الحي - سنة تسعين، عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك قال:
كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال [رسول الله]: ما هذا أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: بل صدقة. قال: فقدمها إلى القوم. قال: والحسن يتعفر بين يديه فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخل إصبعه في فيه فانتزع التمرة ثم قذفها ثم قال: إنا آل محمد لا نأكل الصدقة.
(٤٧) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " كما حكاه الزبير.. ".
(٤٨) رواه في الحديث: (٣٤) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٤٩) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني:" من أشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله، فدخل علينا عبد الله بن الزبير.. ".
(٥٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فما ينزله.. ".
(٥١) كذا في نسخة تركيا، وتقدم مثله في الحديث السابق، وهذا هو الصواب، والرجل مترجم في حرف الياء من تهذيب التهذيب:
ج ١١، ص ٣٢٩. وفي نسخة العلامة الأميني " يزيد بن أبي يزيد.. ".

وهذا رواه أيضا في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب التهذيب: ج ٢، ص ٢٦٩ وتهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ٨٦٩ / أ / قال:
أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البخاري وغير واحد قالوا: أخبرنا أبو حفص ابن طبرزد، قال:
أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين قال: أخبرنا أبو طالب ابن غيلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن حسان السمتي قال: حدثنا علي بن عابس..
والأحاديث التالية أيضا رواها في الترجمة المذكورة.
(٥٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الجوهري ".
(٥٣) رواه أحمد في الحديث: (٢٢) من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا البخاري في باب مناقب الحسن والحسين من صحيحه: ج ٥، ص ٣٣ قال:
حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر، عن الزهري عن أنس. وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزهري أخبرني أنس قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي.
ورواه أيضا الترمذي في الحديث العاشر من باب مناقب الحسن والحسين من سننه: ج ١٣، ص ١٩٦، قال:
حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري عن أنس بن مالك قال: لم يكن منهم أحد أشبه برسول الله من الحسن بن علي. قال [الترمذي]: هذا حديث حسن صحيح.
(٥٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الحيري ".
(٥٥) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، ولما في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: (٦٥٨) من تهذيب التهذيب:
ج ٩، ص ٤٠٥. وفي نسخة العلامة الأميني: " الفضل.. ".
(٥٦) كذا في نسخة تركيا، ولعل الصواب: " أراد النبي.. ".
(٥٧) وإليك نص البخاري في الحديث الثالث من باب صفة النبي صلى الله عليه وآله من صحيحه: ج ٤، ص ٢٢٧ قال:
حدثني عمرو بن علي حدثنا ابن فضيل حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا جحيفة - رضي الله عنه - قال:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي عليهما السلام يشبهه. قلت لأبي جحيفة: صفه لي. قال: كان أبيض قد شمط وأمر لنا النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث [بثلاثة " ص س ط "] عشرة قلوصا، قال: فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن نقبضها.
وأيضا قال البخاري قبل الحديث المتقدم: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن يشبهه.
والحديث الأول رواه أيضا في ترجمة وهب بن عبد الله أبي جحيفة من الإصابة: ج ٣، ص ٦٤٢ تحت الرقم (٩١٦٦).
(٥٨) أما الترمذي فقد رواه في الحديث: (١١) من باب مناقب الحسن والحسين من سننه: ج ١٣، ص ١٩٦، بشرح تحفة الأحوذي قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه.
[قال الترمذي]: هذا حديث حسن صحيح. [ثم] قال: و[ورد] في الباب عن أبي بكر الصديق، وابن عباس وابن الزبير.
وأما مسلم فقد رواه في الباب (٢٩) في الحديث (١٠٧) من كتاب الفضائل تحت الرقم (٢٣٤٣) من صحيحه:
ج ٤، ص ١٨٢٢ قال:
حدثنا واصل بن عبد الاعلى حدثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله أبيض قد شاب. [قال: و] كان الحسن بن علي يشبهه.
(٥٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، والظاهر أنه هو يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي أبو سعيد البصري الأحول الحافظ من رجال صحاح الست المجمع على توثيقه المترجم في حرف الياء تحت الرقم: (٣٥٨) من تهذيب التهذيب: ج ١١، ص ٢١٦. وفي نسخة تركيا: " يحيى بن أبي سعيد.. ".
(٦٠) هذا هو الصواب الموافق لما تقدم في الحديث: (٥) وهو أبو عبد الله ابن أبي طاهر القصاري الخوارزمي المذكور في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٢٠) من معجم الشيوخ، وها هنا رسم الخط من كلي أصلي غامض.
(٦١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
(٦٢) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل في حرف الألف تحت الرقم: (١٤٥) من معجم الشيوخ.
وفي نسخة تركيا: " وأبو إسحاق ابن إبراهيم.. ".
وفي نسخة العلامة الأميني: " مندوبة الضياع.. ".
(٦٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وأم الضياء عنيمه.. ".
(٦٤) كذا في نسخة العلامة الأميني. وفي نسخة تركيا: " النبي صلى الله عليه وسلم.. ".
(٦٥) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن، قال وكيع لم يسمع إسماعيل.. "
(٦٦) رواه في الحديث: (١٨) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٣٢) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨، قال:
وأخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأسدي ومالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي قالوا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ:
عن علي قال: الحسن أشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك.
(٦٧) رواه في الحديث: (٣٣) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى.
(٦٨) كذا في أصلي معا وفي الطبقات الكبرى: " لا ينتحلني ". يقال: تخيل له أنه كذا: تشبه له. وتنحله: ادعاه.
(٦٩) كذا في الطبقات الكبرى وهو الصواب، وفي كلي أصلي هاهنا تصحيف.
وهذا رواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث: (١٣٠٠) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٢، ص ٣٤٢ قال:
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي.
قال عاصم: قال أبي: فحدثنيه ابن عباس فأخبرته أني قد رأيته قال: رأيته؟ قلت: إي والله لقد رأيته، قال:
فذكرت الحسن بن علي؟ قال: إي والله قد ذكرته ونعته في مشيته [كذا] قال: فقال ابن عباس: إنه كان يشبهه.
(٧٠) جملة: " أنبأنا أبو قدامة عبد الله بن سعد السرخسي " قد سقطت عن نسخة تركيا.
(٧١) والظاهر أنه رواه النسائي في السنن الكبرى إذ الحديث غير مذكور في كتاب الخصائص. نعم روى في الحديث: (١٣٤) منه ص ١٢٣، ما هو مشتمل على هذا المعنى وعلقناه على الحديث: (١٣٠٠) من ترجمة الإمام الحسين ص ٩٥ ط ١.
(٧٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، والظاهر أنه هو سليمان التيمي. وفي نسخة تركيا هاهنا - دون ما تقدم ويأتي -: " التميمي ".
(٧٣) كذا في الأصل.
(٧٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وأبو بكر محمد بن عبد الرحمان القطان، وأبو القاسم عبد الرحمان ابن الحسين بن الحسن بن أبي العقب.. ".
وأيضا روى أحمد في مسند أسامة قبيل الآخر منه من كتاب المسند: ج ٥ ص ٢١٠ ومثله في الحديث (٥) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
ورواه أيضا البخاري في باب " ذكر أسامة بن زيد " من صحيحه: ج ٥ ص ٣٠، قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا معتمر قال: سمعت أبي [قال:] حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن فيقول: اللهم أحبهما فإني أحبهما.
ورواه أيضا في باب مناقب الحسن والحسين من صحيحه: ج ٥ ص ٣٢، قال:
حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبي قال: حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. أو كما قال:
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١١٤) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ط ١، ص. قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا سليمان التيمي:
عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ الحسن والحسين فيقعد أحدهما على فخذه اليمنى والآخر على فخذه اليسرى ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
ورواه أيضا البيهقي في كتاب الشهادات من السنن الكبرى: ج ١٠، ص ٢٣٣ قال:
أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن مكرم وأحمد بن ملاعب، قالا: حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا سليمان التيمي:
عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن بن علي فيقول:
اللهم إني أحبهما فأحبهما.
قال البيهقي: [و] أخرجه البخاري في الصحيح من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه.
(٧٥) وإليك ما رواه أحمد بن حنبل في الحديث: (٤٤) من مسند أسامة من كتاب المسند: ج ٥ ص ٢٠٥ ط ١، قال:
حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا معتمر، عن أبيه قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان النهدي يحدثه أبو عثمان عن أسامة بن زيد قال:كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما.
[قال عبد الله بن أحمد:] قال أبي: قال علي بن المديني: هو السلي من عنزة إلى ربيعة يعني أبا تممية السلي.
(٧٦) هذا هو الصواب الموجود في نسخة العلامة الأميني الموافق لما في ترجمة العوام بن حوشب في حرف العين تحت الرقم:
(٢٩٧) من تهذيب التهذيب: ج ٨ ص ١٦٤. وفي نسخة تركيا: " مسلمة بن العوام.. ".
(٧٧) ورواه أيضا الترمذي في الحديث (١٦) من باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من سننه: ج ١٣، ص ١٩٨ -:
وقال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أسامة عن فضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر حسنا وحسينا فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
(٧٨) من قوله: " عن البراء - إلى قوله - من يحبه " قد سقط عن نسخة العلامة الأميني.
(٧٩) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " وهذا وهم.. ".
(٨٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الفضيل بن يحيى.. ".
(٨١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " عبد الرحمان بن أبي شريح.. ".
ورواه أيضا الخطيب في ترجمة أبي القاسم بن الشبيه علي بن عبد الله تحت الرقم: (٦٣٦٥) من تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ٩ قال:
أخبرنا أبو القاسم ابن الشبيه، أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، أخبرنا محمد بن القاسم، حدثنا زكريا المحاربي حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن هاشم، عن فضيل بن مرزوق:
عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الحسن بن علي فقال: اللهم إني أحبه وأحب من يحبه.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٥٦) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنه: اللهم إني قد أحببته فأحبه وأحب من يحبه.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٤٩) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ / الورق.. / قال:
أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، قال: حدثني عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن: اللهم إني قد أحببته فأحبه وأحب من يحبه.
ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة الإمام الحسن من حلية الأولياء: ج ٢، ص ٣٥ قال:
حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا شعبة:
عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن على عاتقه فقال: من أحبني فليحبه.
ورواه ابن سعد عن هشام، عن شبابة بن سوار ويحيى بن عباد في الحديث: (٤٨) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال:
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي وشبابة بن سوار ويحيى بن عباد قالوا: حدثنا شعبة قال: أخبرني عدي بن ثابت، قال:
سمعت البراء بن عازب يقول، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حاملا الحسن على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
أقول: أما حديث فضيل بن مرزوق فقد تقدم بطرق، وأما حديث أشعث فقد رواه الطبراني في الحديث: (٥٧) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص.. قال:
حدثنا أحمد بن عمرو القطواني حدثنا محمد بن طفيل، حدثنا شريك، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن بن علي وهو يقول: اللهم إني أحب حسنا فأحبه.
(٨٢) وهو أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي راوي كتب أحمد بن حنبل وتلميذ ابنه عبد الله، والحديث رواه تحت الرقم:
(٤١ و٥١ و٥٢) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٥٥) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ط ١، ص.. قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت قال: سمعت براء بن العازب يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
(٨٣) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قال: سمعت البراء بن عازب.. ".
(٨٤) كذا في نسخة تركيا وهاهنا في نسخة العلامة الأميني اختلال،، ولنذكر ما رواه أبو بكر القطيعي في الموارد الثلاث كي يتبين أن الصواب هو ما في نسخة تركيا فنقول: قال أبو بكر ابن مالك في الحديث: (٤١) من كتاب الفضائل:
حدثنا إبراهيم بن عبد الله [أبو مسلم البصري] قال: أنبأنا حجاج، قال: أنبأنا شعبة، قال: أنبأنا عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
وأيضا قال أبو بكر القطيعي في الحديث: (٥١) وتاليه من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل:
حدثنا إبراهيم، أنبأنا سليمان بن حرب، أنبأنا شعبة، عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن أو الحسين - شك أبو مسلم - على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
حدثنا إبراهيم، أنبأنا عمرو بن مرزوق، قال: أنبأنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن أو الحسين على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
وأيضا روى أحمد في أواسط مسند البراء بن عازب من كتاب المسند: ج ٤ ص ٢٩٢ ط ١. قال:
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت عن البراء [بن عازب] قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن علي - رضي الله عنه - على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
ورواه أيضا في الحديث السادس من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل، ورواه أيضا الخطيب في ترجمة الإمام الحسن من تاريخ بغداد: ج ١، ص ١٣٩، قال:
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزار، قال: أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الحافظ، قال: أنبأنا محمد بن إسماعيل الراشدي قال: أنبأنا علي بن ثابت العطار، قال: أنبأنا عبد الله بن ميسرة وأبو مريم الأنصاري: عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن بن علي وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
ورواه أيضا أبو بكر البيهقي في كتاب الشهادات من السنن الكبرى: ج ١٠، ص ٢٣٣ قال:
أخبرنا أبو الحسن ابن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبو مسلم، حدثنا الحجاج بن منهال، حدثنا شعبة بن الحجاج:
حدثنا عدي بن ثابت قال: سمعت البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه وهو يقول:
اللهم إني أحبه فأحبه.
قال البيهقي: [و] رواه البخاري في الصحيح عن حجاج. وأخرجه مسلم بن وجه آخر عن شعبة.
أقول: أما البخاري فقد رواه في باب مناقب الحسن والحسين من صحيحه: ج ٥ ص ٣٣ قال:
حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا شعبة قال: أخبرنا عدي قال: سمعت البراء رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه والحسن على عاتقه [وهو] يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
وأما مسلم فرواه أيضا في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه: ج ٧ ص ١٣٠، بسندين قال:
حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عدي (وهو ابن ثابت) حدثنا البراء بن عازب قال: رأيت الحسن ابن علي على عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع، قال ابن نافع: حدثنا غندر، حدثنا شعبة عن عدي (وهو ابن ثابت) عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن علي على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
وهذا المعنى رواه أيضا سعيد بن زيد بن نفيل القرشي كما روى عنه الطبراني في الحديث: (٥٤) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد:
عن يزيد بن يحنس، عن سعيد بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتضن حسنا ثم قال: اللهم إني قد أحببته فأحبه.
ورواه عنه في باب مناقب الحسن والحسين من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٦، قال: ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن يحنس وهو ثقة.
أقول: وليزيد هذا ترجمة في حرف الياء تحت الرقم: (١٢٥٨) من كتاب الجرح والتعديل: ج ٩ ص ٢٩٥ ط ٢ وذكره أيضا في ترجمة سعيد بن زيد من تهذيب الكمال: ج ٣ ص ٤٨٩٨.
(٨٥) رواه الخطيب في الحديث الأول من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام تحت الرقم: (٢) من تاريخ بغداد: ج ١، ص ١٤١ وأيضا رواه المصنف عنه في الحديث: (١٢٣) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ٨٨ ط ١. وقريبا منه رواه أحمد في الحديث: (٧٢٥) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٥، ص ٢٨٨.
والحديث رواه أيضا ابن سعد تحت الرقم: (٥٠ و٥٥) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨، ص..
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسرائيل قال: سمعت سالم بن أبي حفصة قال: سمعت أبا حازم، قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
وقال أيضا: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن حجاج بن دينار، عن جعفر بن أياس، عن عبد الرحمان بن مسعود:
عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى إلينا فقال له رجل: إنك لتحبهما! فقال: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١١٧) وما يليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال:
حدثنا فضيل بن محمد الملطي حدثنا أبو نعيم، حدثنا سلم الحذاء، عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد قال:
سمعت أبا حازم يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري:
عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني، يعني الحسن والحسين.
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان:
عن أبي الجحاف [داود بن أبي عوف] عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني، يعني الحسن والحسين.
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم وأبو غسان مالك بن إسماعيل قالا:
حدثنا إسرائيل قال: سمعت سالم بن أبي حفصة يقول: سمعت أبا حازم يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا جمهور بن منصور، حدثنا سيف بن محمد، حدثنا سفيان:
عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في الحسن والحسين: من أحبهما فيحبني ومن أبغضهما فيبغضني.
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو كريب ومحمد بن عمر الهياجي. حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا أبو كريب قالا: حدثنا يحيى بن عبد الرحمان الأرحبي حدثنا عبيدة الأسود عن القاسم بن الوليد الطائي:
عن طلحة بن مصرف عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبني فقد أحبهما. يعني الحسن والحسين.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا علي بن عابس:
عن سالم بن أبي حفصة وكثير النواء، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: مر الحسن والحسين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما وأبغض من أبغضهما.
ورواه أيضا ابن عدي في ترجمة أبي الجحاف داوود بن أبي عوف من كتاب الكامل: ج ١ / الورق ٣٢٩، قال:
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان:
عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. يعني الحسن والحسين.
(٨٦) والظاهر أنه سلمان الأشجعي الكوفي من رجال صحاح أهل السنة.
(٨٧) ما بين المعقوفات زيادات توضيحية مأخوذة من الحديث: (٢٤٧) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق:
ج ١، ص ١٨٢، ط ١، وفي ط ٢: ج ١، ص ٢٠١.
(٨٨) ما بين المعقوفين لابد منه بقرينة ما بعده من الأحاديث، وقد سقط عن كلي أصلي من هذه الترجمة.
وكان فيهما اللهم إني أحبه فأحب من يحبه.
(٨٩) رواه في الحديث: (٢٦٧) في أوائل مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٢ ص ٢٤٩ ط ١.
ورواه أيضا في الحديث الثاني من باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ٢٩٧ ورواه أيضا المزي وفي تهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ٢٧٠ /.. / قال:
أخبرنا أبو الفرج ابن أبي عمر وأبو الحسن ابن البخاري وأبو الغنائم ابن طلان؟ وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال: أخبرنا أبو بكر ابن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني عبيد الله ابن أبي يزيد:
عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن: اللهم إني أحبه وأحب من يحبه.
ثم قال المزي: رواه مسلم وأبو داود عن أحمد بن حنبل فوافقناهما فيه بعلو.
وقد روي عن سفيان أتم من هذه الرواية أخبرنا به أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد إذنا، قال:
أخبرنا تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس قال: أخبرنا أبو سعد الكنجرودي قال: أخبرنا أبو عمرو ابن حمدان قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد:
عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة فخرجت معه فقال: أثم لكع؟ قال: فاحتبس فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله قال: فجاء الحسن يشتد فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
(٩٠) رواه البيهقي في كتاب الشهادات من السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٢٢٢ بهذا السند، ورواه أيضا عن الحاكم عن أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أحمد عن سفيان..
ثم قال: [و] رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن حنبل.
(٩١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو بكر المغربي ".
(٩٢) هو أبو إسحاق التاجر الأصبهاني المتوفى سنة (٤٠٠) وقد ترجم له الذهبي في كتاب العبر: ج ٣ ص ٧٢ وقال: وكان أسند من بقي بإصبهان.
وقال في ترجمته من أخبار إصبهان: ج ١، ص ٢٠٤: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد قولة التاجر أبو إسحاق خال عبد الله ومحمود ابني أحمد بن محمود. يروي عن المحاملي وابن مخلد وابن عقدة: توفي سنة (٤٠٠) في صفر.
(٩٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، والظاهر أن ما فيها هو الصواب إذ محمد بن عمرو بن أبي مذعور شيخ للقاضي أبي عبد الله المحاملي كما في ترجمته في حرف الحاء تحت الرقم: (٤٠٦٥) من تاريخ بغداد: ج ٨ ص ١٩.
وفي نسخة تركيا: " ومحمد بن عمرو بن أبي مذعور.. " وعليه فهو عطف على سابقه ومن قول إبراهيم.
(٩٤) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " قال الحسن.. ".
(٩٥) اللكاع واللكع - بفتح اللام في الأول وضمه في الثاني: الصبي الصغير، قال في النهاية ومنه الحديث: " إنه عليه السلام جاء يطلب الحسن بن علي قال: أثم لكع؟ ". قال: فإن أطلق على الكبير أريد به الصغير العلم والعقل.
(٥) قال في النهاية: السخاب - بكسر السين -: خيط ينضم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري. وقيل: هو قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء. ثم قال صاحب النهاية: ومنه حديث فاطمة رضي الله عنها: " فألبسته سخابا " أي الحسن ابنها.
(٩٦) وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: " ١٠٥٠) من كتاب معجم الشيوخ.
وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه.
(٩٧) كذا في نسخة تركيا مع غموض في لفظ: " فناء ". وما بين المعقوفين زيادة توضيحية منا. وها هنا في نسخة العلامة الأميني تصحيف.
(٩٨) كلمة: " تغسله " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني.
والحديث رواه أيضا ابن سعد تحت الرقم: (٣٩) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ قال:
أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي الزناد [كذا] عن نافع بن جبير عن أبي هريرة الدوسي قال:
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتينا سوق بني قينقاع ثم رجع فأتى بيت عائشة [ظ] فجلس فقال: أثم لكع؟ فظننت أن أمه حبسته تغسله وتلبسه سخابا، فخرج [الحسن] يشتد حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. للحسن.
أقول: وكان في الأصل المخطوط من الطبقات الكبرى: " ثم رجع قالت عائشة فجلس.. " فصححناه بقوله:
" فأتى بيت عائشة فجلس.. ".
(٩٩) رواه في أواسط مسند أبي هريرة تحت الرقم: (١١٧٠) منه من كتاب المسند: ج ٢ ص ٣٣١ ط ١.
وما وضعناه بعد ذلك بين المعقوفين مأخوذ منه، وقد سقط عن كلي أصلي.
(١٠٠) هذا هو الظاهر الموافق لما في المسند، وفي أصلي معا: " فلما دخل.. ".
(١٠١) هذا هو الصواب الموجود في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو محمد ابن البغدادي ".
(١٠٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد البغدادي ".
(١٠٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخه تركيا: " الدوري ".
(١٠٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " في سوق من الأسواق بالمدينة ".
(١٠٥) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " فظننت انما حبسته أمه تلبسه.. ".
(١٠٦) وبعده في نسخة تركيا بياض بمقدار أربع كلمات.
والحديث رواه أيضا مسلم في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه: ج ٧ ص ١٢٩، قال:
حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال:
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة فقال: أثم لكع؟ أثم لكع؟ - يعني حسنا - فظننا أنه إنما تحبسه أمه لان تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه فأحبه واحبب من يحبه.
(١٠٧) كذا في أصلي معا وهذا رواه القطيعي في الحديث: (٦٠) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل / الورق ١٥١ / أ / قال:
حدثنا العباس بن إبراهيم الأحمسي، حدثنا الحسن بن علي القرشي، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة.
(١٠٨) كذا في أصلي كليهما، وفي الحديث (٦٠) من كتاب الفضائل: " جلس النبي.. ".
(١٠٩) رواه أحمد في أواخر مسند أبي هريرة في الحديث: (٢٠٠٠) منه من كتاب المسند: ج ٢ ص ٥٣٢ ط ١.
وكانت في أصلي كليهما تصحيفات صححناها على ما في المسند، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه.
(١١٠) ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة الإمام الحسن من حلية الأولياء: ج ٢، ص ٣٥ قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا هشام بن سعد:
حدثني نعيم قال: قال لي أبو هريرة: ما رأيت الحسن قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك أنه أتى يوما يشتد حتى قعد في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول بيديه هكذا في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فمه ثم يدخل فمه في فمه ويقول: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. يقولها ثلاث مرات.
(١١١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " فوقع في حجره ".
والحديث رواه أيضا البخاري في كتاب الأدب المفرد، ص ٣٠٤ ط القاهرة، قال:
حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني ابن أبي فديك، قال: حدثني هشام بن سعد: عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف فيه ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد فجلس فاحتبى ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاعا فجاء حسن يشتد فوقع في حجره ثم أدخل يده في لحيته ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم يفتح فمه فيدخل فاه في فيه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
ورواه عنه في باب فضائل الإمام الحسن عليه السلام من ملحقات إحقاق الحق: ج ١١، ص ١٤.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٣٨) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال:
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن هشام بن سعد، عن نعيم المجمر:
عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه فلم يكلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف بها ونظر ثم انصرف وانا معه حتى جئنا المسجد فجلس واحتبى ثم قال لي *[أين]: لكاع ادع لي لكعا.
قال [أبو هريرة]: فجاء الحسن يشتد فوقع في حجره ثم أدخل يده في لحيته ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفح فمه فيدخل فاه في فيه ثم يقول: اللهم إني أحبه فاحببه وأحب من يحبه.
(١١٢) كذا في نسخة تركيا، ورسم الخط من نسخة العلامة الأميني في قوله: " الحماني " غامض وكأنه يقرأ " الحقاني ".
(١١٣) جملة: " أو لسان الحسن في فمه " لا توجد في نسخة تركيا.
والحديث رواه الحاكم وصححه هو والذهبي في باب فضائل الإمام الحسن من كتاب المستدرك: ج ٣ ص ١٦٩، قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو يحيى الحماني حدثنا سفيان، عن نعيم بن أبي هند:
عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ما يصنع: رأيت الحسن في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخل لسانه في فمه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه.
ورواه عنه في باب فضائل الإمام الحسن من ملحقات إحقاق الحق: ج ١١، ص ١٥.
(١١٤) رواه الطبراني في الحديث: (١٢٥) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص..
ورواه عنه في باب مناقب الإمام الحسن من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٦، ثم قال: وفيه " أبو مزرد " ولم أجد من وثقة وبقية رجاله رجال الصحيح.
(١١٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يريد حسنا أو حسينا.. ".
(١١٦) وله ترجمة تحت الرقم: (١٧٢٠) من تلخيص مجمع الآداب ومعجم الألقاب لابن الفوطي: ج ٢، ص ١١٥٥، قال:
غرس الدولة أبو الفوارس طراد بن الحسين بن حمدان التغلبي الأمير.
حدث عن الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي.
روى عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني.
أقول: وكان في أصلي كليهما تصحيفات صححناها عليه.
(١١٧) جملة: " فيرفعه إلى صدره " غير موجودة في نسخة تركيا.
(١١٨) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " فيرفع فاه.. ".
(١١٩) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا إبراهيم بن إسماعيل، أنبأنا إسماعيل الطلحي ".
(١٢٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وأما نسخة تركيا فرسم خط هذه اللفظة غير واضح منها وكأنها تقرأ: " يعرف بابن جهر "
(١٢١) لكع " بضم اللام وفتح الكاف " يراد منه هاهنا -: الصبي الصغير.
(١٢٢) السخاب - ككتاب -: قلادة من قرنفل ونحوه ليس فيها لؤلؤ ولا جواهر. والقرنفل: نبات طيب الرائحة تزرع في البساتين.
(١٢٣) ورواه عن المصنف في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام في الفرع الثاني من الفصل الرابع من كتاب الفضائل من منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥، ص ١٠٣ وقريبا منه رواه الطبراني في ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص.. ط ١، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا محمد بن حفص بن راشد الهلالي حدثنا الحسين بن علي حدثنا ورقاء بن عمر، عن أبي إسحاق: عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي: من أحب هذا فقد أحبني.
(١٢٤) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " هيت لكع ".
(١٢٥) كذا في ترجمة نصر بن علي من تاريخ بغداد: ج ١٣، ص ٢٨٧، وفي كلي أصلي من تاريخ دمشق: " الشيعي.. "
(١٢٦) كذا في نسخة العلامة الأميني: وفي نسخة تركيا: " بيد حسن وحسين ".
(١٢٧) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو محمد ابن الجوهري ".
(١٢٨) رواه في الحديث: (١٥) من مسند أمير المؤمنين أو تحت الرقم: (٥٧٦) من كتاب المسند: ج ١ ص ٧٧ وفي ط ٢ ج ٢ ص ٢٥.
ورواه أيضا في الحديث: (٣٠٨) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل وفيه: " الجهضمي " بدل الأزدي.
ورواه عنه في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٧٠، قال:
أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر وغير واحد قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرني القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني نصر بن علي..
ورواه أيضا في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب التهذيب: ج ٢، ص ٢٩٧ عن الترمذي وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده عن نصر بن علي..
(١٢٩) ورواه أيضا الذهبي في ترجمة علي بن جعفر تحت الرقم: (٥٧٩٩) من كتاب الميزان: ج ٣ ص ١١٧، وفي ط: ج ٢، ص ٢٢٠، قال: أخبرني ابن قدامة إجازة، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا ابن ملوك وأبو بكر القاضي قالا: أخبرنا أبو الطيب الطبري أخبرنا أبو أحمد الغطريفي..
أقول: والحديث موجود في جزء من حديث محمد بن أحمد بن الغطريف موجود في المجموعة: (١٣) من المكتبة الظاهرية، برواية أبي الطيب الطبري..
ورواه أيضا المزي في ترجمة علي بن جعفر من تهذيب الكمال: ج ٥ / الورق ٩٦٢ / أ / قال:
أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة وأبو الحسن ابن البخاري في آخرين قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن طبرزد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري وأبو المواهب بن مكوك [كذا] الوراق.
حيلولة: وأخبرنا أبو العز ابن الصيقل الحراني قال: أخبرنا أبو علي القاسم بن الحريف قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قالا: أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري قال: أخبرنا أبو أحمد ابن الغطريف بجرجان، قال: حدثنا عبد الرحمان ابن المغيرة، قال، حدثنا نصر بن علي قال:
أخبرنا علي بن جعفر بن محمد، قال: حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه عن جده علي رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
قال المزي: [و] رواه الترمذي عن نصر بن علي وقال: غريب لا نعرفه من حديث جعفر إلا من هذا الوجه.
(١٣٠) رواه في الحديث: (٢٣) من باب مناقب علي عليه السلام من سننه: ج ١٣، ص ١٧٧، قال:
حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا علي بن جعفر بن محمد بن علي، أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذ بيد حسن وحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه.
أقول: ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٤٢٢) من مناقبه ص ٣٧٠ ط ١، قال:
أخبرنا أحمد بن المظفر بن أحمد، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي وخالد بن النضر القرشي ومحمد بن علي الصيرفي ومحمد بن أمية البصريون، ومحمد بن أبي بكر الباغندي وأبو القاسم ابن منيع وعبد الله بن قحطبة بصلح واسط، قالوا: حدثنا نصر بن علي حدثنا علي بن جعفر ابن محمد، حدثنا أخي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر، حدثني أبي محمد بن علي حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد الحسن والحسين فقال..
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٢٦) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٢ / الورق ١٢٥ / وفي ط ١:
ج ٣، ص ٤٣ قال:
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا نصر بن علي حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه عن جده عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
ورواه أيضا في ترجمة محمد بن محمد الباهلي من المعجم الصغير: ج ٢، ص ٧٠ عنه عن نصر..
ورواه أيضا الحموئي في الباب: الخامس من السمط الثاني من كتاب فرائد السمطين: ج ٢ ص.. ط ١، بسند طويل عن أبي علي الخالدي الهروي عن أبي بكر محمد بن يحيى بن أحمد الهمداني عن زكريا بن يحيى الساجي عن نصر..
ورواه أيضا أبو محمد عبد الرحمان بن أبي شريح الأنصاري - المتوفي عام (٣٩٢) - في الأحاديث المأة الموجودة في المجموعة (١٠٧) من المكتبة الظاهرية، عن محمد بن إبراهيم السجزي عن عامر بن محمد المدني عن نصر..
وأخرجة أيضا البوشنجي عفيف بن محمد في جزء من حديثه موجود في المكتبة الظاهرية برقم: (٨١) عن أبي علي حامد بن محمد الرفاء الهروي عن أبي عوانة موسى بن يوسف عن نصر.
ورواه أيضا الدولابي قبل ختام كتاب الذرية الطاهرة بأربعة أحاديث عن أبي خالد يزيد بن سنان، عن نصر بن علي الجهضمي.
ورواه العلامة الأميني في ثمرات الاسفار: ج ١ / الورق ١٠ / عن المجموعة: (٧٧) من المكتبة الظاهرية، وقال: قال عفيف بن محمد البوسنجي: فجعلت دلك نظما وقلت:

أخذ النبي يد الحسين وصنوه * يوما وقال وصحبه في مجمع

من ودني يا قوم أو هدين أو * أبويهما فالخلد مسكنه معي

ورواه أيضا في ترجمة نصر بن علي تحت الرقم: (٧٢٥٥) من تاريخ بغداد: ج ١٣، ص ٢٨٧ قال:
أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا عبد الله ابن أحمد، حدثني نصر بن علي قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد [عن أبيه محمد بن علي] عن أبيه علي بن حسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
قال أبو عبد الرحمان عبد الله: لما حدث بهذا الحديث نصر بن علي أمر المتوكل بضربه ألف سوط، وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له: هذا الرجل من أهل السنة ولم يزل به حتى تركه..
ورواه أيضا ابن حجر في ترجمة نصر بن علي من تهذيب التهذيب: ج ١٠، ص ٤٣٠ عن أبي علي ابن الصواف، عن عبد الله بن أحمد..
ورواه أبو نعيم بسند آخر في ترجمة إبراهيم بن محمد بن بزرج الثقة من أخبار إصبهان: ج ١، ص ١٩١، قال:
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن بزرج، حدثنا نصر بن علي، حدثنا علي بن جعفر ابن محمد، حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحبهما وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
(١٣١) رواه العقيلي في ترجمة الرجل من كتاب الضعفاء، الورق ٢٠٤.
ورواه الطبراني في ترجمة إبراهيم بن درستويه من المعجم الصغير: ج ١، ص ٩٠.
ورواه الهيثمي في باب مناقب الحسن والحسين من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٣، وقال: رواه الطبراني في المعجم الصغير والأوسط.
وأيضا رواه المصنف من طريق الطبراني في الحديث: (١٣٣) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ط ١، ص ٩٩.
ورواه عن ابن عساكر في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد بن حنبل: ج ٥ ص ١١٠.
أقول: ورواه أيضا السلفي في المشيخة البغدادية كما في ذخائر العقبى ص ١٢١.
ورواه الخطيب البغدادي باختصار على وجه آخر في ترجمة محمد بن إسماعيل أبي بكر القاضي، تحت الرقم: (٤٤٩) من تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٥٣.
(١٣٢) ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٥٨) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص ٢٠ ط ١، قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا موسى بن محمد بن حيان البصري حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير.
ورواه عنه في باب مناقب الإمام الحسن من مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٧٦، قال: وفيه: " عثمان بن أبي الكنات " وفيه ضعف.
ورواه أيضا في كنز العمال: ج ١٦، ص ٢٦٢ ط ٢ عن ابن عساكر.
(١٣٣) رواه في الحديث: (٤٤) من عنوان: أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله من كتاب المسند: ج ٥ ص ٣٦٦ ط ١.
وقريبا منه رواه أيضا في الحديث: (٤٠) من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل الورق ١٤٩ / أ / ورواه أيضا في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ٢٧٠ وفي تهذيب التهذيب: ج ٢، ص ٢٩٧.
ورواه في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥، ص ١٠٤، عن ابن أبي شيبة وأحمد وابن مندة وابن عساكر والحاكم ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٤٦) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨، ص.. قال:
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وسليمان أبو داود الطيالسي وهشام أبو الوليد، قالوا: أخبرنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث:
عن زهير بن الأقمر، قال: خطبنا الحسن بن علي على المنبر بعد قتل علي فقام رجل من أزد شنوءة فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن في حبوته وهو يقول: من أحبني فليحبه وليبلغ الشاهد منكم الغائب. ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثت أحدا شيئا. ثم قعد.
(١٣٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا ومثلها في الحديث: (٤٠) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل: " ولولا عزيمة رسول الله.. ".
(١٣٥) كذا في نسخة تركيا، وهو الصواب وهو خيثمة بن سليمان، وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد بن أشخوش أبي خيثمة.
(١٣٦) ورواه أيضا في ترجمته من تاريخ دمشق: ج ١٨، ص ١٣٣، بثلاثة أسانيد.
(١٣٧) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فقام شيخ من أز شنوءة ".
(١٣٨) رواه في الحديث: (٢٤) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
(١٣٩) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " وأبو المظفر القشيري ".
(١٤٠) رواه في أواخر مسند أبي هريرة في الحديث: (٢٢٣٢) منه من كتاب المسند: ج ٢، ص ٥٢١ ط ١.
ورواه أيضا في الحديث: (٣١) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
(١٤١) قوله: " محمد بن علي بن عاصم بن " قد سقط عن نسخة العلامة الأميني.
(١٤٢) هذا هو الصواب الموافق لما في نسخة تركيا، وترجمة الرجل في كتاب تهذيب التهذيب: ج ١، ص ٤١٥، وفي نسخة العلامة الأميني: " عن واقد ".
(١٤٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " قالوا ".
(١٤٤) رواه في الحديث: (٢٩) من باب فضائل الإمام الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا في الحديث: (٢٠٠٠) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٢، ص ٤٤٠ ط ١.
ورواه عنه الحاكم في الحديث: (٩) من باب مناقب الحسن والحسين من المستدرك: ج ٣، ص ١٦٦، وصححه هو والذهبي.
(١٤٥) كذا في أصلي كليهما من تاريخ دمشق ومثلهما في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ٢٧٠. وفي كتاب الفضائل والمسند: " إنك تحبهما ".
(١٤٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " ابن أخي ميمي ".
(١٤٧) هذا السند أعني قوله: " وأخبرنا أبو القاسم " - إلى قوله بعد الحيلولة -: " وأخبرنا أبو القاسم " قد سقط عن نسخة تركيا.
(١٤٨) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الحسن ابن الخلال ".
(١٤٩) ورواه الطبراني بسنده عنه في الحديث: (١٦) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص.. قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الرحمان بن صالح الأزدي، حدثنا أبو بكر بن عياش:
عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال،: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي والحسن والحسين على ظهره فباعدهما الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوهما بأبي هما وأمي من أحبني فليحب هذين.
(١٥٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أخبرنا يوسف بن موسى القطان ومحمد بن معمر [قال]:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
أقول: ثم ذكر أربعة أحاديث عن أبي هريرة مما تقدم عنه تحت الرقم (٧٨) وتواليه ثم بعد خمسة عشر سطرا قال:
قالا: أنبأنا إبراهيم بن عبد الله، وزهير بن محمد، وأحمد بن القاسم ابن أبي مرة المكي وأحمد بن منصور، والعباس بن محمد - واللفظ ليوسف - قال أنبأنا عبيد الله بن موسى.
أقول: والظاهر أن النسختين كلتيهما قد وقع فيهما الحذف والسقط. فليراجع مخطوط تاريخ دمشق أينما وجد وحيثما تحقق.
(١٥١) من قوله: " أخبرنا أبو المظفر - إلى قوله: - الجنزرودي " قد سقط عن نسخة العلامة الأميني.
(١٥٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فذكر بإسناده مثله ".
والحديث رواه الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٧٩، وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجال أبي يعلى ثقات.
(١٥٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وأنبأنا ابن ابن أبي علي ".
(١٥٤) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " عن زر بن عبد الله بن زيدان ".
(١٥٥) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " يمنعونهما ". ويميطونهما: ينحونهما ويبعدونهما.
(١٥٦) من قوله: " الضبي " إلى قوله: " عن أبي بكر " قد سقط عن نسخة تركيا.
(١٥٧) كذا في نسخة تركيا، غير أن فيها: " وامرأته شهرت.. ". وفي نسخة العلامة الأميني: " الكانية ".
(١٥٨) ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أبي بكر بن عياش من حلية الأولياء: ج ٨، ص ٣٠٥ قال:
حدثنا القاضي أبو أحمد إملاءا، حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن سلم، حدثنا الحسين بن رزيق الكوفي، حدثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم: عن زر، عن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره، فأخذ المسلمون يميطونهما فلما انصرف قال: ذروهما بأبي وأمي من أحبني فليحب هذين.
قال أبو نعيم: [هذا] غريب من حديث عاصم لم يروه إلا أبو بكر.
أقول: ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٤٢٤) من مناقبه ص ٣٧٦ ط ١، قال:
أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ إذنا، حدثنا محمد بن محمد ابن سليمان الباغندي، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم:
عن زر، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان الحسن والحسين على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي فجعل الناس ينحونهما فقال النبي صلى الله عليه وآله: دعوهما فإنهما ممن أحبهما بأبي وأمي هما وأباهما من أحبني فليحبهما.
وأخرجه أيضا ابن أبي حاتم كما في ذخائر العقبى ص ١٢٣.
والحديث رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة الإمام الحسن من حلية الأولياء: ج ٢، ص ٣٥ قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا مبارك بن فضالة:
حدثنا الحسن، حدثني أبو بكرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيجئ الحسن - وهو ساجد - صبي صغير حتى يصير على ظهره - أو رقبته - فيرفعه رفعا رفيقا فلما صلى صلاته قالوا: يا رسول الله إنك لتصنع بهذا الصبي شيئا لا تصنعه بأحد؟! فقال: إن هذا ريحانتي وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
ثم قال أبو نعيم: رواه عن الحسن يونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، وعلي بن زيد وأشعث وإسرائيل أبو موسى.
(١٥٩) جملة: " أنبأنا عمير بن العلاء " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني، بل هي مأخوذة من نسخة تركيا ولكن فيها أيضا بياض بقدر ما بين المعقوفين.
(١٦٠) وأما الورق ٤٦١ / أ / فلم نثبت رقمه لأنه كان مكرر ما تقدم تحت الرقم: (٧٧) من أحاديث أبي هريرة.
ثم إن ونزول آية التطهير فيهم عليهم السلام رواه بطرق في ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ١ / الورق ١٢٥ / ب / في الحديث: " ١٣٤ " وتواليه، ورواه أيضا بطريقين في الحديث: " ١٩ - ٢٠ " من باب فضائل فاطمة من كتاب فضائل الصحابة، الورق ١٤٤، ورواه أيضا في الحديث: " ٣٦ " من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج ١ / الورق ٢١٥ كما رواه أيضا بطرق كثيرة في تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١١٠ - ١٣٤. ط ١ ورواه أيضا بطرق عن أم المؤمنين عائشة. في الحديث: (٦٧٦) وتواليه من كتاب شواهد التنزيل الورق / ١١٨ / أ / ورواه أيضا مسلم في باب فضائل أهل البيت من كتاب الامارة من صحيحه: ج ٦، ص ١٣٠، قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدثنا محمد بن بشر، عن زكرياء، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله ثم قال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".
ورواه أيضا البيهقي في كتاب الصلاة من السنن الكبرى: ج ٢، ص ١٤٩، بسنده عن مسلم وبسند آخر قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أنبأنا أحمد بن عثمان الآدمي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة:
عن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن فادخله معه، ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه، ثم جاء علي فأدخله معه، ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (٣) من باب مناقب أهل بيت رسول الله من المستدرك: ج ٣، ص ١٤٧، قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني قالا: حدثنا بشر ابن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مصعب ابن شيبة:
عن صفية بنت شيبة قالت: حدثتني أم المؤمنين عائشة قالت: خرج النبي صلى اله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معهما ثم جاء علي فأدخله معهم ثم قال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".
قال الحاكم -: وأفره الذهبي - هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(١٦١) رواه أحمد في الحديث: (١١٠) من باب مناقب أمير المؤمنين من كتاب الفضائل وفي الحديث: (٧٠ و١٣٠) من مسند أم سلمة من كتاب المسند: ج ٦ ص ٢٢٦ و٣٠٤.
ورواه في باب مناقب أهل البيت من مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٦٦، عن أحمد، ورواه بعده بطريقين عن أبي يعلى.
ورواه أيضا الثعلبي في تفسير الآية الكريمة من تفسيره: ج ٢ / الورق ١٣٩ / ب / عن ابن فتحويه عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه..
ورواه أيضا الطبراني باختصار في الحديث: (١٤٠) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص ٤٨ ط ١، قال:
حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن عطية أبي المعدل عن أبيه:
عن أم سلمة قالت، اعتنق رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة بيد وحسنا وحسينا بيد وعطف عليهم خميصة - كانت عليه سوداء - وقبل عليا وقبل فاطمة - رضي الله عنهما - ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي.
قالت أم سلمة: قلت: وأنا؟ قال: وأنت.
ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (١٩٦) من كتاب الذرية الطاهرة الورق ٣٥ / ب / قال:
حدثنا يزيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أيوب الشعيري، أنبأنا سفيان بن حبيت، عن عوف:
عن عطية الطفاوي عن أبيه قال: حدثتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتنق عليا وفاطمة والحسن والحسين وقبلهما وأغدف عليهم خميصة كانت عليه سوداء ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بتي. قلت: يا رسول الله وأنا؟ قال: وأنت.
(١٦٢) كذا في نسخة العلامة الأميني والظاهر أن ما فيها هو الصواب بقرينة رواية أحمد بن حنبل، وبقرينة ما رواه عنه المصنف تحت الرقم: (٩٣) من ترجمة الإمام الحسين ص ١٤، ط ١، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا حماد بن سلمة عن سلمة.. ".
(١٦٣) ومثله في آخر مسند أم سلمة من كتاب المسند: ج ٦، ص ٣٢٣، ط ١، وكذلك في الحديث: (٩٣) من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب ص ١٥، ط ١. وفي نسخة تركيا: " فإنك حميد.. ".
(١٦٤) ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (١٩٥) من كتاب الذرية الطاهرة الورق ٣٥ / أ / قال:
حدثنا يزيد بن سنان، أنبأنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد بن سلمة، أنبأنا علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك. فجاءت بهم فألقى عليهم كساءا فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد إنك حميد مجيد. قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لادخل معهم فجذبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنك على خير.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٣٦) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٧ ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة:
عن علي بن زيد بن جذعان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:
إئتيني بزوجك وابنيه. فجاءت بهم فألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم كساءا فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال:
اللهم إن هؤلاء آل محمد - صلى الله عليه وسلم - فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد.
قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لادخل معهم فجذبه من يدي وقال: إنك على خير.
(١٦٥) ورواه أيضا الحافظ الحسكاني بسنده عن أبي يعلى في الحديث: (٧٢٢) من شواهد التنزيل الورق ١٢٧ / أ / وفي ط ١: ج ٢ ص ٦٥، قال: حدثني أبو بكر السكري، حدثني أبو عمر الحيري. حدثنا أبو يعلى الموصلي..
(١٦٦) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في الحديث: (٩٥) من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب ص ٦٦ ط ١، وفي نسخة العلامة الأميني: " نصير ".
(١٦٧) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم.. ".
(١٦٨) وهذا رواه بسندين في الحديث: (٧٢٢) وتاليه من كتاب شواهد التنزيل الورق ١٢٦ / أ / وفي ط ١: ج ٢ ص ٦٣ بمغايرة يسيرة.
(١٦٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " قرئ على أبي القاسم السلمي ".
(١٧٠) رواه في مسنده الورق ٣٢٠ وفيه - ومثله في نسخة تركيا -: " اللهم هؤلاء آل محمد. "
(١٧١) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو عبد الله ". والرجل مترجم في حرف العين تحت الرقم: (٤٤٠) من تهذيب التهذيب: ج ٧ ص ٢٤٤.
وهذا رواه الطبراني باختصار في الحديث: (١٣٧) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص ٤٧، قال:
حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري، حدثنا حوثرة بن أشرس المنقري:
حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:
إئتيني بزوجك وابنيك. فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كساءا ثم قال: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد مجيد.
ورواه أيضا في الحديث: (٧٢٠) من شواهد التنزيل الورق ١٣١ / أ /.
(١٧٢) - رواه في الحديث: (٤٠) من مسند أم سلمة من كتاب المسند: ج ٦، ص ٢٩٢، ط ١، وفيه: " اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.. ".
وأيضا رواه المصنف بسند آخر عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة في الحديث: (١٠٤) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص ٧١ ط ١.
وأيضا رواه أحمد في الحديث: (١١٨) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل. وكان في أصلي من تاريخ دمشق حذف وتصحيف أصلحناهما على وفق ما في المسند.
ورواه الطبراني باختصار في الحديث: (١٤١) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص ٤٩ ط ١، قال:
حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا جعفر الأحمر، عن عبد الملك ابن أبي سليمان:
عن عطاء، عن أم سلمة أن فاطمة جاءت بطعيم لها إلى أبيها وهو على منامة له في بيت أم سلمة قالت: فقال: اذهبي فادعي ابني وابن عمك. فجاؤوا فجللهم بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة [قلت]: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت زوج النبي صلى الله عليه وسلم وإلى - أو على - خير.
(١٧٣) ورواه أيضا الدولابي بسنده عن شهر بن حوشب في الحديث: (١٩٤) من كتاب الذرية الطاهرة، الورق ٣٥ / أ / قال:
حدثنا أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي، أنبأنا علي بن ثابت الدهان، أنبأنا منصور بن أبي الأسود، عن مسلم:
عن حبيب بن أبي ثابت: عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن نبي الله أخذ ثوبا فجلله فاطمة وعليا والحسن والحسين وهو معهم ثم قرأ هذه الآية: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا". قالت: فجئت أدخل معهم فقال: مكانك إنك على خير.
(١٧٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، والظاهر أن لفظتا: " داود بن " من زيادات الناسخ والكاتب إذ هما غير موجودتين في ترجمة الرجل تحت الرقم: (٩١١) من معجم الشيوخ ولا في نسخة تركيا، وفيها هكذا:
أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم، أنبأنا محمد بن محمد العلوي بالكوفة.. ".
(١٧٥) - كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " هارون النجار النحوي.. ".
والحديث رواه أيضا الثعلبي في تفسير الآية الكريمة من تفسير الكشف والبيان: ج ٢ / الورق ١٣٩ / ب / قال:
أخبرني عقيل بن محمد الجرجاني قال: أخبرنا المعافى قال: أخبرنا ابن جرير، قال: حدثني ابن المثنى قال: حدثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي قال: حدثنا مندل، عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت هذه الآية في خمسة: في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة: " إنما يريد الله.. " والآية.
أقول: وهذا هو الحديث الأول من تفسير الآية الكريمة من تفسير الطبري: ج ٢٢، ص ٦، ط مصر، وقد ذكر في تفسير الآية الكريمة ستة عشر حديثا في هذا المعنى.
ورواه أيضا الحافظ الحسكاني بسندين آخرين ينتهيان إلى الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد في الحديث: (٦٦٤) من شواهد التنزيل: ج ٢، ص ٢٦، ط ١.
(١٧٦) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ذكر. ".
(١٧٧) وقريبا منه رواه في ترجمة سعد بن محمد العوفي تحت الرقم: (٤٧٤٣) من تاريخ بغداد: ج ٩، ص ١٢٦، ورواه عنه المصنف في الحديث: (١٠٦) من ترجمة الإمام الحسين، ص ٧٣، ط ١.
(١٧٨) ومثله رواه الطبراني في الحديث: (١٣٤) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص ٤٦، ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فضيل بن مرزوق، حدثنا عطية العوفي:
عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وهي جالسة على الباب فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: أنت على خير.
ورواه أيضا الحاكم في أول باب مناقب أهل البيت صلوات الله عليهم من المستدرك: ج ٣، ص ١٤٦، قال:
حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، وأبو العباس محمد بن يعقوب، قالا: حدثنا الحسن بن مكرم البزار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر: عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا] ". قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال: هؤلاء أهل بيتي.
قال الحاكم - وأقره الذهبي -: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
ورواه عنه البيهقي في كتاب الصلاة من السنن الكبرى: ج ٢، ص ١٥٠، قال:
حدثنا أبو عبد الله الحافظ غير مرة وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي من أصله، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم..
ورواه أيضا عنه وعن القاضي أبي بكر الحافظ الحسكاني في الحديث: (٧١٨) من كتاب شواهد التنزيل الورق ١٢٥ / أ / وفي ط ١ ج ٢ ص ٦٠، قال:
أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ والقاضي أبو بكر قراءة قالا: حدثنا أبو العباس الأصم..
ثم قال الحسكاني: قلت: انتخبه أبو علي الحافظ علي الأصم ورواه جماعة عن عثمان.
أقول: ورواه أيضا المصنف في الحديث: (٨٤) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ٦٠، ط ١.
ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة محمد بن إسحاق الثقفي من تاريخ إصبهان: ج ٢، ص ٣٥٣ قال:
حدثنا أبو إسحاق ابن حمزة، حدثنا محمد بن إسحاق بن الوليد أبو عبد الله، حدثنا محمد بن هارون الرازي، حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة أنها قالت: في بيتي نزلت: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " قالت ": فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. قالت: قلت: يا رسول الله فما أنا من أهل البيت؟ قال: بلى إن شاء الله.
ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٣٥٤) من مناقبه ص ٣٠٦ ط ١، قال:
أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي، أخبرنا أبو الحسن علي بن منصور الاخباري الحلبي، حدثنا علي بن محمد الشمشاطي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا العباس بن الفضل، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا أنس بن عياض الليثي عن شريك بن عبد الله..
ورواه أيضا وهب بن عبد الله بن زمعة عن أم سلمة كما رواه الطبراني في الحديث: (١٣٥) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص ٤٦، ط ١، قال: حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي عن هشام بن هاشم:
عن وهب بن عبد الله بن زمعة، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع فاطمة [وعليا] وحسنا وحسينا رضي الله عنهم ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. قالت: أم سلمة: قلت: يا رسول الله أدخلني معهم. قال: إنك من أهلي.
ورواه أيضا الحافظ الحسكاني في الحديث: (٧١٩) من كتاب شواهد التنزيل الورق ١٢٥ / ب / وفي ط ١: ج ٢، ص ٦١، قال: أخبرنا أبو صادق الصيدلاني، أخبرنا أبو العباس السناني، أخبرنا العباس بن محمد الدوري، أخبرنا خالد بن مخلد، أخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي، أخبرنا هاشم بن هاشم بن عتبة..
ورواه أيضا الطبري في الحديث: (١٢) من الاخبار التي أوردها في تفسير آية التطهير من تفسيره: ج ٢٢، ص ٨ قال:
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا موسى بن يعقوب قال: حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال: أخبرتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع عليا [وفاطمة] والحسنين ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله ثم قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم.
قال: إنك من أهلي.
وقد ورد أيضا عن صبيح مولى أم سلمة على ما:
روى الطبراني في الأوسط بسنده عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال: كنت بباب رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا فجاء النبي صلى الله عليه وآله فجللهم بكساء له خيبري..
رواه عنه ابن حجر في ترجمة صبيح من الإصابة: ج ٢، ص ١٧٥، ثم قال: وقال [الطبراني]: لا يروى عن صبيح إلا بهذا الاسناد، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم.
قال ابن حجر: قلت: صبيح شيخ السدي وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم وأنه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد.
(١٧٩) رواه أحمد في الحديث: (٩٠) من مسند حذيفة من كتاب المسند: ج ٥، ص ٣٩٢، ط ١، وما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ منه.
(١٨٠) ورواه ابن سعد في الحديث: (٥٥) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨، ص.. قال:
أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسرائيل عن ابن أبي السفر: عن الشعبي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبرئيل فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٧٩) وما بعده من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣، ص.. ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، حدثني ميسرة بن حبيب:
عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا ملك من الملائكة استأذن ربه ليسلم علي ويزورني لم يهبط إلى الأرض قبلها فبشرني أن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة.
حدثنا عبد العزيز بن يعقوب أبو الإصبع القيصراني، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب:
عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا الهيثم بن الخارجة، حدثنا أبو الأسود عبد الله بن عامر الهاشمي:
عن عاصم، عن زر، عن حذيفة رضي الله عنه قال: رأينا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور يوما من الأيام فقلنا: يا رسول الله لقد رأينا في وجهك تباشير السرور. قال: وكيف لا أسر وقد أتاني جبرئيل عليه السلام فبشرني أن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
أقول: وهذا رواه المصنف الحافظ في ترجمة أبي الأسود الهاشمي عبد الرحمان بن عامر من تاريخ دمشق: ج ٣٢ ص ١٦٥.
ورواه أيضا الخطيب في ترجمة أبي الأسود عبد الرحمن بن عامر من تاريخ بغداد: ج ١٠، ص ٢٣٠.
ورواه أيضا في باب مناقب الحسن والحسين من مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٨٣، قال: وفيه عبد الله بن عامر أبو الأسود الهاشمي لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وفي عاصم بن بهدلة خلاف.
وأيضا قال الطبراني: حدثنا محمد بن حسين الأنماطي حدثنا عبيد بن جماز الحلبي، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، حدثني أبو عمرة الأشجعي، عن سالم بن أبي الجعد:
عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده شخصا فقال لي: يا حذيفة هل رأيت؟ قلت: نعم يا رسول الله صلى. قال: هذا ملك لم يهبط إلي منذ بعثت أتاني الليلة فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ورواه الهيثمي في باب مناقب الامامين الحسن والحسين من مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٨٣، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو عمرو الأشجعي لم أعرفه - أو أبو عمرة؟ - وبقية رجاله ثقات.
١٣٠ - ورواه أيضا في الباب الرابع من السمط الثاني من فرائد السمطين بسند طويل آخر ينتهي إلى قبيس بن الربيع، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة..
(١٨١) - كذا في كلي أصلي، والرجل من رجال صحاح أهل السنة ذكره في تهذيب الكمال ولسان الميزان: ج ٧، ص ٣٠٥، وفيهما: " أبو مخلد الكوفي نزيل حلب ".
(١٨٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الحسن بن محمد السكوني.. " والحديث رواه المصنف أيضا في ترجمة حذيفة من تاريخ دمشق: ج ١٠ / الورق ٦٩ وفي تهذيبه: ج ٤، ص ٩٥، قال:
أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي، أنبأنا حسين بن محمد، أنبأنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو:
عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان قال: سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وآله؟ قال:
فقلت لها: منذ كذا وكذا. قال: فنالت مني وسبتني قال: فقلت: لها دعيني فإني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا؟
فقلت: حذيفة. قال: مالك؟ فحدثته بالامر، فقال: غفر الله لك ولأمك ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى. قال: فهو ملك من الملائكة لم يهبط [إلى] الأرض قط قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
أقول: وهذا رواه أحمد في مسند حذيفة من كتاب المسند: ج ٥، ص ٣٩١.
وأيضا قال المصنف: وأخبرناه أبو نصر [ابن] رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وعبد الله بن محمد بن نجاء، قالوا:
أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر ابن مالك، أنبأنا العباس بن إبراهيم، أنبأنا محمد بن إسماعيل - يعني الأحمسي - أنبأنا عمرو العنقزي قال: حدثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو:
عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قالت لي أمي متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم. فذكر الحديث وقال في آخره: سآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستغفر لي ولك، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب، قال: فصلى ما بينهما: ما بين المغرب والعشاء، ثم انصرف فاتبعته، قال: فبينا هو يمشي إذ عرض له عارض فناجاه ثم مضى واتبعته فقال: من هذا!؟ قلت: حذيفة. قال: ما جاء بك؟ يا حذيفة فأخبرته بالذي قالت لي أمي. فقال:
غفر الله لك يا حذيفة ولأمك، أما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى بأبي أنت وأمي قال: فإنه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته هذه، استأذن ربه في أن يسلم علي فبشرني - أو فأخبرني - أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
أقول: وهذا هو الحديث: (٥٩) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل ورواه أيضا في الحديث: (٧٣ - ٧٤) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ٥٠، ط ١، بسندين آخرين عن إسرائيل عن ميسرة بن حبيب،..
الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا؟ حذيفة؟ قلت:
نعم. قال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك. [ثم] قال: إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.
أقول: وقد عرفه غيره من حديث غير إسرائيل ما تبين مما تقدم.
ورواه أيضا الترمذي في الباب (٣١) من كتاب المناقب - وهو باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام - تحت الرقم: (٣٧٨١) من سننه: ج ٥، ص ٦٦٠، وبشرح عارضة الأحوذي: ج ١٣، ص ١٩٧، قال:
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور قالا: أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش:
عن حذيفة قال: سألتني أمي متى عهدك - تعني - بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: مالي به عهد كذا وكذا.
فنالت مني فقلت لها: دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك. فأتيت النبي صلى ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة زر بن حبيش تحت الرقم: (٢٦٧) من حلية الأولياء: ج ٤، ص ١٩١، قال:
حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا الحسن بن عطية البزار، حدثنا إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو:
عن زربن حبيش عن حذيفة بن اليمان قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ [قال] قلت:
مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني فقلت لها: دعيني فإني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك، قال:
فأتيته وهو يصلي المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انصرف وخرج من المسجد فسمعت بعرض عرض له في الطريق فتأخرت ثم دنوت فسمع النبي صلى الله عليه وسلم نقيضي من خلفه فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: ما جاء بك يا حذيفة؟
فأخبرته فقال: غفر الله لك ولأمك يا حذيفة أما رأيت العارض الذي عرض؟ قلت: بلى قال: ذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة فاستأذن الله في السلام علي وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
ثم قال أبو نعيم: تفرد به ميسرة عن المنهال عن زر. وخالف قيس بن الربيع إسرائيل فرواه عن ميسرة عن عدي بن ثابت عن زر.
ورواه أبو الأسود عبد الله بن عامر مولى بني هاشم عن عاصم، عن زر، عن حذيفة مختصرا.
(١٨٣) والحديث رواه الطبراني بأسانيد تحت الرقم: (٧٢) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص..
ط ١، قال: حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص:
عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري حدثنا يزيد بن الموهب الرملي حدثنا مسروح أبو شهاب عن سفيان الثوري:
عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
حدثنا القاسم بن محمد الدلال الكوفي، حدثنا مخول بن إبراهيم، حدثنا منصور بن أبي الأسود عن ليث:
عن الشعبي عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
حدثنا القاسم بن محمد الدلال الكوفي حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني حدثنا محمد بن أبان، عن أبي جناب، عن الشعبي:
عن زيد بن يثيع، عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
أقول: وهذا رواه المصنف في الحديث: (٦٢) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ٤١ ط ١، بسند آخر عن محمد بن أبان، عن أبي جناب..
ثم رواه بأسانيد أخر فراجع.
وأيضا قال الطبراني - بعد الحديث السالف -: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أحمد بن عثمان [بن] حكيم الأودي حدثنا علي بن ثابت، حدثنا أسباط بن نصر:
عن جابر، عن عبد الله بن نجي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها:
والله ما من نبي إلا وولد الأنبياء غيري وإن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة.
ورواه أيضا شريح القاضي كما رواه محمد بن خلف المشهور بابن وكيع المتوفى عام ٣٠٠ كما في ترجمة شريح من أخبار القضاة: ج ٢ ص ٢٠٠ قال حدثنا علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح بن حارث القاضي قال: حدثني أبي عن أبيه معاوية، عن ميسرة، عن شريح قال: لما توجه علي عليه السلام إلى قتال معاوية افتقد درعا له، فلما رجع وجدها في يد يهودي يبيعها بسوق الكوفة فقال: يا يهودي الدرع درعي لم أهب ولم أبع. فقال اليهودي: درعي وفي يدي. فقال [عليه السلام]: بيني وبينك القاضي. قال: فأتياني فقعد علي إلى جنبي واليهودي بين يدي وقال: لولا أن خصمي ذمي لاستويت معه في المجلس ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أصغروا بهم كما أصغر الله بهم. ثم قال: هذه الدرع درعي لم أبع ولم أهب.
فقال لليهودي: ما تقول؟ قال: درعي وفي يدي. قال شريح: [قلت]: يا أمير المؤمنين هل من بينة؟ قال: نعم الحسن ابني وقنبر يشهدان أن الدرع درعي. قال شريح: يا أمير المؤمنين شهادة الابن للأب لا يجوز. فقال علي: سبحان الله أرجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته؟! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أقول: وللكلام ديل ذكرناه مع حديث آخر في معناه في تعليق الحديث: (١٢٤٧) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ١٩٧.
وللحديث مصادر جمة أشرنا إليها في التعليق المشار إليه، ورواه أيضا في تاريخ الخلفاء ص ٧١ كما رواه أيضا البيهقي في السنن الكبرى: ج ٢ ص ١٣٦.
(١٨٤) رواه في ترجمة الإمام الحسن تحت الرقم: (٢) من تاريخ بغداد: ج ١، ص ١٤٠، وكان في أصلي كليهما من تاريخ دمشق، تصحيفات وحذف أصلحناها عليه.
(١٨٥) كذا في نسخة تركيا وفي نسخة العلامة الأميني: " الأشهب ".
(١٨٦) والحديث قد رواه المصنف بأسانيد أخر تحت الرقم: (٢٨) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب ص ٤٦ ط ١.
وقد ورد الحديث من طريق عمر بن الخطاب أيضا كما رواه الطبراني في الحديث: (٧١) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال:
حدثنا محمد بن عون السيرافي حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، حدثنا أبو شمير حكيم بن حزام، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي عن أبيه: عن شريح القاضي عن عمر بن الخطاب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
وقد رواه أيضا المصنف بسند آخر عن أحمد بن المقدام في الحديث: (٦٧) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ٤٥ ط ١.
(١٨٧) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " الحسين بن علي ".
(١٨٨) رواه في الحديث: (٥١) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨.
(١٨٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نخسة تركيا: " وطاهر بن الحسين بن القواس ".
(١٩٠) والحديث يأتي تحت الرقم: (٧٩) وتواليه من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص ٥٧ ط ١.
وهكذا رواه أيضا ابن حبان في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه: ج ٢ / الورق.. / عن أحمد ابن علي بن المثنى عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن الربيع بن سعد الجعفي عن عبد الرحمان بن سابط
(١٩١) كذا في كلي أصلي معا، والظاهر أن هذا من خطأ الكتاب، وأن الصواب: " محمد بن عبد الله الزبيري " كما هو كذلك في الحديث: (١٥) من مسند أبي سعيد من كتاب المسند: ج ٣ ص ٣، والحديث (٣٧) من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة يزيد بن مردانبه من كتاب أخبار إصبهان: ج ٢ ص ٣٤٣ قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى.
حيلولة: وحدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا علي بن عبد العزيز، قالا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا يزيد بن مردانبه، عن عبد الرحمان بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
أقول: وهذا هو الحديث (٨٣) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير، وقد رواه بعده بأسانيد كثيرة كما رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة عبد الرحمان بن أبي نعم من حلية الأولياء: ج ٥ ص ٧١ ورواه أيضا في ترجمة الإمام الحسن من كتاب معرفة الصحابة، وقد رويناه عنهم وعن غيرهم وعلقناه حرفيا على الحديث:
(٣٧٤) في الباب التاسع من السمط الثاني من فرائد السمطين: ج ٢ ص..
كما علقناه أيضا على الحديث: (٧٥) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من هذا الكتاب ص ٥٢ ط ١.
وقد رواه أيضا المصنف بسندين آخرين عن ابن أبي نعم في الحديث: (٧٥ و٧٦) من الترجمة ص ٢ مم ٥٢ - ٥٤.
(١٩٢) كذا في أصلي كليهما، والظاهر أن لفظة: " أيوب " مصحفة، وأن الصواب: " أبو نعيم " وعلى هذا فالحديث هو الحديث (٢١) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل والحديث: (١٠٠) من مسند أبي سعيد الخدري:
من كتاب المسند: ج ٣ ص ٦٢ و٨٢، وهكذا رواه المصنف عن أحمد في الحديث: (٧٦) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ٥٣ ط ١.
ورواه أيضا المصنف في ترجمة الحسين بن الوليد من تاريخ دمشق: ج ١٢، ص ١١٨، قال:
أخبرنا أبو الحسن السلمي الفقيه، أنبأنا عبد العزيز التميمي أنبأنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الرحمان بن الحسن، حدثنا أبو أمي [ظ] أنبأنا أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو، أنبأنا أبو نعيم الفضل بن دكين، أنبأنا سفيان الثوري عن يزيد بن أبي زياد: عن عبد الرحمان بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
[و] أخبرناه عاليا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البناء، [وأبو علي ابن السبط] وأبو محمد عبد الله بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر القطيعي أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا سفيان، عن يزيد، عن ابن أبي نعم مثله.
أقول: وهذا رواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٥٢) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نعم:
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة.
وقال أيضا: أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين، قالا: حدثنا يزيد بن مردانبه:
عن عبد الرحمان بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
وقال أيضا: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحكم بن عبد الرحمان بن أبي نعم عن أبيه:
عن أبي سعيد [الخدري] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا.
ورواه أيضا الحاكم وقال: هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة كما في الحديث (١٠) من باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من المستدرك: ج ٣ ص ١٦٦، قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمان الحماني حدثنا الحكم بن عبد الرحمان بن أبي نعم عن أبيه: عن أبي هريرة قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة.
(١٩٣) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ابن أبي عور "؟ وفي الإصابة: " ابن أبي عذرة.. ".
والظاهر أن شيخه مخول هو مخول بن راشد النهدي مولاهم أبو راشد بن أبي المجالد الكوفي الحناط الموثق باتفاقهم المترجم في تهذيب التهذيب: ج ١٠، ص ٧٩.
(١٩٤) قال ابن حجر في ترجمة جهم هذا من كتاب الإصابة: ج ١، ص ٢٥٥: روى ابن أبي عذرة في مسنده من طريق ليث، عن مجاهد عن أبي وائل أن ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة.
قال ابن حجر: إسناده ضعيف [وقد] أخرجه ابن مندة من هذا الوجه.
وأخرجه ابن قانع من طريق ليث إلا أنه قال: " عن أبي وائل عن الزبرقان بن الحكم: أن ذا الكلاع حدثة " فذكر مثله ولم يذكر مجاهدا. وزاد: الحكم.
(١٩٥) وقال أبو جعفر الإسكافي محمد بن عبد الله في كتاب المعيار والموازنة ص ٤٦ قالوا: ثم أقبل رجل من أهل الشام يقال له:
الزبرقان بن أظلم وكان سيد أهل الشام فخرج إليه الحسن بن علي بن أبي طالب فقال له الزبرقان: من أنت؟ قال: الحسن ابن علي. فقال له: انصرف يا بني؟؟ فوالله لقد نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا من ناحية " قبا " يسير على ناقة وإنك يومئذ لقدامه، فما كنت لألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدمك.
فلما بلغ ذلك عليا قال لأصحابه: أملكوا عني هذا الغلام - يعني ابنه [الحسن] لا يهدني. فأسرعت إليه خيل من أصحاب علي فردوا الحسن. وانصرف الزبرقان وهو يقول: إني أخاف الله في ابن فاطمة، وإن ذا الكلاع حدثني أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة ".
(١٩٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة العلامة الأميني: " بين الفئتين ".
والحديث قد ورد أيضا عن جماعة أخر منهم مسلم بن يسار. كما رواه عنه ابن سعد في الحديث: (٥٤) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال:
أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن عبد الرحمان بن زياد، عن مسلم بن يسار قال:
أقبل الحسن والحسين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا شباب أهل الجنة.
وورد أيضا عن قرة بن أياس الصحابي - المترجم في الاستيعاب وتحت الرقم: (٧١٠١) من الإصابة: ج ٣ ص ٢٣٢ - كما روى عنه الطبراني في الحديث: (٨٩) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال:
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا علي بن مسهر:
عن عبد الرحمان بن زياد [عن] ابن أ [بي] نعم عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال رسول أخ صلى أخ عليه وسلم:
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
وورد أيضا عن أسامة بن زيد كما رواه أيضا الطبراني في الحديث: (٩٠) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير:
ج ٣ ص.. قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، حدثنا محمد بن عبد الله الأزدي، حدثنا إسماعيل بن علية، عن زياد الجصاص:
عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، اللهم إني أحبهما فأحبهما.
وقد رواه أيضا أبو هريرة كما أخرجه عنه النسائي في الحديث: (١٢٥) من كتاب خصائص أمير المؤمنين ص ١١٨، ط الغري، قال:
أخبرنا محمد بن منصور الطوسي قال: حدثنا الزبيري محمد بن عبد الله قال: أخبرني أبو جعفر - واسمه - محمد ابن مروان، قال: حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة قال: أبطأ عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صدر النهار، فلما كان العشي قال له قائلنا: يا رسول الله قد شق علينا [مذ] لم نرك اليوم؟ قال: إن ملكا من السماء لم يكن زارني فاستأذن الله تبارك وتعالى في زيارتي فأخبرني - أو بشرني - أن فاطمة بنتي سيدة نساء أمتي وأن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة.
ورواه في هامشه عن كنز العمال: ج ٦ ص ٢٢١ عن الطبراني وابن النجار عن أبي هريرة وعن حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٩٠ والمستدرك: ج ٣ ص ١٦٧.
أقول: وقد ورد أيضا عن الصحابي الكبير عبد الله بن مسعود، كما رواه المصنف بسنده عنه في الحديث:
(٧٠) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من هذا الكتاب ص ٤٧ ط ١.
ورواه أيضا الحاكم في المستدرك: ج ٣ ض ١٦١.
وقد ورد أيضا عن أبي رمثة الصحابي كما رواه عنه في الحديث: (٤٢٨) في الباب: (٢٩) من السمط الثاني من فرائد السمطين: ج ٢ ص ١، قال:
أنبأني الشيخ فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي بروايته عن أبي بكر محمد بن حامد بن محمد بن أبي نصر المقرئ الضرير إجازة، ومحي الدين عمر بن محمد بن عبد الله ابن أبي عصرون، بروايته عن ست الكتبة بنت علي بن يحيى بن علي بن الطراح إجازة، قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر بن محمد بن أحمد بن يوسف بن عبد الرحمان الصابوني، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الخيري وأبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري قالوا: أنبأنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع سماعا عليه رحمه الله، قال: أخبرني خلف بن محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا أبو عمران موسى بن أفلح البخاري، قال: حدثنا سعيد بن مسلم بن قتيبة بن مسلم، حدثني جعفر بن الأزهر بن قريط (١) معد بن رفاعة - ومعد هو أبو رمثة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) - قال: سمعت أبا الأزهر أبي لاهز بن قريط [قال:] أخبرني قريط، عن أبيه أبي رمثة [قال]:
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حسين مني وأنا منه، و[هو] سبط من الأسباط، أحب الله من أحب حسينا، إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
(١٩٧) كذا بالاهمال في نسخة تركيا، وذكره في نسخة العلامة الأميني بالحاء المهملة ثم الزاء المعجمة ثم الراء المهملة. وهو من رجال صحاح أهل السنة ذكره تحت الرقم (٦١) من حرف العين من كتاب تهذيب التهذيب: ج ٥ ص ٣٤٩ وذكر الاتفاق على توثيقه وذكر في هامشه عن التقريب أن " الخراز " بمعجمة ثم مهملة وآخره زاي.
(١٩٨) والظاهر أن هذا هو الصواب - بناء على ما زعمه ابن العلاف - وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو أمية ". وفي نسخة تركيا:
" ابن أبينة ".
والرجل مترجم تحت الرقم: (٧٧٢) من حرف الياء من تهذيب التهذيب: ج ١١، ص ٣٩٩، وهو يعلى بن منية وهي أمه ويقال: جدته.
وليعلى بن مرة أبي المرازم الثقفي الصحابي أيضا ترجمة في حرف الياء تحت الرقم: (٧٨٢) من تهذيب التهذيب:
ج ١١، ص ٤٠٤.
(١٩٩) ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٦٠) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يحيى بن سليم، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم:
عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن مرة: أن حسنا وحسينا أقبلا يمشيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء أحدهما جعل يده في عنقه فقبل هذا ثم قبل هذا ثم قال: اللهم إني أحبهما فأحبهما [ثم قال:] أيها الناس إن الولد مبخلة مجبنة.
وهذا القول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حق شبليه قد رواه أيضا أبو بكرة كما يأتي في الحديث: (٢١٢) وتواليه.
وقد رواه أيضا عتبة بن غزوان، كما رواه البيهقي بسنده عنه على ما رواه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام: ج ١، ص ٩٨ ط ١ الغري، قال:
أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن إسحاق بن صالح، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا سهم المازني [قال]:
سمعت الحسن يحدث عن عتبة بن غزوان، قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الضحى إذ جاء الحسن والحسين فركبا ظهره فانصرف ووضعهما في حجره وجعل يقبل هذا مرة ويلثم هذا مرة، فقال القوم: أتحبهما يا رسول الله؟ فقال: ومالي لا أحب ريحانتي من الدنيا؟
أما إنهما سيلقيان من بعدي من البلاء كذا وكذا.
(٢٠٠) كذا بتقديم الياء المثناة التحتانية على المثلثة، وفي نسخة تركيا ذكره بتقديم المثلثة على الياء والمثناة.
والحديث رواه أيضا ابن حجر في ترجمة الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي من الإصابة: ج ١، ص ٤٣ وقال:
وروى البغوي من طريق عبد الرزاق، عن معمر عن ابن خيثم..
ثم قال: قال البغوي وابن السكن والدارقطني: تفرد به معمر.
(٢٠١) وهو أبو بكر القطيعي أحمد بن جعفر وروى هذا في الحديث (٥٤) من باب فضائل الحسنين عليهما السلام من كتاب الفضائل الورق ١٥٠.
(٢٠٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الصيداني " وفي حرف الهاء من معجم الشيوخ: " النصداني ".
(٢٠٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " عبد الله بن عبد الرحمان الزهري ".
(٢٠٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا الحسن أحمد بن محمد. "؟.
(٢٠٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " عبيد بن أسباط.. ".
(٢٠٦) ورواه أيضا المزي في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ٢٧٠ /.. / قال:
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري في جماعة قالوا: أخبرنا أبو حفص ابن طبرزد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال: أخبرنا والدي قال: أخبرنا أبو الحسن ابن الصلت قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد قال: حدثنا عبيد بن أسباط الكوفي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا كامل أبو العلاء:
عن أبي صالح، عن أبي هريرة [قال:] صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره، فلما قضى الصلاة قال أبو هريرة: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا. [قال]: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما.
ورواه أيضا الحاكم وصححه هو والذهبي في الحديث (١٤) من باب مناقب الحسن والحسين من المستدرك: ج ٣ ص ١٦٧، قال:
حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا كامل ابن العلاء:
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا، فإذا عاد عادا فلما صلى جعل واحدا ها هنا وواحدا ها هنا فجئته فقلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا. فبرقت برقة فقال: الحقا بأمكما. فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا:
والحديث رواه الطبراني تحت الرقم: (١٣١) وتاليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير ج ٣ ص.. ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا كامل أبو العلاء:
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره فإذا أراد أن يركع أخذهما بيده أخذا رفيقا حتى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته وانصرف ووضعهما على فخذيه. قال أبو هريرة: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله أذهب بهما؟ قال:
لا. فبرقت برقة فقال: ألحقا بأمكما. [قال أبو هريرة: فذهبا في ضوء البرقة] فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا.
حدثنا محمد بن نصر بن حميد البغدادي حدثنا عبد الرحمان بن صالح الأزدي حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان الحسين [ظ] عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحبه حبا شديدا فقال: أذهب إلى أمي؟ فقلت: أذهب معه فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ.
وقريبا منه رواه في باب مناقب الحسن والحسين من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨١، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات و[أيضا رواه] البزار [ولكن] باختصار.
ورواه أيضا في الحديث (٨) من باب مناقب الحسن والحسين من سنن الترمذي: ج ١٣، ص ١٩٤ ورواه أيضا المصنف في الحديث (٤٤) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ١٠٧، ط ١، وعلقنا عليه عن مصادر.
(٢٠٧) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فلم أصبر عنهما ".
(٢٠٨) رواه في الحديث: (١٠١) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ وكان في نسخة العلامة الأميني هاهنا تصحيفات صححناها عليه.
ورواه أيضا البلاذري في الحديث: (٤) من ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف: ج ١ / الورق ٢١٩ / أ / وفي ط ١:
ج ٣ ص ٧ عن المدائني عن أبي معشر..
وجملة: " ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو " غير موجودة فيه.
(٢٠٩) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في الطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد الصيرفي ".
(٢١٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " ابن عمرو ".
ومما يناسب ذكره ها هنا ما رواه النسائي في الحديث: (١٣٨) من كتاب الخصائص ص ١٢٤، ط الغري قال:
أخبرنا محمد بن عبد الاعلى الصنعاني قال: أخبرنا خالد، عن أشعث، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنس بن مالك قال:
دخلت - أو ربما دخلت - على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين ينقلبان على بطنه و[هو] يقول: هما ريحانتي من هذه الأمة.
ورواه في هامشه عن كنز العمال: ج ٦ ص ٢٢٠ وحلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٠١.
ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (٦) من باب مناقب الإمام الحسن من المستدرك: ج ٣ ص ١٦٥، قال:
حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب:
عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضعه عند قدمه اليمنى فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي من بين الناس فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وإذا الغلام راكب على ظهره فعدت فسجدت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الناس: يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها أفشئ أمرت به أو كان يوحى إليك؟ قال: كل ذلك لم يكن إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
قال الحاكم - وأقره الذهبي -: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ورواه عنه البيهقي في " باب: الصبي يتوثب على المصلي ويتعلق بثوبه " من كتاب الصلاة من السنن الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٣ ثم قال:
وأخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، حدثنا إبراهيم ابن محشر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم عن زر بن حبيش قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يصلي بالناس فأقبل الحسن والحسين وهما غلامان فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد، فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك [ف‍] قال: دعوهما بأبي وأمي من أحبني فليحب هذين.
(٢١١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فلم يدرأه حتى نزل ".
(٢١٢) لعل هذا هو الصواب، ومثله في الحديث: (٨١٥ و٩٨٣) من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب، وكذلك في الحديث (٣٤٠) من ترجمة الإمام الحسين ص ٢٧٠ ط ١.
ورسم خط هذه اللفظة في كلي أصلي غامض.
والرجل ذكره المصنف في حرف الميم تحت الرقم: (١٠٩٢) من معجم الشيوخ وقال: أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد ابن إبراهيم أبو طاهر ابن أبي القاسم الجنابي قراءة عليه وأنا أسمع في المسجد الجامع بدمشق..
(٢١٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يزيد بن مذهب ".
والحديث قد ورد أيضا عن أبي سعيد الخدري كما رواه عنه ابن سعد في الحديث: (٤٥) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال:
أخبرنا أبو بكر ابن عبد الرحمان القاضي قال: حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد - يعني ابن أبي ليلى - عن عطية:
عن أبي سعيد الخدري قال: جاء الحسن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فركب على ظهره فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وهو على ظهره ثم ركع [كذا] ثم أرسله فذهب.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٣٣) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير ج ١ / الورق ١٢٥ / أ / وفي ط ١،:
ج ٣ ص.. قال:
حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، وجعفر بن محمد الفريابي قالا: حدثنا يزيد بن؟؟ موهب الرملي، حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه - قال: دخلت علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن والحسين - رضي الله عنهما - وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
ورواه عنه في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٢، ثم قال: وفيه مسروح أبو شهاب وهو ضعيف.
ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٤٢٣) من مناقبه ص ٣٧٥ ط ١، قال:
أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز إذنا، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع السكري حدثنا عمرو بن أحمد بن عمرو، حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب الرملي حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري:
عن أبي الزبير، عن جابر قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
ورواه في هامشه عن الرافعي في كتاب التدوين: ج ٤ ص ٢٢ نسخة الإسكندرية بمصر. وعن ذخائر العقبى ص ١٣٢، عن الغساني. وعن الدولابي في الكنى والأسماء: ج ٢ ص ٦.
ورواه أيضا الحاكم النيسابوري، كما رواه بسنده عنه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام:
ج ١، ص ٩٨ ط الغري، قال:
أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر ابن محمد الصيرفي، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر.
قال أبو عبد الله الحافظ: وحدثنا محمد بن صالح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري:
عن أبي الزبير، عن جابر، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يمشي على أربع وعلى كتفه - وفي رواية ابن مصفى: وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
وبالسند المتقدم قال البيهقي: أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثني حسين الأشقر، حدثنا علي بن هشام - أو هشيم - عن ابن أبي رافع: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله فقلت: نعم الفرس تحتكما. فقال: ونعم الفارسان هما.
أقول: ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٨١، عن البزار وأبي يعلى وقال: ورجاله رجال الصحيح.
أقول: وأيضا قال الخوارزمي: ذكر الحاكم شيخ الاسلام الحنتمي أن السيد إسماعيل الحميري نظم هذه الأبيات في قصيدة طويلة يمدحهما فقال:

أتى حسن والحسين الرسول * وقد برزا ضحوة يلعبان

فضمهما وتفداهما * وكانا لديه بذاك المكان

ومر وتحتهما منكباه * فنعم المطية والراكبان

أقول: ورواه أيضا أبو الفرج في ترجمة السيد الحميري من كتاب الأغاني: ج ٧ ص ٢٥٩ قال: أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا حاتم بن قبيصة قال:
سمع السيد [الحميري] محدثا يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ساجدا فركب الحسن والحسين على ظهره فقال عمر - رضي الله عنه -: نعم المطي مطيكما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكبان هما. فانصرف السيد من فوره فقال في ذلك:

أتى حسن والحسين النبي * وقد جلسا حجره يلعبان

ففداهما ثم حياهما * وكانا لديه بذاك المكان

فراحا وتحتهما عاتقاه * فنعم المطية والراكبان

وليدان أمهما برة * حصان مطهرة للحسان

وشيخهما ابن أبي طالب * فنعم الوليدان والوالدان

خليلي لا ترجيا واعلما * بأن الهدى غير ما تزعمان

وأن عمى الشك بعد اليقين * وضعف البصيرة بعد العيان

ضلال فلا تلججا فيهما * فبئست لعمر كما الخصلتان

أيرجى علي إمام الهدى * وعثمان ما أعند المرجيان

ويرجى ابن حرب وأشياعه * وهوج الخوارج بالنهروان

يكون إمامهم في المعاد * خبيث الهوى مؤمن الشيصبان

(٢١٤) وهذا رواه أيضا أحمد في الحديث الخامس من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل ورواه أيضا في الحديث: (٨٥) من مسند أسامة من كتاب المسند: ج ٥ ص ٢١٠ قال:
حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
ورواه أيضا البخاري في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه: ج ٥ ص ٣٣ قال:
حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبي قال: حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. أو كما قال.
(٢١٥) رواه أحمد في الحديث الثالث من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا في أواخر مسند أبي هريرة في الحديث: (٢٢٨٧) منه من كتاب المسند: ج ٢ ص ٤٤٢ ط ١.
(٢١٦) وهو أبو سهل الحافظ البغدادي نزيل أنطاكية من رجال صحاح أهل السنة المترجم في حرف الهاء تحت الرقم: (١٥١) من تهذيب التهذيب: ج ١١، ص ٩٠.
(٢١٧) وقد عقد له ترجمة تحت الرقم: (٢٤٧٩) من تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٧٦.
(٢١٨) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ". وهذا قد رواه أيضا الترمذي في الحديث الرابع من باب مناقب فاطمة عليها السلام وهو الحديث (٣٩٦٢) من سننه:
ج ١٣، ص ٢٤٨ قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي حدثنا علي بن قادم حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة:
عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف.
أقول: الحديث من غرر خصائص أهل البيت عليهم السلام وله شواهد كثيرة، ولا عجب في كونه غريبا عند حفاظ أهل السنة، فإنهم لما بنوا على الجمع بين محبة أهل البيت وأعداءهم ممن نازعهم وحاربهم وغصب حقوقهم وشردهم وقتلهم عمدوا إلى إخفاء مناقبهم ومثالب أعدائهم وشاقوا من رواها وحدث بها، وأصروا على إيذاء ناقليها وإهانتهم واستباحة كل وقيعة فيهم. فأصبح المنصفون ممن ينقل مناقبهم طريدا، وما يذكر من فضائلهم غريبا!!
وراجع إلى نموذج ما ذكرناه في تعليق الحديث: (٩٦) ص ٥٤ من هذه الطبعة حتى يتبين لك صدق ما ذكرناه، وتستيقن أن ذكر هذا القبيل من مناقب أهل بيت الوحي في بعض كتب أهل السنة وعند بعض المنصفين من حفاظهم مما خرق الله به العادة - المعتادة بين المسلمين في أيام بني أمية وبني العباس - القاضية بإعدام هذا القبيل من المناقب عن صفحة الوجود، وإشغال محالها بالمثالب! فأمكن الله وأجرى أفلام طائفة من المنصفين بحفظها وروايتها وإيداعها في مصنفاتهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة، فلله الحجة البالغة، وله العناية السابغة بشأن أوليائه وحججه.
والحديث قد رواه عن الترمذي في الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٨٩ وذخائر العقبى ص ٢٥ ثم قال: وأخرجه أبو حاتم وقال:
" أنا حرب لمن حاربكم [و] سلم لمن سالمكم " والحديث قد رواه أيضا الطبراني بأسانيد تحت الرقم: (٩١) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٠ ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، ومحمد بن النضر الأزدي قالا: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي:
عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين: إني سلم لمن سالمتم، [و] حرب لمن حاربتم.
حدثنا محمد بن راشد، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهر، ي حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم عن أبي الجحاف:
عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن صبيح مولى أم سلمة رضي الله عنها، عن جده عن زيد بن أرقم قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على بيت فيه فاطمة وعلي وحسن وحسين - عليهم السلام - فقال: أنا حرب لمن حاربتم، سلم لمن سالمتم.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف [داوود بن عوف]:
عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم وقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.
والحديث الأول رواه عنه في ترجمة صبيح من تهذيب الكمال، الورق ٦٠١.
أقول: ورواه أيضا في باب مناقب أهل البيت عليهم السلام من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٩.
ورواه أيضا المصنف بأسانيد أخر في الحديث: (١٣٤) وتواليه من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب ص ١٠٠، ط ١، وعلقناه عليه من مصادر.
(٢١٩) لفظ: " بن منصور " غير موجودتان في نسخة تركيا.
(٢٢٠) كذا في أصلي كليهما ها هنا، ومثلهما في الحديث: (٤٢٥) في الباب: (٢٨) من السمط الثاني من فرائد السمطين:
ج ٢ ص..
(٢٢١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " السلفي الحمصي.. ".
(٢٢٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " قال: وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق.. ".
(٢٢٣) وهو أبو خالد الحمصي السحولي من رواة صحاح الست، وهو عندهم في الوثاقة كحريز الناصبي وقد عقد له ترجمة في حرف الباء من تهذيب التهذيب: ج ١، ص ٤٢١.
ثم إن للحديث شواهد جمة تجدها في الحديث: (١٠٠) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٤ ط ١، وفيما علقناه على الحديث: (١٤٨٢) من ترجمة علي عليه السلام من هذا الكتاب: ج ٣ ص ٣٣٦ ط ١.
(٢٢٤) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في الحديث: (١٥٧) من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب، ص ١١٨، ط ١، قال:
أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا علي بن عمر بن بن محمد الحربي، أنبأنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر..
وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا محمد بن حمد بن المحذر.. ".
أقول: وللرجل ترجمة تحت الرقم: (١٤٦٣) من تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٣٥٧ قال: وكان ثقة.. وكان يعرف بالانحراف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وقال الذهبي في ترجمته من ميزان الاعتدال تحت الرقم: (٨٢٧٨): ج ٤ ص ٥٧: صدوق مشهور لكن فيه نصب وانحراف!
(٢٢٥) هذا هو الصواب المذكور في نسخة العلامة الأميني الموافق لما في ترجمة عبد الله بن أبي لبيد من تهذيب التهذيب: ج ٥ ص ٢٧٢. وفي نسخة تركيا: " عن عبيد الله بن أبي لبيد، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله.. ".
(٢٢٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " حيث رأيت رسول الله.. قبل قال: فقال بقميصه فكشف عن سرته فقبلها ".
(٢٢٧) رواه في الحديث: (٢٩٠٠) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٢ ص ٤٩٣ ومثله بعينه رواه في الحديث: (٢٨) من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل.
(٢٢٨) رواه في الحديث: (٢٢١٢) و(٢٨٢٨) من مسند أبي هريرة: ج ٢ ص ٤٢٧ و٤٨٨ ط ١، وقال: حدثنا إسماعيل قال:
حدثنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال..
ورواه أيضا البلاذري في الحديث (٢١) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف: ج ١ / الورق ٢٢٠ / أ / وفي ط ١: ج ٣ ص ١٨، قال: قال المدائني: ولقي أبو هريرة..
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٣٦) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ الورق /.. / قال:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: رأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي فقال له: اكشف لي [عن] بطنك حتى أقبل حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل منه.
قال: فكشف عن بطنه فقبله.
أقول: ورواه أيضا المزي في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ / الورق ١٧٠ /.
(٢٢٩) وهو أحمد بن جعفر القطيعي، وهذا الخبر قد رواه في الحديث: (٣٩) من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل الورق ١٤٨ / أ / وفيه: " حدثنا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم البصري.. ".
ورواه أيضا البلاذري في الحديث: (٢١) من ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١١٨، ط ١، عن المدائني مرسلا قال: ولقي أبو هريرة الحسن بن علي فقال له: ائذن..
ورواه أيضا الطبراني في الحديث ما قبل الأخير، والحديث: (٥٣) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير:
ج ٣ ص ١٠٠، ط ١ قال: حدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا أبو عاصم، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق..
وأيضا رواه الطبراني في الحديث الأخير من الترجمة من المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٠، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا شريك، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق: أن أبا هريرة لقي الحسن بن علي رضي الله عنهما. فذكر نحوه.
ورواه في باب مناقب الإمام الحسن من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٧، وقال: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير عمير بن إسحاق وهو ثقة.
(٢٣٠) رواه أحمد في الحديث: (١٩) من أحاديث خاله معاوية من كتاب المسند: ج ٤ ص ٩٣ ط ١.
ورواه عنه في الحديث: (١٩) من باب مناقب الإمام الحسن من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٧، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمان ابن أبي عوف وهو ثقة.
(٢٣١) كذا في نسخة العلامة الأميني - غير أن لفظة: (محمد) إما سقطت منها أو من قلمي - وفي نسخة تركيا: " أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق، أنبأنا إبراهيم.. ".
(٢٣٢) رواه في الحديث: (١٢٨) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٣ ط ١، ورواه عنه في باب مناقب الإمام الحسن والحسين من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٠، وقال:: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
ورواه أيضا المزي في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٧٠ قال:
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت:
أخبرنا أبو بكر ابن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني..
وقريبا منه جدا رواه الحموثي بسند آخر تحت الرقم: (٤٠٦) في الباب (١٩) من السمط الثاني من فرائد السمطين: ج ٢ ص..
(٢٣٣) كذا في أصلي معا، وفي المعجم الكبير: " فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شنة يبتغي فيها ماءا أو كان الماء يومئذ أغدارا.. ".
(٢٣٤) كذا في أصلي كليهما، وفي المعجم الكبير: " أخلف يده إلى كلابه ".
(٢٣٥) كذا في ظاهر رسم الخط من كلي أصلي، وفي المطبوع من المعجم الكبير: " يطغو "؟ وفي مخطوطي: " يضغو ".
(٢٣٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو أحمد ابن محمد بن محمد بن أحمد الحافظ ".
وقال ابن حجر في أول باب الكنى من لسان الميزان: ج ٧ ص ٥: هو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي..
(٢٣٧) كذا في نسخة تركيا، والظاهر أنه هو الصواب وأنه المصيصي المذكور تحت الرقم: (٩٨٤٨) من ميزان الاعتدال:
ج ٤ ص ٤٦٠، وفي نسخة العلامة الأميني: " اليمان بن سعد "
(٢٣٨) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " رأيت النبي ".
وقريبا منه ورد أيضا عن ابن عباس كما رواه الطبراني في الحديث: (١٣٠) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير:
ج ٣ ص ٤٥ ط ١، قال: حدثنا الحسن بن علي الفسوي حدثنا خالد بن يزيد العرني حدثنا جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فرج ما بين فخذي الحسين [كذا] وقبل زبيبته.
ورواه عنه في أوائل باب مناقب الإمام الحسين من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٦، وقال: وإسناده حسن.
ورواه الذهبي في تاريخ الاسلام: ج ٢ ص ٢١٧ عن جرير بن عبد الحميد، عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس.
ورواه أيضا في البداية والنهاية: ج ٨ ص ٣٣ ورواه أيضا في كتاب وسيلة المآل ص ١٦٨، كما في إحقاق الحق: ج ١١، ص ٥٨.
ورواه أيضا الخطيب البغدادي في ترجمة محمد بن مزيد تحت الرقم: (١٣٧٦) من تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٣٩٠، وهكذا رواه الذهبي في ترجمة الرجل تحت الرقم: (٨١٦٣) من ميزان الاعتدال: ج ٤ ص ٣٥ وكذلك في ترجمة الرجل من لسان الميزان: ج ٥ ص ٣٧٧ بسندهم عن جابر بن عبد الله الأنصاري بتفصيل في متن الحديث وذكروا " الحسين " بدل " الحسن ".
وقد رواه المصنف بسنده عن الخطيب في الحديث: (٢٨٥) من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب ص ٢٣٩ ط ١.
وقد رواه أيضا أبو ليلى داوود بن بلال مولى رسول الله كما رواه الدولابي عنه في عنوان: " من اسمه أبو ليلى " من الكنى والأسماء: ج ١، ص ٥١ قال:
حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا محمد بن عمران الأنصاري أن أبا ليلى - واسمه داوود بن بلال - قال:
حدثني أبي قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى [عن أبيه عن] داوود بن بلال قال:
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن بن علي فجعل يتمرغ عليه فرفع مقدم قميصه فقبل زبيبته.
ورواه عنه في ذيل إحقاق الحق: ج ١١، ص ٥٧.
(٢٣٩) - رواه في الحديث: (٢٣٥٨) في أواسط مسند أبي هريرة من كتاب المسند: ج ٢ ص ٤٤٧ ط ١، وفيه: " رأيت النبي صلى الله عليه.. ". وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه.
(٢٤٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " رأيت النبي ".
(٢٤١) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " حدثناه.. ".
(٢٤٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يمص لسان الحسن والحسين كما يمص الصبي التمرة "،.
أقول: ومثل ما في نسخة تركيا يأتي أيضا في الحديث: (١٦٦) من ترجمة الإمام الحسين ص ١٢٧، ط ١، وقد ذكرناه في تعليقه عن مصادر أخر.
(٢٤٣) رواه في الحديث: (٨٧) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى.
(٢٤٤) هذا هو الصواب الموافق لما نذكره الآن في تعليق هذا الحديث عن الخوارزمي. و" انتجدا ": تسابقا وتصارعا.
وفي مخطوطة تركيا من الطبقات الكبرى، ومثلها في كلي أصلي من تاريخ دمشق " اتخذ الحسن والحسين ".
وقال في هامش الطبقات الكبرى: اتخذا: تصارعا.
والحديث رواه أيضا الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام: ج ١، ص ١٠٤، قال:
أنبأني الحافظ أبو العلاء [الحسن بن أحمد الهمداني] أخبرنا عبد القادر بن محمد البغدادي، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن معروف، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن سعد، أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال:
انتجد الحسن والحسين عند النبي صلى الله عليه وآله فجعل يقول: هيه يا حسن خذ يا حسن فقالت عائشة: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبرئيل يقول: خذ يا حسين.
ثم قال الخوارزمي: وسمعت هذا الحديث على فخر خوارزم محمود بن عمر الزمخشري رواه عن أنس بن مالك بهذا السياق.
(٢٤٥) كذا في أصلي كليهما.
وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة يأتي بعضها في ص ١١٨، في الحديث: (١٩١) وما يليه، وما علقناه عليهما.
(٢٤٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي ".
وهذا الحديث رواه أيضا ابن سعد بسندين في الحديث: (٢٢ - ٢٣) من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى:
ج ٨ / الورق / قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد وأبو عامر العقدي قالوا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال [بن عمرو]:
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين وهما صبيان فقال:
هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق. [فأتوا بهما إليه] فضمهما إلى صدره ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.
ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق.
[و] أخبرنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا محمد بن ذكوان الجهضمي أخو الحسن، عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم:
عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في ناس من أصحابه فمر به الحسن والحسين وهما صبيان فقال: هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ [به] إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق. فضمهما إلى صدره ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.
قال: وكان إبراهيم يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب.
وقال منصور: عوذ بها فإنها تنفع من العين ومن كل وجع ولدغة. وقال اكتبها.
أقول: والحديث الأول رواه الطباطبائي عن أبي عبيد في كتاب غريب الحديث عن يزيد بن هارون بالاسناد واللفظ، كما رواه عنه الرافعي في ترجمة علي بن ممويه الدقاق، من كتاب التدوين قال: سمع أبا الحسن القطان في غريب الحديث لأبي عبيد [قال] حدثني يزيد بن هارون..
(٢٤٧) ورواه عنه وعن ابن الأعرابي وطريق آخر في الحديث الثاني من باب مناقب أهل البيت من اللآلي المصنوعة: ج ١، ص ٢٠٢ ط بولاق.
ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (١٣) من باب مناقب الحسن والحسين من المستدرك: ج ٣ ص ١٦٧، وصححه هو والذهبي قال:
حدثنا أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي ببغداد، حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني حدثني أبي حدثنا موسى ابن أعين، حدثنا سفيان الثوري عن منصور، عن المنهال بن عمرو:
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين يقول: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.
ثم [كان] يقول: هكذا كان يعوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث: (٣٠٦) من مسند ابن عباس أو تحت الرقم: (٢١١٢) من كتاب المسند:
ج ٣ ص ٣٥٦ ط ٢، وفي ط ١: ج ١، ص ٢٣٦ قال:
حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس..
أقول: ورواه أيضا في الحديث: (٦٥٧) من مسند ابن عباس تحت الرقم: (٢٤٣٤) من المسند: ج ١، ص ٢٧٠ ط ١، وفي ط ٢: ج ٤ ص ١٤٢، عن عبد الرزاق.. عن سفيان، عن منصور..
وللحديث مصادر أخر أشرنا إليها في تعليق الباب (٢٤) من السمط الثاني من فرائد السمطين. ج ٢ ص..
ورواه أيضا الطبراني بسنده عن ابن عباس في ترجمة عمرو بن ثور الجذامي من المعجم الصغير: ج ١، ص ٢٥٧ ط ٢، ورواه عنه الحموئي في الباب (٢٤) من السمط الثاني من كتاب فوائد السمطين: ج ٢ ص...
(٢٤٨) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا عثمان بن سعيد، أنبأنا حماد الحداد.. ".
والحديث رواه أيضا المصنف تحت الرقم: (١٧٢) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ١٣٤، ط ١.
(٢٤٩) الظاهر أن هذا هو الصواب، وفي نسخة تركيا: " العبقزي ".
(٢٥٠) هذا هو الصواب الموافق لما يجئ تحت الرقم: (١٧٢) من ترجمة الإمام الحسين ص ١٢٤، ط ١، بسند آخر عن أبي سعيد الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد، وهكذا رواه عنه في ترجمة إبراهيم بن سليمان تحت الرقم (١٠٧) من ميزان الاعتدال:
ج ١، ص ٣٧ وفي ج ٢ ص ٢٤٩، ومثله في ترجمة الرجل من لسان الميزان ج ١، ص ٦٦ وقال: ورواه صاحب الأغاني من هذا الوجه. وذكره ابن حبان في الثقات.
وها هنا في نسخة العلامة الأميني تصحيف: " يحيى بن ذباب ".
وروى الدولابي في الحديث: (١٤٥) من كتاب الذرية الطاهرة قال:
حدثني أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي حدثنا عباد بن يعقوب، أنبأنا يحيى بن سالم، عن صباح بن الحكم، عن الشمال بنت موسى:
عن أم عثمان أم ولد علي بن أبي طالب قالت: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة يجلس عليها جبرئيل لا يجلس عليها غيره، فإذا خرج طويت فكان إذا خرج انتقض فيسقط من زغب ريشه فتقوم فاطمة فتتبعه فتجعله في تمائم حسن وحسين.
وقريبا مما تقدم رواه الخوارزمي في الفصل (٧) من مقتل الحسين عليه السلام: ج ١، ص ١٤٨، قال:
وأخبرني الحافظ سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي [قال]: وأخبرني والدي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الميداني الحافظ إجازة، أخبرني محمد بن عبد الملك الفقيه القزويني، حدثني محمد بن ميسرة القزويني، حدثني وصيف بن عبد الله القزويني - وكان ثقة أمينا - حدثني إسماعيل بن محمد المقرئ، حدثني جعفر بن محمد الرازي، حدثني الحسن بن شجاع البلخي، حدثني سعيد بن سليمان الواسطي، حدثني أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحل إزار الحسين فقلت: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: ألبسه هدية ربي ألا إن ربي أهدى إليه مدرعة وإن لحمتها من زغب جناح جبرئيل.
قال جعفر بن أحمد الرازي [كذا]: قال أبو زرعة يوما وقد كتبنا هذا الحديث: إن كان في الدنيا حديث يستأهل أن يكتب بالذهب فهذا.
(٢٥١) كذا في نسخة تركيا، وللرجل ترجمة تحت الرقم: (٣٠١٢) من تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٤٦٩. وفي نسخة العلامة الأميني:
" محمد بن عبد الله بن يحيى بن أخي ميمي ".
(٢٥٢) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد بن دوستج ".
(٢٥٣) ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (١٠٥) من كتاب الذرية الطاهرة قال:
حدثنا أبو إسحاق، حدثني عبد الله بن الربيع، حدثنا أبو أسامة، عن أبي ضمرة عبد الله بن المستورد، حدثني محمد ابن عبد الرحمان بن أبي لبيبة مولى بني هاشم [قال]: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر الحسن بن علي مقبلا فقال: اللهم سلمه وسلم منه.

 

(٢٥٤) بفتح النون وتشديد الواو، قال الحافظ الحسكاني في الحديث: (٥١٧) من كتاب شواهد التنزيل: ج ١، ص ٣٧٤ ط ١:
[كثير بن إسماعيل] وهو أبو إسماعيل التيمي كوفي عزيز الحديث.
أقول: وعقد له ترجمة في أول عنوان: " من اسمه كثير " من كتاب تهذيب التهذيب: ج ٨ ص ٤١١ وذكر تضعيفه عن أكثر العلماء، كما أنه عقد له ترجمة في تنقيح المقال وذكر تضعيفه من جهات عديدة، فالحديث ضعيف لا يجوز التعويل عليه إلا بمقدار قامت القرينة الخارجية على صدقه، وإذا نظرنا إلى جهالة شيخ كثير وهو عبد الله بن مليل زاد الحديث ضعفا على ضعف.
(٢٥٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو الحسن بن أحمد بن.. "
(٢٥٦) والرجل من رواة صحاح أهل السنة مترجم في حرف السين من تهذيب التهذيب: ج ٤ ص ٧٤.
والحديث رواه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام: ج ١، ص ٩٩ بسنده عن البيهقي عن الحاكم بسنده عن أنس.
وقريبا منه رواه أيضا عن أبي أمامة ثم ذكر عن البيهقي تضعيفهما.
(٢٥٧) فيه حذف وإيصال، أي فأجابني النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال الراوي: فباع علي درعا له..
(٢٥٨) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ومن أحبهما في الجنة نأكل ونشرب حتى يفرق بين العباد ".
والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم: (٩٥) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٢ ط ١، قال:
حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي حدثنا محمد بن يحيى بن ضريس الفيدي حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا وفاطمة وحسن وحسين مجتمعون ومن أحبنا نأكل ونشرب حتى يفرق بين العباد. فبلغ ذلك رجلا من الناس فسأل عنه فأخبرته فقال: [و] كيف بالعرش والحساب؟ فقلت له: كيف لصاحب ياسين بذلك حين ادخل الجنة من ساعته.
(٢٥٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا: " جوني - أو - جوثي ".
(٢٦٠) قال في ترجمة أبي فاختة من أسد الغابة: ج ٥ ص ٢٦٩ - بعد ذكره الحديث عن طريق آخر -: وروي من حديث عبد الملك الذفاري [كذا] عن هشام بن محمد بن عمارة، عن عمر بن ثابت، عن أبيه عن أبي فاختة. ولم يذكر عليا في الاسناد. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
(٢٦١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " استقاني ".
(٢٦٢) كذا أصلحنا العبارة، ولكن الظاهر بقرينة الحديث التالي أن كلمة " لعلي " مصحف عن " يعنيني " فالمعنى واضح وما وضعناه بين المعقوفين إذا زائد.
(٢٦٣) ورواه عنه وعن أبي داوود في ترجمة أبي فاختة من باب الكنى من كتاب الإصابة: ج ٤ ص ١٥٧، ورواه المصنف بأسانيد في الحديث (١٤٩) وتواليه من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب ص ١١١ - ١١٥، ط ١.
(٢٦٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " في مقام واحد ".
والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم: (٩٤) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال:
حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي حدثنا عبد الله بن عمران، حدثنا أبو داوود، حدثنا عمر بن ثابت، عن أبيه:
عن أبي فاختة [سعيد بن علاقة] قال: قال علي: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح ثم جاء يسقيه فناول الحسن فناول الحسين ليشرب فمنعه فبدأ بالحسن فقالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما إليك؟ قال: إنه استسقى أول مرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني وهذين - وأحسبه قال: وهذا الراقد يعني عليا - يوم القيامة في مكان واحد.
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث: (٣٠٦) من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ورواه أيضا في مسند علي عليه السلام تحت الرقم: (٧٩٢) من كتاب المسند: ج ٢ ص ١٢٨، ط ٢ وفي ط ١: ج ١ ص.. قال:
حدثنا عفان، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق، عن علي [عليه السلام] قال:
دخل [علينا] رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم على المنامة فاستسقى الحسن والحسين [كذا] قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكي فحلبها فدرت فجاء الحسين [ليشرب] فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما إليك؟ قال: لا ولكنه استسقى قبله. ثم قال: إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة.
ورواه بسنده عنه في الباب (٥) من السمط الثاني كتاب فرائد السمطين: ج ٢ ص..
ورواه أيضا عنه في مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٩، والرياض النضرة ج ٢ ص ٢٧٧.
وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة، وقد ورد ذكره في كتاب سليم بن قيس الهلالي ص ١٥٠، وفي المجلس: (٢٥) من الجزء الثاني من أمالي الشيخ الطوسي ص ٢٠٦. وقد رواه باختصار الحاكم في المستدرك: ج ٣ ص ١٣٧.
ورواه أيضا البزار في مسند أمير المؤمنين من مسنده عن أحمد بن يحيى الكوفي الصيرفي عن أحمد بن المفضل، عن عمرو ابن ثابت بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة، عن علي..
أقول: وقد ذكرناه حرفيا في تعليق الباب (٥) من السمط الثاني من كتاب فرائد السمطين: ج ٢ ص.. ط ١.
ورواه أيضا أبو داوود الطيالسي تحت الرقم: (١٩٠) من مسنده ص ٢٦ عن عمرو بن ثابت عن أبيه.
(٢٦٥) رواه في ترجمة محمد بن الحسين أبي جعفر الهمذاني تحت الرقم: (٦٩٧) من تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٢٣٨ وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه.
(٢٦٦) رواه مع حديث آخر بمعناه - في الأوسط كما روي عنه في مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٤.
ورواه أيضا عن الطبراني في ترجمة أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين من ميزان الاعتدال: ج ١، ص ١٣٣، ولسان الميزان: ج ١، ص ٢٥٧.
ورواه أيضا المتقي الهندي في كنز العمال: ج ١٣، ص ١٠٦، ط ٢ كما رواه أيضا في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ١٠٧، ورواه عنهم وعن غيرهم في إحقاق الحق: ج ١٠، ص ٦٢٨.
وقال في ترجمة بزيع والد العباس من كتاب الإصابة: ج ١، ص ١٤٧،: ذكره عبدان في الصحابة وأخرج له من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن عياض، عن أبيه عن العباس بن بزيع، عن أبيه مرفوعا تزيين أركان الجنة بالحسن والحسين. ورواه أيضا في لسان الميزان: ج ٦ ص ٢٤١.
وقريبا منه رواه ابن الأثير في ترجمة بزيع الأزدي من أسد الغابة: ج ١، ط ١، ص ١٧٨، وقال: أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن مندة وقال: هذا حديث غريب جدا.
ورواه أيضا ابن حبان والذهبي وابن حجر في ترجمه الحسن بن صابر الكسائي من كتاب المجروحين والميزان:
ج ١، ص ٢٣٠ ولسان الميزان ج ٢، ص ٢١٤ بسندهم عن عائشة.
وقد رواه السيوطي في باب مناقب الحسن والحسين من اللآلي المصنوعة: ج ١، ص ٢٠١ ط ١، بأسانيد عن الخطيب والطبراني والأزدي وابن حبان.
(٢٦٧) أي تبخترت وتثنت في مشيتها كما تبختر العروس وتثنى قامتها عند المشي غنجا ودلالا.
(٢٦٨) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " عمارة بن أبي هارون العبدي ".
(٢٦٩) ومثله في الحديث: (١٥٣) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير، وفي نسخة تركيا ذكره بالمهملات: " عرس ".
(٢٧٠) لم أجد ذكر رقية وأم كلثوم سلام الله عليهما في غير هذه الرواية، وبما أنها ضعيفة فلا تنهض لاثبات هذه المكرمة لهما مع جلالتهما، فالمتبع من هذه الرواية ما تشهد الأحاديث المستفيضة بصدقه دون غيره.
(٢٧١) وهذا هو الحديث: (١٥٣) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ١ / الورق ١٢٩ / ب / وفي ط ١: ج ٣ ص..
ورواه عنه في آخر باب مناقب الإمام الحسن من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٤، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيهما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي وهو متروك.
أقول: وقريب منه جدا رواه أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الماليني الهروي بإسناده عن الأعمش، عن أبي جعفر المنصور، قال: حدثني والدي عن أبيه، عن جده عن رسول الله..
(٢٧٢) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل في حرف العين من لسان الميزان: ج ٤ ص ٣٦٤. وفي كلي أصلي: " اليوناني ".
وهذا رواه أيضا الخوارزمي في الحديث: (٢٠) من الفصل (١٩) من مناقبه ص ٢١٤ ط الغري قال: وأنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمذاني نزيل بغداد، أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، أخبرني أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأموني حدثني أبو الحسن علي [بن عمر بن أحمد] الدارقطني حدثني محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن البزاز [كذا] حدثتني سمانة بنت أحمد [كذا] ابن الوضاح بن حسان الأنبارية، قالت: حدثني أبي عن عمرو بن زياد الثوباني حدثني عبد العزيز بن محمد: حدثني زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال،: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله]: إن عليا وفاطمة والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمان عز وجل.
(٢٧٣) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " في قبة يثط.. ".
(٢٧٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا زيد بن حباب - وقال ابن حمدان: ابن خباب - أنبأنا محمد ابن صالح التمار المدني.. ".
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٦٩) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. ط ١، قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني حدثنا زيد بن الحباب حدثنا محمد ابن صالح تمار المدني: حدثني مسلم بن أبي مريم عن المقبري قال: كنا مع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي رضي الله عنهم فسلم عليه فرد عليه القوم ومضى وأبو هريرة لا يعلم فقيل له: هذا حسن بن علي سلم. فلحقه وقال: وعليك يا سيدي. فقيل له: تقول يا سيدي؟!: فقال: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه سيد.
ورواه أيضا في مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٨، قال: ورجاله ثقات.
ورواه أيضا الحاكم - وصححه هو والذهبي - في باب مناقب الإمام الحسن من المستدرك: ج ٣ ص ١٦٩، قال:
أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا محمد بن صالح المديني حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال:
كنا مع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي بن أبي طالب فسلم علينا فرددنا عليه السلام ولم يعلم به أبو هريرة، فقلنا له:
يا أبا هريرة هذا الحسن بن علي قد سلم علينا، فلحقه وقال: وعليك السلام يا سيدي. ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنه سيد.
(٢٧٥) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ابنا الحسين بن سهل.. ".
(٢٧٦) والظاهر أن أبا سفيان هذا هو أبو سفيان الواسطي - ويقال: المكي الاسكاف - طلحة بن نافع القرشي مولاهم المترجم في حرف الطاء تحت الرقم: (٤٤) من تهذيب التهذيب: ج ٥ ص ٢٦.
(٢٧٧) الظاهر أن هذا هو الصواب، وذكره في أصلي كليهما " معرا " بالعين المهملة ثم الراء المهملة المشددة بعدها ألف.
وهو مترجم في حرف العين تحت الرقم: (٥٤٢) من تهذيب التهذيب: ج ٦ ص ٢٧٤.
وهذا الحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم: (٧٠) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد السلام بن عاصم الرازي حدثنا عبد الرحمن بن مغرا، عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر..
(٢٧٨) رواه في الحديث: (١٠٠) من مسند أبي بكرة من كتاب المسند: ج ٥ ص ٤٧ ط ١.
(٢٧٩) رواه عبد الرزاق في الحديث: (٢٠٩٨١) من كتاب المصنف: ج ١١، ص ٤٥٢ ط ١.
(٢٨٠) رواه في الحديث: (٧) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا في الحديث: (٢) من مسند أبي بكرة من كتاب المسند: ج ٥ ص ٣٧ ط ١، وما بين المعقوفين مأخوذ منه.
وقريبا منه رواه أيضا أبو عمرو الداني في كتاب السنن الواردة في الفتن الورق ١٨٥ /.
(٢٨١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يسار الرمادي.. ".
والظاهر أن الرمادي هذا هو المذكور في عنوان: " الرمادي " من أنساب السمعاني: ج ٦ ص ١٦٣، قال: ويروي عن سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق بن همام..
(٢٨٢) كذا في أصلي كليهما غير أن في نسخة تركيا: " ابن أحمد الصوفي ". والظاهر أن " أحمد " مصحف عن " سعد " أو أنه يكنى بأبي سعد مرة، وبأبي أحمد تارة أخرى.
قال المصنف في حرف العين تحت الرقم: (٥٢٨) من كتاب معجم الشيوخ:
أخبرنا عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حيان أبو سعد النسوي ثم النيسابوري الطبيب الصوفي بقراءتي عليه بنيسابور..
(٢٨٣) لفظة: " تعالى " في المورد غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.
(٢٨٤) لفظة: " تعالى " في المورد غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.
(٢٨٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، ولفظتا: " علي - و- أنبأنا " غير موجودتان في نسخة تركيا.
(٢٨٦) لفظة: " تعالى " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.
(٢٨٧) هذا لا يفيد لسفيان ومن على مزعمته شيئا بعد اتصاف خاله معاوية وحزبه بالبغي والمشاقة لله ولأوليائه وخروجه على إمام زمانه بعد ما بايعه المهاجرون والأنصار بالطوع والرغبة، وهضمه شيعته بعدما توفي أمير المؤمنين وقتله إياهم تحت كل حجر ومدر بعدما آمنهم وعاهدهم بالايمان المؤكدة، ثم سقيه السم ريحانة رسول الله الإمام الحسن وتسليطه زياد بن عبيد على العراقين وإعطائه إياه الحرية المطلقة لقمع الموحدين العابدين من شيعة أمير المؤمنين ثم لبسه الحرير والذهب مع اعترافه بحرمة لبسهما في الشريعة وإتجاره بالخمور والخنازير، وكل ذلك مما ثبت من طريق أولياء معاوية ومصادر شيعة آل أبي سفيان، وقد روى الحافظ المصنف ما تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وآله في شأن عمار من قوله: " يا عمار تقتلك الفئة الباغية " في ترجمة عمار من هذا الكتاب على وجه بديع، والحديث متواتر متفق على صحته، وقد قتل معاوية وجنده عمارا وتبين لكل ذي عينين في نفس اليوم أن معاوية وجنده هم الفئة الباغية ومعاوية أيضا اعترف بصحة الحديث وصدوره عن النبي صلى الله عليه وآله ولكن ركن إلى ما علمه أخوه إبليس!!!
وأكثر ما أشرنا إليه هاهنا من ضروريات فن التاريخ والحديث ومن أراد تفصيله فعليه بكتاب الغدير: ج ١٠، ص ١٣٨، وما بعده، أو ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام وعمار بن ياسر من تاريخ دمشق أو آخر هذه الترجمة أو ترجمة معاوية من تاريخ الطبري وأنساب الأشراف وتاريخ الكامل أو يتعمق في طيات مسند أحمد بن حنبل فإنه يتبين له أن ما ناله الاسلام وأهله من معاوية وحزبه كان أعظم مما نالاه من أبي سفيان في أيام محاربته مع رسول الله صلى الله عليه وآله.
(٢٨٨) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قالوا ".
(٢٨٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " بين فئتين من المسلمين عظيمتين وقال في ترجمة لؤلؤ الرومي تحت الرقم: (٦٩٧٧) من تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٨: لؤلؤ الرومي مولى أحمد بن طولون، حدث عن الربيع بن سليمان المرادي. روى عنه أبو القاسم الطبراني:
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثني لؤلؤ الرومي - مولى أحمد بن طولون ببغداد - أخبرنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الرحمان بن شيبة الجدي، حدثنا هشيم، عن يونس ابن عبيد، ومنصور بن زاذان، عن الحسن عن أبي بكرة، قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، ومعه الحسن بن علي وهو يقول: " إن ابني هذا سيد، وإن الله سيصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين ".
قال سليمان: لم يروه عن يونس إلا هشيم، ولا عنه إلا ابن شيبة، تفرد به الربيع.
(٢٩٠) لفظة: " تعالى " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني، وإنما هي من نسخة تركيا.
(٢٩١) هذا الذيل من كلام الحسن البصري وليس من كلام الإمام الحسن، لان قيامه عليه السلام بأعباء الخلافة والإمامة لم يكن لأجل تحصيل ملك الدنيا بل لأجل سوق عباد الله إلى كمال السعادة وإقامة العدل، وإجنابهم عن الجور والانحراف وإرصادهم لمجابهة الظلمة والخونة والغدرة. والايقاع بهم.
ولما لم يجد عليه السلام أعوانا؟ لي ذلك سالم معاوية حقنا لدمه ودم أخيه بقيتي النبوة وفرعي الرسالة وحقنا لدماء شرذمة قليلة من شيعتهم اللائذين بهم ولكي يتيسر له وللمخلصين من شيعته بسبب هذه المسالمة أن يحضروا أندية بهائم المسلمين من أهل الشام الذين كانوا قنعوا من الدين باسمه وشايعوا معاوية في ضلاله، ويفاتحوا معهم باب الحجاج ويسجلوا الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة.
وهذا أمر جلي لمن تعمق في سيرة الإمام الحسن عليه السلام وسيرة من بايعه من أجلاف العراق فإنهم طعنوه بالخنجر في الصلاة، ثم هجموا عليه في معسكره فانتهبوا جميع أمتعته حتى أخذوا مصلاه من تحته!!.
أما خانه أقرب الناس إليه وهو الأمير على مقدمة جيشه كي يمنع معاوية من دخول العراق أو يحاربه إن لم يرتدع معاوية عن ذلك فباع الخبيث دينه ومروءته بدنيا معاوية فالتحق به ليلا بلا إذن من إمامه ومن دون مشاورة من الذين كانوا تحت إمارته!!
وبعد لحوق هذا الخائن بمعاوية لحقه سائر أشراف أهل الكوفة كخالد بن معمر وأشكاله.
أ هؤلاء كانوا أمثال لجبال حتى يحارب بهم الإمام الحسن أهل الشام ومعاوية؟ كلا بل كانوا - كما حكى الله في نعت المنافقين - خشبا مسندة. وكما وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام في موارد عديدة منها قوله عليه السلام في ذمهم: " إنكم كثير في الباحات، قليل تحت الرايات "، وقوله عليه السلام في تقريعهم: " أكلما أقبل منسر من مناسر أهل الشام انجحر كل رجل منكم انجحار الضب في جحره.. ". وقوله عليه السلام: " من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب ". وقوله عليه السلام: " " والله لكأني بكم لو حمي الوغى وحم البأس قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها ". وقوله عليه السلام:
" فقبحا لكم يا أشباه الرجال - ولا رجال - حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال.. ما أعز الله نصر من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم ولا قرت عين من آواكم كلامكم يوهي الصم الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم عدوكم المرتاب ".
وله عليه السلام كلم كثيرة في ذم أهل العراق وجلها مما اتفق الفريقان على نقله وتشهد القرائن على صدقه، وبعد ملاحظة ما تقدم يتجلى للقارئ النبيه أن ما في ذيل هذه الرواية إما صدر عن الراوي جهلا، أو ساقته الضرورة إلى هذا الاختلاق أو أنه كلمة باطل يراد بها باطل.
وما أحلى وأجدر للمقام ما أفاده العلامة الطباطبائي في الشطر (٤٣٣) وتواليه من المنظومة السهم الثاقب حيث قال:

 

وليس في صلح الإمام الحسن * بأس فإنه لسر مكمن

 

كصلح جده نبي الرحمة * صلحا رأى فيه صلاح الأمة

 

وقد رأى بالأمس خير ناصح * صلح بني الأصفر للمصالح

 

لقد رآه وهو أحمى حام * وحافظ لبيضة الاسلام

 

لما ترائى مرض القلوب * من رؤساء الجند في الحروب

 

فالمجتبى بايعه كرها كما * بايع خير منه من تقدما

 

ولا ينافي كثرة الأصحاب * يومئذ عند أولي الألباب

 

فإنه أدرى بهم وأخبر * بحالهم وغدرهم

 

لا ينكر هم الأولى جفوا علي المرتضى * فضاق ذرعا بهم حتى قضى

 

كم بث فيهم من طرائف الحكم * وكم كساهم من مطارف النعم

 

وكم أراهم معجزات باهرة * فظلت الآراء فيها حائرة ليخشعوا

 

وما عسى أن يخشعا * قلوبهم تبت يداهم

 

أجمعا لله من أجلاف كوفان الجفا * تالله لا عهد لهم ولا وفا

 

ومالهم في غدرهم من ثان * كأنهم والغدر توأمان

 

هم أرسلوا رسائل شتى إلى * ريحانة الرسول أن أقدم على

 

حتى إذ جاء إليهم عدلوا * وانقلبوا وأنكروا

 

ما أرسلوا واستقبلوا وجه الامام السامي * بالعضب والرماح والسهام

 

فاستنطقوا الطف عن الذي جرى * منهم مع الحسين تسمع خبرا

 

مما جرى في كربلا من الأولى * جفوا عليا والزكي المبتلى

 

وهل يقال بعد هذا للحسن * لم لا يظن بهم ظن الحسن

 

هذا وبيعة الزكي الطيب * شبل الوصي المرتضى سبط النبي

 

من فيه نص المصطفى كما ورد * بأنه الامام قام أو قعد

 

بيعته لابن أبي سفيان * الملك المفرط في الطغيان

 

ولم يمت كما رواه ابن حجر * فيه على سنة سيد البشر

 

قضت بأن بيعة الطهر علي * لا تقتضي صحة فعل الأول

 

فلم يكن بينهما ملازمة * ومنه بان القول في المسالمة

 

ومن يقل: إن ابن هند كعمر * إمام حق وخليفة أبر

 

أفرط في الجور وخان السلفا * ولم يصب فيما رماه الهدفا

 

إذ خبر التحديد للخلافة * إلى ثلاثين اقتضى خلافه

 

(٢٩٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " محمد بن بشار ".
(٢٩٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وكلمتا: " من المسلمين " غير موجودتان في نسخة تركيا.
والحديث رواه أيضا الترمذي في الحديث السابع من باب مناقب الحسن والحسين من سننه: ج ١٣، ص ١٩٤ قال:
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا الأنصاري محمد بن عبد الله، حدثنا الأشعث - هو ابن عبد الملك - عن الحسن:
عن أبي بكرة قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين.
قال [الترمذي]: هذا حديث حسن صحيح يعني الحسن بن علي [كذا].
ورواه أيضا البخاري في باب مناقبهما عليهما السلام من صحيحه: ج ٥، ص ٣٢، قال: حدثنا صدقة، حدثنا ابن عيينة، حدثنا أبو موسى عن الحسن سمع أبا بكرة [يقول:] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
ورواه أيضا الطبراني بأسانيد في الحديث: (٦١) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص. ط ١.
(٢٩٤) ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث: (٢٩) من باب مناقب الإمام الحسن من المستدرك: ج ٣، ص ١٧٤.
(٢٩٥) ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي معا، وفي نسخة تركيا: " قال: إن ابني هذا سيد ويصلح الله تعالى به ".
(٢٩٦) رواه أحمد في الحديث: (٧٥) من مسند أبي بكرة من كتاب المسند: ج ٥، ص ٤٤.
ورواه ابن سعد بأسانيد في الحديث: (٤٠) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى.
(٢٩٧) هذا هو الظاهر، وفي الأصل: " فوالله والله.. ".
(٢٩٨) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " رأيناك صنعت شيئا.. ".
(٢٩٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو محمد ابن الصريفيني ".
(٣٠٠) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " سهل بن شاذونة ".
(٣٠١) جملة: " وإن ابني هذا سيد " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني وإنما هي من نسخة تركيا.
(٣٠٢) هذا هو الظاهر وفي أصلي معا " فيفعل ذلك غير مرة.. ".
(٣٠٣) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ما رأيناك صنعت.. ".
(٣٠٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " قال: فقال الحسن: فما عدى أن ولي ما أهريق فيما كان من أمره.. ".
(٣٠٥) الظاهر أن هذا هو الصواب، وأن المراد من محمد بن سلمة هو الباهلي الحراني من رواة صحاح أهل السنة المترجم تحت الرقم: (٢٩٦) من حرف الميم من تهذيب التهذيب: ج ٩، ص ١٩٣، وذكره أيضا في ترجمة تلميذه عمرو بن هشام ابن يزيد أبي أمية الجزري الحراني من تهذيب التهذيب: ج ٨، ص ١١٣.
وذكره أيضا في ترجمة شيخه محمد بن إسحاق في حرف الميم تحت الرقم: (٥١) من تهذيب التهذيب: ج ٩ ص ٣٨ والمراد من محمد بن إسحاق هو صاحب مغازي النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي ذكرناه الآن.
وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد بن سلمة، عن أبي إسحاق.. " وفي نسخة تركيا " محمد بن مسلمة عن ابن إسحاق. ".
(٣٠٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فكأني ".
(٣٠٧) رواه ابن سعد في الحديث: (٨٦) من ترجمة الإمام الحسن بن الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٣٠٨) كذا في نسخة العلامة الأميني ومثلها في الطبقات الكبرى، وفي نسخة تركيا: " لما دون الديوان. ".
(٣٠٩) رواه في الحديث: (٣٥) من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٣١٠) كذا في نسخة تركيا ومثلها في الطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو زياد ".
(٣١١) كذا في نسخة تركيا والطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني: " فجاء ابني عباس.. ".
(٣١٢) ورواه أيضا في الحديث - (١٨٨) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص ١٤٦، ط ١، بسند آخر عن قطري ابن الخشاب، عن مدرك..
ورواه أيضا في الباب: (١٥) من السمط الثاني من فرائد السمطين: ج ٢، ص.. بسند آخر عن عبيد بن إسحاق العطار، عن قطري بن الخشاب..
ورواه أيضا في الباب: (٦) من تيسير المطالب ص ٩٧، ط ١، عن السيد أبي طالب عن أبي عبد الله محمد بن يزيد؟؟..
ورواه أيضا - ولكن بنحو الاختصار - في فضل مكارم أخلاقهما عليهما السلام من مناقب آل أبي طالب: ج ٣ ص ٤٠.
(٣١٣) رواه ابن سعد في الحديث: (٤٧) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨، ص..
(٣١٤) كذا في أصلي كليهما، وفي الحديث: (٤٧) من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى:"أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن يونس..".
(٣١٥) كذا في أصلي معا، وفي الطبقات الكبرى: " حدثنا عمار بن معاوية الدهني.. ".
(٣١٦) كذا في أصلي كليهما، وفي الطبقات الكبرى: " يصليان مع الامام العصر ثم أتيا الحجر واستلماه.. ".
(٣١٧) كلمة: " قال " غير موجودة في الطبقات الكبرى. وحطمهما الناس - على زنة ضرب -: كسرهما ازدحاما عليهما.
(٣١٨) الركاني كأنه منسوب إلى ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي الذي صارعه النبي فصرعه مرتين كما في مادة " ركن " من القاموس وشرحه.
وها هنا كان في نسخة تركيا تصحيفات.
(٣١٩) كذا في كلي أصلي، وفي الطبقات الكبرى: " فلعلهما بقي عليهما.. ".
(٣٢٠) رواه في الحديث: (٩٩) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص..
(٣٢١) كذا في الطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني:" عن سلمان بن شداد " ومثلها في نسخة تركيا غير أن فيها: " أبي شداد ".
(٣٢٢) كذا في أصلي كليهما، وذكره المصنف في حرف الألف تحت الرقم: (٩٢) من معجم الشيوخ وقال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن خليفة [ظ] أبو طاهر الحافظ الأصبهاني السلفي إجازة وقدم علينا دمشق..
(٣٢٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا: " أو غزوة [منه].. ".
(٣٢٤) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أحب من بني هاشم.. قال ابن العجلان: يا ابن العاصي.. ".
والحديث رواه أيضا إبراهيم بن محمد البيهقي في كتاب المحاسن والمساوي ص ٨٢.
(٣٢٥) هذا المقال لا يختص بمعاوية، بل جل الطغاة ممن سبقة ولحقه كانوا يلغطون به، وقد سجل الله تعالى الرد عليهم بأساليب من الحجج منها قوله: " ولا يحسبن الذين كفروا أن ما نملي خير لهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب أليم ".
وقوله تعالى: ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ". وقوله تعالى: " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم، وقوله تعالى: " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما تؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ".
وقوله تعالى: " قل هل يستوي الأعمى والبصير " وقوله تعالى: " أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض؟ ".
(٣٢٦) رواه ابن سعد في الحديث: (١٠٣) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨، وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه.
(٣٢٧) وهو المدائني ورواه أيضا عنه في الحديث: (٢٧) من ترجمته عليه السلام من أنساب الأشراف: ج ١ / الورق ٢٢٠ / أ / وفي ط ١ ج ٣، ص ٢١، عن المدائني عن محمد بن عمر العبدي..
(٣٢٨) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " إبراهيم بن محمد بن أحمد.. " والظاهر أن الأول هو الصواب. وهو الثقة التي ذكره في حرف الألف.
(٣٢٩) لفظة: " البزاز " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني.
(٣٣٠) كذا في نسخة تركيا غير أن لفظتا: " عن مجالد " غير موجودتان فيها، وفي نسخة العلامة الأميني: " عن خلف بن أياس الباهلي عن مجالد.. ".
(٣٣١) - كذا في ظاهر رسم الخط من نسخة العلامة الأميني ولعل الصواب: " قئت " أي ألقيت كبدي من فمي من قولهم: " قاء فلان ما أكله - من باب باع - قيئا ": أخرجه وألقاه من فمه. وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا: " كأني قنيت كبدي ".
ولعل الصواب: " قيئت كبدي ".
والحديث رواه أيضا ابن سعد بسند آخر في الحديث: (١٠٠) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى:
ج ٨، قال: أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: حدثتني مولاة لنا: أن أبي أرسلها إلى الحسن بن علي [قالت:] وكانت له رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ، قالت: فكأني مقته على ذلك، فرأيت في المنام كأني أقئ كبدي، فقلت: ما هذا إلا مما جعلت في نفسي للحسن بن علي.
(٣٣٢) هذا مبلغ علم أحمد بن حنبل بشأن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيت النبوة وفرع شجرة الرسالة: ولا عجب في ذلك فإنهم أخذوا الحقائق من حريز الناصبي وأمثاله!!
وليعلم أن هذا المتن وصدر سند الحديث التالي قد سقطا عن نسخة العلامة الأميني.
(٣٣٣) ورواه أيضا في أواخر الفصل الخامس من كتاب المستطرف ص ١٢، وزاد في آخره: فمشي من المدينة إلى مكة أربعين مرة.
(٣٣٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " المستملي ".
(٣٣٥) وهو البيهقي روى الحديث في أوائل كتاب الحج في باب: " الرجل يجد زادا وراحلة فيحج ماشيا.. " من السنن الكبرى:
ج ٤، ص ٣٣١.
ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (٥) من باب فضائل الإمام الحسن من المستدرك: ج ٣، ص ١٦٩، قال:
حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا يعلى بن عبيد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: لقد حج الحسن بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا وأن النجائب لنقاد معه
(٣٣٦) وعمه هو أبو عبد الله المصعب بن عبد الله بن المصعب الزبيري والحديث ذكره في كتاب نسب قريش ص ٢٤.
ورواه عنه وعن غيره في ذيل إحقاق الحق: ج ١١، ص ١٢٩.
رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من حلية الأولياء: ج ٢، ص ٣٨، قال:
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا الحسن بن علي بن نصر، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا عمي قال:
ذكر عن علي بن زيد بن جذعان قال: خرج الحسن بن علي من ماله مرتين، وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ويعطي خفا ويمسك خفا.
(٣٣٧) رواه في الحديث: (١٠٦) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨.
ورواه عنه الحموئي في الحديث: (٤٢٢) في الباب: (٢٧) من السمط الثاني من كتاب فرائد السمطين.
(٣٣٨) كذا في أصلي كليهما، وفي الطبقات الكبرى: ومثلها في الباب (٢٧) من السمط الثاني من فرائد السمطين: " خمس عشرة حجة ماشيا ".
ورواه أيضا البلاذري في الحديث: (٦) من ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف: ج ١، الورق ٢١٩ / أ / وفي ط ١، ج ٣، ص ٩ عن المدائني عن خلاد بن عبيدة..
(٣٣٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: حج خمسا وعشرين مرة.. ".
ورواه أيضا أبو نعيم في حلية الأولياء: ج ٤، ص ٣٧ قال:
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا عبد الله بن داود، حدثنا المغيرة بن زياد: عن ابن أبي نجيح: أن الحسن بن علي قسم ماله نصفين.
(٣٤٠) رواه مع الحديث التالي أبو نعيم في حلية الأولياء: ج ٢، ص ٣٧.
ورواه عنه في إحقاق الحق: ج ١١، ص ١٣٦
(٣٤١) كلمة: " بالليل " غير موجودة في نسخة تركيا.
(٣٤٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: فكان ".
والحديث رواه أيضا الذهبي في سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ١٧٣. ورواه عنه في إحقاق الحق: ج ١١ ص ١١٤.
(٣٤٣) رواه في الحديث: (٧١) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من كتاب الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٣٤٤) ابن موسى الضبي الكوفي المترجم في حرف الميم تحت الرقم: (٤٤٤) من تهذيب التهذيب: ج ١٠، ص ٢٤٩.
(٣٤٥) اقتباس من الآية: (٣٤) من سورة آل عمران: ٣ والحديث رواه أيضا الشيخ المفيد في ضمن خطبة لأمير المؤمنين في كتاب الاختصاص، ص ٢٣٧.
ورواه أيضا الشيخ الصدوق في المجلس: (٥٥) من كتاب الأمالي كما رواه عنه في غاية المرام ص ٥٢١.
ورواه أيضا الصدوق في كتاب التوحيد ص ٣١٩ ورواه عنه المجلسي في البحار: ج ٤، ص ١٧١. ورواه أيضا في ج ١.
من كتاب مدينة العلم من عبقات الأنوار.
وللحديث طرق كثيرة أحسنها ما رواه في الحديث: (٥٥) من تفسير فرات بن إبراهيم، ص ١٧، وأحسن منه ما رواه في الحديث (٦٣) منه ص ٢٠ قال:
حدثني أبو جعفر الحسيني، والحسن بن عياش معنعنا عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: قال علي [صلوات الله عليه] للحسن [عليه السلام]: يا بني قم فاخطب حتى أسمع كلامك. فقال: يا أبتاه كيف أخطب، وأنا أنظر إلى وجهك أستحيي منك؟! قال: فجمع علي [عليه السلام] أمهات أولاده ثم توارى عنه حيث يسمع كلامه فقام الحسن [عليه السلام] فقال:
الحمد لله الواحد بغير تشبيه، الدائم بغير تكوين، القائم بغير كلفة، الخالق بغير منصبة، الموصوف بغير غاية، المعروف بغير محدودية، العزيز لم يزل قديما في القدم [كذا].
ردعت القلوب [كذا] لهيبته، وذهلت العقول لعزته، وخضعت الرقاب لقدرته، فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته، ولا يبلغ الناس كنه جلاله، ولا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته، ولا يقوم الوهم على التفكير على [ ] ولا تبلغه العلماء بألبابها، ولا أهل التفكر بتدبير أمورها، أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه، يدرك الابصار ولا تدركه الابصار، وهو اللطيف الخبير.
أما بعد فإن عليا باب من دخله كان آمنا، ومن خروج منه كان كافرا، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
فقام علي [عليه السلام] وقبل ما بين عينيه ثم قال: " ذرية بعضها من بعض، والله سميع عليم ".
ورواه أيضا في باب مكارم أخلاق الإمام الحسن من بحار الأنوار: ج ١٠، ص ٩٧ ط ١، ولا يوجد فيه البياض ولا قوله: " ولا يقوم الوهم على التفكير على "
(٣٤٦) رواه في الحديث (١٠٢) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨.
ورواه أيضا في الحديث: (١٢ و١٧) من ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف: ج ٣، ص ٤ و١٥، ط ١.
(٣٤٧) كذا في نسخة تركيا والطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني: " لبابها ومحضها ".
(٣٤٨) ويأتي الحديث بسند آخر عن أبي القاسم البغوي عن كامل بن طلحة.. تحت الرقم: (٣) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من هذا الكتاب: ص ٦، ط ١.
(٣٤٩) لفظ: " درهم " غير موجود في نسخة تركيا، وإنما هو من نسخة العلامة الأميني.
(٣٥٠) رواه في الحديث: (٧٤) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى
(٣٥١) رواه في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الحربي تحت الرقم: (٣٠٥٩) من تاريخ بغداد: ج ٦، ص ٣٤، وكان في كلي أصلي من تاريخ دمشق خذف وتصحيفات صححناها عليه.
(٣٥٢) وقد وثقه الخطيب في ترجمته تحت الرقم: (٦٠٤٣) من تاريخ بغداد: ج ١٠، ص ٢٧٤.
(٣٥٣) قال في حرف الكاف من معجم البلدان: ج ٤، ص ٤٣٤، ط بيروت: الكبش والأسد شارعان عظيمان كانا ببغداد، بالجانب الغربي وهما الان بر قفر، وهما بين النصرية والبرية في طرفهما قبر إبراهيم الحربي.
(٣٥٤) ورواه باختصار في تاريخ البداية والنهاية: ج ٨، ص ٣٨. ورواه عنه في ملحقات إحقاق الحق: ج ١١، ص ١٤٦
(٣٥٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، ولفظة: " الله " غير موجودة في نسخة تركيا.
(٣٥٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " التيمي " (٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فرأيت رجلا جهري كحالة.. ".
(٣٥٧) هذا هو الظاهر، و" أزم ": صمت وسكت. وها هنا في كلي أصلي تصحيف.
(٣٥٨) وقريبا منه جدا رواه الخوارزمي مرسلا في الفصل: (٦) من مقتله: ج ١، ص ١٣١.
ورواه أيضا ابن سعد مسندا في الحديث: (٨٣) من ترجمته عليه السلام من الطبقات الكبرى، قال:
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شداد الجعفي عن جدته أرجوانة قالت:
أقبل الحسن بن علي وبنو هاشم خلفه وجليس لبني أمية من أهل الشام [جالس معهم] فقال [لهم]: من هؤلاء المقبلون ما أحسن هيئتهم؟! [فقيل: الحسن بن علي] فاستقبل الحسن فقال: أنت الحسن بن علي؟ قال: نعم. قال: أتحب أن يدخلك الله مدخل أبيك؟ فقال: ويحك ومن أين وقد كانت له من السوابق ما قد سبق؟ قال الرجل: أدخلك الله مدخله فإنه كافر وأنت! فتناوله محمد بن علي من خلف الحسن فلطمه لطمة لزم بالأرض، فنشر الحسن عليه رداءه وقال: عزمة مني عليكم يا بني هاشم لتدخلن المسجد ولتصلن. وأخذ بيد الرجل فانطلق [به] إلى منزله فكساه حلة وخلى عنه.
(٣٥٩) كذا في نسخة تركيا وتهذيب الكمال، وفي نسخة العلامة الأميني: " وقد بدأت.. ".
والحديث رواه أيضا المزي في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٧١ قال:
أخبرنا أبو الفرج ابن أبي عمر في جماعة قالوا: أخبرنا أبو حفص ابن طبرزد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البناء قال: أخبرنا الحسن بن علي الجوهري..
(٣٦٠) لم أجده بمراجعات إجمالية في موارد رواية البيهقي عن الإمام الحسن والإمام السجاد من مجلدات السنن الكبرى للبيهقي.
(٣٦١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يا أبا محمد إذهب معي في حاجتي. قال: فترك الطواف وذهب معه، فلما ذهب قام إليه رجل.. ".
أقول: ومقتضى السياق أن يقول: فلما رجع قام إليه رجل..
(٣٦٢) وهاهنا قد سقط جمل من نسخة تركيا.
(٣٦٣) رواه في الحديث: (٩٣) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨. وفيه: " يقول عبادي.. ".
وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منها.
(٣٦٤) إلى هنا رواه أيضا المزي نقلا عن ابن سعد في ترجمة الإمام الحسن من تهذيب الكمال: ج ٢، ص ٢٧١. وذكر أيضا قبله وبعده كثيرا مما رواه ابن عساكر ها هنا عن ابن سعد وغيره.
(٣٦٥) وهذا رواه ابن سعد في الحديث: (١١٥) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٣٦٦) قال في القاموس: الأجم - بالفتح -: كل بيت مربع مسطح.
(٣٦٧) أي بما فيك من فتور النوم أو بما فيك من النعاس أو أن الباء بمعنى إلى أو اللام. والوسن كجبل: الحاجة.
والحديث رواه أيضا البلاذري تحت الرقم: (٣٤) من ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف: ج ١ / الووق ٢٢١ / أ / وفي ط ١: ج ٣، ص ٢٤. وفيه في ذيل الحديث: " حتى جاءنا بالطعام ".
(٣٦٨) رواه ابن سعد مع الحديث التالي في الحديث: (١٠٨ - ١٠٩) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٣٦٩) وهذا هو الحديث: (١١٠) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى.
والحديث ضعيف من أجل محمد بن عمر الواقدي.
(٣٧٠) ورواه البيهقي على وجه آخر في باب التفويض من كتاب الصداق من السنن الكبرى: ج ٧، ص ٢٤٤ قال:
أخبرنا أبو الحسن ابن أبي المعروف الفقيه، أنبأنا بشر بن أحمد الأسفرائيني، أنبأنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا هشيم بن بشير، أنبأنا منصور بن زاذان: عن [محمد] بن سيرين أن الحسن بن علي طلق امرأة له فمتعها بعشرة آلاف درهم قال: فقالت: متاع قليل لحبيب مفارق [ظ]. قال: فبلغه ذلك فراجعها.
ثم قال البيهقي: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة حدثنا محمد بن كيسان، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عبد الله:
عن الحسن بن سعد، عن أبيه: أن الحسن بن علي رضي الله عنهما متع امرأة عشرين ألفا وزقين من عسل فقالت المرأة:
متاع قليل من حبيب مفارق.
(٣٧١) وهو الطبراني والحديث رواه تحت الرقم: (٣٥) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. ط ١.
ورواه عنه أبو نعيم في ترجمة الإمام الحسن من حلية الأولياء: ج ٢ ص ٣٧.
(٣٧٢) رواه في كتاب الصداق من السنن الكبرى: ج ٧، ص ٢٥٧. ورواه عنه في ملحقات إحقاق الحق: ج ١١، ص ١٥٦.
(٣٧٣) فتلفعت في ثوبها: اشتملت وتغطت به، وسترت محاسنها فيه.
أقول: وهذا الحديث كالحديث التالي منكر المتن مخالف لمحكم القرآن الكريم وما تحلى به ريحانة رسول الله من العلم بالأحكام الإلهية، ومكارم الأخلاق من الحلم والوقار والسكينة وضبط النفس.
أما مخالفة الحديث للقرآن فلقوله تعالى في الآية: (٢٢٢) من سورة البقرة: " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " ولا ريب عند كل من يعرف مقدارا من اللغة العربية أن قول القائل: " زوجتي طالق مرتين أو ثلاثا ".
ليس من الطلاق الثلاث بشيء ما لم يتخلل بين الطلاق الأول والثاني أو ما بعده رجوع بحيث يصدق الطلاق، وبدون تخلل الرجوع لا يصدق أنه طلقها مرتين أو ثلاثا ولو قال بدل " ثلاثا " ألفا. ودقق النظر في الآية الكريمة فإنها جلية.
نعم لما أقدم بعض الجهال من أئمة القوم خلافا للقرآن الكريم على تنفيذ قول المطلق: " طلقتك ثلاثا " وتنزيله منزلة التطليقات التي يتخلل بينها الرجوع، مست حاجة المتأخرين والمروجين لهذه البدعة إلى اختلاق القول ونسبته إلى المعصوم.
وأما مخالفة الحديث لشأن الإمام الحسن فيكفيك الحديث: (١٧٦) وتاليه من ترجمة الإمام الحسين وأنه أخذ العلم من جده ثم من أبيه وأنهما زقاه العلم زقا. وأنه كان عليه السلام منبع اللطف والرحمة، ومركزا للحلم والوقار، ومن كان كذلك كيف يمكن أن ينسب إليه مخالفة القرآن أو طلاق زوجته بسبب كلام صدر منها ولم ترد مدلوله الالتزامي وأصرت على عدم إرادتها هذا المدلول؟ ثم كيف يمكن أن ينسب إلى الامام أنه جزع من قول زوجته لما بلغه قولها الثاني بعد قولها الأول؟!!
(٣٧٤) رواه في الحديث: (٣٧) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير: ج ٣ ص.. ط ١.
(٣٧٥) كذا في المعجم الكبير، وفي أصلي كليهما: " زبان " بالزاء المعجمة والباء الموحدة، ومثلهما في أول ترجمته عليه السلام من الطبقات الكبرى.
(٣٧٦) كذا في المعجم الكبير، وهذه اللفظة: " ملق " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني، وني نسخة تركيا: " علق طلق معلق "
(٣٧٧) رواه في الحديث: (٧٥) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٣٧٨) ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٧٨ - ٧٩) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨، قال:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: قال الحسن: الطعام أدق من أن يقسم عليه.
[و] قال [أيضا]: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قرة، قال: أكلت في بيت محمد طعاما فلما شبعت أخذت المنديل ورفعت يدي فقال لي محمد: كان الحسن بن علي يقول: إن الطعام أهون من أن يقسم عليه.
(٣٧٩) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أتى مروان في جنازته.. ".
(٣٨٠) لا شك أن الإمام الحسن كان في الحلم والصبر كالجبل لا تحركه العواصف والهزاهز، ولكن حضور مروان لحمل جنازة الإمام الحسن وبكاؤه عليه كذب واختلاق نسجه الذين يريدون تلبيس الحق بالباطل وتشويه الحقائق، وسرده الذين يريدون التوفيق بين أهل بيت الوحي والطهارة وبين المنافقين، فأني لمروان أن يبكي على الحسن وقلبه أقسى من الحجارة؟
وأين يمكن أن يقال: إن مروان حضر لتشييع الإمام الحسن وبكي في جنازته، وأخبار القوم ناطقة بأنه جمع من خيل بني أمية ورجلهم ألفي مقاتل وهو بينهم يتهدر ويقول: يا رب هيجا هي خير من دعة.
أنى يمكن القول ببكاء مروان واليوم كان يوم عيده ومسرته ودفه وطربه؟
أنى يسوغ لعاقل أن يقول: إن الوزغ ابن الوزغ حضر تشييع جنازة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وهو قد أعد ذلك اليوم فرحا له ولآل أمية وقد أبرد عند يقينه بإشراف الإمام الحسن عليه السلام على الشهادة بريدا إلى معاوية يبشره بإشراف الإمام الحسن على الوفاة وأنه أوصى أن يدفن عند جده رسول الله. وأنه لا يمكن بني هاشم من ذلك ما دام الروح في جسده؟!
أنى يجوز أن يصدق أحد هذا المعنى والمروان في ذلك اليوم كان يصيح بين شياطينه ويقول، أيدفن عثمان بالبقيع ويدفن حسن في بيت النبي؟ والله لا يكون ذلك أبدا وأنا أحمل السيف!!
وليتأمل فيما ذكره المصنف في آخر هذه الترجمة حول دفن الإمام الحسن فإنه بنفسه كاف لليقين بكذب خبر جويرية هذا وأنه تزوير وبهتان.
ثم إن الخبر مرسل والحديث في جميع مصادر القوم لا يتجاوز عن جويرية بل ينتهي إليه ولا يتعداه مع أنه مؤخر عن وقوع القضية وحدوث الحادثة نحوا من (٥٠) سنة، ولم يذكر الجويرية الواسطة بينه وبين من شاهد القصة وحضرها، فالحديث بنفسه مع قطع النظر عن الشواهد القائمة على ضده ساقط عن الاعتبار فكيف مع قيام الشواهد القطعية على خلافه؟
(٣٨١) ما بين المعقوفين مأخوذ من تاريخ اليعقوبي.
(٣٨٢) رواه ابن سعد في الحديث: (٧٧) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨ / الورق ١٢ / أ / وفيها.
عن أبي عون، عن عمير بن إسحاق..
(٣٨٣) ومثله في الطبقات الكبرى، وفي نسخة تركيا: " ليس له.. ".
(٣٨٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، ومثلها في الطبقات الكبرى، ولفظة: " فحش " غير موجودة في نسخة تركيا.
(٣٨٥) رواه ابن سعد في الحديث: (٨٥) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨.
(٣٨٦) كذا في نسخة العلامة الأميني، ومثلها في ترجمة الرجل في حرف السين من منتخب السياق.
وقال المصنف في حرف الراء تحت الرقم: (٣٩٣) من معجم الشيوخ:
أخبرنا رستم بن إبراهيم ابن أبي بكر أبو بكر الطبري المعلم بقراءتي عليه ببغداد، قال: أنبأنا سهل بن أبي سهل ابن أبي القاسم بنيسابور..
وها هنا كان في أصلي كليهما سقط وتصحيف وتكرار أصلحنا ها بمعونة منتخب كتاب السياق.
وانظر الحديث: (١٩٨) في المجلس: (٢٣) من أمالي الشيخ المفيد، ص ١٢٠.
(٣٨٧) هذا هو الصواب المذكور في نسخة تركيا، الموافق لما ذكره الخطيب في ترجمة الرجل تحت الرقم: (٥٦٢) من تاريخ بغداد: ج ٢، ص ١٤٦. وفي نسخة العلامة الأميني: أحمد بن جعفر بن أحمد..
(٣٨٨) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فذلك أشر الناس ".
(٣٨٩) ورواه أيضا المتقي الهندي في الحديث: (٣٧١٤) من كنز العمال: ج ٨ ص ٢٣٧ ط الهند.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٤٦) من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال:
أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي، قال: أخبرنا سهل بن شعيب، عن قنان النهمي، عن جعيد [بن] همدان، قال:
أتيت الحسين بن علي وعلى صدره سكينة بنت حسين فقال [لأهله]: يا أخت كلب خذي ابنتك عني [قال]:
فساءلني فقال: أخبرني عن شباب العرب - أو عن العرب - قال: قلت: أصحاب جلاهقات ومجالس. قال:
فأخبرني عن الموالي. قال: قلت: آكل ربا أو حريص على الدنيا. قال: فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إنهما للصنفان اللذان كنا نتحدث أن الله تبارك وتعالى ينتصر بهما لدينه. يا جعيد همدان الناس أربعة..
(٣٩٠) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل تحت الرقم: (٦٧٥٧) من تاريخ بغداد: ج ١٢، ص ٣١٥.
وفي أصلي كليهما تصحيف.
(٣٩١) وقريبا مما هنا رواه عنه عليه السلام في الحديث: (٢٦) من باب صفات المؤمن وهوا الباب (٩٩) من أصول الكافي: ج ٢ ص ٢٣٧، وكذلك في المختار الثالث عشر من قصار كلامه عليه السلام من تحف العقول ص ١٦٦ ورواه أيضا ابن كثير في البداية والنهاية ج ٨ ص ٣٩ وابن قتيبة في كتاب عيون الاخبار: ج ٢ ص ٣٥٥:
ورواه في إحقاق الحق: ج ١١، ص ٢١٩ عنهم وعن ابن الأثير في كتاب المختار في مناقب الأخيار.
(٣٩٢) كذا في تاريخ بغداد، وفي نسخة تركيا: " ولا يكنز إذا وجد.. " وبعده في أصلي كليهما تصحيف.
(٣٩٣) وفي الكافي: " كان خارجا من سلطان فرجه فلا يستخف له عقله ولا رأيه، كان خارجا من سلطان الجهالة فلا يمد يده إلا على ثقة لمنفعة.. ".
(٣٩٤) ومثله في الكافي وتحف العقول، وفي المختار: (٢٨٩) من الباب الثالث من نهج البلاغة: فإذا قال بد [بالمهملة] القائلين ونقع غليل السائلين ".
(٣٩٥) وفي غيره من المصادر: " ولا يدلي حتى يرى.. " وفي نهج البلاغة: " حتى يأتي قاضيا ".
(٣٩٦) كلمتا: " تفضلا وتكرما " غير موجودتان في الكافي والنهج وتحف العقول.
(٣٩٧) كذا في نسخة العلامة الأميني ومثلها في الكافي وتحف العقول، وفي نسخة تركيا: " ولا يستخص بشيء.. ".
(٣٩٨) وفي الكافي: " إذا ابتزه أمران ". وفي نهج البلاغة: " إذا بدهه أمران.. ". وفي تحف العقول: " إذا عرض له أمران ".
(٣٩٩) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وأبو نصر محمد بن محمد بن...
(٤٠٠) كذا في أصلي كليهما غير أن لفظ: " علي " في قوله: " أبو علي " سقط من نسخة العلامة الأميني. وفي الحديث: (٤٠٣ و٤١٧) من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب: ج ١ ص ٣٣٤ و٣٤٢ ط ١، ومثلهما في ترجمة أبي جعفر الطبري محمد بن علي تحت الرقم: (١١٩٨) من معجم الشيوخ: " أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي.. ".
(٤٠١) واسمه محمد بن عبد الله، وله ترجمة في حرف الميم من ميزان الاعتدال ولسان الميزان وفي عنوان: " الحبطي من أنساب السمعاني: ج ٤، ص ٥١، ط ٢.
(٤٠٢) ومثله في الحديث التالي في جميع مصادري، وأظن أنه مصحف عن قوله: " فما الدناءة ".
(٤٠٣) هذا هو الصواب الموافق لما في المعجم الكبير، وفي أصلي كليهما: " على العدو ".
(٤٠٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الجلاي ".؟
(٤٠٥) وعنه بسنده المذكور هاهنا رواه أيضا المزي في ترجمة الإمام الحسن من كتاب تهذيب الكمال: ج ٢، ص ٢٧١ ثم قال:
[و] تابعه أبو عمر خشيش البصري عن محمد بن عبد الله الحبطي، أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال:
أنبأنا أبو سعد ابن الفضل قال: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي قال: أخبرنا أبو عثمان الصابوني قال: حدثنا الأستاذ أبو منصور محمد بن عبد الله بن ممشاذ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن الجرجاني بجرجان - [و] قال: حسب عليكم هذا الحديث بمأة حديث - أخبرنا أبو إسحاق ابن إبراهيم بن المهلب البجلي العابد، قال: أخبر [نا] أبو عمر خشيش بن عمر البصري قال: أخبرنا محمد ابن عبد الله الحبطي عن شعبة..
[ثم قال المزي]: فذكره بمعناه وزاد ونقص. فما زاد بعد قوله: " وملك النفس ". قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفس بما قسم الله لها.
وبعد قوله: " كلامك فيما لا يعنيك ".: قال: فما العي؟ قال: البعث باللحية وكثرة التبرق.
وبعد قوله: " وآفة الجمال الخيلاء ": وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول]: قد ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له من النهار أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يأتي أهل العلم الذين يبصرونه أمر دينه وينصحونه، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من النساء فيما يحل ويجمل.
وقد ينبغي أن لا يكون شاخصا إلا في ثلاث: مرمة لمعاش أو حظوة لمعاد أو لذة في غير محرم.
وقد ينبغي للعاقل أن ينظر في شأنه فيحفظ فرجه ولسانه ويعرف أهل زمانه.
والعلم خليل الرجل والعقل دليله والحلم وزيره والعمل قيمه والصبر أمير جنده والرفق والده والبر أخوه.
[قال المزي]: ولم يذكر [قوله]: " قال: فما الحرمان "؟ ولا قوله: " قال: فما السيد؟ " ولا قوله: " ولا حسب كحسن الخلق " ولا قوله: " وآفة الحلم السفه " ولا قوله: " وآفة الحسب الفخر ".
(٤٠٦) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل من تهذيب الكمال: ج ٧ ص ٣٨٦، وذكره أيضا السمعاني في عنوان:
" الطريقي " من أنسابه.
وها هنا في كل واحد من أصلي تصحيف: " الطريفي. الطرايفي ".
(٤٠٧) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا وتهذيب الكمال: " وإصلاح المرء ماله ".
(٤٠٨) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة تركيا وتهذيب الكمال، وفي نسخة العلامة الأميني: " وأن تعفو عن الخرقة ".
(٤٠٩) الأناة - كقنات -: الحلم والوقار والتمهل والانتظار.
(٤١٠) كذا في أصلي كليهما ومثلهما في جميع ما بأيدينا من المصادر، والمظنون أن اللفظ مصحف عن " المصلح "؟
(٤١١) كذا في أصلي كليهما، وهذه الجملة غير موجودة في المعجم الكبير ومجمع الزوائد.
(٤١٢) وقريبا منه - أي من قوله عليه السلام. " لا فقر " إلى قوله: " ولا عبادة كالتفكر "، ذكرناه في المختار: (٢٨) من باب وصايا نهج السعادة: ج ٨ ص ١٦٥، ط ١، عنه عليه السلام، عن مصادر أخر فراجع.
(٤١٣) هو مدح الشخص نفسه بما ليس فيه إعجابا وتكبرا. التكلم بما يكره.
(٤١٤) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني، وتهذيب الكمال: " أي بني لا تستحقر برجل.. ".
أقول: وهذا رواه أيضا بطوله الطبراني في الحديث: (١٥٩) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير: ج ١ ص ١٢٩، وفي ط ١: ج ٣. ص ٦٦، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا علي بن المنذر الطريقي - وساق الكلام بطوله إلى أن قال - يا بني لا تستخفن برجل تراه أبدا..
ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي تفرد به عثمان بن سعيد الزيات، ولا يروى عن علي رضي الله عنه إلا بهذا الاسناد.
أقول: ورويناه عنه في المختار: (١٥٩) من باب خطب نهج السعادة: ج ١، ص ٥٤٩.
ورواه عنه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ١٠، ص ٢٨٣ قال: وفيه أبو رجاء الحبطي واسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب؟!.
(٤١٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وأدب نفسه بالعمل به، وهذبها بالرجوع إليه.. ".
(٤١٦) كذا في نسخة تركيا وتهذيب الكمال، وفي نسخة العلامة الأميني: " لأمثاله وتقبله ".
(٤١٧) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قال: فقه الرجل في دينه وصلاحه وإصلاح.. ".
(٤١٨) هذا هو الصواب، والمحل: القحط والجدب. وفي نسخة العلامة الأميني: " المحيل ".
(٤١٩) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو يعلى ابن زكريا بن يحيى.. ".
(٤٢٠) ورواه أيضا الثعالبي في ثمار القلوب ص ٩٠ ورواه عنه في ملحقات إحقاق الحق: ج ١١، ص ٢٣٠.
(٤٢١) كذا في أصلي كليهما، وهو شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي المترجم في تهذيب التهذيب: ج ٤، ص ٣٢٠.
(٤٢٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني - ومثلها في المطبوع من تاريخ اليعقوبي -: " توشكون ".
(٤٢٣) ورواه أيضا اليعقوبي في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخه: ج ٢، ص ٢١٥ ط ١، بالغري.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٩٧) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى قال:
أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي قال: حدثنا مسعود بن سعد، قال: حدثنا يونس بن عبد الله بن أبي فروة:
عن شرحبيل أبي سعيد قال: دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه فقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين فتعلموا العلم فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.
(٤٢٤) هذا هو الظاهر من السياق، وفي نسخة تركيا: " فمن لم يحفظ فليكتب " وفي نسخة العلامة الأميني: " فمن لم يحفظه منكم فليكتب ".
(٤٢٥) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد بن المملكي.. ".
(٤٢٦) كذا في نسخة تركيا غير أن فيها أيضا: " قال " بدل " قالوا ". وفي نسخة العلامة الأميني: " فقال: من هذا؟ قال: [كذا] الحسن بن علي. قال: طحن إبل لم تعود طحنا ".
أقول: والصواب هو ما في نسخة تركيا، وأن ذكر " بن علي " من سهو بعض الرواة حيث توهموا من إطلاق الحسن إرادة ريحانة رسول الله، أو أن الزيادة من بعض أعداء أهل البيت أراد تشويه سمعة الإمام الحسن. وكيف كان فلو صح الحديث فالمراد منه الحسن البصري كما يستأنس من ذيل الرواية تحت الرقم: (٧٣) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى قال:
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن معد يكرب [ظ] أن عليا مر على قوم قد اجتمعوا على رجل فقال: من هذا؟ قالوا: الحسن. قال: طحن إبل لم تعود طحنا، إن لكل قوم صدادا وإن صدادنا الحسن.
وقال قبله: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن هبيرة بن مريم قال:
قيل لعلي: هذا الحسن بن علي في المسجد يحدث الناس. فقال: طحن إبل لم تعلم طحنا. قال: وما طحن إبل يومئذ.
أقول: وقولنا في هذا الحديث هو نفس القول الذي علقناه الآن على حديث المصنف في المتن.
(٤٢٧) رواه في الحديث: (١٢٧) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى: ج ٨.
ورواه المصنف عن مصادر في آخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من هذا الكتاب: ج ٣، ص ٣٤٦.
(٤٢٨) كذا في نسخة تركيا ومثلها في الطبقات الكبرى ومثلها في الحديث: (١٥٠٦ - ١٥٠٧) من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب: ج ٣، ص ٣٤٧، وفي نسخة العلامة الأميني ها هنا: " عن عمرو بن أبي عاصم.. ".
(٤٢٩) وهذا الحديث كان قد سقط من نسخة العلامة الأميني ها هنا.
وانظر ما يأتي في الحديث: (٢١٢) من ترجمة الإمام الحسين ص ١٦٤ ط ١.
(٤٣٠) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو غالب الماوردي.. ".
(٤٣١) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في ترجمة الرجل تحت الرقم: (٣٣٤٧) من تاريخ بغداد: ج ٦، ص ٣٠٤. وفي نسخة العلامة الأميني: " الخطمي ".
(٤٣٢) ما بين المعقوفين مأخوذ من ترجمة الرجل في حرف السين من تهذيب التهذيب: ج ٤، ص ٢٧٥.
(٤٣٣) كذا في نسخة تركيا، ولفظة: " أنبأنا " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني.
(٤٣٤) أي صالحه وسالمه. والحديث رواه أيضا ابن عبد البر في ترجمة الإمام الحسن من كتاب الاستيعاب بهامش الإصابة:
ج ١، ص ٣٧١ قال: أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال: أنبأنا قاسم بن أصبغ، قال: أنبأنا أحمد بن زهير، قال: أنبأنا هارون بن معروف: أنبأنا ضمرة عن ابن شوذب قال: لما قتل علي سار الحسن فيمن معه من أهل الحجاز والعراق، وسار معاوية في أهل الشام، قال: فالتقوا فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن من بعده، قال: فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار المؤمنين! فيقول: العار خير من النار.
أقول: أما كراهته عليه السلام القتال فلعدم وجدانه ناصرا ينصره في الله حاليا عن الأطماع الدنيوية، وهذا أمر جلي لمن سبر سيرة أهل الكوفة مع أمير المؤمنين عليه السلام مع فخامة أمره وضعف أعدائه من شتى النواحي ومع ذلك آل أمره بسبب عصيان أصحابه عن امتثال أوامره إلى الضعف حتى استشهد سلام الله عليه مظلوما مضطهدا.
وراجع أيضا بعد سيرة القوم كلمات أمير المؤمنين عليه السلام في ذم أصحابه ومبايعيه.
وأيضا تعمق فيما يأتي عن المصنف ها هنا - مع كثرة تخليط رواياته الحق بالباطل - فإنه يقنعك بحسب الظرف الذي قام الإمام الحسن عليه السلام بالصلح أن الحزم هو ما أتى به صلوات الله وسلامه عليه، وإلا كان معاوية وذنابته من طرف، والثائرين من الخوارج من طرف آخر يجتثون أهل البيت واللائذين بهم وينسبون قتلهم إلى الجن كما فعلوا ذلك بسعد بن عبادة، أو بأنهم كفروا بالله كما هو مزعمة الخوارج الضلال الأخسرين أعمالا.
(٤٣٥) وعقد له الخطيب ترجمة تحت الرقم: (٦١٤٠) من تاريخ بغداد: ج ١١، ص ٢٢٣ وقال: وحدث عن أبي بكر ابن أبي الدنيا، حدثنا عنه أبو الحسن ابن الحمامي المقرء..
أقول: وعقد أيضا ترجمة لابن الحمامي تحت الرقم: (٦١٥٦) من تاريخ بغداد: ج ١١، ص ٣٢٩ وقال:
كتبنا عنه وكان صادقا دينا فاضلا حسن الاعتقاد..
(٤٣٦) هذا هو شأن العدو الداخلي فإنه دائما يترقب الفرصة للوثبة على عدوه والقضاء عليه، والمنادي هذا إما كان أموي النزعة ذاتا أو عرضا لا شراك معاوية وإياه في بعض أموال المسلمين أو إطماعه إياه بعض الطعم كما أطمع عمرو بن العاص في ولاية مصر، أو أنه من ثوار الخوارج الذين كانوا ينتظرون الفرصة لتركاضهم في الضلالة وأخذ ثأرهم.
وهذا من الأدلة القطعية على أن جنود الإمام الحسن أكثرهم كانوا من أعدائه الذين كانوا يتربصون به الدوائر، وإلا كيف يتجاسر أحد بأن ينادي هذا النداء وهو محاط بالجنود، وكيف يمكن أن يؤثر فيهم هذا النداء ويبعثهم على نهب سرادقه وثقله لو كان فيهم عرق من الانسانية والديانة؟.
(٤٣٧) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " بالصلح ".
(٤٣٨) كذا في نسخة تركيا